مهلاً مهلاً يا من خُدِعتم بالمدعو ( حسن الحسيني ) .
مهلاً مهلاً يا من خُدِعتم بالمدعو ( حسن الحسيني ) .
( 1 )
قام المدعو " حسن الحسيني " بفتح الهاشتاق الخاص على " التويتر " على الصفحة المعنونة تحت اسم : # تونس
ثم غرد قائلاً : ( الحساب البنكي الدولي الصحيح ، لدعم مشروع تائبات تونس ) .
إبتداءً أقول : حقيقة بانت تلك المقاصد والخطوات التلبيسية ... فبعد ان وجه " الحسيني " النداء قائلاً :
" نداء إلى تجار الخليج " .
ثم ألقى عليهم اللوم قائلاً : " هذه الأموال لماذا توجه هنا وهناك " ! .
ثم تمادى ووجه تهمة باطلة قائلاً : " فاتقوا الله عز وجل في هذه الأموال ، هذه من أبرك المشاريع " .
إن أسلوب وطريقة " الحسيني " ... هي كمقولة أؤلئك الثلة " طبق الأصل " ، الذين يحملون الحقد الدفين على أثرياء وتجار الخليج ويرددون دائماً زوراً وبهتاناً قائلين : " أين رجال الأعمال وأثرياء الخليج الذين يتبرعون أمام عدسات الفضائيات الغربية لأطفال لندن وواشنطن ومدريد ، ويشيدون دور الملاهي في العواصم الأوربية ، لم لا .. لم لا ... لم لا " .
حقد دفين على أثرياء الخليج ! .. .. ..
ويتناسون الأيادي البيضاء
وهل ينكر ذلك ذو دين وخلق وإحســـــــــان .. ..
ويتناسون أؤلئك الكذبة من الأدعياء أن أثرياء الخليج ، كانت أياديهم بيضاء ناصعة ، في مد يد العون والمساعدة لإخوانهم في أصقاع الأرض ..
وإن استمرارية مواقف الدعم في مجال الإغاثة لدى أثرياء الخليج ، منطلق من واجب إسلامي وإنساني ، وأن هذه المواقف تشــهد لها أعمالهم في :
مجالات الإغاثة أو مساعدة المسلمين المتأثرين من أي حدث في أي بلاد كانت ، وهذه المواقف ثابتة لهم .
وكذلك لا تزال أعمالهم سباقة في كل مجالات العمل الإسلامي لصالح المجتمعات الإسلامية في جميع أصقاع الأرض ، ومساعدتها للحفاظ على كيانها وهويتها الإسلامية .
ولن ينسى الشعب الفلسطيني واللاجئين الفلسطينيين ، والأفغاني والكشميري ، والشيشاني والبوسنة والهرسك ، والكوسوفي ، والمتضررين من المجاعة في القارة الأفريقية .. و ، و ، مواقف ( أثرياء الخليج ) في دعمهم ومساندتهم في محنهم ومآسيهم ، وفي إعادة توطين وإعمار بلدانهم .
ألا فليخنسوا أؤلئك الأبواق الذين يقيسون الأمور بأهوائهم البدعية وبمناهجهم الفكرية والحزبية يلبسونها لباس الدين ، فبأسنة أقلام هؤلاء لوثت أفكار الناشئة والشيب والشباب في الأمة المحمدية .
|