هَلْ يَجُوزُ قَتْلُ الكِلاَبِ؟
السّؤال:
في قريتِنا الكِلابُ وبِكَثْرة، فأصبحَت تُضيِّق على الأطفال والنِّساء في الطّرقات، وتأتِي بالجيَف إلى البُيوت؛ فهل يجوزُ قتلُهَا؟
الجواب:
الكِلابُ أُمّة من الأمم كما جاء في الحديث، والذي يُقتَل منهَا هُو الكَلب العَقُور الذي يُؤذِي النّاس أو الأطفال أو المواشي أو يأكل الدّجاج المُهمّ أنّه ُمؤذِي عَقُور هذا مُرخّص في قتلِهِ.
الكلبُ الأسود شيطان، الذي يكون أسود خالِص ما فيه حتّى نُقَط ما فيه نُقط وإنّما كُلّه أسوَد هذا شيطان يُقتَل أيضًا، أمّا غير ذلك لا يُقتَل، وإذا تأذَّى النّاس من كثرةِ الكِلاب تُمسَك؛ يمسكوهَا ويجعلُوهَا في سيّارة مُشبّكة ويذهب بها إلى مكانٍ بعيدٍ إلى مكانٍ لا تعُد منهُ.
وكلبُ الحِراسة والصّيد وكلبُ الماشية هذا النّوع يبقَى لحاجةِ النّاس إليه ثلاث أنواع؛ كلبُ الصّيد المُعلَّم الذي علَّمهُ أهله الصّيد كيفَ يصطادُ صيدَ البرّ؛ يُشير إليه صاحبه ويُرسِله فيقول: بسمِ الله؛ يذكر اسم الله على كلبه المُعلَّم، فإذا أتاهُ بالصّيد ولم يأكُل منهُ فهو حلالٌ لك لأنّه ما أكل، أمّا إذا أكَل فلا تأكُل لأنّه إنّما صادَه لنفسهِ ما صادَهُ لكَ.
وكلبُ الماشية المواشي معروفة: الغنم والبقر والإبل يكون هذا الكَلب إلى جانب الرّاعِي يُساعدُه؛ يُقال له: كلب ماشيَة يَرْعَى معه، وكلب الحراسة الذي يَحْرُس البُيوت أو المزرعة أو المصنع أو الورشة هذا يُقال له: كلبُ حِراسة حارِس؛ إذا جاء اللّصّ يصيح عليه فيتنبّه النّاس، وبالله التّوفيق.اهـ
رابط الفتوى:
http://www.olamayemen.net/Default_ar.aspx?ID=8552
أبو عبد الرحمن أسامة