منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 04-15-2012, 05:59 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 194
شكراً: 10
تم شكره 7 مرة في 5 مشاركة
افتراضي هل العربي يملك الصناعتين ... ؟؟ [ الحلقة الثانية] لأخينا الحبيب أبي عبد الرحمن العكرمي.

هل العربي يملك الصّناعتين..؟؟

[الحلقة الثانية]


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله لا أبغي بـــه بـدلا *** حمداً يبلّغ من رضوانه الأملا
ثمّ الصلاة على خير الورى و على *** ساداتنا آله و صحبه الفضلا


[لامية الأفعال لإمام النحاة]
و بعد :

فهذه هي الحلقة الثانية من مجموع قد يطول و يطول , و ذلك لما في حظيرة السّرقات المكتشفة من مسروقات كثيرة.
وقد يقصر اكتفاءً بما بُيِّنَ ووُضِّحَ , إشارة إلى ما بعده, أولم يقل العربي [الحقيقي= غير السّارق] فيما قاله : " اللّبيب بالإشارة يفهم "

وقد عمدت إلى نفس عملي السّابق من وضع خط تحت مَوَاطِنِ [المحفوظات = المسروقات] في الموضع المنتقَدِ و في أصل الكلام لتتيسّر المطابقة من غير ما عناء.

و أحبّ أن أبثّ في الكتابة هذه وصف حصانين مسروقين من جملة ما في حظيرة المسروقات , فإليكم البيان.

[ الحصان الأوّل ]

قال العربي في إحدى [صناعاته] المعنونة بــــ: [الفوارق الجلية بين أهل الحديث السلفيين والخوارج الارهابيين القعدية]


[إنّ أهل السنة والجماعة أهل الحديث والأثر يمتازون على غيرهم من الفرق؛ بصفات وخصائص وميزات منها:

1-إنهـم أهل الوسط والاعتدال؛ بين الإفراط والتفريط، وبين الغلو والجفاء؛ سواءٌ كـان في باب العقيدة أو الأحكام أو السّلوك، فهم وسط بين فرق الأمة؛ كما أن الأمة وسط بين الملل، فهم حسنة بين سيئتين، ونهر بين جبلين.
2-اقتصارهم في التّلقي على الكتاب وصحيح السنة، والاهتمام بهما والتسليم لنصوصهما، وفهمـهما على مقتضى منهج السّلف الصالح.
3-ليس لهم إمام معظَّم يأخذون كلامه كله ويدعون ما خالـفه إلا رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهم أعلم الناس بأحواله، وأقواله، وأفعاله؛ لذلك فهم أشد الناس حـبًّا للسنة، وأحرصهم على اتباعها، وأكثرهم موالاة لأهلها.
4-تركهم الخصومات في الدّين، ومجانبـة أهلها، وترك الجدال والمراء في مسائل الحـلال والحرام ودخولهم في الدّين كله، وإذا ناقشوا غيرهم نقاشوهم على أسّ النصيحة والبيان.
5-تعظيمهم لمنهج السلـف الصـالح، واعتقادهم بأن طريقة السلف أسلم، وأعلم، وأحكم.
6-رفضهم للتأويل، واستسلامهم للشرع، مع تقديمهم النقل على العقل وإخضاع الثاني للأول.
7-جمعهم بين النّصوص في المسألة الواحدة، وردُّهم المتشابه إلى المحكم، ولا يقولون بالظاهر من النص، بل بظواهر النصوص مجتمعة.
8-أهل الحديث قدوة الصّالحين: الذين يهدون إلى الحق، ويرشدون إلى الصراط المستقيم؛ بثباتهم على الحق، وعدم تقلبهم وتلونهم، واتفاقهم على أمور العقيدة، وجمعهم بين العلم والعبادة، وبين التوكل على الله والأخذ بالأسباب، وبين التوسع في الدنيا والزهد فيها، وبين الخوف والرجاء، والحب والبغض، وبين الرحمة واللين والشدة والغلظة، وعدم اختلافهم مع اختلاف الزمان والمكان.
9-إنّهم لا يتسمون بغير الإسلام، والسنة، والجماعة، ويرفضون الألقاب المحدثة، كالتبليغ، والإخوان المسلمين، بل ليس لهم اسم إلا السنة، فهم أهل السنة والحديث والأثر.
10-حرصهم على نشر العقيدة الصحيحة، والدّين القويم، وتعليمهم الناس وإرشادهم، والنصيحة لهم، والاهتمام بأمورهم.
11-إنهم أعظم الناس صبراً على أقوالهم، ومعتقداتهم، ودعوتهم.
12-حرصهم على الجماعة والألفة، ودعوتهم إليها وحث الناس عليها،ونبذهم للاختلاف والفرقة، وتحذير الناس منها.
13-عصمهم الله تعالى من تكفير بعضهم بعضاً، وتكفير المجتمعات الإسلامية بالجملة كما هو شأن الخوارج، بل يحكمون على غيرهم بعلمٍ وعدل
على منهج أهل الحديث والأثر.
ولا يجوزون تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطأ فيه، كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة؛ فإن الله تعالى قال‏:(آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)، وقد ثبت في الصحيح أن الله تعالى أجاب هذا الدعاء وغفر للمؤمنين خطأهم، والخوارج المارقون الذين أمر النبي - صلى الله عليه وسلم – بقتالهم، لم كفرهم علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وغيرهما من الصحابة، بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم، ولم يقاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى سفكوا الدم الحرام، وأغاروا على أموال المسلمين فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم لا لأنهم كفار، ولهذا لم يَسْبِ حريمهم ولم يغنم أموالهم.
14-محبة بعضهم لبعض، وترحُّم بعضهم على بعض وتعاونهم فيما بينهم وتكميل بعضهم بعضاً، ولا يوالون ولا يعادون إلا على الدّين والسنّة.
]انتهى كلام شيخ أهل الحديث في الجزائر !!!!

أقول لأخواني الأفاضل :


لو تأمّلتم الكلام السّالف لوجدتموه كلاما من جهة الإنشاء ليس بالبليغ المبهر , لا لشيء إلاّ لأنّ المقام ليس مقام بلاغة و بيان , و كذلك لو تأملتم المعلومات الواردة فيه لما كان من المستحيل على طالب العلم بله !! شيخ أهل الحديث في الجزائر !! أن ينظّمها في جمل و يسوغها في عبارات مفيدة توصل المعنى المراد .

فهل صار عبد الحميد يسرق كلّ شيء ؟؟ !!
أعني هل صار عبد الحميد يسرق الحصان و الأتان و كل حيوانٍ ؟؟ !!


نسأل الله أن يترك لنا هذا [الحافظ = السّارق] على الأقلّ دابةً واحدة نشتريها من حرّ مالنا , فنركبها , و إلا فسيسوق كلّ شيء إلى حظيرة سرقاته

ولن أطيل على إخواني أكثر ، فأقول : الكلام الوارد في البداية [ مستحضر= مسروق ] بتمامه من كتاب لعبد الله بن عبد الحميد الأثري !! بعنوان [الوجيز في عقيدة السلف الصالح] تحت فصل بعنوان [صفات ومميزات أهل السنة و الجماعة] ص(27) .

فأخذها صاحبنا أو لعلّه استحضرها غيباً فهو ذو [الاستحضار و الذكاء !! = السرقة و الغباء] و أضاف إليها بعض البهارات لتبدو من صنعه ، ومن باب الفائدة فإن أقوى بهار تعرف به أن الأكلة مسروقة من العربي ، هي أن تجد كلمة [أهل الحديث] محشورة في مكان ما من الكلام, تستشعر من خلالها كأن الكلام كان من قبلُ بدونها ، أي أنّها محشورة في وسطه حشراً ، قهرا و قصراً و لذا أقول :

قال العربي :[ إنّ أهل السنة والجماعة أهل الحديث والأثر: يمتازون على غيرهم من الفرق؛ بصفات وخصائص وميزات منها]

بينما قال عبد الله بن عبد الحميد : [ وأهل السنة والجماعة : يتميزون على غيرهم من الفرق ؛ بصفات وخصائص وميزات منها :]

و كذلك في الميزة رقم8 ، قال العربي : [8-أهل الحديث قدوة الصّالحين]
بينما قال صاحب [الوجيز في عقيدة السلف] : [8- أنّهم قدوة الصّالحين]

و قال في الميزة رقم 13 ضمن بهاراته: [13-عصمهم الله تعالى من تكفير بعضهم بعضاً، وتكفير المجتمعات الإسلامية بالجملة كما هو شأن الخوارج، بل يحكمون على غيرهم بعلمٍ وعدل على منهج أهل الحديث والأثر. ]

و لا وجود لعبارة [على منهج أهل الحديث و الأثر] وما بعدها إلى نهاية هذه الميزة في المقال [المستحضر=المسروق]


ودعونا الآن نورد الخصائص كما وردت في الكتاب المشار إليه فإليكموها :

1- أنهـم أهل الوسط والاعتدال ؛ بين الإفراط والتفريط ، وبين الغلو والجفاء ؛ سواءٌ كـان في باب العقيدة أو الأحكام أو السلوك فهم وسط بين فرق الأمة ؛ كما أن الأمة وسط بين الملل .
2- اقتصارهم في التلقي على الكتاب والسنة ، والاهتمام بهما والتسليم لنصوصهما، وفهمـهما على مقتضى منهج السلف .
3- ليس لهم إمام معظَّم يأخذون كلامه كله ويدعون ما خالـفه إلا رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وسلم - وهم أعلم الناس بأحواله ، وأقواله ، وأفعاله ؛ لذلك فهم أشد الناس حـبًّا للسنة ، وأحرصهم على اتباعها ، وأكثرهم موالاة لأهلها .
4- تركهم الخصومات في الدين ، ومجانبـة أهلها ، وترك الجدال والمراء في مسائل الحـلال والحرام ودخولهم في الدين كله .
5- تعظيمهم للسلـف الصـالح ، واعتقادهم بأن طريقة السلف أسلم ، وأعلم ، وأحكم .
6- رفضهم التأويل ، واستسلامهم للشرع ، مع تقديمهم النقل على العقل وإخضاع الثاني للأول .
7- جمعهم بين النصوص في المسألة الواحدة ، وردُّهم المتشابه إلى المحكم .
8- أنهم قدوة الصالحين : الذين يهدون إلى الحق ، ويرشدون إلى الصراط المستقيم ؛ بثباتهم على الحق ، وعدم تقلبهم ، واتفاقهم على أمور العقيدة ، وجمعهم بين العلم والعبادة ، وبين التوكل على الله والأخذ بالأسباب ، وبين التوسع في الدنيا والزهد فيها ، وبين الخوف والرجاء ، والحب والبغض ، وبين الرحمة واللين والشدة والغلظة ، وعدم اختلافهم مع اختلاف الزمان والمكان .
9- أنهم لا يتسمون بغير الإسلام ، والسنة ، والجماعة .
10- حرصهم على نشر العقيدة الصحيحة ، والدين القويم ، وتعليمهم الناس وإرشادهم ، والنصيحة لهم ، والاهتمام بأمورهم .
11- أنهم أعظم الناس صبراً على أقوالهم ، ومعتقداتهم ، ودعوتهم .
12- حرصهم على الجماعة والألفة ، ودعوتهم إليها وحث الناس عليها ، ونبذهم للاختلاف والفرقة ، وتحذير الناس منها .
13- أنّ الله عزوجل عصمهم من تكفير بعضهم بعضاً ، ثم هم يحكمون على غيرهم بعلمٍ وعدل .
14- محبة بعضهم لبعض ، وترحُّم بعضهم على بعض وتعاونهم فيما بينهم وسدّ بعضهم لنقص بعض ، ولا يوالون ولا يعادون إلا في الله .
]

انتهى الكلام بحروفه من المصدر السابق .

فهل هذا الكلام على هذا النّسق و الترتيب و التّرقيم ، لا يعدّ سرقة علمية ؟؟ !!
إن لم تكن هذه سرقة علمية ، فلا وجود للسّرقة إذاً .


و قبل أن يقوم قائمهم في منتداهم مدافعًا عن نفسه , أو غيره مدافعًا عن شيخه ,و ذلك باجتراره لدعوى الحفظ الواسع !!! و الحافظة الفائقة الفريدة !!!
أقول له : لا داعي للكذب , فشيخكم [الحافظ =السّارق] صرّح لنا أنّه سمير كتب اللّغة و عاشق كتب الفقه و الأصول!!! و كتب شيخ الإسلام و تلميذه!!! زيادة على ما يحفظه من كتب السنن و الصحاح و المسانيد !!! لكنّه لم يشر لا من قريب و لا من بعيد أنّه يحفظ كذلك كتب المعاصرين !! فنحن لم نحاكمه إلى ما حصر فيه [ محفوظاته = مسروقاته] اليوم , بل بما هو خارج عن جملة دعاويه.

و أحبّ أن أنبّه إلى أنّ عبد الله بن عبد الحميد التركيّ الأثري !! , قطبيّ معروف , و قد أفادني بحاله و منهجه الشيخ الفاضل الكريم أبو عمر أسامة العتيبي رفع الله شأنه , فليُحْذَرْ من عبد الله بن عبد الحميد و من عبد الحميد .

و هذا يــدلّنا أن الرجل [ يحفظ = يسرق] كلّ شيء , فـلم يعد للحياء في وجهه موطن , فقد [ حفظ = سرق ] الصالح و الطـالح , أي [ يحفظ = يسرق ] من الصالح و الطالح , و [ يحفظ = يسرق ] الشّيء الصالحَ و الشّيء الطالح , فانتبهوا !!!!!!

و ها نحن أولاء قد أنهينا وصف الحصان الأوّل , أو قل السرّقة الأولى , و لكن لمّا كان التقصير في البشر حاصلاً , و الكمال فيهم معدمًا , كان أنني أخطأت التقويم في عدّ الأحصنة التي نهبها الرجل ها هنا , و ذلك أنني ظننتها حصاناً واحداً , فإذا هي حصان و حصان , و ذلك أنّه قد أفادني أحد الأفاضل الأكارم , حول ما تبقى من [حفظ=سرقة] العربي لخصائص أهل السنّة فيما ما لم أضع تحته خطًا و ذلك في [ حفظه = سرقته ] حين يقول :

[(ولا يجوزون تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطأ فيه، كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة؛ فإن الله تعالى قال‏: (آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ)، وقد ثبت في الصحيح أن الله تعالى أجاب هذا الدعاء وغفر للمؤمنين خطأهم، والخوارج المارقون الذين أمر النبي - صلى الله عليه وسلم – بقتالهم، لم يكفرهم علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وغيرهما من الصحابة، بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم، ولم يقاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه حتى سفكوا الدم الحرام، وأغاروا على أموال المسلمين فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم لا لأنهم كفار، ولهذا لم يَسْبِ حريمهم ولم يغنم أموالهم.] انتهى كلام [ الحافظ = السارق].

و هذا الكلام بتمامه هو ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في مجموع الفتاوى (3/282) حيث يقول رحمه الله : [فصل ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطأ فيه

ولا يجوز تكفير المسلم بذنب فعله ولا بخطأ أخطأ فيه كالمسائل التي تنازع فيها أهل القبلة فإن الله تعالى قال (آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير‏) وقد ثبت في الصحيح أن الله تعالى أجاب هذا الدعاء وغفر للمؤمنين خطأهم‏.‏
والخوارج المارقون الذين أمر النـبي صـلى الله عليه وسلـم بقتالهم قاتــلهم أمــير المؤمنين علي
ابن أبي طالب أحد الخلفاء الراشدين‏.‏
واتفق على قتالهم أئمة الدين من الصحابة والتابعين ومن بعدهم‏.‏
ولم يكفرهم علي بن أبي طالب وسعد بن أبي وقاص وغيرهما من الصحابة بل جعلوهم مسلمين مع قتالهم ولم يقاتلهم علي حتى سفكوا الدم الحرام وأغاروا على أموال المسلمين فقاتلهم لدفع ظلمهم وبغيهم لا لأنهم كفار‏.‏
ولهذا لم يسب حريمهم ولم يغنم أموالهم‏.‏ ]
انتهى كلام الإمام الهمام شيخ الإسلام.

و عجبي لا يكاد ينقضي , فالرجل يزعم الحفظ , و لا أدري لما [ يحفظ = يسرق ] كلاما لرجلين متابينين , مكانة , و سعة علم , وعلو شأن , و قوة حجة , وفارق زمنٍ !!!
و هل ثمّة يا أيّها [الحافظ = السّارق] من قام قبلك [ بحفظ = بسرقة] الكلام تامًا بهذه الصورة من التلفيق والتزوير و الإدماج , ثمّ أتيت أنتَ فحفظت الكلام كما هو محسنًا الظنّ بـ [ بسلفك الحافظ = سلفك السّارق] , فنسيت اسم [ سلفك الحافظ = سلفك السّارق] و اسم مُؤَلَّفِهِ , فأثبتَّ الكلام على هذه الصورة من التلفيق و التزوير و [ الحفظ = السرقة ], من بعد نسيان المؤلّف ؟؟ !!

و و الله إنّ هذا [ الحفظ = السرقة] من أعجب ما رأيت من أصناف [ الحفظ = السرقة] , فاللهم سلّم سلّم.

و لكنّني أعود فأرجّح أنّه لا وجود لـ [حافظ سالفٍ = سارق سالفٍ] فصاحبنا يمتهن [ الحفظ = السرقة] من أمد بعيد , وسعة [محفوظاته = سرقاته] جعلته لا يميّز بينهما , بل هو لا يكاد يميّز بين ما [حفظه=سرقة] من مخزن السّلع الجيّدة , و بين غيرها , فصار لشدّة [حفظه =سرقته] يظنّ كلّ شيء متشابها .

و الحقّ أنّ تساوي [ المحفوظات = السرقات] أمر لا إنكار فيه البتة , [ فالحفظ حفظٌ = فالسّرقة سرقة] يتحمل توابعها مدّعي التملك بعد أن ثبتت إدانته, سواء تناول الأتان أو الحصان , فالله المستعان.


و ها نحن أولاء قد أنهينا النقطة الأولى من البيان , فلا نملك في ختامها , قبل أن نشرع في الإدلاء بما في النقطة الثانية , وبذكر أوصاف الحصان الثاني , أقول لا نملك إلاّ أن ندعوا للرجل بالهداية , و ندعوه للتوبة و الإنابة من بعد ذلك, فاللّهم اهده .



[ الحصان الثاني]



2 - أعربيّ أزْديّ .........
ثمّ هو لا يحسن استهلال مقالاته ببراعته حتى يلجأ إلى [حفظه = سرقته] !!!


ممّا هو معلوم لدى محبّي الأدب وراغبي العلم المبتدئين , فضلا عن المتوسطين , فضلا عن غيرهم من المتقدمين المتمكّنين , أنّ براعة الاستهلال , مصطلح أدبيّ, يعني به الأدباء ما يُقَدّْمُ به الأديب الكاتب في مقدمة كتابه أو خطابه أو مقاله , و ذلك لأجل أن يدلّ على محتواه , و يبرز محتوى كتابه من مفردات استهلاله , فكان ذلك براعة ً يبيّن فيه الأديب شيئا من معرفته الأدبيّة , و استهلالا يستهل به مقاله و يعربُ به عن مكنونه .

و لذا فإنّ لكلّ مقام مقالاً كما يقال , و لكلّ موضوع براعة استهلال تناسبه و توافقه, فهل صار العربي [ يحفظ = يسرق ] حتّى ما برع فيه غيره في استهلالهم لما سيبثونه من علم و أدب ؟؟ !!

و الجواب اليوم هو ما تقرأه لا ما تتخيّله , فإليكه .


قال العربي في [صناعة] له بعنوان : [ يا حسرة على العباد]:

[الحمد لله السّابق لكل شيء أحدثه, والمتقدم على كل شيء اخترعه, ذي الصفات العلى والأسماء الحسنى لا راد لأمره و لا معقب لحكمه.
أحمده بجميع محامده على تواتر نعمه و آلائه, وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء وسيد الأصفياء و على آله الطيبين و أصحابه المنتخبين وشرف و كرم]
انتهى.


قال الإمام المقرئ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني القرطبي رحمه الله في كتابه المعنوان بـ [الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات] ص(11) من طبعة دار البصيرة بتحقيق حلمي الرشيدي:

[الحمد لله السّابق لكل شيء أحدثه, والمتقدم على كل شيء اخترعه, ذي الصفات العلى والأسماء الحسنى لا راد لأمره و لا معقب لحكمه,أحمده بجميع محامده على تواتر نعمه و آلائه, وصلى الله على محمد خاتم الأنبياء وسيد الأصفياء و على آله الطيبين و أصحابه المنتخبين وشرف و كرم] انتهى كلام الإمام أبوعمرو رحمه الله .


أقول : لقد أشار الإمام أبو عمرو الداني في هذه الكلمات إلى بعض مسائل العقيدة كالإشارة إلى أن الله خالق و ما سواه مُحْدَثٌ ,و أنّه المتقّدم على كلّ شيء , و أشار كذلك إلى أن الكتاب سيتناول مسائل الصفات العلى و الأسماء الحسنى و أشار إلى الربوبية في ذكره للأمر و الحكم و النعمة و الآلاء , أشار إلى آخر مباحث كتابه بذكر الرسالة و الصحبة , وهكذا .


بينما موضوع العربي كان حول الصحفيين و الصحافة و الحرب الإعلامية , فبالله عليكم , هل هذا [الحافظ = السّارق] يحسن [ الاستحضار = الانتحال] ؟؟


و ثمة نكتة أحبّ التنبيه عليها قبل الختام , وهي أنّ عرب إفريقيا و المغرب الإسلامي خصوصا , كثيرا ما يلحنون في لفظهم لكثير من الأسماء و الكنى العربية الصحيحة , فتجدهم مثلا , يقولون :
[ بَــلْـــقَــاسَـمْ] يعنون بذلك الكنية التي غدت علمًا [ أبو القاسم]
و يقولون :
[عُـــومَــارْ] و أصلها [ عُمر] بدون مدٍّ
و يقولون أيضًا :
[ بُــوبْكَرْ , أو بُــوبَـكْرْ] و أصلها [ أبو بكر] بهمزة في أولها.
و يقولون :
[ عْــثْــمَانْ] يعنون بها [ عُثمان] بتحريك الأول.

و هذا اللحن في الأسماء و الكنى و الألقاب , وافق ما أصاب بعض أقوامنا من لحن في الدين , فكأنّ ربّ العزّة أراد لأولئك النفر الصالحين , من أعلام الأمة , ممن وافقت أسماء المتأخرين أسماءهم , أراد لهم التنزيه و الرفعة , فكان اللحن في لغتنا اليوم منزّها لهم عن أن يشابههم أقوامنا

و وذلك ممّا يذكرني بقول النبي صلى الله عليه و سلم : (( ألا تعجبون لما يصرف الله عني من أذى قريش يسبون ويهجون مذمما وأنا محمد )).

فلذا كانت تسمية قومنا أنفسهم بأسماء هؤلاء الرجال مسبّة و منقصة لهؤلاء الفحول حقًّا , فصرف الله هذه المسبّة عنهم بهذا اللّحن الحادث .

و لعلّ قائلا يقول :

ما دخل هذا الكلام في موضوع العربي ؟ و ما بال العكرمي خرج عن جادة البحث ؟

فأقول : هوّن عليك أخي القارئ , و إني بالخبر آتيك , و بالمقصد منبيك

و ذلك أنّنا معاشر المغاربة , نلفظ كلمة العربي لمن تسمى بها هكذا : [ لْــعَـرْبِـي] و صاحبنا [ لْــعَـرْبِـي] , [حافظ = سارق] الصناعتين , داخل في طريقة النطق هذه , و ما ذكرت طريقة لفظ اسمه إلا للدّلالة على أنّ الرجل يدّعي معرفة اللغة العربية , و هو في الحقيقة ليس بـ [ العربـيّ] لساناً
بل هو كاسمه , أو قل كما يقول الجميع : "اسم على مسمّى"
فإذا هو [لْــعَـرْبِـي = غـيـر الـعربـي ] لسانا و اسمًـا
و في هذا تنزيه للعرب الأقحاح أن ينسب إلى لسانهم أمثال [ لْــعَـرْبِـيين ] هؤلاء , فالحمد لله

و أخيراً لست أملك إلاّ أن أقول لـ : [ لْــعَـرْبِـي] :

......يا حسرة عليك ........و الله المستعان

وكتب : أبو عبد الرحمن محمد العكرمي
الجمعة 21 جمادى الأولى 1433 هجري




رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:28 AM.


powered by vbulletin