وهذا كلام الشيخ عبد الله بن عبد الرحيم البخاري -حفظه الله- :
( ونوقش أيضاً في أناسٍ نافحَ ودافعَ عنْهم أو ادَّعى عدم معرفته به!! بعد ما جَلَسْتُ معه مجلساً حوله ، وكذا جلسَ معه الشيخ محمد بن هادي مرةً، وجلستُ معه أنا والشيخ محمد بن هادي سوياً مجلساً ثالثاً وذكرنا له الأدلة والبراهين وسمعها وما اعترض على شيءٍ منْها، بل قال: أنتم أدرى به منَّا،وبلدي الرجل أعرف به!! ومع هذا لما رجع إلى اليمن قال: إنَّه لا يعرفه ؟؟ ثم لما جاءنا ناقشناه فيها، بل وأُسْمِعَ في المجلسِ الأخير صوت الرجل وهو يقول : إنَّ النَّبي كان إذا أوحي إليه خرج عن طور البشرية ، بدليل تفصده عرقاً ؟!؟ وكذا سمعَ مِنَ الشيخ صالح ومن الشيخ إبراهيم نقداتٍ عليه ، لكنْ ما كانَ مِنَ المأربي إلاَّ المماطلة والتَّخريج السمج!! ومما قاله له شيخنا على بن ناصر الفقيهي في المجلس الأخير في منزل الشيخ إبراهيم، بعد ما رأى منه دفاعه عن هؤلاء الحزبيين، قال له: يا ولدي أتركك من هؤلاء، والله هؤلاء يضروك ولا ينفعوك)! فليتَ المأربي استجابَ لهذه النَّصيحة الأبويَّة!! لكنه أعْرضَ ونأى بجانبه!).
من كتاب: الفتح الرباني في الرد على أبي الحسن السليماني .
منقول من شبكة الآجري:
http://www.ajurry.com/vb/showthread.php?t=4482