منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #2  
قديم 08-29-2011, 12:22 PM
أبو عبد المصور مصطفى أبو عبد المصور مصطفى غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 269
شكراً: 0
تم شكره 8 مرة في 8 مشاركة
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الإمام القحطاني-رحمه الله تعالى- في نونيتة :

لا تُشْغَلنَّ بعيب غيرك غافلا* *عن عيب نفسك إنه عيبان

من هنا للإستماع

أو من هنا
قال الشيخ حفظه الله تعالى:


لا تُشْغَلنَّ بعيب غيرك غافلا * * * عن عيب نفسك إنه عيبان
فُتن الكثير من الناس بتتبع عيوب الآخرين
وحتى لا أَنْسَى لعلي أذكر الإخوة بكتاب سبق أن شرحته في هذا المكان للحافظ ابن رجب وعنوانه الفرق بين النصيحة والتعيير
الفرق بين النصيحة وماذا؟ والتعيير
فارجعوا إلى هذا الكتاب وارجعوا إلى شروحه
فالاشتغال بعيوب الآخرين، المسلمين وتتبعها، في غاية الخطورة، ومن تتبع عورات المسلمين تتبع الله عوراته فكشفه
والله تبارك وتعالى يقول: "يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه "
فالمهم أن الإنسان المسلم لا يشتغل بعيوب الآخرين، من الغيبة، فإن هذا من الغيبة لهم حتى ولو كان ما قلته صحيحا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما سُئل: "إن كان ما قلتَهُ صحيحا فقد اغتبته، وإن كان ما قلتَهُ كذبا فقد بَهته"
فالغيبة خطيرة جدا
ولذلك شبهها الله عز وجل بمن يأكل لحوم الموتى، من يأكل لحوم الموتى
وهذا تشبيه المقصود منه التقبيح للتتنبه وترعوي يا عبد الله عن شذب لحوم الآخرين، والاشتغال بأعراض المسلمين
وبخاصة أولئك الذين الجهلة من الشباب الذين غُرِّرَ بهم
الذين ينهشون لحوم علماء الأمة
عبر زبالات الأنترنت
أو عبر الفضائيات
فلحوم العلماء مسمومة وسنة الله في منتقصهم معلومة
فاحذر هذا يا عبد الله
من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب
وقد تكلمت الليلة البارحة عن هذه القضية بسبب سؤال طُرح
فانتبه يا عبد الله وإياك أن تقع في لحوم المسلمين
وبخاصة لحوم العلماء
أعلام الهدى
ومصابيح الدجى
الذين ينيرون للأمة السبيل
ويضيئون لهم الطريق
ويقيمون لهم الدليل
ويقيمون عليهم الحجة
ويبينون لهم المَحَجَّة
فلنتق الله
ولنحذر من الغيبة والنميمة وإطلاق اللسان في عيوب الآخرين فإنه يحوِّل ذلك إلى عيبين
نسيت عيوب نفسك واشتغلت بعيوب الآخرين، فتحملت وزرا فوق أوزارك والعياذ بالله
قد يقول قائل ماذا يستثنى من هذا الأمر؟
وأُحيلكم قبل أن أنسى أيضا في هذا إلى ست حالات بينها الإمام النووي رحمه الله عندما عقد بابا في رياض الصالحين عن الغيبة والنميمة

من هذه الأشياء المستثناة
لو أن مسلما استنصحك بأن زيدا يريد أن يتزوج ابنته
فبيّن له حاله بشرط أن يكون ما قلته صحيحا
وأن يكون قصدك ماذا؟
هو حماية هذا المسكين لئلا ينخدع به
وأن يكون عيبا بالفعل
لا يكون من باب التشفي
ولا من باب أنك تريد أن تنتقم من ذلك الشخص
جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت "يا رسول الله إن معاوية وأبي جهم يخطبانني"، فقال "أما معاوية فصعلوك لا مال له، وأما أبو جهم فإنه لا يضع العصا عن عاتقه"، إما لكثرة أسفاره وإما لأنه يضرب النساء
فإذا كان المقصود بيانَ حاله للسائل، فلا بأس بالشرط الذي ذكرته
أن يكون القصد هو التنبيه لا التشفي
ولا تزد على أن تبيّن له الأمر الذي سُئلت عنه
ثانيا: رواة الحديث لابد أن يُبيَّن حالهم،
من قوة أو ضعف أو عدالة أو فسق أو بدعة
وكان بعض السلف يقول فلان كذاب فلان مبتدع، فلان رافضي فلان جهمي وهو يطوف، نعم
ثالثا: بيان حال المبتدعة بعد أن تُقدم لهم النصح
بيان حال المبتدعة الذين اشتهروا ببدعهم بعد أن تقدم لهم النصيحة إن استطعت
فإن لم يرعووا فبيّن حالهم للأمة لئلا ينخدعوا بشرهم
ورابعا: بيان حال العصاة المجاهرين الذين لم يقبلوا النصح أيضا
أما الذي لا يجاهر ومعصيته لا تتعداه إلى غيره فتكتفي بنصحه فقط
وتستر أمره
لكن إذا كان مجاهرا ويقتدي به غيره ولم يرعوي ولم يقبل النصح فبيّن حاله للناس
بالطريقة التي تراها مجدية
وكذلك لو سألك شخص يريد أن يشارك فلان في تجارة أو أن يجاوره وأنت قد خَبَرْتَهُ وصَبَرتَهُ وعرفت عنه أنه لا يصلح مع الشريك ولا يصلح للمشاركة في تجارة أو جوار أو نحو ذلك
تبيّن حاله في حدود يعني المطلوب
في حدود ما يتضح به حاله
ولا تزد على ذلك ولا تتعدّ
كذلك الأمر السادس: الشهادة لو أن إنسانا شهد على قضية زورا، وأنت تعرف من حاله أنه فاسق أو مبتدع فإنه يبيّن أمره
يبيّن أمره وحاله ويُقتصر على هذا
فإذا وجدت مثل هذه الأحوال فإنها خارجة عن مسألة الإيش؟ الغيبة، وخارجة عن مسألة الكلام في الناس
هذه المستثناة من الغيبة ولا تدخل في الغيبة لا من قريب ولا من بعيد
البعض من الناس يقول لا تبين حال المبتدعة
خلي الضرع ترعى كما يقول المثل عندنا
يعني أتركوا الناس وما يفعلون
لا يا عبد الله
لابد من بيان حالهم
ولا سيما إذا كانت له أشرطة أو كتب منشورة
فتقارع الحجة بالحجة
والبيان بالبيان
مع مراعاة ماذا؟
الحكمة في الدعوة إلى الله عز وجل
والبدء بالأهم قبل المهم
ومراعاة حال المدعوين ومراعاة حال الناس الذين تخاطبهم وتُبيَّن لهم.


فرغها الأخ الجزائري
- جزاه الله خيرا -

المصدر شبكة سحاب
__________________
قال الشيخ الألباني رحمه الله و غفر له
*** طالب الحق يكفيه دليل و طالب الهوى لا يكفيه ألف دليل , الجاهل يتعلم و صاحب الهوى ليس لنا عليه سبيل ***
قال الإمام الأوزاعي - رحمه الله تعالى- :
اصبر نفسك على السنة ؛ و قف حيث وقف القوم ؛ و قل بما قالوا ؛ و كف عما كفوا ؛ و اسلك سبيل سلفك الصالح ؛ فإنه يسعك ما وسعهم


رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:06 PM.


powered by vbulletin