منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 10-24-2013, 04:56 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي التكفيري داعش سُلَم عند (الحبيل) في الطعن في الدعوة السلفية الحقة !

التكفيري داعش سُلَم عند (الحبيل) في الطعن في الدعوة السلفية الحقة !

التكفيري داعش سُلَم عند الاخونجي الجلد ( مهنا الحبيل ) في الطعن في الدعوة السلفية الحقة ... خاب وخسر

( 1 )

قال الاخونجي الجلد " مهنا الحبيل " في مقالته المعنونة تحت اسم : " الثورة تواجه داعش والمخابرات العالمية " .. والمنشورة في جريدة " الوطن " القطرية ... بتاريخ الأربعاء 23 / 10 / 2013 م .

( أما اشكاليات داعش فهي تتركز في التالي :

1 ـــ إن طبيعة الفكر السلفي الطائفي الذي تتثقف به عناصر داعش أو جناح الغلو التكفيري في القاعدة يتركّز على منهج عقدي وفقهي يعتقد المفاصلة المطلقة مع أمة أهل السُنة وإن أعلن أنه مجنّدٌ للدفاع عنها , لكنه لا يعتد بمدارسها ولا منهجيتها الشرعية ولا أولويات الاحكام والقياس في المصالح والمفاسد ، وبالتالي لا يعتد بالرؤى المخالفة له التي تنصحه ، وقد يُكفّرها أو يُضللها فيقاتلها لأنها خالفته .

2 ـــ إن الفكر السلفي مدارس متعددة وفيها من يقود اليوم الاعتدال الشرعي ويقوّم مسارات فقه الجهاد وميادينه ، لكن الاشكال هو أنه لا يستطيع اليوم السيطرة على هذا الفكر وليس مسؤولاً عنه وإن تأخر كثيراً في إعلان موقفه من الأيدلوجية التي تصنع نماذج داعش ، إضافة للدور الاستخباراتي المتداخل في صناعتها ) .

التعليق :

ولنا وقفات مع إفتراءات الاخونجي الإحسائي الجلد " مهنا الحبيل " .. .. .. فأقول وبالله التوفيق :

إن " مهنا الحبيل " من أؤلئك المتحاملون الجاهلون أو المتجاهلون الذين يتكلمون ويكتبون بنفسيات استفزازية انفعالية خالية من روح الأمانة والصدق .

فنرى في غالبية مقالاته التشنيع والتهجم والتشكيك في منهج الدعوة السلفية الحقة ، والطَّعن في أعلامها وتسفيه علمائها والقدح في المنتسبين إليها .

فيا ليته يتكلم بعلم ، أو ينقل نقل مصدق ، أو قول عليه دليل معلوم .. .. ..
وقالوا قديما : تكلم بعلم أو اسكت بحلم .

الدعوة السلفية يا " مهنا الحبيل " : هي دعوة الإسلام الصافية الداعية إلى التشبث والعض بالنواجذ على الكتاب والسنة الصحيحة على ضوء فهم سلف الأمة من الصحابة والتابعين .

الدعوة السلفية يا " مهنا الحبيل " : أصولها ثابتة غير متعلقة برجل أو إمام أو أي عالم إسلامي بالتحديد لذلك تجد أن كلام السلف لا يتغير ولا يتلون بل لا يزال السلفيون يتذاكرون كلام علماء قدماء .

الدعوة السلفية يا " مهنا الحبيل " : تتميز بالوضوح وموافقة الفطر والعقول الصحيحة ، قديمة قدم البعثة المحمدية ، وأصول هي نفسها أصول الدين الإسلامي لذلك تجد السلفي في الهند في الشرق هناك بنفس المعتقد لسلفي آخر في أميركا " في أقصى الغرب .

السلفية الحقة منهج حياة " دين ودنيا " تفكير في آلاء الله .. .. ..

فمن أراد معرفة ربه وخالقه فعليه أن يعرفه بما عرف به سبحانه نفسه في كتابه الكريم ، وعلى لسان رسوله الكريم ، من الأسماء الحسنى ، والصفات العليا ، وبما بثه في هذا الكون الفسيح من الآلاء والآيات الدالة على عظمته وربوبيته وألوهيته سبحانه .

ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : " تفكروا في آلاء الله ، ولا تفكروا في الله " أخرجه أبو الشيخ والطبراني في الأوسط عن ابن عمر رضي الله عنهما ، وحسنه الألباني " رحمه الله " .

وفي المقابل نجد في هذا الزمن من يجعل عقيدتنا وديننا في هذه الزاوية الضيقة زاوية الأنوثة في الطرح ، والإسلام في قفص الاتهام .

هناك طبقة من المشايخ والدعاة ومفكرين اسلاميين ـ زعموا ـ الذين لا يعرفون من الإسلام إلا جانباً واحداً ! جانب اللين والخضوع ، وهم أولئك الداعون إلى اللين والتنازل ليس في الكلمة والفعل فحسب بل في الفكر والفكرة والطرح والبيان ، ليناً تمجه الإناث قبل الذكور .

لقد أفرزت لنا هذه الأنوثة الفكرية المبنية أحكامها على الحدس والتخمين والمتمثلة بمن يسمون أنفسهم علماء ، ودعاة ، ومفكرين إسلاميين إفرازات استشرى خورها وضررها في جسد امتنا الإسلامية ، فعلى سبيل المثال والاختصار :

ـــ انتشار قاعدة تجميع الناس تحت الحد الأدنى من الدين ، بمعنى آخر اعتبار كل خلاف ، حتى لو لم يكن له حظ من النظر ، بل يجب الاعتداد به ، حتى خلاف التضاد .

أما عن ( المفكرين الإسلاميين ) فليس في الإسلام ( مفكر ) وكل أؤلئك الزائغون الضالون ما هم إلا كما شهد كبير القوم ( وشهد شاهد من أهلها )
قال الشيخ " سفر الحوالي " في كتابه : " ظاهرة الإرجاء في الفكر الإسلامي " ص 85


( الاتجاه المسمى " العصرية " MODERNISM وهي زندقة عصرية يروّج لها عصابة من الكتّاب يتسترون بالتجديد ، وفتح باب الاجتهاد لمن هب ودب وكتاباتهم صدى لما يدور في الدوائر الغربية المترصدة للإسلام وحركته ، وربما يكشف الزمن عن صلات أوضح بينهم وبينها ـ كلهم أو بعضهم ـ وأصول فكرهم ملفقة من مذاهب المعتزلة والروافض وبعض آراء الخوارج مع الاعتماد على كتب المستشرقين والمفكرين الأوربيين عامة ، وهم في كثير من الجوانب امتداد للحركة " الإصلاحية " التي ظهرت في تركيا والهند ومصر على يد الأفغاني ومدحت باشا وضياء كول آلب وأحمد بهادر خان وأضرابهم.

وتتلخص أفكارهم في :

1 ـــ تطويع الإسلام بكل وسائل التحريف والتأويل والسفسطة لكي يساير الحضارة الغربية فكراً وتطبيقاً.

2 ـــ إنكار السنة إنكاراً كلياً أو شبه كلي.

3 ـــ التقريب بين الأديان والمذاهب ، بل بين الإسلام وشعارات الماسونية .

4 ـــ تبديل العلوم المعيارية " أصول الفقه ، وأصول التفسير ، وأصول الحديث " تبديلاً تاماً ، وفرّعوا على ذلك إنكار الإجماع والاعتماد على الاستصحاب الواسع والمصالح المرسلة الواسعة ـ كما يسمونها ـ في استنباط الأحكام واعتبار الحدود تعزيزات وقتية.

5 ـــ الإصرار على أن الإسلام ليس فيه فقه سياسي محدد وإنما ترك ذلك لرأي الأمة ، بل وسعوا هذا فأدخلوا فيه كل أحكام المعاملات فأخضعوها لتطور العصور وجعلوا مصدرها
الاستحسان والمصالح الواسعة.

6 ـــ تتبع الآراء الشاذة والأقوال الضعيفة والرخص واتخاذها أصولاً كلية . وهم مع اتفاقهم على هذه الأصول في الجملة تختلف آراؤهم في التطبيقات ، وبعضهم قد يحصر بحثه وهمه في بعضها ، وهذا الاتجاه على أية حال لا ضابط له ولا منهج ، وهدفه هدم القديم أكثر من بناء أي شيء جديد ، وإنتاجه الفكري نجده في مجلة المسلم المعاصر ، ومجلة العربي ، وكتابات حسن الترابي ، ومحمد عمارة ، ومحمد فتحي عثمان ، وعبد الله العلايلي ، وفهمي هويدي ، وعبد الحميد متولي ، وعبد العزيز كامل ، وكمال أبو المجد ، وحسن حنفي ، وماهر حتحوت ، ووحيد الدين خان . وإنما رأيت ضرورة التنبيه عنهم لخطورتهم واستتار أمرهم عن كثير من المخلصين ) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:17 PM.


powered by vbulletin