اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد بن صالح الدهيمان
هو بالأصح ليس مصفوع القفا ولكن ربما مصفوع الدماغ لأني أنا متأكد أن تفكير هؤلاء ليس بسليم. هداهم الله وأرشدهم إلى الحق والصواب، آمين.
|
بل هو مصفوع القلب‘ فهو إذا صلح صلح سائر الجسد وإذا فسد فسد سائر الجسد وفي هذا قال شيخ الإسلام: (ثم القلب هو الأصل، فإذا كان فيه معرفة وإرادة سرى ذلك إلى البدن بالضرورة، لا يمكن أن يتخلف البدن عما يريده القلب؛ ولهذا قال النبي - صل الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: (ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد، وإذا فسدت، فسد لها سائر الجسد، ألا وهي القلب) .
رواه البزار في مسنده (1/488) (3267)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (1/235) (382). والحديث في الصحيحين بلفظ: (إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب). رواه البخاري (52)، ومسلم (4178). من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه.
وقال ابن القيم - رحمه الله - عن أعمال القلوب: (هي الأصل المراد المقصود، وأعمال الجوارح تبع ومكملة ومتممة، وأن النية بمنزلة الروح، والعمل بمنزلة الجسد للأعضاء، الذي إذا فارق الروح فموات، وكذلك العمل إذا لم تصحبه النية فحركة عابث. فمعرفة أحكام القلوب أهم من معرفة أحكام الجوارح؛ إذ هي أصلها، وأحكام الجوارح متفرعة عليها).
((دائع الفوائد - 3/224).
.
__________________
قال العلامة ربيع بن هادي المدخلي - حفظه الله - " يجب على المسلم أن يكون عزيزاً عفيفاً ورعاً صداقاً يتحرى الصدق ويكون من الصادقين الشرفاء وليحذر من أهل الكذب التافهين الرويبضات ؛ فإنه في زمان فشى فيه الكذب وإشاعة الأكاذيب ، حيث ينطبق على كثير من أهله قول النبي - صلى الله عليه وسلم - الصادق المصدوق: سيأتي على الناس سنوات خداعات ، يصدق فيها الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ، ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق فيها الرويبضة ، قيل وما الرويبضة؟ قال: الرجل التافه ؛ يتكلم في أمر العامة "
|