منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 08-12-2014, 08:52 AM
أبو عبد الله الأثري أبو عبد الله الأثري غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 1,075
شكراً: 0
تم شكره 65 مرة في 60 مشاركة
افتراضي يا حسناء... مزاعمك قبيحة وليست بالحسناء! (الرد على الكاتبة في جريدة الرياض حسناء القنيعير)

يا حسناء... مزاعمك قبيحة وليست بالحسناء!
(الرد على الكاتبة في جريدة الرياض حسناء القنيعير)


بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد،

فقد اطعلت على مقالٍ رديء الحال في جريدة الرياض في يوم الأحد بتاريخ 14 شوال من عام 1435 للكاتبة الدكتورة حسناء بنت عبد العزيز القنيعير -أصلحها الله وألهمها رشدها أو قصم ظهرها وأراح المسلمين من شرها-، وقد سائني ما بدر منها من عدة مزاعم وأكاذيب خطيرة وفيها تجني على العلماء ومقام العلماء ومنزلة العلماء وأهل العلم بشكل صريح ومباشر لا حياء ولا أدب فيه مع من وصفهم الرسول عليه الصلاة والسلام بــ (ورثة الأنبياء)، قال الله تعالى: {إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء}، وقال عليه الصلاة والسلام: ((وإنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياءِ ، وإنَّ الأنبياءَ ، لم يُوَرِّثوا دينارًا ، ولا درهمًا ، إنما وَرّثوا العلمَ ، فمن أخذه أخذ بحظٍّ وافرٍ)) [صححه الإمام الألباني في صحيح الجامع]، فقد استخدمت هذه الكاتبة الكذب لتصل إلى ما تطمح إليه من مآرب مثل النيل من أهل العلم، وإن الكذب أمره خطير، فقد قال عليه الصلاة والسلام: ((فإنَّ الكذِبَ يهدي إلى الفجورِ وإنَّ الفجورَ يهدي إلى النَّارِ)) صحيح مسلم.

ولا يسعني أن أقول إلا أن الإذن من المسؤولين في جريدة الرياض لهذه المتمردة على أهل العلم طويلة اللسان كاذبة الكلمات فاحشة الافتراء هو في الواقع سوء تصرف من هؤلاء المسؤولين في الجريدة. فلماذا يا ترى سمحوا لها بهذا التطاول المباشر والصريح على أهل العلم؟! وهل إذا عاتب خادم الحرمين -حفظه الله- بعض المشايخ في مجلسه معاتبة المحب لمحبوبه فهل هذا يعني أن تقوم هذه الدكتورة بالتمرد والطعن صراحة في جميع أهل العلم بلا استثناء ووصفهم بأوصاف قبيحة هي أليق بها وبأمثالها؟!إن هذا التصرف السيء من المسؤولين في جريدة الرياض ألا وهو السماح للمتساهلين والمنفلتين بالتطاول في الجرائد والصحف ومنع طلبة العلم والعلماء من الرد عليهم في الصحف، فإن هذا مع مرور الوقت له عواقب وخيمة لعلي أتطرق في ذكرها بمقال منفصل يكون مضمونه: (الفجوة العميقة التي تنشأها الصحف بين العامة من الناس وبين المستقيمين تسبب عواقب خطيرة على المجتمعات)، لا سيما أن الأمير سلمان بن عبد العزيز -حفظه الله- في إجابته عن سؤال للشيخ علي الحذيفي -حفظه الله- حول إمكانية الرد على المخالف في الجرائد أجاب سموه قائلاً بأن طالب العلم لا يُمنع من الرد على المخالف في الصحف، وجوابه -حفظه الله- مسجل بالصوت والصورة عبر الشبكة العنكبوتية.

في الحقيقة إن هذه الدكتورة لم تكتب هذا المقال إلا لأنها وجدت ثغرة تستطيع من خلالها النيل من أهل العلم الكبار، ولو كانت صادقة في مقالها لوجهت للعلماء نصيحة وحث على الخير بكل أدب ولطف واحترام، لا أن توجه كلمات قبيحة وشريرة كما صنعت هي في مقالها! حيث لا يدل طعنها في العلماء في مقالها إلا على انتكاس الفطرة:

يُقضى على المرءِ في أيامِ محنتهِ *** حتى يرى حسناً ما ليسَ بالحسنِ.

1- قالت الدكتورة المتبرجة الغير متحجبة قليلة الأدب والحياء لا سيما مع العلماء، والتي اسمها يخالف أفعالها، فاسمها حسناء ولكن أفعالها قبيحة، قالت -هداها الله أو قصم ظهرها-: "صمت المتباكين".

أقول: هذا عنوان مقالها والتي عنت به المشايخ على رأسهم "الكبار الثقات" كما قالت، فإن هذه المتطاولة على العلماء تزعم بأن علمائنا "الكبار الثقات" -كمفتي المملكة والشيخ صالح الفوزان- هم في حقيقة أمرهم ليسوا باكين على الواقع إنما "متباكين"، أي أنهم يصطنعون البكاء وليسوا بصادقين في تألمهم وحزنهم على الواقع، وهذا الوصف والتعبير والأسلوب التعبيري هو من أردى وأخبث وأفجر أساليب الطعن في ورثة الأنبياء، ووصفتهم كذلك بالصمت المطلق، وسأعقب على وصفها لهم بالصمت المطلق في فِقْرة منفصلة تأتي تالياً، وقولها هذا في حق العلماء "الكبار الثقات" هو طعن صريح في مفتي المملكة وفي الشيخ صالح الفوزان، فمن المعروف عندنا في المملكة أنه إن ذكر لفظ العلماء "الكبار الثقات" فما يتبادر إلى الذهن هو مجموعة من العلماء من ضمنهم هذين الشيخين الفاضلين، وإن اتهامها للعلماء بالصمت المطلق هو اتهام لهم بكتمان العلم وبأنهم كاليهود والنصارى في ذلك، كما قال الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} وهذا اتهام حقير وخطير من تلك الدنيّة لأهل العلم بلا استثناء وهو تشبيه لهم باليهود! فعاملها الله بما تستحق.

2- قالت دكتورة التبرج وطول اللسان: "فهل كان المشايخ وأقصد الكبار الثقات ينتظرون هذه المصارحة من الملك لينفضوا عنهم غبار الكسل والصمت؟ بما يعني أنهم كانوا سيظلون على صمتهم وتقاعسهم عن رسالتهم اتجاه الوطن لو لم يلفت الملك أنظارهم عما يصنعون؟" ومن ثم قالت: "لم يصمت رجال الدين من العلماء الثقات عن خطاب الإرهاب فحسب بل صمتوا عن إدانة خطاب الكراهية التويتري..."، وقالت: "الذين تكاسلوا وصمتوا ولا نستثني أحداً... وما فعلوه ليس له من تفسير سوى عدم موافقة الدولة في نهجها لمحاربةة الإرهاب وأربابه...". إلى آخر ما راحت تثرثر به كالمجانين.

أقول: لا بد لنا من أن نرجع إلى كلمة خادم الحرمين -حفظه الله- لنفهمها فهماً صحيحاً، فقد قال -وفقه الله للخير-: "وأطلب منهم أن يطردوا الكسل عنهم، ترى فيكم كسل وفيكم صمت". ولكن هل صرح خادم الحرمين بأن المشايخ صامتون بالإطلاق؟! بلا شك لم يقل ذلك -حفظه الله- ولكن قال: "فيكم" وهذا لا يعني أن النشاط وعدم الصمت يُنفى عنهم بالإطلاق كما زعمت هذه الخبيثة التي أخطأ والداها عندما سمّياها بالحسناء! فهي وصفت العلماء بأنهم "سيظلون على صمتهم" ووصفتهم بوصف خبيث حقير حتى الملك -حفظه الله- تنزه عنه ولم يقله ولم يستعمله في عتاب بعض المشايخ وهو (التقاعس) فقالت هداها الله أو شلّ لسانها: "سيظلون على صمتهم وتقاعسهم"، وزعمت بأنهم صمتوا عن خطاب الإرهاب بالإطلاق كما اقتبستُ للقارئ الكريم في النقطة رقم 2، وهذا كذب وافتراء، فهذه الدكتورة في حقيقة أمرها بعيدة عن الدين ولا تعرف ما الذي قدمه العلماء والذي سأبينه تالياً فيما قدموه لمصلحة الوطن وفي التحذير من الخروج عن الجماعة ومن التكفير بغير حق لأنها هي بذاتها هي بعيدة عن الدين وبعيدة عن هؤلاء المشايخ التي أقنعت نفسها بظنون مكذوبة بأنهم في تقاعس وفي صمت مطلق! وبُعدها هذا هو كما قال الإمام الشافعي رحمه الله:

ومنزلةُ السفيهِ من الفقيهِ *** كمنزلةِ الفقيهِ من السفيهِ
فهذا زاهدٌ في قربِ هذا *** وهذا فيهِ أزهدُ منهُ فيهِ

فاتهامها للعلماء بالسكوت المطلق هو على عكس ما عاتب به خادم الحرمين بعض المشايخ من العتاب اللطيف: "ترى فيكم كسل وفيكم صمت" ولم يقل -حفظه الله-: "أنتم صامتون بالإطلاق ومتقاعسون" !! حاشاه -حفظه الله- أن يتهمهم بالباطل، فهو يعرف قدر العلماء ورثة الأنبياء وقدر أهل العلم ولا ينكر عظيم فضلهم على الأمة.

إني أوجه السؤال إلى القارئ الكريم وأقول له: أليس افتراء وكذب وتطاول هذه الكاتبة هو لإسقاط هؤلاء العلماء الكبار في العلم وفي السن حتى تخلو لها الساحة ولشهواتها هي ومن تبعها من أهل الانفلات والتمرد على المستقيمين المعتدلين من أهل العلم وطلبة العلم والصالحين؟! فلتقق الله هي ومثيلاتها فكلامها خطير جداً ويخشى أن تكون على مشارف الهلاك، فحينها لا يكون هناك من يأخذ بيدها إن لم تستجب للحق، والله المتسعان.

3- زعمت هذه الكاتبة في مقالها أموراً أخرى باطلة وغير صحيحة وانتقدتها على سبيل الاستهتار والاحتقار لمن قال بها، مثلاً: القول ببدعية النشيد الوطني. فزعمت هذه المرأة بأن القول ببدعية النشيد الوطني كان سبباً في حصول "أزمتنا" كما قالت في مقالها! وهي تعني بذلك ما أفتت به اللجنة الدائمة للإفتاء برئاسة الإمام ابن باز -رحمه الله-، حيث جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المجموعة الأولى المجلد الأول: "لا يجوز للمسلم القيام إعظامًا لأي علم وطني أو سلام وطني، بل هو من البدع المنكرة التي لم تكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا في عهد خلفائه الراشدين رضي الله عنهم، وهي منافية لكمال التوحيد". فتوى رقم (2123).

4- أنقل للقارئ الكريم في هذا الموضع أدلة وحقائق على (بعض) ما قدم أهل العلم وطلبة العلم في سبيل تحقيق أمن بلاد الحرمين بإذن الله عز وجل رداً على هذه الكاذبة المفترية وتبييناً في أن اتهامها للعلماء بالباطل كذب في كذب، وما قالته من كذب ستسأل عنه يوم الحساب، كما قال الله عز وجل: {ستُكتب شهادتهم ويُسألون}.

1- مجلدان كاملان بعنوان: "موقف المملكة العربية السعودية من الإرهاب" تأليف مدير جامعة الإمام -حفظه الله- الشيخ الدكتور سليمان أبا الخيل.

أقول: إن هذا المؤلف هو أكبر دليل على كذب وافتراء هذه الدكتورة الكاذبة فيما قالته، حيث كانت أول طبعة منه في عام 1424، ونقل فيه الشيخ سليمان أبا الخيل ما نقل من الكثير من تبيينات أهل العلم للإرهاب بالعموم لا سيما في المجلد الثاني.

2- بيان أصدرته هيئة كبار العلماء عام 1419 في "التكفير والتفجير" وبينت فيه حقيقة كلا الأمرين.

أقول: هذا أيضاً يثبت أن هذه الدكتورة كاذبة فيما تقوله مفترية على أهل العلم جميعهم لا سيما هيئة كبار العلماء.

3- ما أصدره المجمع الفقهي بمكة وذلك برئاسة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ حفظه لله عام 1422، حيث جاء في مضمونه تطرق للــ "الإسلام والإرهاب" وتطرق للـ "العلاج الإسلامي للتطرف والعنف والإرهاب".

أقول: هذا أيضاً يظهر كذب وافتراء هذه الدكتورة التي وصفت العلماء بأنهم صامتون بالإطلاق وبلا استثناء، عاملها الله بما تستحق.

4- بيان وكلمة أصدرها سماحة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ على إثر حادث الحادي عشر من ستمبر عام 2001، حيث نقلها الشيخ سليمان أبا الخيل في كتابه "موقف المملكة من الإرهاب".

5- بيان الشيخ صالح اللحيدان وحديثه لوسائل الإعلام عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر وبيانه لموقف الإسلام منه، وكذلك حواره مع صحيفة الشرق الأوسط عن الإرهاب وعن ضحاياه، وكذلك حواره مع صحيفة عكاظ عن موقف المسلم من الفتن.

6- حوار أجراه الشيخ صالح الفوزان عن الإرهاب، ذكره الشيخ سلميان أبا الخيل في نفس الكتاب المذكور.

7- محاضرة ألقاها الشيخ صالح الفوزان عن حقيقة الإرهاب في جامع الإمام تركي بن عبد الله.

أقول: وغير ذلك الكثير من تحذيرات أهل العلم من فتنة التكفير والتفجير التي غفلت عنها الدكتورة وطعنت في جميع أهل العلم صراحة وكذباً وزوراً بأنهم على النقيض من ذلك.

8- كتاب جمعته مؤسسة الدعوة الخيرية لشيخنا صالح الفوزان حفظه الله بعنوان: "محاضرات وخطب في التحذير من الفوضى والمظاهرات"، حيث صدرت تلك الطبعة عام 1432 تزامناً مع أحداث "الربيع الغربي".

9- كتاب قدم له الشيخ صالح الفوزان حفظه الله بعنوان: "كشف الأستار عما تحمله بعض الدعوات من الأخطار"، حيث طبع عام 1430.

10- كتاب قدم له الشيخ صالح الفوزان بعنوان: "الأحاديث الواردة في لزوم الجماعة"، طبع عام 1428.

11- محاضرة صوتية مجموعة بعنوان: "فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين"، شريط صادر عن المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بحي العزيزية بالرياض تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية.

12- كتيب بعنوان "الخوارج صفاتهم وأسباب السلامة من ضلالاتهم"، جمع وترتيب خالد العجمي، طبع عام 1432.

13- خطبة جمعة للشيخ الفقيه صالح الفوزان -حفظه الله- بعنوان: "هذه وصيتي لإطفاء الفتن"، ألقاها في عام 2011، حيث سجلت في شريط ووزعت عن طريق المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد بحي العزيزية بالرياض، وبين فيها سماحته أموراً تتعلق بالأمن في بلاد الحرمين.

14- محاضرة صوتية ألقاها الشيخ محمد بن هادي المدخلي بعنوان: "التحذير المبين من الخروج على الحكام المسلمين"، نشرتها صوتياً مكتبة وتسجيلات دار البينة الإسلامية.

15- كتاب قدم له الشيخ صالح الفوزان بعنوان: "بيان حال حركة الإصلاح وزعيمها سعد الفقيه"، طبع عام 1426.

16- موقع كامل عبر الإنترنت باسم: "لا للإرهاب"، تم جمع فيه عدد كبير من فتاوى وأقوال أهل العلم في حرمة أعمال التكفير والتفجير والخروج على ولاة أمور المسلمين.

17- تصريحات الكثير من أهل العلم في شأن الخوارج والقاعدة أثناء وخلال دروسهم، ومن أمثلة ذلك ما قاله الشيخ عبد المحسن العباد حفظه الله عندما سئل عن أسامة بن لادن هل هو مجاهد؟ فأجاب: :"نعم مجاهد في سبيل الشيطان"، وهذا مجرد مثال واحد فقط من العشرات من التصريحات التي أدلى بها أهل العلم وطلبة العلم في حق الخروج والتطرف والتفجير.

18- وغيره الكثير والكثير من تصريحات أهل العلم التي لا نستطيع حصرها لكثرتها وهي منتشرة في الإنترنت أو مطبوعة في كتب وكتيبات ورسائل، ومن أراد الوصول إليها فهو يستطيع تتبعها بسهولة عن طريق المكتبات أو الإنترنت.

19- مؤتمر حول الإرهاب بعنوان: "المؤتمر العالمي عن الإرهاب : مراجعات فكرية وحلول عملية" الذي أقامته الجامعة الإسلامية في عام 2010.

20- مؤتمر آخر حول الإرهاب بعنوان: "الأدب في مواجهة الإرهاب" والذي أقامته جامعة الإمام عام 1431.

أقول: وهذا كله ليس إلا الشيء القليل مما قدمه العلماء وطلبة العلم، ومن ثم تأتي هذه الكاذبة وتزعم كذباً وزوراً وبهتاناً بخلاف كل هذا الواقع! وبأن العلماء صامتون بالأطلاق! فاللهم اهدها أو شل لسانها وأرحنا منها ومن شرها هي ومثيلاتها، آمين.

محمد بن صالح الدهيمان
16 شوال 1435
__________________

قال عليه الصلاة والسلام: (( طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ ، حتى الحيتانِ في البحرِ )) . صححه الألباني .

قال الشيخ ربيع -رحمه الله-: " ما أحد سبقه في التأليف وخدمة السُنة إلاَّ القدامى ، استخرج أربعين كتابًا بعد ما مر على المخطوطات كلها في المكتبة الظاهرية وغيرها ، أعطاه الله ذكاءً خارقًا ، هزم رئيس القراء وعمره ثمانية عشر عامًا ، ... ما أحد سبقه في التأليف ، الألباني في كل كتبه يرد على أهل البدع وينشر التوحيد والسُنة " .


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله الأثري ; 08-12-2014 الساعة 03:42 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:15 AM.


powered by vbulletin