منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات لابد من بيان منهج الانبياء (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          هل صح عن بعض السلف القول بفناء الجنة والنار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ما الفرق بين عذاب أهل المعاصي وعذاب الكفار في النار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على شبهة حديث: ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد ) (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          احاديث مشهورة عند الناس ولكنها ليست صحيحة (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          حكم حلاقة القزع (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          من أين أتت مصيبة حلق اللحية إلى البلاد الإسلامية ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على من زعم أن تقسيم التوحيد بدعة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          إذا كنت تعاني من أذى الناس واعتدائهم عليك فاقرأ هذا لعله يصبرك (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 08-03-2010, 01:33 PM
ام خبيب السلفية ام خبيب السلفية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
الدولة: اتق الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن..
المشاركات: 17
شكراً: 32
تم شكره 8 مرة في 6 مشاركة
افتراضي ما شأن أم المؤمنين وشاني

ما شأن أم المؤمنين وشاني


ما شَانُ أُمِّ المُؤْمِنِينَ وَشَانِي

هُدِيَ المُحِبُّ لها وضَلَّ الشَّانِي


إِنِّي أَقُولُ مُبَيِّناً عَنْ فَضْلِها

ومُتَرْجِماً عَنْ قَوْلِها بِلِسَانِي


يا مُبْغِضِي لا تَأْتِ قَبْرَ مُحَمَّدٍ

فالبَيْتُ بَيْتِي والمَكانُ مَكانِي


إِنِّي خُصِصْتُ على نِساءِ مُحَمَّدٍ

بِصِفاتِ بِرٍّ تَحْتَهُنَّ مَعانِي


وَسَبَقْتُهُنَّ إلى الفَضَائِلِ كُلِّها

فالسَّبْقُ سَبْقِي والعِنَانُ عِنَانِي


مَرِضَ النَّبِيُّ وماتَ بينَ تَرَائِبِي

فالْيَوْمُ يَوْمِي والزَّمانُ زَمانِي


زَوْجِي رَسولُ اللهِ لَمْ أَرَ غَيْرَهُ

اللهُ زَوَّجَنِي بِهِ وحَبَانِي


وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ الأَمِينُ بِصُورَتِي

فَأَحَبَّنِي المُخْتَارُ حِينَ رَآنِي


أنا بِكْرُهُ العَذْراءُ عِنْدِي سِرُّهُ

وضَجِيعُهُ في مَنْزِلِي قَمَرانِ(1)


وتَكَلَّمَ اللهُ العَظيمُ بِحُجَّتِي

وَبَرَاءَتِي في مُحْكَمِ القُرآنِ


واللهُ خَفَّرَنِي (2) وعَظَّمَ حُرْمَتِي

وعلى لِسَانِ نَبِيِّهِ بَرَّانِي


واللهُ في القُرْآنِ قَدْ لَعَنَ الذي

بَعْدَ البَرَاءَةِ بِالقَبِيحِ رَمَانِي


واللهُ وَبَّخَ مَنْ أَرادَ تَنَقُّصِي

إفْكاً وسَبَّحَ نَفْسَهُ في شَانِي(3)


إنِّي لَمُحْصَنَةُ الإزارِ بَرِيئَةٌ

ودَلِيلُ حُسْنِ طَهَارَتِي إحْصَانِي


واللهُ أَحْصَنَنِي بخاتَمِ رُسْلِهِ

وأَذَلَّ أَهْلَ الإفْكِ والبُهتَانِ


وسَمِعْتُ وَحْيَ اللهِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ

مِن جِبْرَئِيلَ ونُورُهُ يَغْشانِي


أَوْحَى إلَيْهِ وَكُنْتُ تَحْتَ ثِيابِهِ

فَحَنا عليَّ بِثَوْبِهِ خَبَّاني


مَنْ ذا يُفَاخِرُني وينْكِرُ صُحْبَتِي

ومُحَمَّدٌ في حِجْرِهِ رَبَّاني؟


وأَخَذْتُ عن أَبَوَيَّ دِينَ مُحَمَّدٍ

وَهُما على الإسْلامِ مُصْطَحِبانِ


وأبي أَقامَ الدِّينَ بَعْدَ مُحَمَّدٍ

فالنَّصْلُ نَصْلِي والسِّنانُ سِنانِي


والفَخْرُ فَخْرِي والخِلاَفَةُ في أبِي

حَسْبِي بِهَذا مَفْخَراً وكَفانِي


وأنا ابْنَةُ الصِّدِّيقِ صاحِبِ أَحْمَدٍ

وحَبِيبِهِ في السِّرِّ والإعلانِ


نَصَرَ النَّبيَّ بمالِهِ وفَعالِهِ

وخُرُوجِهِ مَعَهُ مِن الأَوْطانِ


ثانِيهِ في الغارِِ الذي سَدَّ الكُوَى (4)

بِرِدائِهِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ ثانِ


وَجَفَا الغِنَى حتَّى تَخَلَّلَ بالعَبَا

زُهداً وأَذْعَنَ أيَّمَا إذْعانِ


وتَخَلَّلَتْ مَعَهُ مَلاَئِكَةُ السَّمَا

وأَتَتْهُ بُشرَى اللهِ بالرِّضْوانِ


وَهُوَ الذي لَمْ يَخْشَ لَوْمَةَ لائِمٍ

في قَتْلِ أَهْلِ البَغْيِ والعُدْوَانِ


قَتَلَ الأُلى مَنَعوا الزَّكاةَ بِكُفْرِهِمْ

وأَذَلَّ أَهْلَ الكُفْرِ والطُّغيانِ


سَبَقَ الصَّحَابَةَ والقَرَابَةَ لِلْهُدَى

هو شَيْخُهُمْ في الفَضْلِ والإحْسَانِ


واللهِ ما اسْتَبَقُوا لِنَيْلِ فَضِيلَةٍ

مِثْلَ اسْتِبَاقِ الخَيلِ يَومَ رِهَانِ


إلاَّ وطَارَ أَبي إلى عَلْيَائِها

فَمَكَانُهُ مِنها أَجَلُّ مَكَانِ


وَيْلٌ لِعَبْدٍ خانَ آلَ مُحَمَّدٍ

بِعَدَاوةِ الأَزْواجِ والأَخْتَانِ (5)


طُوبى لِمَنْ والى جَمَاعَةَ صَحْبِهِ

وَيَكُونُ مِن أَحْبَابِهِ الحَسَنَانِ


بَيْنَ الصَّحابَةِ والقَرابَةِ أُلْفَةٌ

لا تَسْتَحِيلُ بِنَزْغَةِ الشَّيْطانِ


هُمْ كالأَصَابِعِ في اليَدَيْنِ تَوَاصُلاً

هل يَسْتَوِي كَفٌّ بِغَيرِ بَنانِ؟!


حَصِرَتْ(6) صُدورُ الكافِرِينَ بِوَالِدِي

وقُلُوبُهُمْ مُلِئَتْ مِنَ الأَضْغانِ


حُبُّ البَتُولِ وَبَعْلِها لم يَخْتَلِفْ

مِن مِلَّةِ الإسْلامِ فيهِ اثْنَانِ (7)


أَكْرِمْ بِأَرْبَعَةٍ أَئِمَّةِ شَرْعِنَا

فَهُمُ لِبَيْتِ الدِّينِ كَالأرْكَانِ (8)


نُسِجَتْ مَوَدَّتُهُمْ سَدىً في لُحْمَةٍ

فَبِنَاؤُها مِن أَثْبَتِ البُنْيَانِ


اللهُ أَلَّفَ بَيْنَ وُدِّ قُلُوبِهِمْ

لِيَغِيظَ كُلَّ مُنَافِقٍ طَعَّانِ


رُحَمَاءُ بَيْنَهُمُ صَفَتْ أَخْلاقُهُمْ

وَخَلَتْ قُلُوبُهُمُ مِنَ الشَّنَآنِ


فَدُخُولُهُمْ بَيْنَ الأَحِبَّةِ كُلْفَةٌ

وسِبَابُهُمْ سَبَبٌ إلى الحِرْمَانِ


جَمَعَ الإلهُ المُسْلِمِينَ على أَبِي

واسْتُبْدِلُوا مِنْ خَوْفِهِمْ بِأَمَانِ


وإذا أَرَادَ اللهُ نُصْرَةَ عَبْدِهِ

مَنْ ذا يُطِيقُ لَهُ على خِذْلانِ؟!


مَنْ حَبَّنِي فَلْيَجْتَنِبْ مَنْ َسَبَّنِي

إنْ كَانَ صَانَ مَحَبَّتِي وَرَعَانِي


وإذا مُحِبِّي قَدْ أَلَظَّ(9) بِمُبْغِضِي

فَكِلاهُمَا في البُغْضِ مُسْتَوِيَانِ


إنِّي لَطَيِّبَةٌ خُلِقْتُ لِطَيِّبٍ

ونِسَاءُ أَحْمَدَ أَطْيَبُ النِّسْوَانِ


إنِّي لأُمُّ المُؤْمِنِينَ فَمَنْ أَبَى

حُبِّي فَسَوْفَ يَبُوءُ بالخُسْرَانِ


اللهُ حَبَّبَنِي لِقَلْبِ نَبِيِّهِ

وإلى الصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ هَدَانِي


واللهُ يُكْرِمُ مَنْ أَرَادَ كَرَامَتِي

ويُهِينُ رَبِّي مَنْ أَرَادَ هَوَانِي


واللهَ أَسْأَلُهُ زِيَادَةَ فَضْلِهِ

وحَمِدْتُهُ شُكْراً لِمَا أَوْلاَنِي


يا مَنْ يَلُوذُ بِأَهْلِ بَيْتِ مُحَمَّدٍ

يَرْجُو بِذلِكَ رَحْمَةَ الرَّحْمانِ(10)


صِلْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِينَ ولا تَحِدْ

عَنَّا فَتُسْلَبَ حُلَّةَ الإيمانِ


إنِّي لَصَادِقَةُ المَقَالِ كَرِيمَةٌ

إي والذي ذَلَّتْ لَهُ الثَّقَلانِ


خُذْها إليكَ فإنَّمَا هيَ رَوْضَةٌ

مَحْفُوفَةٌ بالرَّوْحِ والرَّيْحَانِ


صَلَّى الإلهُ على النَّبيِّ وآلِهِ

فَبِهِمْ تُشَمُّ أَزَاهِرُ البُسْتَانِ


(1) القمران: أبو بكر وعمر رضي الله عنهما .

(2)خفرني: حماني وأجارني .

(3) في قوله تعالى: {سبحانك هذا بهتان عظيم}.

(4) الكوى: جمع كُوَّة ، والكوة: الخرق في الجدار ، وقد سدَّها أبو بكر رضي الله عنه في الغار خوفا على النبي صلى الله عليه وسلم من الهوام والدواب .

(5) الأختان: كل مَن كان مِن قِبَلِ المرأة ، كأبيها وأخيها.

(6) حصرت: ضاقت صدورهم.

(7) البتول فاطمة ابنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه .

(8) هم الخلفاء الأربعة أبو بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم .

(9) ألظ: لَزِمَه ولم يفارقه .

(10) قوله يا من يلوذ بأهل بيت محمد ، يعني من يتعلقون بآل البيت وهم في الأصل يطعنون بأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم والذين منهم أم المؤمنين عائشة وسائر أزواجه رضي الله عنهن .

التعديل الأخير تم بواسطة ام خبيب السلفية ; 08-03-2010 الساعة 03:39 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:21 AM.


powered by vbulletin