منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          لابد من بيان منهج الانبياء (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          هل صح عن بعض السلف القول بفناء الجنة والنار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ما الفرق بين عذاب أهل المعاصي وعذاب الكفار في النار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على شبهة حديث: ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد ) (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          احاديث مشهورة عند الناس ولكنها ليست صحيحة (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 12-11-2013, 12:11 PM
أبو حذيفة محمود آل الشيخ أبو حذيفة محمود آل الشيخ غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jul 2012
المشاركات: 30
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي رسالة إلى أخي السلفي

رسالة إلى أخي السلفي
أخي السلفي الحبيب، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
تحية طيبة من القلب إلى القلب، أما بعد،،
كيف حالك يا أخي؟
أكتب إليك هذه الرسالة، وكلي شوق إلى لقياك، وكم وكم أحب أن أراك. . .
أكتب إليك وكلّي أملٌ أن تكون بألف خير. فهل أنت يا حبيبُ بخير؟
كيف ثباتك على الحق؟ وكيف شرُّ مبغضيك؟
وكيف عقيدتك التي أحبها فيك؟ إياك إياك أن تقصّر فيها أو أن لا تؤثّرَ فيك.
وكيف الغربة التي تعانيها؟ وهل لا زالت الحياة ضيّقةً في أراضيك؟
طوبى لك من غريب تعيش بين محاربيك. . . طوبى لك ولا تخشَ الضيقَ إن كان الصبرُ والصدقُ فيك. والضنكُ والقهر في صدور معانديك،. . . نعم يا حبيبي السلفي، عمّرْ صدرك بالتوحيد، وطمئنْ قلبك بكثرة الذكر من فيك.

أخي السلفي الحبيب،،
كيف الإخوة عندكم؟ سلامي لهم جميعاً.
وإن كنتَ وحدك، فالله المستعان. لا تأسف يا أخي على قلة الإخوان.
ولا تغترَّ يا حبيب بقلة السالكين، واسألْ مولاك أن تكون من الناجين.
كلما زادت غربتك كلما زاد اطمئناني عليك.
واعلمْ يا حبيبُ أنك - وعقيدتُكَ السلفيةُ في قلبك - جبلٌ لا تحّركُ فيه ساكناً ضرباتُ الحاقدين، ولا تؤثّر في كبرياءه أبداً صيحاتُ المخذّلين.
وليحذرْ حاسدوك والحاقدون أن يثيروا بركانك، فسيحرقهم بالحق وأنت راسخٌ مكانك.

أخي السلفي الحبيب،،
أوصيك أنْ تحصّنَ نفسك بالعلم والتقوى، وأوصيك أن تتغلّبَ على ما تهوى.
وقْمْ ونَمْ على الإخلاص، ففيه التوفيقُ والخلاص.
واحرصْ على المتابعة، وإلا فلات حين مناص.

أما عن أخباري يا حبيب،،
فلا داعي للتفصيل، ولا أريد أصلاً أن أطيل. . .
أنا والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، في أحسن الحالات وفي أرقى الدرجات.
ولله الحمد والمنة والفضل، لا أصاحب إلا أهل العلم والفضل. أعالج غربتي بصحبة الكتاب، وتدارس المسائل مع الأصحاب.
أستيقظ وكتاب الله تعالى على صدري بل وفي صدري. . .
وأنام على سماع أشرطة أهل العلم الفضلاء، ومطالعة سير الأعلام والنبلاء.
أفرّ من أهل البدع وجدالهم، وأسأل الله تعالى السلامة من حالهم.
أُكْثِرُ من " يا مقلّب القلوب ثبِّت قلبي على الدين"، فكم من أناسٍ كانوا بالأمس سلفيين، بالحق صدّاعين، صاروا اليوم في عداد المنتكسين، عن الباطل مدافعين، وعن الضلال منافحين.

أخي الحبيب لعلي قد أطلتْ عليك كثيراً. . . فسامحني واسمعْ كلاماً ليس أخيراً:
اثْبُتْ أخي فإنك على الحقِّ المبين، وتذكّر قولَ رسولك الأمين، صلوات الله وسلامه عليه في الأولين والآخرين: لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم خاتم النبيين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأتباعهم إلى يوم الدين.


أخوك المخلص والمحب دائماً وأبداً بإذن الله تعالى
محبّ السلفيين



رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:11 PM.


powered by vbulletin