منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات لابد من بيان منهج الانبياء (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          هل صح عن بعض السلف القول بفناء الجنة والنار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ما الفرق بين عذاب أهل المعاصي وعذاب الكفار في النار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على شبهة حديث: ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد ) (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          احاديث مشهورة عند الناس ولكنها ليست صحيحة (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          حكم حلاقة القزع (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          من أين أتت مصيبة حلق اللحية إلى البلاد الإسلامية ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على من زعم أن تقسيم التوحيد بدعة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          إذا كنت تعاني من أذى الناس واعتدائهم عليك فاقرأ هذا لعله يصبرك (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-10-2010, 05:27 PM
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: تيسمسيلت
المشاركات: 617
شكراً: 108
تم شكره 151 مرة في 109 مشاركة
افتراضي أهل الجنة يتراءون من فوق الغرف كما يرون الكوكب الدري من المشرق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهل الجنة يتراءون من فوق الغرف كما يرون الكوكب الدري من المشرق

شرح حديث "أهل الجنة يتراءون من فوق الغرف كما يرون الكوكب الدري من المشرق.." - للشيخ عبد العزيز الراجحي حفظه الله

حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: أن أهل الجنة يتراءون من فوق الغرف كما يرون الكوكب الدري من المشرق.... قالوا يا رسول الله تلك منازل الأنبياء قال: بلى والذي نفسي محمد بيده هذا منازل من آمن بالله، وصدق المرسلين ما معنى الحديث هذا ؟
هذا دليل على تفاضل الناس في درجات الجنة؛ كل درجات الجنة أعلى من الثانية، فيها نعيم أعظم من الدرجة التي قبلها، والنار -والعياذ بالله- كل دركه سفلي أشد عذاباً من التي فوقها.
والمنافقون في الدرك الأسفل من النار أشد الناس عذاباً في النار؛ الذين يظهرون الإسلام ويبطنون الكفر؛ لأنهم وافقوا الكفار في كفرهم وزادوا عليهم بالانخداع، لأنهم يخادعون الله ورسوله، ويخادعون المؤمنين، ويلبسون عليهم، ويدبرون لهم الحيل والمكائد؛ فهؤلاء عذابهم أشد.
فهذا الحديث فيه أن منازل المؤمنين متفاوتة على حسب الإيمان والعمل الصالح على قوة الإيمان، فلما قالوا: تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم، قال: بلى والذي نفسي بيده، لرجال آمنوا بالله وصدقوا المرسلين والإيمان تصديق يتفاوت في قلوب الناس منهم من نور الإيمان في قلبه كشمس إذا قوي الإيمان انطفأ نور الشبهات والشهوات إذا قوي الإيمان لا يكون الإنسان مصر على معصية ولا كبيرة، وإذا جاءت الغفلة والإعراض وذهب الإيمان وجدت الشبهات والشهوات والكبائر.
فهؤلاء الذين آمنوا وصدقوا المرسلين؛ هؤلاء قوي إيمانهم، وأحرقت الشبهات والشهوات، ولذلك الناس تتفاوت منازلهم تفاوتاً عظيماً. مثل الصديقون، الصديق فعل صيغة مبالغة، الصديق قوي إيمانه ويصدق بالرسول صلى الله عليه وسلم حتى أن الصديق لا يجتمع معه شبه ولا شهوة، ولذلك صارت درجة الصديق أعلى من درجة الشهداء، ولذلك درجة الصديق بعد درجة الأنبياء على وزن (فعيل)، فيه صيغة مبالغة، وأعظمهم بعد الأنبياء الدرجة الثالثة الشهداء، والشهيد الذي قتل في المعركة لإعلاء كلمة الله؛ لأن الشهيد بذل أغلى ما يملك وهي نفسه باعها لله وأسفكها لله؛ فعوّض الله روحه بجسد آخر تتنعم به في الجنة.
ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم: (إن أرواح الشهداء في حواصل طير خضر تسرح في الجنة ترد أنهارها وتأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل معلقة في العرش)، فهؤلاء الشهداء يتنعمون في الجنة بواسطة هذه الطيور.
وأما المؤمن غير الشهيد؛ فإن روحه تتنعم في الجنة بطائر يتعلق في شجر الجنة؛ فالمؤمن إذا مات رفعت روحه إلى الجنة، والكافر إذا مات أخذ بروحه إلى النار، وروح المؤمن تتنعم مفردة، والجسد يُبلى.
وكذلك الكافر نفسه تعذب وحدها ومع الجسد يُبلى وروحه تعذب في النار، وأرواح المؤمنين تتنعم وحدها، وأرواح الشهداء في حواصل طير خضر.
المقصود أن الإيمان والتصديق يتفاوت أن الإيمان إذا قوى في القلب، ولذلك لما قالوا: تلك منازل الأنبياء لا يبلغها غيرهم قال صلى الله عليه وسلم: (لا والذي نفسي بيده إنها لأناس آمنوا بالله وصدقوا المرسلين)، فهؤلاء الصديقون مرتبتهم تلي مرتبة الأنبياء.
فمن آمن بالله، وقوى تصديقه، ولم يتبع إيمانه شبهة ولا شهوة، فمنزلته عالية عند الله -عز وجل-.
فميراثهم: الأنبياء الصديق الشهداء الصالحون من المؤمنين -نسأل الله أن يجعلنا وإياكم من الصديقين من المؤمنين الذين قوي إيمانهم بتصديقهم، وحدوا الله وأخلصوا له العبادة على متابعة النبي صلى الله عليه وسلم.

المصدر

http://www.al-sunan.org/vb/showthrea...8910#post18910
__________________





*** لا إلَه إلاّ الله العَظيم الحَليم ***







التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الله ; 10-11-2010 الساعة 01:53 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:35 PM.


powered by vbulletin