منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-27-2012, 04:11 PM
أم دعاء السلفية الفلسطينية أم دعاء السلفية الفلسطينية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 548
شكراً: 13
تم شكره 17 مرة في 17 مشاركة
افتراضي محمد عبد الرزاق الصديق … الإنسان الكَـنُود

محمد عبد الرزاق الصديق … الإنسان الكَـنُود

الكَــنُود : هو الرجل الذي يَعُدُّ المصائب ، وينسى النعم التي عليه .
طوال حياتي لم أجد أكفر لنعمةٍ من جماعة الإخوان المسلمين ، ولم أجد أكثر غشاً للمسلمين من جماعة الإخوان المسلمين ، ولم أعرف على مر التاريخ خيانةً للأوطان أكثر من خيانة جماعة المسلمين.
معلوم عقلا، وفطرة، وأدبا، أن حق من أسدى إليك نعمة أن تكافأه عليها بالمعروف، فإن لم تقدر على ذلك فأقل قليل أن تقول له : جزاك الله خيرا، هكذا علمنا ديننا الحنيف ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : من أسدى إليكم معروفا فكافئوه، فإن لم تجدوا ما تكافؤونه به فادعوا له .
وفي حديث آخر قال : من صنع له معروف فقال لفاعله “جزاك الله خيرا” فقد أبلغ الثناء.
وفي مرتبة أقل من هذا أن تذكر هذه النعمة والإحسان لمن أحسن إليك، وأن تنسبها له ، ففي كتاب الأدب المفرد للإمام البخاري، عن جابر بن عبد الله الأنصاري رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: “من صنع إليه معروف فليجزه، فإن لم يجزه فليثن عليه؛ فإنه إذا أثنى عليه فقد شكره، وإن كتمه فقد كفره .
وفي حديث آخر : التحدث بنعمة الله شكر .
فمن أثنى على ذي النعمة فقد شكر، ومن كتم النعمة فقد كفر .
ومن شكر الناس فقد شكر الله ، ومن كفر نعم الناس فقد كفر نعم الله ، فقد جاء في الحديث : لا يشكر الله من لا يشكر الناس .
ونحن شعب الإمارات أهل دين، وشكر، وعرفان.
نشكر الله تعالى الذي رزقنا حكاما صالحين، وولاة أمر لأفعال الرعية شاكرين، نستشعر فيهم دفء الوالد وحنانه، أصلح الله بهم البلاد والعباد، واجتمع على كلمتهم الحاضر والباد، وأمن بهم الناس بعد خوف وهلع، وصار ذكر الإمارات في الأمصار، ما تعاقب الليل والنهار، خير ذكر وأحسن شعار .
كنا نعيش في جهل وعماية ، فأنشؤوا المدارس، وشيدوا المعاهد، وأقاموا الجامعات، واستقدموا لتعليمنا أفضل العقول، حتى تخرج منا الطيب، ومنا المهندس، ومنا المعلم، ومنا المدير والرئيس .
وكنا نعيش في مساكن الطين والحجر، والشعر والوبر، فأسكنونا مساكن العز والفخر، حتى نافسنا العالم من منا يناطح السحاب.
وكانت الكويت وقطر تجود علينا بما حباهم الله من النعمة ، فسابقناهم حتى صرنا نجود على العالم كله.
وكنا نعيش في الآلام والمرض، ونبحث عن الطبيب فلا نجده، فاستقدموا لنا الطبيب والمسعف والمداوي .
لشيوخنا ، وحكامنا ، الأموات منهم والأحياء :
جزاكم الله عنا خير جزاء، والمنة لله، ثم لرسوله، ثم لشيوخنا وحكامنا، حرسهم الله ، ووفقهم لكل خير .
نحن شعب يشكر ولا يكفر .
هذا هو حال المجتمع الإماراتي، مجتمع في السراء شاكر، وفي الضراء صابر.
أما الإخوان المسلمون فهم أكفر الناس لنعمة :
محمد عبد الرزاق الصديق ، سفيه من سفهاء الإخوان المسلمين ، بعد أن أكرمه الوطن ، وتربى في ظلاله، لم يعرف مُرَّه وبُؤسَه، بل نال حلوه وعذبه، حتى انتفخت بالشبع كرشه ، وشرب من مائه حتى كرع له بطنه، يقابل كل النعم التي أسديت إليه بالكفران والنكران .
استمع إليه وهو يخاطب سيدي الشيخ سلطان القاسمي ، حاكم الشارقة ، الرجل الصالح، ذو الديانة والعلم والثقافة .
استمع إليه وهو يخاطب الشيخ قائلا :
أنا تعلمت ، بكدي وتعبي وليس بفضلك أنت !!!
أنا حصلت على المناصب بكدي وتعبي واجتهادي وليس بفضلك أنت !!!
أنا أكلت من خير هذه البلد بجهدي وليس بفضلك أنت !!!
يمكنك عزيزي القارئ أن تنظر إلى تغريداته على تويتر برقم 2270، 2271 .
حقيقة حينما قرأت هذه الكلمات شعرت بالدهشة واستشاط بي الغضب، فلم أكن أتوقع في يوم من الأيام أن أستمع إلى مثل هذه الكلمات الفاجرة تخرج من هذا المجتمع.
ولكن حينما تذكرت أن هذا الرجل أحد زعماء الإخوان المسلمين الذين يرون أن لا نعمة دون الوصول إلى كرسي الحكم ، ومنصب الرئاسة ، والتسلط على رقاب عباد الله، زالت عني الدهشية والعجب ، فالإخوان المسلمون مهما أوتوا من العطايا ، ومهما أكرموا من المكارم ، ومهما عوملوا بالإحسان، كل ذلك لا يردعهم، ولا يقيمون لكل ذلك وزنا، بل لا يعدون شيئا من ذلك نعمة وفضلا.
وأنت إذا أكرمت الكريم ملكته *** وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا.
وقد قيل من قبل : إعطاء الفاجر يقوّيه على فجوره، ومسألة اللّئيم إهانة للعرض، وتعليم الجاهل زيادة في الجهل، والصّنيعة عند الكفور إضاعة للنّعمة، فإذا هممت بشيء من هذا فارتد الموضع قبل الإقدام عليه أو على الفعل .
وهؤلاء لا يمكن أن يقدروا قدر هذه النعم التي يترفون فيها إلا بعد أن يفارقوها إلى ضدها، ويقاسوا ما يعيشه عامة الفقراء والبؤساء من المشردين في الأرض، حينذاك يدركون كم كانوا في نعمة وسعادة، قال الغزالي رحمه الله : وهذا الجاهل الّذي لم يقدّر نعمة الله عليه مثل العبد السّوء، حقّه أن يضرب دائما، فإن ترك ضربه على الدّوام غلبه البطر وترك الشّكر .
إن الجحود والكفران لذوي المعروف والنعم هو أحد أهم الأسباب في عدم توفيق هذه الجماعة طوال مسيرتها التاريخية، وهذه سنة الله تعالى في خلقه، كما قال تعالى : (وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد) وعلى مر التاريخ والأيام لم نجد من هذه الجماعة وفاء لحاكم سوى الحاكم بأمر الله ” المرشد العام”، ولا شكرا لنعمة إلا لجماعتهم ، ولا وفاء لعهد إلا لعهد التنظيم .
فأنى يوفق أمثال هؤلاء ؟!
ومع إساءة هذا الرجل إلى شيخنا وجحوده ونكرانه كل جميل ، إلا أن شيخنا حفظه الله ما زاله صدره مفتوحا للجميع ، فقد علمت مؤخرا أن الشيخ سلطان سدده الله سعى في الإفراج عنه ودفع ما عليه من المستحقات من قضية مالية سابقة، وأخرجه من الحبس معافى سالما إلى أهله وعياله، فأرجو أن يكون في ذلك بادرة خير ، تجعل هذا الرجل يستحي من الله ، ويستحي من عباد الله .
مع أني شخصيا لا أظن منه التوقف عن هذا التعدي على رموز الوطن ، ولا أظنه يقدر النعمة ، ويكافئ الجميل بالجميل ، ففي تغريدة له سابقة يعد عفو رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد – حفظه الله – عن الأشخاص الخمسة ، يعد عفوه عنهم بأنه أكبر مهزلة .
فإذا صارت المحامد والمحاسن في عين شخص ما مهازل وقبائح ، فقل على العقل السلام، وصار داء هذا الشخص مستحكما يصعب التداوي منه .
إذا محاسني اللاتي أُدِلُّ بها *** كانت ذنوبي فقل لي كيف أعتذر
وإني أذكر هذا الرجل وإخوانه بهذا الحديث لعله أن يكون فيه عظة وعبرة :
عن أبي هريرة- رضي الله عنه- أنّه سمع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول: «إنّ ثلاثة في بني إسرائيل:
أبرص ، وأقرع ، وأعمى.
فأراد الله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا، فأتى الأبرص فقال: أيّ شيء أحبّ إليك؟ قال: لون حسن وجلد حسن، ويذهب عنّي الّذي قد قذرني النّاس. قال: فمسحه فذهب عنه قذره، وأعطي لونا حسنا وجلدا حسنا.
قال: فأيّ المال أحبّ إليك؟ قال: الإبل. قال: فأعطي ناقة عشراء، قال: بارك الله لك فيها.
قال: فأتى الأقرع فقال: أيّ شيء أحبّ إليك؟ قال: شعر حسن ويذهب عنّي هذا الّذي قذرني النّاس. قال: فمسحه فذهب عنه وأعطي شعرا حسنا. قال: فأيّ المال أحبّ إليك؟ قال: البقر. فأعطي بقرة حاملا. فقال: بارك الله لك فيها.
قال: فأتى الأعمى فقال: أيّ شيء أحبّ إليك؟ قال: أن يردّ الله إليّ بصري فأبصر به النّاس. قال: فمسحه فردّ الله إليه بصره. قال: فأيّ المال أحبّ إليك؟. قال: الغنم. فأعطي شاة والدا .
فأنتج هذان، وولّد هذا .
قال: فكان لهذا واد من الإبل، ولهذا واد من البقر، ولهذا واد من الغنم.
قال: ثمّ إنّه أتى الأبرص في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلّا بالله ثمّ بك. أسألك بالّذي أعطاك اللّون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا أتبلّغ عليه في سفري. فقال: الحقوق كثيرة.
فقال له: كأنّي أعرفك، ألم تكن أبرص يقذرك النّاس؟ فقيرا فأعطاك الله؟
فقال: إنّما ورثت هذا المال كابرا عن كابر .
فقال: إن كنت كاذبا، فصيّرك الله إلى ما كنت.
قال: وأتى الأقرع في صورته فقال له مثل ما قال لهذا، وردّ عليه مثل ما ردّ على هذا، فقال: إن كنت كاذبا فصيّرك الله إلى ما كنت.
قال: وأتى الأعمى في صورته وهيئته، فقال: رجل مسكين وابن سبيل، انقطعت بي الحبال في سفري، فلا بلاغ لي اليوم إلّا بالله ثمّ بك. أسألك، بالّذي ردّ عليك بصرك شاة أتبلّغ بها في سفري، فقال: قد كنت أعمى فردّ الله إليّ بصري، فخذ ما شئت، ودع ما شئت، فو الله لا أجهدك اليوم شيئا أخذته لله.
فقال: أمسك مالك، فإنّما ابتليتم، فقد رضي عنك وسخط على صاحبيك .
نعوذ بالله من الخذلان …

كاتب إماراتي
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:56 PM.


powered by vbulletin