ماذا تنقمون على هؤلاء العلماء الذين لم نر منهم إلا الدعوة إلى الكتاب والسنة والاتباع "" من مقولات العلامة أحمد بن يحيى "
من مقولات العلامة أحمد بن يحيى النجمي - رحمه الله-
🔶 )إن الطعن في أهل العلم، وأهل الدعوة الحقة؛ الموافقة للكتاب والسنة، ومنهج سلف الأمة من سمات أهل البدع، والزيغ، والضلال منذ القدم، وما أشبه الليلة بالبارحة، فكما كانوا يطعنون بعلماء التوحيد، ويسمونهم بالوهابية؛ هاهم الآن يطعنون بعلماء وأتباع الدعوة السلفية!
فتارة وهابية، وتارة علماء سلطة، وتارة نفعيون، وتارة عملاء، وكما سمعنا بالأمس من يقول وهايية ؛ سمعنا اليوم من يقول : بازية ، وألبانية، وجامية ، ومدخلية .
إن هذا الكم الهائل من الدعاوي الباطلة يدفعنا لأن نقول لهؤلاء إلى ماذا تدعون ؟!!
وإلى أي دعوة تنتسبون ؟!!
وماذا تنقمون من هؤلاء العلماء الذين تعدون الانتساب إليهم سبة ومذمة ؟!!
ماذا تنقمون على هؤلاء العلماء الذين لم نر منهم إلا الدعوة إلى الكتاب والسنة والاتباع، والسمع والطاعة، والبيعة الشرعية لإمام المسلمين، والحرص على جمع الكلمة على الحق، والتحذير من أهل البدع، والأهواء، وكتاباتهم، وجماعاتهم؟!!
🔷فهل مثل هؤلاء العلماء ينقم عليهم ، ويحذر منهم، ويلمزون، ويغمزون ؟؟!!
📔المصدر: الفتاوى الجلية عن المناهج الدعوية - الجزء الثاني - ص 14 - طبعة دار المنهاج .
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
|