
اليوم, 04:45 PM
|
 |
المشرف العام-حفظه الله-
|
|
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,410
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
|
|
كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني
كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد حاول أحد أفراخ المعطلة التلبيس على الناس فيما يذهب إليه الأشاعرة الجاحدين من تعطيل وتحريف للشريعة الإسلامية.
وقد رددت عليه بهذا الرد مستخدما بعض الألفاظ التي ناسبت تعليقه!
قلت له:
كلامك أيها الحشوي المجسم كله خطل ولا يعرفه المسلمون ..
1- تقول: (أما عن نفي المكان فدليلنا السنة قال رسول الله صلى الله عليه وآله (اللهم أنت الظاهر فليس فوقك شيء وأنت الباطن فليس دونَك شىءٌ) فمن لا شيء فوقه ولا دونه ليس في مكان!)
كشف الشبهة:
المعدوم كذلك لا شيء فوقه ولا تحته ولا دونه ولا يمين ولا يسار وليس له مكان!
أما الله عز وجل فموجود ، والموجود ضد المعدوم، والموجود لابد له من مكان هو ذاته بأسمائه وصفاته وليس مكانا يخلقه كما يتوهم ذلك حشوية الأشاعرة والجهمية.
فإقرارك بأن الله موجود خارج الذهن ، وأنه شيء من الأشياء فهذا يدل على وجوده ذاتيا ، وهذا الذي تفرون منه بزعمكم بأنه بلا مكان وتقصدن أنه ليس له وجود سوى في خيالاتكم الحشوية النابتة القذرة.
2- وقولك: (أما عن الزمان واعجبي لك وأنت تدعي اتباع القرآن! قال تعالى (ï´؟هُوَ ظ±لغ،أَوَّلُ وَظ±لغ،ـظ”َاخِرُ وَظ±لظَّـظ°هِرُ وَظ±لغ،بَاطِنُغ– وَهُوَ بِكُلِّ شَغŒغ،ءٍ عَلِغŒمٌï´¾ والأول لا يسبقه شيء ويأتي بمعنى قديم وسابق قال تعالى ï´؟ظ±للَّهَ رَبَّكُمغ، وَرَبَّ ءَابَاغ¤ىظ•ِكُمُ ظ±لغ،أَوَّلِغŒنَï´¾ [الصافات ظ،ظ¢ظ¦]
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله في الصحيح (اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء)
تعلم يا بني وارفق بنفسك ولا تغتر بـ د. قبل اسمك)
كشف شبهتك يا ولدي بما يلي:
الله هو الأول الذي لا شيء قبله فهو موجود قبل وجود الزمان المخلوق، ومع ذلك فهو في زمن خاص به هو من خصائص وجوده.
ولا شيء بعده لأنه لا نهاية له.
وهو قديم لم يسبقه شيء .
وكل هذا يؤكد أن الله عز وجل عنده زمن لا أول له يتعلق بذاته وصفاته وليس من المخلوقات.
فالله عز وجل أوليته زمن خاص به وليس كالزمن المخلوق.
3- وقولك: (أما عن اليدين فلا تنفى لأنها من صفات المخلوقين بل لاقتضاء كونها جارحة أما السمع فهو مفهوم فافهم الفرق.. ولن أطيل بسرد التأويلات عن السلف بخصوص اليدين لكن لا بد أن أذكر ما صح عن زيد الشهيد عليه السلام: قال لما خلقت بيدي (أي لما خلقته أنا ولم يخلقه غيري) وجاء عن غيره..)
كشف شبهتك أيها الحشوي النابت:
أ- زعمك اقتضاء اليدين كونها جارحة فهذه يد المخلوق، والله وصف نفسه باليدين من صفاته فهي ليست مخلوقة حتى تزعم اقتضاء كونها جارحة.
فهذا بسبب تشبيهك الله بالجوارح ظننت أن إثبات اليدين يعني أنها جارحة.
أما نحن فلا نتصور ولا نعتقد أن الله من الجوارح ولا يشبهها حتى ننفي صفته عنه، بل نثبت يدين لا تشبه شيئا من الجوارح والمخلوقات.
افهم يا ابني العاق .
ب- وزعمك أن السمع مفهوم كلام فارغ، فالسمع صفة من صفات الجوارح أيضا بناء على زعمكم ، لكنكم مقلدة بدون عقل، سمعتم ابن كلاب يقرر ذلك فقلدتموه بدون فهم ولا وعي..
والمؤمنون يثبتون لله السمع والبصر صفات لله ليست كصفات المخلوقات.
جـ - زعمت أنه صح عن زيد تفسير اليدين بالذات وهذا كذب على زيد، فأثبِتْ صحته كما زعمت، وكذلك لو صح فلا ينفي اليدين، فالله عز وجل هو الخالق لجميع خلقه لا شريك له، ولا خصوصية لآدم في ذلك، وإنما ذكر اليدين لأنه خصه عز وجل بأنه خلقه بيديه بخلاف غيره من المخلوقات.
4- وقولك أيها الحشوي النابت: (أما الكلام النفسي فلا نثبته وهو تكلف بلا معنى ولا دليل لكنه خير من أن تثبت أنه يتكلم بحرف وصوت وهما قديمان مثله!!
أعيدها لك بوضوح تعلم ولا تغتر وارفق بنفسك... واشرب شاي)
كشف شبهاتك وأنا أشرب الشاي بالنعناع:
الأشاعرة الكلابية يثبتونه وأنت تخالف أسيادك الحشوية مع اتفاقكم في المذهب الخرافي الجاهلي!
وإثبات الحرف والصوت في صفة الكلام لله مما دل عليه الكتاب والسنة وأجمع عليه السلف، وأول من أنكره الجهمية الزنادقة ثم تبعهم المعتزلة ثم الكلابية والأشاعرة والماتريدية، وهم بذلك مخالفون لدين الإسلام.
وكلام الله بحرف تكلم الله به، وبصوت يسمعه الله نفسه بسمعه، ويُسْمِع كلامَه من شاء من خلقه كما سمعه آدم وموسى ومحمد صلى الله عليه وسلم.
وأنتم تنكرون هذا الأمور، وتزعمون أن محمدا صلى الله عليه وسلم كان يكلم الهواء أو يكلم مخلوقا، مع أن النصوص متواترة أنه كلم الله عز وجل وراجعه في فرض الصلوات من خمسين إلى خمس، فتبا لكم أيها الجاحدون لصفات الله، والجاحدون لفضائل سيدنا محمد رسول الله!
هداك الله يا ولدي
اترك منهج الحشوية النوابت من جهمية ومعتزلة وكلابية وأشاعرة وماتريدية وعليك بعقيدة سيدنا محمد صلى الله عليه سلم، وبعقيدة الصحابة رضي الله عنهم والتابعين وأتباعهم، والأئمة الأربعة رضي الله عنهم .
والله أعلم
كتبه:
د. أسامة بن عطايا العتيبي
غرة شهر الله المحرم / 1/ 1448هـ
https://m-noor.com/showthread.php?t=18768
https://web.facebook.com/share/p/1LDyvSjtvn/
https://web.facebook.com/share/p/191Wtx5Vda/
|