منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #14  
قديم 03-09-2014, 07:09 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 22 )

قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 108 : ( يقولُ الدكتورُ ريتشاردز كابوت : أستاذُ الطبِّ في جامعةِ " هارفرد " ، في كتابةِ بعنوان " بم يعيشُ الإنسانُ " : " بصفتي طبيباً ، أنصحُ بعلاجِ " العملِ " للمرضى الذين يعانون من الارتعاشِ الناتجِ عن الشكوكِ والتردُّدِ والخوفِ .. فالشجاعةُ التي يمنحُها العملُ لنا هي مثلُ الاعتمادِ علــــــى النَّفسِ الذي جعله " أمرسونُ " دائم الرَّوعةِ ) .

قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " : ( وهذا هو ما قاله إنسان مسئول ... الدكتور " ريتشارد . بي . كيبوت " الأستاذ السابق للطب الإكلينكي بجامعة هارفارد . ففي كتابه " ما يعيش به الإنسان " ، يقول الدكتور كيبوت : " باعتباري طبيباً ، كنت أحس سعادة غامرة إذ أرى العمل يعالج أشخاصاً كثيرين عانوا من الشلل الجزئي الرعاش في الروح ، والذي نتج عن انسحاقهم بالشكوك ، والتردد ، والتذبذب ، والخوف ، فالشجاعة التي يحققها لنا العمل تشبه الاعتماد على النفس الذي جعله " إمرسون " شيئاً رائعاً على الدوام ) .

قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 109 : ( يقولُ جورج برناردشو : " يمكنُ سرُّ التعاسةِ في أن يتاح لك وقتٌ لرفاهيةِ التفكيرِ ، فيما إذا كنت سعيداً أو لا ، فلا تهتمَّ بالتفكيرِ في ذلك بل ابق منهمكاً في العمل ، عندئذ يبدأُ دمُك في الدورانِ ، وعقُلك بالتفكيرِ ، وسرعان ما تُذهِبُ الحياةُ الجديدة القلق من عقلِك ! عملْ وابق منهمكاً في العملِ ، فإنَّ أرخص دواءٍ موجودٍ على وجهِ الأرضِ وأفضلُه " ) .

قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " : ( لقد كان جورج بيرنارد شو على حق . فقد أوجز القضية بقوله : " إن سر الشقاء كامن في ألا يكون ثمة وقت فراغ للتفكير فيما إذا كنت سعيداً أو لا " ) .

قال " القرني " في كتابه " لا تحزن " ص 121 : ( يقول أبرزُ أطباءِ النفسِ الدكتورُ كارل جائغ في الصفحة " 264 " من كتابِهِ " الإنسانُ الحديثُ في بحثهِ عنِ الروحِ " : " خلال السنواتِ الثلاثين الماضيةِ ، جاء أشخاصٌ من جميعِ أقطارِ العالمِ لاستشارتي ، وقد عالجتُ مئاتِ المرضى ، ومعظمُهم في منتصفِ مرحلةِ الحياةِ ، أيْ فوق الخامسةِ والثلاثين من العمرِ ، ولمْ يكنْ بينهمْ من لا تعودُ مشكلتُه إلى إيجادِ ملجأ ديني يتطلَّع من خلالِهِ إلى الحياةِ ، وباستطاعتي أنْ أقول : إن كلاّ منهم مرِض لأَّنهُ فقد ما مَنحهُ الدينُ للمؤمنين ، ولم يُشْف من لمْ يستعِد إيمانه الحقيقيَّ ) .

قال " دايل كارينجي " في كتابه " دع القلق وابدأ الحياة " : ( فالدكتور كارل جائغ ، أحد أشهر الأطباء النفسانيين ، يقول على صفحة "264 " من كتابِهِ « الإنسان الحديث والبحث عن روح " : " خلال الأعوام الثلاثين الماضية ، استشارني أناس من جميع الدول المتحضرة على وجه الأرض . فقد عالجت عدة مئات من المرضى . ومن بين جميع مرضاي الذين كانوا في النصف الثاني من العمر ، أي فيما بعد الخامسة والثلاثين ، لم يكن هناك شخص واحد لم يصل إلى ملاذه الأخير بدون نظرة دينية لديه إلى الحياة . فمن إنصاف القول بأن كلاً منهم سقط فريسة المرض لأنه فقد ذلك الشيء الذي تقدمه الأديان الحية في كل زمان إلى أتباعها ، وأن من لم يستطع منهم استعادة نظرته الدينية لم يكن من نصيبه تحقيق الشفاء الحقيقي ) .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:42 PM.


powered by vbulletin