{جديد}
السؤال:
الحمدلله رب العالمين والصﻼة والسﻼم
على نبينا محمد وعلى آله وأصحابهِ
وأتباعهِ بإحسانٍ إلى يوم الدين .
أما بعد :
فهذا السؤال من ليبيا الذي يسأل فيه
صاحبهُ عن قضية سِرت وما جرى لهم من
قتالٍ مع الدواعِش، أو هذه الطائفة
المُسماة بزورًا وبهتانًا بالدولة اﻹسﻼمية
في العراق والشام والتي أصبح المُختصر
لها هذا النحت ( داعش) ، الدال من الدولة
واﻷلف من اﻹسﻼمية والعين من العراق
والشين من الشأم .
هذا السؤال قد كثُر عليَّ في الجوال فإنهم
يسألون أولًا عن قتال هذه الطائفة .
وثانيًا يسألون عن نجدة إخوانهم من مدن
متعددة، يسألون عن نجدة إخوانهم في
سرت .
وثالثًا : بعضهم يسأل مع من يُقاتِل؟
الجواب :
فأقول أولًا : إن هذه الطائفة طائفة
داعش طائفةٌ خارجية مارِقة، ﻻ أعلم في
خوارِج هذا الزمان أضرّ على اﻹسﻼم
والمسلمين منها، فهي طائفة خارجيةٌ
مارِقة ﻻ ينبغي لمسلم أن يغتّر بما يراهُ
منهم - من مظهر اﻹسﻼم- فهم أبعد ما
يكونون عن اﻹسﻼم، وأفعالهم يبرأ منها
اﻹسﻼم، وﻻ يجوز أن تُنسب إلى اﻹسﻼم
بل يجب على كل مُسلِمٍ أتاهُ الله علمًا
ومعرفةً وتمييزًا لهذه الطائفة، ودراية
بحالِها وخبرةً بها أن ينصح للمسلمين،
وأن يُحذرهم منها، فإنها طائِفةٌ مفسِدةٌ
مجرمةٌ أفسَدت في بﻼد المسلمين،
أفسَدَت في العراق، وأفسدت في الشام،
وأفسدت في مصر، وأفسدت في ليبيا،
وأفسدت في تونس، وأفسدت في مالي،
وأفسدت في شمال شرق موريتانيا،
وأفسدت في جنوبِ الجزائر، وفي جنوبِ
شرق الجزائِر، وهكذا في بﻼد اليمن تُفسِدُ
إلى يومنا هذا، وهكذا عندنا نحن في
المملكة العربية السعودية تُفسِد غاية
اﻹفساد .
نسأل الله جلَّ وعﻼ أن يقطع دابرهم،
وأن يستأصل شأفتهم، وأن يُظهر أهل
اﻹسﻼم عليهم فيُذِلوهم ويُهينوهم، نسأل
الله جلَّ وعﻼ أن يُقرَّ أعين المسلمين
بهﻼكهم وبإذﻻلهم، وإقصائِهِم عن أُمة
اﻹسﻼم وإراحة أمة اﻹسﻼم منهم . هذا
أولًا .
وثانيًا : فيما يسأل هؤﻻء اﻹخوان، إخواننا
أهل اﻹسﻼم في بﻼدِ ليبيا أو في غيرها :
أقول : إذا وردوا على ديارِكم فقاتلوهم،
واجعلوا لكم راية تلتفون حولها
فتقاتلونهم، فإنهم والله إن استولوا
عليكم نكَّلوا بكم غاية التنكيل، هؤﻻء ﻻ
يقيمون ﻷهل اﻹسﻼم حُرمةً وﻻ وزنا،
والمسلِم عندهم أتفهَ من الذبابة
والنملة، وقد رأيتموهم يُحرقون خصومهم
بالنار نعوذ بالله من ذلك، نعوذ بالله
من ذلك، نعوذ بالله من ذلك .
ولكن الذي يُهَّون ويُسلي أهل اﻹسﻼم
واﻹيمان ما علموه من اﻷخبار النبوية
الصحيحة التي وردت فيهم وفي أسﻼفِهِم
( أنهم كِﻼبُ النَّارِ) وإنهم (شَرُّ
قَتْلَى قُتِلُوا تَحْتَ أَدِيمِ السَّمَاءِ ) ، وأنه
(طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ ) يعني الجنة ( أو
قتلوه) يعني لمن قتلوه الجنة، وقولهِ
عليهِ الصﻼة والسﻼم ( إنَّ لمن قتلهم
ﻷجرا) ، ولذلك كان عليّ - رضي الله تعالى
عنه وأرضاه - هو صاحب الراية في قتالهم
يوم النهراوان، هؤﻻء الخوارِج أكثرهم
( قَوْمٌ حُدَثَاءُ الْأَسْنَانِ سُفَهَاءُ الْأَحْلَامِ
يَقُولُونَ مِنْ خَيْرِ قَوْلِ الْبَرِيَّةِ يَمْرُقُونَ مِنْ
الْإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنْ الرَّمِيَّةِ) كما
قال صلوات ربي وسﻼمه عليه .
ويكفي أنك ﻻ تجد فيهم أحدًا من علماء
اﻹسﻼم، وﻻ تجدهم ينتمون إلى أحدٍ من
أهل العلِم في أُمة اﻹسﻼم -ولله الحمد .-
كما كان أسﻼفهم في قولِ عبدالله بن
عباس رضي الله عنهما لهم لمَّا جاءَ
لِمُناظرتهم، قال ( جئتكم من عند أَصْحَابِ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَما أَرَى
فِيكُمْ مِنْهُمْ أَحَدًا) ، يعني طريقهم غير
طريق أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
التي قال فيها ( وسَتَفْتَرِقُ إِهَذِهِ اﻷُمَّةَ عَلَى
ثﻼثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِﻻَّ
وَاحِدَةً، قيل : من هي يا رسول الله؟ قال :
من كان على مثل ما أنا عليه اليوم
وأصحابي ) ، وأصحابهم رضي الله عنهم
الذين قال الله فيهم } مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ
صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ
قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا
تَبْدِيلًا { [ اﻷحزاب 23] .
الذي قضى نحبه مات على اﻹسﻼم
واﻹيمان، والذي ينتظر شَهِد الله له أنهُ
لم يُبدل في دينه، هؤﻻء الصحابة لم
يكن منهم أحدٌ من أصحابِ رسول الله -
صلى الله عليه وسلم- هؤﻻء المذكورين
لم يكن منهم أحد في هؤﻻء الخوارِج،
فكفى بهذا دﻻلة على عظيم فساد
مذهبهن الذي هم عليه، إذ لو كان خيرًا
لكان معهم أصحاب رسول الله صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، والنبي عليه الصﻼة والسﻼم
يقول َ))أَصْحَابِي أَمَنَة لِأُمَّتِي(( يعني صمام
أمان )) فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا
تُوعَد(( ، لو كان في هؤﻻء خير لكان
معهم الصحابة رضي الله عنهم لكن ﻻ
خير فيهم، فلم يَكُن فيهم أحد من
أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم،
وﻻ معهم أحد من أصحاب رسول الله صلى
الله عليه وسلم، بل اصحاب رسول الله
صلى الله عليه وسلم كانوا مع علي -رضي
الله عنه وأرضاه- في قتالِهِم، والذي لم
يشهد قتالهم من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم تأسَّف فيما بعد، وتَحَسَّرَ أنهُ
فاتهُ قِتالُ هؤﻻء الكِﻼب كﻼب النَّار،
تأسف من لم يحضر قتالَهم من أصحابِ
رسول الله صلى الله عليه وسلم مع علي
رضي الله تعالى عنه .
فهؤﻻء اﻵن ترونهم ﻻ وجود لعالمٍ واحدٍ
معهم العلماء الذين هم ورثة اﻷنبياء
ليسوا معهم، فكفى بهذا دﻻلة على
فسادِ ما هم عليه .
وهكذا قُل مثلهم في جميعِ الشظايا التي
تشعبّت عن أم الخوارِج كلها، جماعة
اﻹخوان المُسلمين .
فإنها القاعدة اﻷم لكل هؤﻻء فمنهم
خرجت هذه الشظايا، تنظيم سيد قطب
عام 1965 بالتاريخ النصراني 1385
بالهجري، تنظيم سيد قُطب ومن معه .
منهم خرجت جماعة التكفير والهجرة،
منهم خرجت جماعة التوقف والتبيُن،
منهم خرجت جماعة الجهاد، منهم خرجت
الجماعة اﻹسﻼمية، جماعة عمر عبد
الرحمن ومن معه، منهم خرج هؤﻻء
جميعًا إلى أن جاءت اﻷم لهذه الشظايا
الجديدة وهي جماعة القاعِدة فمنها
خرجت داعِش، فداعش هي اﻹبن اﻷقوى
واﻷكبر اﻵن على الساحة للقاعدة، ويليه
جبهة النُصرَة، كُلُّهم من هذه القاعدة،
القاعِدة عن الخير، الساعية المُسارعة في
الشرّ .
فكلُّ هذه الشظايا تعود إلى تنظيم
( حسن البنّا) اﻹخوان المسلمين، وهم كما
قال وقلت لكم مراراً الشيخ محمد حامد
الفقي رحمه الله رئيس جمعية أنصار
السنة المحمَّديَّة في زمانه في مصر :
" خوّان المسلمين، خانوا الله سبحانه
وتعالى" خانوا أهل اﻹسﻼم واﻵن أنتم
ترونَ ثمراتهم .
فهذه الطائفة ﻻ أحد معها من أهل
العلم، وهكذا هذه الشَّظايا التي ذكرتُها
لكم ممن تشعَّبوا عنها، عن جماعة
اﻹخوان المسلمين، فاﻹخوان المسلمون
كلهم تكفيريّون، بﻼ استثناء، لكنهم
يتفاوتون، وربما يغالط بعضهم في هذا
الكﻼم أقول : بيني وبينك كتبُكُم أنتم
موجود هذا الكﻼم فيها، فكُلُّهم أهل
تكفير، لكن منهم من يرى المواجهة
بالتَّكفير، ومنهم من يرى المواجهة بإضمار
التكفير واﻻستبدال عنه عوضاً بالتَّكثير،
تكثير اﻷتباع ليُضْغَطَ بهم على الحُكَّام،
وهذا الذي نحن قريب عهد به، ما
تعرفونه في مظاهرات خُوَّان المسلمين
التي كانت في مصر من سنتين تقريباً،
واتجاههم إلى ميدان التَّحرير، وإرهاب
النَّاس بهذه القوة حتى يُظْهِروا أن القوة
والكثرة معهم، فالخط البنّائي بدأ هكذا
في آونته الثانية، في مرحلته الثانية بعد
ما كُشِف وقُتِل حسن البنّا، وجاء كتاب
(دُعاةٌ ﻻ قُضاة ) فصاروا ينْحَوْنَ منحى
التَكْثير - يعني توسيع - القاعدة في
المجتمع بتكثير اﻷتباع ليُضْغط به بعد
ذلك على الحكومات ليَصِلوا إلى ما أرادوا .
أمّا القُطْبِيّون فﻼ، اتجهوا مباشرةً إلى
التَّكفير باختصار، وابحثوا ما شئتم في
كتب اﻹخوان المسلمين - خُوَّان المسلمين-
لن تجدوا غير هذين المذهبين انطلقوا
منهما .
وفي اﻵونة اﻷخيرة ظهر مذهب التكفير
أكثر وأكثر وهو مذهب سيد قطب ولم
يُكْتَب لهذا المذهب الخبيث من اﻻنتشار
في بلد كما كُتِب له في المملكة العربية
السعودية ولﻸسف، وكانوا يستغلُّون من
الناس هنا في هذه البﻼد حبَّ التوحيد
والكﻼم على الشِّرك، والتحذير من الشرك،
فجاؤونا بتوحيد الحاكمية، وشرك
الحاكميَّة الذي يقولونه، وجعلوه توحيداً
مستقﻼً، كانوا يدندنون على التوحيد
التوحيد التوحيد ويقصدون به هذا الذي
يريدونه وهو تكفير المسلمين- ووالله
الذي ﻻ إله غيره - لقد سمعت أذناي قبل
ما يقارب اﻷربعين سنة ستة وثﻼثين عام
أو يزيد بل أكثر من ذلك وهم يقولون إنَّ
كتاب ( معالم في الطريق) هذا تلخيصٌ
لكتاب ( التوحيد) لشيخ اﻹسﻼم محمد بن
عبد الوهاب، كُلُّهُ تكفير، وأنا أقول
معالمٌ لي طريق التّكفير، ونُسختي أنا
ونُسختي أنا اﻷولى التي قرأتُها موزَّعَة
علينا من الرِّئاسة العامة ﻹدارات البحوث
العلمية واﻹفتاء والدعوة واﻹرشاد، والختم
اﻷزرق عليها ! - يزعل من يزعل - أنا أعتذر
لهم؛ ما يعرفون هذه الكتب وﻻ قرأوها
ومشايخنا أنفسهم ذكروا هذا، لكن الذين
تحتهم مسكوا هذه الكتب كانوا يغُشُّون
أمَّةَ اﻹسﻼم، حرَكِيّون توظَّفوا في هذه
المحﻼت ويشترون هذه الكتب ويُوَزِّعونها .
الشّاهد هذه الطائفة هي أم هذه
الطوائف كلّها طائفة اﻹخوان المسلمين،
وطائفة القاعدة هي أم هذه الشظايا
الجديدة التي هي داعش والنُّصْرة وقل ما
شئت .
نعود بعد ذلك إلى داعش فنقول إنَّ
هذه الطائفة يكفي بياناً لظﻼلها أنه ليس
معها أحدٌ من علماء اﻹسﻼم، وهذا في
حدِّ ذاته كافٍ، لو كانوا على خير لكانوا
في درب العلماء، ومع علماء السُّنة
والتوحيد وعلماء اﻹسﻼم والسُّنة، ولما
استقلوا بأنفُسِهم، بل كشفهم الله جلَّ
وعﻼ في هذه اﻷحداث .
فهذه الطائفة المارقة أقول ﻹخواني
وأبنائي أهل ليبيا من هنا، يجب عليكم
أن تسعوْا إلى قتالهم بما استطعتم من
قوة إذا وُجِدت القوة التي يلتف حولها
والقيادة التي يُلْتَف حولها- والحمدلله- أنا
أسمع اﻵن ومن مدة في ليبيا جيش
نظامي للدولة باقي، فعليكم أن تلتحِقوا
بهذا الجيش النِّظامي المعترف به والذي
له راية وله حكومة وتدعوا اﻵن إلى
مقاتلة الفُّجار انضموا إليهم، وﻻ تذهبوا
من غير ما سﻼح في مواجهتهم، رتِّبوا مع
حكومتكم ومع جيشِكم وتدرَّبوا وتسلَّحوا
ثم بعد ذلك امضوا لهؤﻻء تحت راية هذا
الجيش النِّظامي المعقود له لواء،
المُعترف به، ووراءه قادة يقودونكم في
هذا الجانب، ﻻ تترددوا في قتال هؤﻻء .
وَإِنْ قتلوا اليوم من أهل سِرْت فإن شاء
الله لكم الدّالة غداً بإذن الله تبارك
وتعالى، فكونوا مع هذا الجيش الذي
يدعو اﻵن إلى قتالهم وانضموَّا إليه،
وتدَّربوا على السﻼح وأخلصوا النيّة .
وهكذا ادعوا قادة هذا الجيش أن يُخلصوا
النية لله جلَّ وعﻼ وتكون هذه النية
بقصد تخليص أُمة اﻹسﻼم من هؤﻻء
الخوارِج جميعًا، سواء كانوا داعِش أو غير
داعِش، هؤﻻء الذين يقتلون أُمة اﻹسﻼم،
فعليكم أن تُنبّهوا قادة الجيش، وأنا أيضًا
اﻵن أذكر هذا ولعلهُ يبلغهم عليهم أن
يخلصوا النية لله تعالى فإن في قتالِ
داعش وأمثالهم من الخوارِج اﻷجر العظيم
)) طُوبَى لِمَنْ قَتَلَهُمْ أوَقَتَلُوهُ(( ، )) إنَّ لِمَن
قَتَلَهم عِنْدَ اللهِ لَأجْرا .((
فﻼ تتردوا في محاربة هؤﻻء الخوارِج تحت
قيادة الجيش النظامي المُهيأ المُرتَّب .
لكن أقول : هؤﻻء قومٌ قد تمرَّدوا وتدَّربوا
فﻼ تُسلِموا أنفسكم لهم، عليكم أنتم أن
تتدربوا، وأن تستعدوا بالسِﻼح .
وأسأل الله جلَّ وعﻼ أن يُعينكم وأن
يوفقكم، كما أسأله جلَّ وعﻼ أن يأخذ
بأيدي الجيش إلى القضاء عليهم، وأسأل
الله سبحانه وتعالى أن يُعينهم .
وأدعوا من استطاع من معاونتهم من أهل
اﻹٍسﻼم أن ﻻ يخذلوهم ويتركوهم، فإنك
إن تركت إخوانك أهل اﻹسﻼم وخذلتهم
في مقابل هؤﻻء يوشك أن يتقووا
ويعودوا عليك .
اليوم سمعت من بعض المحطات
اﻹعﻼمية أنَّ حكومة ليبيا الشرعية،
ومجلس رئاستها يدعو الدول اﻹسﻼمية
إلى أن تقومَ بنصرتهم، وأن تضرب
مواضع مُحددة لهؤﻻء الخوارِج، وأنا أسأل
الله جلَّ وعﻼ أن يوفق وﻻة أمر المسلمين
في أن يُعينوهم ويستجيبوا لهم، ويتحدّوا
ضد هؤﻻء الخوارِج، فوالله لئن لم يفعلوا
ليرجعن القتل علينا طائفةً طائِفة .
لكن أسأل الله جلَّ وعﻼ أن يأخذ بأيدي
وﻻة أمور المسلمين لنُصرَة إخوانهم
المسلمين في ليبيا في وجه هؤﻻء
المجرمين، كما أسأله جلَّ وعﻼ أن يقطع
دابرهم وأن يستأصلَ شأفتهم، وأن يُظهِرَ
عليهم وأن يكفي أهل اﻹسﻼم شرَّهم إنه
جوادٌ كريم .
قال هذا القول
محمد بن هادي بن علي فقيه محمد
المدخلي
في مساءِ يومِ السبتِ بعد صﻼة العشاء
في جامِعِ التقوى بمدينة جازان، الثﻼثين من شوال
|