منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #3  
قديم 07-27-2011, 08:11 PM
أم معاوية أم معاوية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 33
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

قال خبير الفتن حذيفة بن اليمان- رضي الله تبارك و تعالى عنهما- :
" إن الفتنة وُكَلت بثلاث : بِحادّ النِّحْرِير الذي لا يرتفع له شيء إلّا قَمَعُهُ بالسّيف ، وبالخطيب الذي يدعوا إليها , وبالسّيد، فأما هذان فتبْطحهما لوجوههما ،وأما السيد فتبحثّه حتى تَبْلوَ ما عنده " رواه نُعيْم ابن حماد في الفتن ،وابن أبي شيبة وأحمد في الزهد، وأبو نعيم في الحيلة واللفظ له ،
وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن .
فقد منّ الله تبارك وتعالى -على الأمّة في هذا العصر بيقظة وانتباه ،
وأراد الشباب أن يعود إلى الدين عوداً حميدا ،
فتخطفته أيْدِ المتحزبين فبدّدته ... وشتّت جمْعه... وضيعت قواه ،
وهذا غش للمسلمين، لأن التحزب ينفخ فيهم غرورا، قد رأى الناس عاقبته في بلاد الإسلام ،
الحمد الله الذي أيقظنا؛ إلّا أننا في أوّل الفطنة ما أحوجه إلى ترشيد على عوج في المتابعة ،
ما أحوجه إلى تسديد،
فنحن كالصّبي العطشان؛
قد فرح به أبواه لنباهته فتركاه يروى عطشه بيده ، فلا يُؤمن عليهأن يتناول السم الزعاف ،
أو سقياه ماءا ذولالا دون روّية في رعاية ، إذا لأوشك أن يَشْرَقَ فيهلك.
والذي نعتقده بصراحة تامة بلا مواربة، أن أكثر المرشدين اليوم على غير الجادةالسلفية؛
إذ أشعروا أمتهم التي لا تزال عليها غيبوبة المستيقظ من نومه أن مشكلتها سياسية ، وهي لم ترفع بعد قدميها عن سرير النوم، فإذا بها تُدعى للعدْوِ إلى سرير الملك، في بهرج لا يترك لها عقلا تفكر به ،
ويا لها من جريمة..!
لأنها تحريف لها عن معرفة الداء فكيف الاهتداء إلى الدواء ؟
ويا لها من مصيبة !
لأنها صد عن سبيل الله المتمثلة في تعليم الكتاب والسنة وتعظيمهما ، والاحتفاء بمجالس أهلهما،
إلى تعلّم السياسات العصرية والعكوف على مصادرها من إعلام مرئيٍ ومسموع،
وجرائد ومجلات الصدقُ فيها ممنوع ، حتى إنه ليمضي على من جِتاره الكتاب والسنة وشعاره الفيديو ومجلة البيان والسنة .. يومه.. بل أسبوعه.. بل ربّما شهره ،
لا يجد وقتاً ولا شوقاً إلى آية من كتاب الله ،
وَسَلْه إن شئْتَ منذ كم لم يرفع الغبار عن الصحيحين ،
على حين عدم غفلته عن جريدة اليوم وخبر الحين والأمر لله !
ولا تسارع إلى إنكار هذا ، لأنني ما جئتك بعلم حتى تناقشه ؛ وإنما هو خبر الواقع ؛ فكيف تناقشه.!
روى أبو نُعيْم بإسناده عن رجل من أشجع قال :-
" سمع الناس بالمدائن أن سلمان -يعني الفارسي رضي الله عنه- في المسجد فأتوه فجعلوا يتبون إليه ،
حتى أجتمع إليه نحو من ألف ، قال:- فقام فجعل يقول:-" اجلسوا .. اجلسوا "؛
فلما جلسا فتح سورة يوسف يقرَؤها فجعلوا يتصدعون ويذهبون حتى بقى في نحو من مائة ،
لما تلي عليهم كتاب الله تضرّقوا .. فغضب ،
وقال:-" ءَالزخرف من القول أردتم ؟!، ثم قرأت كتاب الله عليكم فذهبتم " "
ولعلّ اختيار سليمان - رضي الله عنه- لسورة يوسف - عليه السلام- دون غيرها
لما فيها من معاني القناعة بقصص كتاب الله ، دون ما تصبوا إليه النفوس ، من حكايات وأحاجىّ ،
وهو قول {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ } [يوسف : 3] ،
واقتداءاً بالنبي- صلى الله عليه وسلم - حين سأل قصصا غير قصص القرآن ؟
فَتلى عليه ما أنزل الله -جلّ وعلا- من هذه السورة ،
وكذلك فعل عمر -رضي الله عنه -حين رأى من أقبل على كتاب فيه عجائب الأولين
- فرضي الله عنهم جميعا- ما أشدّ حرصهم على الهدي النبوي الكريم ،
قال ابن الجوزي في مناقب أحمد ، قال عبد الرحمن الطيب - رحمه الله -:
" أعتل أحمد بن حنبل وبِشْر ابن الحارثِ ، فكنت أدخل على بشر فأقول :-
كيف تجدك .؟ فيحمد الله ثم يخبرني ،
فيقول:-" أحمد الله إليك أجِد كذا وكذا " ،
وأدخلُ على أبى عبد الله أحمد بن حنبل ، فأقول :- كيف تجدك يا أبا عبد الله؟
فيقول :-" بخير"،
فقلت له يوما إن أخاك بشراً عليلٌ ، وأسأله عن حاله فيبدأ بحمد الله ثمّ يخبرني،
فقال لي أحمدُ سَلْه عن من أخذ هذا .؟ فقلت له:- إني أهاب أن أسأله ،
فقال له :- " قل له قال لك أخوك أبو عبد الله عن من أخذت هذا.؟ "
فدخلت إلي بشر فعَرّفته ما قال أبو عبد الله،
فقال لي بشرٌ:-" أبو عبد الله لا يريد الشيءَ إلا بالإسناد عن ابن عون عن ابن سيرين إذا حمد الله العبد قبل الشكوى لم تكن شكوى ، وإنما أقول لك أجد كذا وكذا ، أعرف قدرة الله فيّ " ،
قال:- فخرجت من عنده فمضيْت إلى أبي عبد الله، فعَرّفته ما قال بشرٌ ؛
فكنت بعد ذلك إذا دخلت إلى أحمد يقول :-" أحمد الله إليك ثم يذكر ما يجِدُه. " ؛
يتبع الأثر .. ولا يفتات على الدين، وإذا ظهر الدليل فلا كلام لأحد؛
فكيف إذا كان الدليل قال الله .. قال رسوله - صلى الله عليه وسلم وبارك عليه-
ومن عجب أن هذا الذي كان يُعلّم قبلُ، فلما وقع ما وقع وسار الناس إلى ما ساروا إليه،
تبدلت أحوال وتغيرت أمور ، والعاصمُ الله ، لا عاصمَ من السوء سواه ،
نسأل الله رب العالمين أن يعصمنا جميعاً من الخطل والزلل،
ومن الفتنة والشرك إنه على كل شئٍ قدير ،-
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى أله وأصحابه أجمعين.

الحمد لله رب العالمين ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له هو يتولى الصالحين ،
وأشهد أن محمد عبد ورسوله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم-

صلاة وسلاماً دائمين متلازمين إلى يوم الدين .

أما بعد ،
فقد قال سفيان - رحمه الله تعالى- :-" إن استطعت ألا تحكّ جلدك بظفرك إلا بأثر وسنة فافعل. "


، فيسأل الرجل متكلماً فى الدين:-
أيأذن لامرأته أن تخرج للتظاهر والاعتصام هاتفةً .. زاعقةً .. ملوحةً بمعصم مكشوفٍ ونحْرِ.؟


الأصل أن المسلم إذا سأل من سأل ، ألّا يقبل منه قولا إلا بدليل وهاك الدليلا ؛
يسأله أأخرج وتخرج بإذني؟ فيقول:- سأخرج أنا -وأم فلان يعنى امرأته
هذا الدليل في صحيح البخاري.؟!

أين هذا الدليل ، من الذي يعتبر بفعله رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم -

فهذا دليلٌ يقول .؟ هذا دليل عليل ، بل ميت .
وآخريقول:-
" فليخرجن ! إذا كانت المرأة ستخرج مع محرم لها فلا بأس"
هذا أمر عجيب ! يعنى سيكون الناس هذا مع امرأته وهو لها محرم ،
ثم هذه مع محْرمها ، ويكونون هكذا أوزاعا متفرقين ، أم أجسادا متلاحمين ،
أم سيكون النساء وحدهن ،ويكون الرجال وحدهم ،
فإذا فرض من الأمر ذهب كل ليبحث عن قرينته ،
أين برنامجُ الخروج !
تعلمون - بارك الله فيكم -أنه لما أعلن الرئيس المصريُّ تخليه عن الحكم وسقط النّظام ،
خطب الرئيس الأمريكي خطبة شعرية عاطفية ،
أعربت عن مكنون نفسه الصليبية ، وحقده الصهيوني قال :-
" عقِيب سقوط النظام في مصر ، ما أشبه ما يحدث الآن في مصر بسقوط حائط برلين "
ما وَراءَ ذلك.؟
معلوم أنه بعد أن هُزم النازِيّ في الحرب العالمية الثانية ، تم تقسيم ألمانيا ،
وأُقيم حائط برلين ، يفصل بين إديولوجيتيْن ، إلى عقيدتين ،
يفصل بين عقيدتين .. بين توجهين .. بين نظامين ،
يحكمان القلوبَ والأرواح .. ويحكمونَ الأبدان والمال
حائط برلين كان يفصلُ بين دول أوروبا الشرقية ، وهى شيوعية اشتراكيه ،
وما هنالك من المعسكر الغربي بالديمقراطية والرأس مالية ،
ثم انهار حائط برلين فدخلت دول أوربا الشرقية في الديمقراطية والرأس مالية ،
وتخلت عن الاشتراكية والشيوعية ،
والرجل يقول :- وكلمة الرجل هذه خُسارة فيه -
يقول:- " ما أشبه ما يحدث في مصر بسقوط حائط برلين "
لأن مصر هي الجدار العازل بين الديمقراطية الكُفرية الشركية الغربية ،
وما هنالك وراءها من النظام الرأس مالي ما يتأتى من الشرق أيضا من إلحاد ووثنية ، واشتراكية وشيوعية ،
وما وراء ذلك من عالمٍ إسلامي يضرب بجذوره في أعماق التاريخ ،
إلى آدم عليه السلام ،فكل الأنبياء جاؤوا بالإسلام بتوحيد المليك العلّام ،
إلى أن جاء النبي الْهُمان - صلى الله عليه وآله وسلم - بالإسلام بالمعنى العام ،
وبالمعنى الخاص ، فلا يُقبل دين سواه ،
إذا سقطت مصرُ سقط حائط برلين ،تدخل الدول الإسلامية في النظام الديمقراطي الرأسِ مالّي،
تاركةً إسلامها ، كما دخلت دول أوربا الشرقية في الديمقراطية ، والرأس مالية مخلفة ورآءها شيوعيتها واشتراكيتها ، كلمة لها خبير؛
و ردّدّها الرئيس الرّوسي من أيام لا تزيد على أسبوعين ، فقال :-
" ما يحدث في الشرق العربي الإسلامي مثل ما حدث بسقوط حائط برلين"
حذو النعل بالنعل؛
القوم يفهمون !
ولكنّ قومي لا يَعونَ ولا يفهمون ، بل ولا يريدون أن يفهموا ولا أن يَعُوا ،
فإلى الله المُشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله ،
بل إن نائب الرئيس الروسي وكان رئيسا لروسيا قبل رئيسها الحالّي ، وهو الآن نائبُه
قال ؛ فلما وقع ما وقع في ليبيا تتابعت حبّات العِقْد منفرطة من سلكها لما قُطِع ،
قال :-


" إن الذي يجري في المنطقة الإسلامية العربية هو حرب صليبية ، وهدفها في النهاية الاستحواذُ على الذروة في المنطقة " ،
فهمها ولم يفهمها الدعاةُ إلى الله ، فإلى الله المشتكى .


تعلمون معنى الفوضى الخَلّاقة :- وهى في عبارة موجزة:-

" تفكيك المجتمع المصري وإعادة تركيبه على الأجندة الأمريكية "
تفكيك وتركيب ؛
تفكيك المجتمع المصري ، ليتحلل من موروثه .. من تراثه .. من قيمه .. من مبادئه ،
هذه المنطقةُ التي يدور فيها اليوم الصراع ، هي مهبط النبّوات ، ومبعث الأنبياء والمرسلين ،
هذه أرض الكرامة ، أرض العبودية الحقّة لله رب العالمين ،
يرادُ تفكيك المجتمعات الإسلامية ، وإعادة تركيبها كما هو الشأن ؛
وكما هو حاصل في مصر .. وفي اليمن .. وفي ليبيا .. وحدث قبلُ في العراق ،
وحدث قبله في أفغانستان ، ويحدث اليوم في سوريا ، وفي الأردن ، وكذلك في المغربِ وفي البحرين ،
ويُعدّ لمَدّ الخط على استقامته، والقوم يتشبثون بخيوطٍ من هواء ،
يا هؤلاء.... إني أرى المَلكَ عاريا ؛
تذكرون تلك الطرفة عندما قال شيطان من شياطين الإنس ، لملك أحمق أنه يُمكن أن ينسج له من الهواء بخيوطيه ثوبا ولا كالأثواب ،
لم يرتده من قبل ملك ، ولا وُضع قبل على جلد عظيم ،
وقال :- وكم تأخذ من الوقت لتُعدّه ، قال أعطني مهلةً شهراً أو شهرين ،
فلما نجزَت المدة جاء فقال أخلع عنك ثيابك يا جلالة الملك ،
فخلع الرجل ثيابه إلى ما يستر عورته ، والآخر قد بسط يديه هكذا ،
ويقول أدخل يدك ها هُنا يا جلالة الملك ، ورجلك من ها هُنا يا جلالة الملك ،
قال :- الآن فرغت
قال:- نعم ؛
وأخلع عنك الثياب الداخلية أيضا، فخلعها ؛
وخرج إلى الناس ، وفي حسبانِه أن على بدنه ولا كالأثواب ،
والناس ينظرون يتعجبون ، ولا يستطيع واحد أن ينفس ببنت شفه ،مخافة بطشه
إني أرى الملك عاريا .
اتقوا الله في مصر ، واتقوا الله في المسلمين ، واتقوا الله في الأمة الإسلامية العربية ؛
وعودوا إلى ثوابت الإسلام العظيم ،
لأن دين الديمقراطية يريد القوم منه ، تأسيس الدولة الديمقراطية العالمية ،
وهي المُوَطئّة والممهدة لحكم المسيح الدجال ،
فهم يريدون العالم كذلك أن يكون دولة واحدة ديمقراطيةً عظمى ،
يحكمها في النهاية المسيح الدجال ،
تعلمون أنّ الإنسان إذا لم يكن له نفاذ إلى عُمق، فلن يفهم شيء ،
والمسلم يجتهد لا في تحصيل المعرفة وإنما في صناعة المعرفة ،
كما كان أسلافه من العلماء العظام ، الذين أسسوا العلم الشريف ،
في جميع مناح الحياة مما يُرقّي الإنسانَ ويرْفَعُه لا يُدَنّيهِ ويُخفضه ، ويذله ويُخضعُه .
تعلمون أنّ الإنسان إذا لم يكن له نفاذ إلى عمق ولو محدود ، فلن يفهم شيئاً إلى ما يدور على السطح ، ودائماً فيه بهارج وزخارف ، وألوان مصبّغة مما تُخدع به العين ويَضِلّ به الفؤاد .
سلميه.. سلميه..!!
من أين..؟
من غاندي .
هذا مذهب لا عُنف ؛ الذي وضع أساسه غاندي ،
عندما كان يقاوم الاختلال الإنجليزي للهند ،
ومظاهرة الملح معروفة لمن له إلمام بشيء من الثقافة العامة ،
عندما خرج بالهنود يريد أن يبلغ ساحل البحر ، وقد منع الإنجليز بجنودهم سبيل الوصول ،
فدخلوا صفوفاً تتابع ليس معهم شيء ،
فما كان مقبولاً أن يُضرب بالرصاص من هو أعزل ، مع الكثرة الكاثرة ،
فضُربوا بالهِراوات ، وسقط الكثير ، وكلما سقط فوْج أتى فوْجٌ ،
حتى ملّ الضاربون ، فخلّوْ بينهم وبين البحر،
هذا ما أسسه شيطان من الشياطين الأمريكيين، ذهب المتمَرِّدون من الدول الإسلامية إلى المعاهد الأمريكية قبل أن يقع ما وقع،
للتدريب على السلمية في المظاهرات ، وهو مذهبٌ لا عنف ،


فهذا من الوثنين، وهذا من الكتابين الكافرين ،
وإلى الله المشتكى ، وحسبنا الله ونعم الوكيل

قد أخبرنا الله تبارك وتعالى- أنّ من دعا مع الله إلها آخر ولو لحظة كفر ،
وإن مات على بذلك فلا فلاح له أبد ، ولو ظلّ مئة عام صائما قائما ،
يعبد الله -تبارك وتعالى بِلا كلامٍ ولا ملال ،
ثم دعا غير الله- تبارك وتعالى- لحظة، ومات على ذلك ، دخل النار خالداً مخلداً فيها أبدا.
ولو فعل ذلك نبيه - صلى الله عليه وآله وسلم-لكان من الظالمين ،
قال ربنا -جلّ وعلا-
{ وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِّنَ الظَّالِمِينَ * }[يونس : 106]
وقد أعاذه الله رب العالمين ، توحيد الربّ الجليل لأجلِه خلق الله الخلق ،
ولا كاشف للضُّرِّ إلا الله ، ولا جالب للخيرِ سواه ،
ومنهج الأنبياء في الإصلاح..
هو ما ارتضاه الله تبارك وتعالى- للمصلحين في أرضه ،
فمهما جُونِبَ منهج الأنبياء في الإصلاح ، لم يكن من جانبه إلا مفسدا وإن ظن في نفسه ما ظن ،
وظنّ الناس به ما ظنوا ، ما هو إلا مفسِدٌ مُفسدٌ في الأرض فاسد ،
منهج الأنبياء في الإصلاح ..!
في دعوة المرسلين بالنفي والإثبات ، لا إله إلا الله ،{ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ *}
[الأعراف :59، 65، 73، 85] ،[هود : 50، 61، 84] ،[المؤمنون : 23 ، 32]


لا بد من تأسيس الدعوة على هذا الأصل الأصيل فإنه ما من نبيٍّ نُبّأ ، ولا رسول أُرسل إلا وبعث في قوم مشركين كافرين ، وعندهم في الوقت عيْنه أمراض مجتمعية ، أو سلوكية ، أو هي أمراض اقتصادية ،
يطففون في الكيل والميزان ، ويأكلون أموال الناس بالباطل ، ويتعاملون بالربا ،
ويعتدي القويُّ على الضعيف ، أو يفشوا فيهم الزِّنا والفُحش ، أو إتيان الذُّكران من العالمين ،
ما من قوم أُرسل فيهم رسول ، أو نُبأ فيهم نبيّ، فدعاهم إلى الله،
إلا وقد انطووا مع الكفر بالله والشرك به، على جرائم أخلاقية ، ومفاسدَ سلوكية وانحرافات اقتصادية ،
ومع ذلك فهل وُجد نبي أورثوه بدأ قومه أول ما بدأ بغير هذه الكلمة { اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ *}
[الأعراف :59، 65، 73، 85] ،[هود : 50، 61، 84] ،[المؤمنون : 23 ، 32]
بُعث رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوم
يأكلون الميتة .. ويوأدون البنات .. ويظلمون المرأة .. ويُغِير بعضهم على بعض ..
ويظلم بعضُهم بعضا .. ويقتل بعضهم بعضا .. وعندهم مبادل وفُحش ،
والأسواق تُعقد كعكاظ وذي المَجنّة ، وغيرهما ؛ وفيها الخيام عليها الرايات للبِغاء يدخلها من يشاء
بلا تسريب ولا نكير ، والنكاح مخالف للفطرة .. مخالف للشِّرعة ،
حتى أنهم استحدثوا نكاح الإستبضاع ،يكون الرجل ذا موهبة أتاه الله إياه ،
فيكون فارسا ، أو خطيبا أو شاعرا ، أو جوادا منفقا ،
فيقول الرجل لامرأته :- إلحقي بفلان فكوني معه فتختلف إليه يقع عليها يبتغي زوجها نجابة الولد ، المهم أن ينسب إليه ، ويعتزلها تلك المدة حتى يتبين حملها.!
بعث رسول الله في قوم هذا شأنهم، وما هو أفظع منه وكانوا مشركين ، يعبدون الأوثان ويُقدّسون الأصنام ، فلم يبدأهم بشئ إلا بالدعوة إلى التوحيد ،
قولوا لا إله إلا الله تُفلحوا ،الناس يطلبون في الجملة من غير الله ،
وأكثر العوام يخاف من المقبور ، ما لا يخافُه من الله ، ويجترأ على الجلف بالله كاذبا ،
ولا يجترأ على الحلِف بمن يقدسه كاذبا بحاله ،
ويذبح له.. وينذر له .. والقلوب مشحونة بالخوف الشركّي من غير الله ،
وبالمحبة مع الله ، وفى الرجاء الشركي في غير الله ،
والحياة معقدة بخيوطِها ؛ فأنها متاهة ضل فيها حليم ،
فأين أعلام التوحيد؟
وأين رايات السنة ؟
أين التوحيد والإتّباع ؟

لابد أن يُدعى المجتمع إلى هذا وأن يُقال للناس:-
إن مشكلتكم مشكلة عَقَدية شرعية ، وليست بمشكلة سياسية ،
إن استقامت عقيدتكم واستقام إتبّاعكم ، استقامت سياساتكم واستقامت حيواتُكم ،
وأما التضليل الحادث فلن يقع بعد حين ،
إلا التخالفُ الذي بدأ يَشْرئِّبُّ بعنقه بين أبناء الطريق الواحد زعموا ،
وما هو بعد إلا الحرص على المناصب والكراسي ،
وكلّ يزعم في المُنتهى حتى لا يُكسَر نفسيا أمام نفسه أنه يعمل لله ولإقامة شرع الله ،
إلى غير ذلك من تلك الأُمور وإلى الله المشتكى ،
وقد قال لنا الرسول - صلى الله عليه وسلم- " إن الله لن ينزع عنكم الذُّلّ إذا نزل بكم لمخالفتكم أمر الله وأمر رسول الله ، حتى ترْجعوا إلى دينكم ، إذا تبايعتم بالعيلة ، وأخذتم أذناب البقر ، ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد ، سلّط الله عليكم ذلّا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم "
ما الدين المرجوع إليه .؟
هو الدين الذي جاء به سول الله ، - صلى الله عليه وآله وسلم-
ليس بالدين المحرف ، ليس بالدين المشوّه ،
الدّين الذي يُرجع إليه لرفع الذل عن الأمة ، هو دين محمد - صلى الله عليه وسلم -
الذي جاء به وهو معصوم { لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ } [فصلت : 42]
تَكفّل الله بحفظه ، لن يُبدل.. ولن يُغير.. ولن يُزاد فيه.. ولن يُنقص منه ،
" تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا، كتابَ الله وسنتي "
كذا قال رسول الله .
وليس في كتاب الله ولا في سنّةِ رسوله ، ولا في فعل الصحابة ،
ومن تبعهم بإحسان إتباع النظم الشِّركية ، لإقامة العقيدة الرّبانية والشِّرعة المحمدية ،
هذا ليس في دين ربّنا -تبارك وتعالى- ولا جاء به سيّد ولد آدم - صلى الله عليه وآله وسلم -
فلن يتوسل بوسيلة غير مشروعة إلى غاية مشروعة أبدا - صلى الله وسلم وبارك عليه-
على كل حال لا تيأسوا ابشروا وأمّلوا ، فإن الله ناصرٌ دينه ومعزٌّ جُنْده ، ومؤيد من تمسك بكتابه وسنة نبيه ، نَسْأل الله رب العالمين أن يمسكنا القرآن المجيد ،وأن يجعلنا كاملين في اتباع نالِ نبينا - صلى الله عليه وآله وسلم- آخذين بالكتاب والسنة على منهاج النبوة ، بفهم الصحابة ومن تبعهم بإحسان إنه -جلّ وعلا - على كل شئٍ قدير ؛
وصلى اللهُ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين




تاريخ إلقاء هذه المحاضرة: الجمعة 21 من شعبان 1432هـ الموافق 22-7-2011
ممكان إلقاء هذه المحاضرة: بالمسجد الشرقي - سبك الأحد - أشمون - محافظة المنوفية - مصر
===================
لحفظ المحاضرة: MP3 & RM



فرغته الفقيرة إلى ربها
أم معاوية السلفية المصرية
الإثنين 24 من شعبان 1432هـ الموافق25 -7-2011
__________________
__________________
...فاتقوا الله ، وأجملوا في الطلب ،ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق أن يطلبه بمعصية الله ، فإن الله تعالى لا يُنال ما عنده إلا بطاعته "

التعديل الأخير تم بواسطة أم معاوية ; 07-27-2011 الساعة 09:12 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:56 PM.


powered by vbulletin