منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #2  
قديم 09-17-2012, 01:40 PM
عبد الرحمن الغنامي عبد الرحمن الغنامي غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 121
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي تتمة

تتمة : الهجر لا يسقط من كل الوجوه في حال الضعف والتفريق بين المداراة والمداهنة
وقال الشيخ ربيع - حفظه الله - في [بيان ما في نصيحة إبراهيم الرحيلي من الخلل والإخلال صفحة ص40-42] :
قولك [الدكتور الرحيلي ]:(( إذا كانت الغلبة في الزمان أو المكان لأهل الشر والباطل فلا يشرع الهجر إلا في الأحوال الخاصة )).
(أ) لم تبين هذه الأحوال الخاصة .
(ب) قولك ( لا يشرع ) يحتمل أنه لا يجوز إنكار المنكر في حال غلبة أهل الباطل في الزمان والمكان مهما كان نوع هذا المنكر ولو كان كفرا وشركا فهذا لا يسلم به .
ويحتمل أن تريد بهذا القول أنه يرخص لأهل الحق بأن لا يواجهوا أهل الباطل الأقوياء في هذه الحال فهذا يسلم به ، لكن كان ينبغي أن تحرر عبارتك وتوضحها لئلا يفهم منها ما لا تقصده
(ج) إن الأنبياء ومن سار على نهجهم من العلماء يدعون إلى الحق والتوحيد وينكرون الباطل والشرك في أي زمان ومكان ولا يبالون بقوة أهل الباطل والشرك والضلال مهما بلغوا من القوة والقرآن مليء بقصص الأنبياء التي واجهوا فيها أهل الشرك والكفر والكبرياء .
ومنها مواجهة إبراهيم خليل الله للنمرود وقومه ، ومواجهة كليم الله موسى لفرعون وقومه .
ومن مواجهات العلماء : مواجهة الإمام أحمد لدولة المأمون والمعتصم والواثق الخلفاء العباسيين ومعهم القضاة والأمراء من رؤوس الجهمية والمعتزلة .
ومنها مواجهة شيخ الإسلام ابن تيمية وتلاميذه كابن القيم وابن عبدالهادي وغيرهما للأشعرية والصوفية والدولة والقوة بأيديهم .
ومنها مواجهة الإمام محمد بن عبدالوهاب ومن معه لقوى الشر والباطل حتى قامت له دولة إسلامية قوية .
ولم يأخذ هؤلاء بهذه الرخصة ، بل أخذوا بالعزيمة ، ورأوا أن الأخذ بالعزيمة هو الواجب ، وان هذا من أعظم الجهاد كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أفضل الجهاد كلمة عدل ـ وفي رواية ـ حق عند سلطان جائر "
وفي هذا العصر نهض أهل السنة في مختلف البلدان بالدعوة إلى الله ويصبرون على ما يواجهون في تلك البلدان التي تكون القوة والغلبة فيها لأهل البدع والباطل فلا يصدهم ذلك عن مواصلة الدعوة والصبر على ما يلاقونه من الأذى .
فيصدق عليهم قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك ".

(د) ثم إن ما ذكرته لا ينطبق على واقع هذا العصر وأهله
1 ـ فالقوة والظهور في بلاد الحرمين والحمد لله لأهل السنة السلفيين والصّغارُ على أهل الأهواء ، ولهذا تراهم يتسترون ببدعهم ويلبس كثير من أهل الأهواء لباس السلفية والسنة .
2 ـ في بلاد الكفر من دول أروبا وأمريكا وغيرها قد أعطوا في دساتيرهم وقوانينهم حرية الكلمة في كل المجالات للكفار والمسلمين ، فالكفار يستغلون هذه الحرية للطعن في الإسلام وأهله ومن شاؤا ممن يخالفهم من أهل مللهم .
والمبتدعة يستغلون هذه الحرية في تشويه الحق وأهله وفي نشر ضلالاتهم وأباطيلهم .
وأهل السنة يستغلون هذه الحرية في نشر ما عندهم من السنة والحق وفي رد الباطل والهجمات على الإسلام
ومجالات هذه الحرية كثيرة جدا كالصحف والمجلات والمواقع الفضائية وشبكات المعلومات الدولية ( الإنترنت ) .
فأين أنت من هذا الواقع ؟ فكان يجب أن تشجع أهل الحق على نشر ما عندهم من الحق وعلى الرد على أهل الباطل الذين عرفنا بالتجارب الطويلة أن لين الجانب والسكوت عنهم لا يزيدهم إلا عتوا وتمردا ، لا سيما إذا وجد من يحابيهم ويدافع عنهم ، وعلى كل حال فاستشهادك بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية وتنزيله على هذا العصر في غير محله .ا.هـ

المصدر :http://www.sahab.net...howtopic=131816

وسئل الشيخ محمد بن هادي - حفظه الله -:
هذا يقول: نحنُ نعيش أنا وإخواني السّلفيّين في مدينةٍ غلب على أهلها الجهل بالسُّنّة، وابتُلينا بالجماعات المُنحرفة عن السُّنّة؛ ومن أبرزها: الإخوان والتّكفير ولهم شوكة في المدينة وهم ناشطون في نشر بدعهم مع العِلم أنّنا نشكو غياب العلماء وطلبة العلم؛ فما نصيحتُكم لنا؟ ونرجو من فضيلتكم أن تُبيّن لنا كيفيّة التّعامل معهم، وهل من المَصلحة هجرانهم أم لا؟ وهل هُناك فَرقٌ في المعاملة بينهم وبين العامّة الذين غلب عليهم الجهل؟
جواب الشيخ -حفظه الله -:
أقول: إذا كُنت أنت وإخوانُكَ على العقيدة السّلفيّة والطّريق المرضيّة التي كان عليها خيارُ الأُمّة من أصحاب رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- ومن بعدهم من القرون المُفضّلة؛ وعندكم علم في هذه المدينة فيجب عليكم أن تنشروا العلم الذي معكُم وتُبيِّنوا للنّاس السُنّة مادام يغلب عليهم الجهل بالسُّنّة فعليكم أن تُبيّنوا لهم السُّنّة وتُعرِّفوهم بها.
وأمّا الجماعات المُنحرِفة عن السُّنّة فالواجب بيانُها للنّاس حتّى يحذروها، فإن كُنتم تخافون منهم وأنتم قِلّة ولهم شوكة رفعتم أمرهم للحكومة للدّولة وبيّنتم لهم أنّه يوجد عندكم التّكفيريّون ويُوجد عندكم هؤلاء الإخوان ومن كان على شاكلتهم.
وأمّا كونكم تشكون غياب العلماء فالعلماء إذا غابوا عن بلد أو ما وُجِدُوا في بلد يُرحَل إليهم كما قُلنا في أوّل حديثنا، وإذا لم تستطع الرّحلة فلا أقلّ من أن تسمع كلامهم وما ينزل بك من النّوازل تتّصل بهم وتسألهم ولله الحمد وهُم يُجيبون.
أمّا مسألة كيفيّة التّعامل مع هؤلاء الذين ذُكروا من الطّوائف المُنحرفة فأنا أقول: إن كانت لكُم قُوّة وشوكة ولا تخشونهم أن يتسلّطوا عليكم فالواجب عليكم هجرانهم وتحذير النّاس منهم وحثّهم على هجرهم،
وإن كُنتم مُستَضعفين لا تستطيعون فداروا؛ فالمداراة جائزة ومندوب إليها لأنّها يدفع بها الإنسان الشّرّ وليست هي المداهنة؛ فإنّ المداراة هي: (بذلُ الدّنيا لبقاء الدّين)؛ أمّا المُداهنة: (فبذلُ الدّين لاستبقاء الدُّنيا)، فأنت كما قال الشّاعر:
وإنّما أنت في دار المُداراة

من يدرِ دارى ومن لم يدرِ سوف يُرى *** عمَّا قليلٍ نديمًا للنّدامات
سيندم؛ لأنّه بحماقته يستفزّ الأعداء هؤلاء الأقوياء الكثيرين أصحاب الشّوكة والسّلطة والقوّة والمنعة عليه ولا حول له هو بهم ولا قوّة فهذا حينئذٍ يكون من الحُمق.
سُئل الإمام أحمد -رحمه الله تعالى- عن هجر الجهميّة؛ يُهجرون؟ فقال: إي والله؛ شديدًا -رحمه الله-، ثمّ فطن فقال: لكنّ إخواننا في خراسان لا يستطيعون ذلك أو قال: لا يقدرون على ذلك -رحمه الله تعالى-.
فالشّاهد: إذا كانت لهؤلاء أهل الأهواء قُوّة وشوكة فأنت تُداري.اهـ

المصدر :http://www.sahab.net...howtopic=129566
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:46 PM.


powered by vbulletin