منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 03-10-2012, 12:25 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي كذبت يا ( طارق الحبيب ) ، بنو أمية تاج على الرؤوس

كذبت يا ( طارق الحبيب ) ، بنو أمية تاج على الرؤوس

( 1 )

قال الدعي " طارق الحبيب " استشاري الطب النفسي " في برنامج " صباح الخير " ... على فضائية "MBC " :

( إذا الشعب ينتقد حكامه ، أسأل سؤال وبكل جرأة أقولها : أريد أن أقارن هذا الذل الذي يشعر به بعض الناس هل هو حقيقي ؟ .

أقول : أن الذل الذي يشعر به الشعب العربي ، إن الذي فعله ليس حكام العرب المحدثين ، لا أدافع عنهم أنا السعودي ، وأعتز بسعوديتي وبملكي وبشعبي ، كلهم يحبونني وأحبهم ، لكني أقرأ الواقع الإجتماعي .

إن بنو أمية وبنو العباس هم السبب فيما نحياه نحن بعلاقة الحاكم بالمحكوم ، وعلاقة المحكوم بالحاكم .

حينما مر عهد عثمان بن عفان " رضي الله عنه " وضعفت ، ودخل بنو أمية في الحكم ، قلَبوا الحكم الإسلامي إلى حكم عربي تقليدي ، عادوا باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى ، لكن لم تكن أصنام صخرية فتكسر وإنما أصنام بشرية عاشوا ) إ . هـ .

التعليق :

أولاً نقول : اسمع يا " طارق الحبيب " ما أنت إلا بوق من أبواق : ( " أُقنُوم " الخوارج الجدد وقطبهم ، زعيم التكفير والتفجير في القرن العشرين " سيد قطب " ) .

قال الشيخ الوالد ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " في كتابه المعنون تحت اسم : " أضواء إسلامية على عقيدة سيد قطب وفكره " .

( [ وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

ومن أصول أهل السنة والجماعة سلامة قلوبهم وألسنتهم لأصحاب رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، كما وصفهم الله به في قوله تعالى: " وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ " ـ سورة الحشر ، الآية 10 ـ ، وطاعة رسول الله " صلى الله عليه وسلم " في قوله : " لا تبسوا أصحابي ، فوالذي نفسي بيده ؛ لو أن أحدهم أنفق مثل أحد ذهباً ؛ ما بلغ مدَّ أحدهم ولا نصيفه " ، ويقبلون ما جاء به الكتاب والسنة والإجماع من فضائلهم ومراتبهم ...

ويتبرؤون من طريقة الروافض الذين يبغضون الصحابة ويسبونهم ، وطريقة النواصب الذين يؤذون أهل البيت بقول أو عمل ، ويمسكون عما جرى بين الصحابة ، ويقولون : إن هذه الآثار المروية في مساويهم : منها ماهو كاذب ، ومنها ما قد زيد فيه ونقص وغير عن وجهه ، والصحيح منه هم فيه معذورون : إما مجتهدون مصيبون ، وإما مجتهدون مخطئون .

ومن نظر في سيرة القوم بعلم وبصيرة ، وما منَّ الله به عليهم من الفضائل ؛ علم يقيناً أنهم خير الخلق بعد الأنبياء ، لا كان ولا يكون مثلهم ، وأنهم الصفوة من قرون هذه الأمة التي هي خير الأمم وأكرمها على الله . " الواسطية " . ص 142 ] .

وبعد ؛ فما هو موقف سيد قطب من عثمان ومعظم الصحابة رضي الله عنهم ؟! .

لقد طعن سيد قطب في الخليفة الراشد الشهيد المظلوم عثمان بن عفان رضي الله عنه ، وأقذع في طعنه :

1 ـ أسقط خلافته فقال : " ونحن نميل إلى اعتبار خلافة علي امتداداً طبيعياً لخلافة الشيخين قبله ، وأن عهد عثمان كان فجوة بينهما " . " العدالة الاجتماعية " ص 206 / الطبعة الخامسة .

2 ـ زعم أن التصور لحقيقة الحكم قد تغير شيئاً ما بدون شــك على عهد عثمان ، ثم قال : " ولقد كان من سوء الطالع أن تدرك الخلافة عثمان وهو شيخ كبير ، ضعفت عزيمته عن عزائم الإسلام ، وضعفت إرادته عن الصمود لكيد مروان وكيد أمية من ورائه " . " العدالة الاجتماعية " ص 186 / الطبعة الخامسة .

...................................

6 ـ واتهمه بالانحراف عن روح الإسلام ، فقال : " ولقد كان الصحابة يرون هذا الانحراف عن روح الإسلام ، فيتداعون إلى المدينة لإنقاذ الإسلام وإنقاذ الخليفة من المحنة ، والخليفة في كبرته وهرمه لا يملك أمره من مروان ، وأنه لمن الصعب أن نتهم روح الإسلام في نفس عثمان ، ولكن من الصعب كذلك أن نعفيه من الخطأ الذي هو خطأ المصادفة السيئة في ولايته الخلافة وهو شيخ موهون تحيط به حاشية سوء من أمية " . " العدالة الاجتماعية " ص 187 / الطبعة الخامسة ، ومعناه في ص 159 / الطبعة الثانية عشرة .

......................................

8 ـ ويدعي أن المصادفات السيئة قد ساقت إليه الخلافة متأخرة ، فيقول : " واعتذارنا لعثمان رحمه الله أن المصادفات السيئة قد ساقت إليه الخلافة متأخرة ، فكانت العصبة الأموية حوله ، وهو يدلف إلى الثمانين ، واهن القوة ، ضعيف الشيخوخة ، فكان موقفه كما وصفه صاحبه علي بن أبي طالب : " إني إن قعدت في بيتي ؛ قال : تركتني وقرابتي وحُقي ، وإن تكلمت فجاء ما يريد به مروان ، فصار سيقة ـ [ " السيقة " : ما استاقه العدو من الدواب . قال الأزهري . انظر : " لسان العرب" 10 / 166 ] ـ . له يسوقه حيث شاء بعد كبر السن وصحبته لرسول الله " صلى الله عليه وسلم " . " العدالة الاجتماعية " ص 189 / الطبعة الخامسة ، ومعناه في ص 161 / الطبعة الثانية عشرة .

وفي هذا الكلام سوء معتقد سيد ، واعتذار أقبح من فعل لحطه الشنيع على عثمان ، واعتباره سيقه لمروان .

9 ـ اتهامه لعثمان بأنه ممكن للدولة الأموية في حياته :

يقول : " ولقد كان من جراء مباكرة الدين الناشئ بالتمكين منه للعصبة الأموية على يدي الخليفة الثالث في كبرته أن تقاليده العملية لم تتأصل على أسس من تعاليمه النظرية لفترة أطول وقد نشأ في عهد عثمان الطويل في الخلافة أن تنموا السلطة الأموية ، ويستفحل أمرها في الشام وفي غير الشام ، وأن تتضخم الثروات نتيجة لســـياسة عثمان " كما سيجيء " ، وأن تخلخل الثورة على عثمان بناء الأمة الإسلامية في وقت مبكر شديد التبكير ) . " العدالة الاجتماعية " ص 161 / الطبعة الخامسة

ثانياً : بني أمية ... تاريخ وأمجاد .

المجد يصنعه أهله الذين خلقوا له ممن حملوا ارواحهم على اكفهم ، وقلوبهم على اسنة رماحهم ، واعينهم تنظر الى مقاطع سيوفهم التي حملتها أيد لا ترتعد ؟ .

وانفس لا تفكر في النجاة حين تدور الرحى في ساحة الوغي ثم تبتعد ! اذا حمي الوطيس احتفلوا وتهللت وجوههم وانفرجت سرائرهم ، وتراءت صفحات المجد والملك امام اعينهم ، لا تربكهم اهوال المعارك ، ولا تحبطهم الجراح التي اثخنت الاجساد ، ولا يثنيهم عن بلوغ الغايات العظام ورود المهالك ، فمن يطلب الملك عليه ان يدفع الثمن ، ويكون اهلا لما طلب ؟

من يطلب الملك عليه ان يجرد سيفه معتمدا على نفسه ولا يثق بمن ورث الغدر ابا عن جد ؟

العظماء تبني أمجادهم سواعدهم وحسن تدبيرهم ورجاحة عقولهم وعلو هممهم ! .. ..

والملك الذي انتزعه أبو حفص عمر بن الخطاب عليه سحائب الرحمة من الفرس والروم ، حافظ عليه خلفاء الشجرة الطيبة من بني امية ، الذين بددوا احلام الفرس واعوانهم ومن دار في فلكهم في استعادته !

ليبقى تاريخ العرب صناع مجد المسلمين في صفحاته البيضاء الناصعة ، رغم انوف المشككين الذين يحاولون تشويه تاريخ الامة ما امكنهم ذلك لا لشيء سوى دق اسفين الفرقة والشتات والتناحر بين ابناء الامة العربية والاسلامية ، ولكن هيهات لهم ذلك ؟ التاريخ خير شاهد على مجد اسلافنا ما بقيت الدنيا ! .

بني امية صنعوا التاريخ ، وذادوا عن حمى الاسلام وحفظوا الامة وبنوا الحضارة ووسعوا رقعة الدولة الإسلامية .

ويكفيهم فخراً وعزاً تاريخهم المشرق ومجدهم وملكهم الذي اسسه الصحابي الجليل معاوية بن ابي سفيان " رضي الله عنه " .

ثالثاً : إن تاريخ ( بني أمية ) قد أصابه الكثير من التشويه ، وقد طعن بهذا العهد من جهات متعددة :

1 ـ طعن به من جهة خصومهم السياسيين من بني العباس الذين دُون التاريخ في أيامهم

2 ـ وطعن به من جهة أعدائهم التقليدين من الرافضة والخوارج

3 ـ وطعن بهم من جهة أصحاب العواطف من المسلمين الطيبين الذين هالهم ما أصاب انتقال الحكم من شورى أيام الخلفاء الراشدين إلى نظام ملكي أيام الأمويين ، وهو أمر على غاية من الأهمية ، وصعُب عليهم ما نال آل البيت من نكبات ، وما حل بالبيت الحرام من أذى ، وما لحق آل الزبير من مصائب ، وما قسا ولاتهم على المسلمين .

4 ـ وطعن بالعهد من جهة العوام الذين لا يعرفون من التاريخ إلا ما تناقلته الألسن ، وشاع بين الناس ، وما تداولته الأيدي من كتب ـ الله أعلم بواضيعها ـ .

هؤلاء جميعاً تكلموا عن الأمويين دون تفريق قد يكون بعضهم بقصد وآخرون من غير قصد ، وروجوا الشائعات التي أشيعت عن ( بني أمية ) من غير دراسة أو تحليل ، أو من غير إلقاء نظرةٍ فاحصة عامة ، ثم غدت هذه الشائعات روايات حيكت بشكل مقبول ، ونسجت خيوط الأخبار بصورة تدين ( بني أمية ) وتصورهم بحالة من السوء كبيرة .

وساعد على قبول هذه الروايات محبة المسلمين جميعاً لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتعاطفهم معهم هذا بالإضافة إلى أن النفس البشرية تعطف دائماً على من تنزل به نكبة أو تحل به نازلة ، فتتناقل الألسن المصيبة ، وتزيد فيها حتى تصبح حزينة تدمى لها القلوب ، وتبكي معها العيون ، وتسير معها الأفئدة ، وإذا كانت بعض هذه المصائب التي حلت بآل البيت هي هكذا بل قد تكون أقسى وأصعب مما صورت حتى الآن .

ولكن كل مصيبة لا بد لها من دراسة وتحليل ، وما وقع فيها من اجتهاد ، وما حدث فيها من مبالغات وأخطاء ، والتفريق بين أصول تطبيق منهج الإسلام وبين العواطف السطحية والمحبة الباردة .

وساعد على قبول مثل هذه الروايات لدى الناس تأخر أكثر ( بني أمية ) في قبول دعوة الإسلام حتى وقف أكثرهم في الصف المعادي تماماً للدعوة بل قادوا قريشاً لحرب الإسلام ، وجيّشوا الجيوش ، وحزّبوا الأحزاب ضد المسلمين ، وكان على رأسهم أبو ســــــــفيان صخر بن حرب " رضي الله عنه " الذي تنتسب إليه الأسرة الأموية الأولى .

وعندما أسلم قبيل فتح مكة يبدو واضحاً أن إسلامه إنما كان خوفاً من السيف ، وسار مع المســــــلمين إلى " حنين " و " الطائف " والأزلام لا تزال في كنانته ، وأعطي يومذاك الشيء الكثير هو وأولاده على أنهم من المؤلفة قلوبهم .

هذه المواقف التي أنست الناس حسن إسلامه بعد هذه الغزوة مباشرة وتولية رسول الله صلى الله عليه وسلم له على نجران ، ووفاته عليه الصلاة والسلام وهو عنه راض .

وإرسال أبي بكر الصديق رضي الله عنه له إلى اليمن ليكون على الصدقات .

وحسن صنيعه في الجهاد ، إذ سار مع الجيوش المجاهدة إلى الشام وهو شيخ كبير قد قارب السبعين من العمر ، وموقفه في معركة اليرموك ، وحثه أبناءه على الجهاد والتضحية في سبيل الله ، وكان أبو سفيان في جيش ابنه يزيد الذي كانت وجهته دمشق .

فقال لابنه القائد قبيل المعركة : يا بنيّ عليك بتقوى الله والصبر فإنه ليس رجل بهذا الوادي من المسلمين إلا محفوفاً بالقتال ، فكيف بك وبأشباهك الذين ولّوا أمور المسلمين ؟ أولئك أحق الناس بالصبر والنصيحة ، فاتق الله يا بني ، ولا يكونن أحد من أصحابك بأرغب في الأجر والصبر في الحرب و أجرأ على عدو الإسلام منك . فقال : افعل إن شاء الله .

ووقف أبو سفيان يوم اليرموك يحث المسلمين على القاتل فقال : يا معشر المسلمين أنتم العرب وقد أصبحتم في دار العجم منقطعين عن الأهل نائين عن أمير المؤمنين وأعداد المسلمين ، وقد والله أصبحتم بازاء عدوٍ كثير عدده ، شديد عليكم حنقه ، وقد وترتموهم في أنفسهم وبلادهم ونسائهم ، والله لا ينجيكم من هؤلاء القوم ، ولا يبلغ بكم رضوان الله غداً إلا بصدق اللقاء والصبر في المواطن المكروهة ، ألا وإنها سنة لازمة وأن الأرض وراءكم ، بينكم وبين أمير المؤمنين وجماعة المسلمين صحاري وبراري ليس لأحد فيها معقل ولا معدل إلا الصبر ورجاء ما وعد الله فهو خير معول ، فامتنعوا بسيوفكم وتعاونوا ولتكن هي الحصون . ثم ذهب إلى النساء فوصّاهن ، ثم عاد فنادى : يا معشر أهل الإسلام حضر ما ترون فهذا رسول الله والجنة أمامكم ، والشيطان والنار خلفكم ، ثم سار إلى موقعه ـ رحمه الله ـ ..

وجعل أبو سفيان يقف على كل كردوس ويقول : الله الله إنكم دارة العرب وأنصار الإسلام ، وإنهم دارة الروم وأنصار الشرك ، اللهم هذا يوم من أيامك ، اللهم أنزل نصرك على عبادك .

وقال سعيد بن المسيب عن أبيه : هدأت الأصوات يوم اليرموك فسمعنا صوتاً يكاد يملأ المعسكر يقول : يا نصر الله اقترب ، الثبات الثبات يا معشر المسلمين ، قال : فنظرنا فإذا هو أبو سفيان تحت راية ابنه يزيد .

وانتصر المسلمون في اليرموك ، وفقد أبو سفيان عينه الثانية ، وكان قد فقد الأولى يوم حصار الطائف ، وعاش بذلك بعد اليرموك كفيفاً ، منقطعاً للعبادة ، يخشى ما سبق منه أن صدّ عن سبيل الله .

وكأن الناس قد نسوا أمثاله الذين كانوا لهم المواقف نفسها قبل إسلامهم بل منها ما هو أشد ، ثم أسلموا ، وأبلوا فأحسنوا ، وكانوا قدوةً حسنة للمسلمين لم تطالهم الألسن بشيء أمثال خالد بن الوليد رضي الله عنه الذي قاتل المسلمين في كل ميدان ، ووقف ضد رسول الله في كل موقف ، ونال من المسلمين في أُحد وربما كان السبب الرئيسي فيما حلّ بهم يومذاك ، ثم أسلم ، ويقول هو رضي الله عنه عن إسلامه وبيعته لرسول الله صلى الله عليه وسلم : وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقلت : استغفر لي كل ما أوضعت فيه من صدٍّ عن سبيل الله ، فقال ( إن الإسلام يجب ما كان قبله ) ، قلت : يا رسول الله على ذلك فقال : ( اللهم اغفر لخالد بن الوليد على كل ما أوضع فيه من صدٍّ عن سبيلك )

وهذا ينطبق على خالد بن الوليد كما ينطبق على عمرو بن العاص ، وأبي سفيان ، وسهيل بن عمرو ، وعكرمة بن أبي جهل ، وزهير بن أبي أمية المخزومي ، وصفوان بن أمية بن خلف الجمحي وغيرهم .

وساعد على قبول هذه الروايات أيضاً موقف مروان بن الحكم مؤسس الأسرة الأموية الثانية الذي برز فجاة ولم يعرف من قبل إذ كان عمره ثماني سنوات عندما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ظهر في أواخر أيام سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه يشترك في بعض القضايا المهمة والخليفة يثق به ويوليه الكثير من المهام ، وذلك على زعم المؤرخين .

ودافع عن الخليفة عثمان رضي الله عنه دفاع المستميت ، واشترك في موقعه الجمل ، حتى اثخنته الجراح .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:06 AM.


powered by vbulletin