وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الشيخ محمد كمال السيوطي -ثبته الله على الحق- من الذين ثبتوا في المحنة -أعني الثورة المصرية-؛ فلم يبدِّل ولم يغيِّر، بل ثبتَ على منهاج النبوة، وكان ينهى عن الخروج في هذه الثورة، وأخرج كتابًا عنونه باسم: (البيان الواضح لمذهب السلف الصالح، وفيه وقفة مع كتاب ثورة 25 يناير رؤية شرعية لممدوح جابر).
اضغط هنا لتحميل الكتاب
انتصر في هذا الكتاب لمنهج السلف، وردَّ أباطيلَ كل من محمد عبدالمقصود وصاحبه ممدوح جابر.
هذا، وقد أخذَ بعضُ الأحبة على الشيخ السيوطي -حفظه الله- أنه لم يتبرأ من شيخه السابق (الحويني)، وأنه يخطِّئه فحسب!!، لكنّ الشيخ السيوطي وضعَ النقاطَ فوق الحروف في خطبته الأخيرة: (التوحيد والتمكين)، وتبرأ منهم جميعًا: حسان والحويني وعبدالمقصود، وقال لهم -بالنص-: (ألا قبحًا لسلفيتكم!!)، واستنكرَ الشيخُ وصفهم بـ (الشيوخ)!! قائلاً: (وهل هؤلاء شيوخ؟!! هل كانوا على دينٍ دافعوا عنه؟!!)، ودعا على (الحويني) قائلاً: (اللهُ حسيبُ مَن قدّمه -يعني: (عبدالمقصود)-، أسألُ اللهَ أن يعاقبه في الدنيا، وأن يريه سوءَ صنيعه -إلا أن يراجعَ الهُدى-).
وقال عن عبدالمقصود -بالنص-: (هذا الدَّعِيّ الكذاب)!!، و(هذا الرجل الذي كان نقمةً على الإسلام وأهلِه)!!، هذا ما لدي، واللهُ أعلم.
وهذه هي الصفحة الرسمية الوحيدة للشيخ السيوطي على الفيس بوك بل على النت كله لمَن أراد أن يُراسلَه
http://www.facebook.com/Elsewty
التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبدالرحمن حمدي آل زيد ; 08-16-2012 الساعة 10:01 AM
|