منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #2  
قديم 11-18-2013, 04:48 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

بتاريخ الاثنين 23 / 5 / 2011 م ، نشر الماروني " جهاد الخازن " مقالة عنونها تحت اسم : " أيُّ خلافة هي التي يتحدثون عنها ؟ " ... في جريدة " الحياة " .. .. ..

وكان هدفه واضحاً في مقالته هذه من إعادة الفتن التي جاءت في أعمال كتابات الاستشراق وحركات التبشير والاستعمار والتغريب الذين نشروا " موسوعات كاملة " :

أساسها : خدمة النفوذ الاستعماري .
وقوامها : التعصب الصليبي .
وهدفها : الاتهام للإسلام والمسلمين ، وذلك بإثارة التشكيك والدس ومغالطة الحقائق وإذاعة الروايات الباطلة .

وعلى وجه الخصوص الانتقاص من الصحابة " رضوان الله عليهم أجمعين " ، والتشنيع عليهم ، وتصويرهم وجعلهم في صف السياسيين المحترفين في هذا العصر ، ومصوراً تاريخهم الناصع على أنه " اغتيالات ومؤامرات ودماء " ، والقصد منه هدم ذلك الصرح الإسلامي العظيم الذي تقوم عليه السنة والتاريخ وسير الغزوات والحياة الإسلامية ، في عصر الخلفاء الراشدين وما بعدهم .

فاتكأ الماروني الصليبي " جهاد الخازن ـ قصم الله ظهره وألقاه في سجيل ـ " ، على ذلك فأظهر حقده الدفين على الرعيل الأول من الصفوة المسلمة الخلفاء الراشدين " عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وخالد بن الوليد " ـ رضي الله عنهم أجمعين ـ .

وانتقد الدولة الأموية والعباسية بذكر قصص غير ثابتة عن حياة بعض الخلفاء .

فقال الماروني " جهاد الخازن " : " عمر بن الخطاب أراد أن يفاوض المرتدّين " .

وقال : " وكان أول قرار له بعد خلافته أبي بكر عزْل خالد بن الوليد ، أعظم قائد عسكري في تاريخ العالم كله، لخلاف بينهما وهما صغيران " .

وقال : " أما عثمان بن عفان فقدم أقاربه " .

وقال : " وكان علي بن أبي طالب عبقرياً في كل شيء سوى التعامل مع الناس ربما لصغر سنه " .

وقال : " والأمويون الذين أسلم كبيرهم أبو سفيان عام الفتح خوْفَ السيف اغتصبوا الحكم " .

وقال : " العباسيون حاربوا باسم آل البيت ، وعندما حكموا تفردوا بالحكم " .

وقال : ( وبطش هارون الرشيد بالبرامكة ، ضيقاً بحب الناس لهم ، وربما لأنهم شيعة ، وجعفر البرمكي قُطِّع ثلاث قطع عُلِّق كل منها على جذع،والأمين كان شاذاً ، حتى ان نساء عصره لبسن ثياب الرجال، فكان اسمهن " الغلمانيات " ) .

ومضى متهكما في مقاله ساخرا من التاريخ الإسلامي قائلاً : " في الجامعة درست العلوم السياسية، ثم الأدب العربي والدين الإسلامي ، وعملت لدكتوراه لم أكملها في تاريخ الشرق الأوسط. وقد وجدت طالباً وكاتباً أن قراءتنا التاريخ انتقائية ، فنحن نختار منه ما يناسبنا من إيجابيات ، ونعمى عن الجرائم " .

وبان خبثه ومكره وحقده الصليبي عندما قال في نهاية مقالته : ( ولا أريد أن أرى في أي بلد عربي دولة الخلافة ، وإنما دولة مدنية تتسع لجميع المواطنين تستهدي قوانينها من القرآن والسنّة ، ولا تخالف الشريعة ، دولة قانون عصرية ، الحكم فيها للشعب لا لديكتاتور حتى لو كان متنوّراً ) .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:42 PM.


powered by vbulletin