منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 04-29-2014, 04:31 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 14 )

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : ( أولادنا في رمضان ) .. .. .. ليلة السبت 7 / 9 / 1411 هـ ــ 23 / 3 / 1991 م .
في المقطع 23 : 42 / 12 : 16


( من يستطيع أن يتجاهل تلك الدماء التي زينت أرض أفغانستان ؟ إنها دماء شبابٍ أطهارٍ ، أبرارٍ ، أتقياء من هذه البلاد ومن غيرها ، رضيت بالآخرة عن الحياة الدنيا ، باعت الدنيا واشترت الآخرة ، ورضوا بما عند الله ، فزهدوا في الدنيا ، فتركوا فرش الحرير ، والديباج ، والنعيم ، وأطايب الطعام والشراب ، وذهبوا إلى هناك حيثُ الجوع ، والعطش ، والخوف ، والتعب ، يتسلقون على رؤوس الجبال ، وقد صم آذانهم أزيز الطائرات ، ومع ذلك كله فإنهم واثقون بالله تعالى ، يتطلع أحدهم إلى الموت كما يتطلع أحدنا إلى الحياة .

ولسان حاله يقول :

ماضٍ وأعرف ما دربي وما هدفي .. .. .. والموت يرقص لي في كل مُنعطفِ

وما أبالي بـــــــــــــه حتى أُحاذرَهُ .. .. .. فخشـــية الموت عندي أبرد الطرف ) .

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " تحرير الأرض أم تحرير الإنسان " ... ليلة الإثنين 23 / 6 / 1412 هـ ـ 30 / 12 / 1991 م .
في المقطع 34 : 28 : 1 / 30 : 50


( إذا ما راية رفعت لحرب .. .. .. تلقاها عرابـــــــة باليمين
إذا مات فينا سيد قام ســيد .. .. .. قؤول لما قال الكرام فعول

المهم هذا الجهاد الباقي ، هذا الجهاد الباقي بحكم الله وحكم رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي لا تملك قوة في الدنيا، وأؤكد على هذا المعنى لأن كثيراً من القلوب داهمها اليأس، والذي يؤمن بهذه المعاني لا يمكن أن ييئس أبداً، الله يقول لك: إن الأمر باق، وأنت تقول لا ، أو تشك، والرسول عليه الصلاة والسلام يؤكد لك أن حملة الجهاد وقواد المعارك الفاصلة باقون إلى قيام الساعة ، وأن آلة الجهاد باقية أيضاً، وأنت تشك .

نعوذ بالله من الحور بعد الكور، أو أن نرتاب في أمر الله تعالى وخبره، أو أمر رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

هذا الجهاد الباقي ما هي مهمته ، مهمته تحرير الأرض الإسلامية من سلطة الكافرين والمارقين والمنافقين ؛ بل مهمته أبعد من ذلك مهمته تحرير الأرض كلها حتى الأرض التي لم يسبق أن احتلها المسلمون أو فتحوها ، والأصح الأرض التي لم يسبق أن فتحها المسلمون تحريرها من سلطة الطغاة المستكبرين .

" أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ " [ الأنبياء : 105 ]
" إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " [الأعراف:128]
" وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا " [الأعراف:137]

وبمعنى آخر كما أسلفت قبل قليل إقامة النظام الدولي الإسلامي الذي يظلل الأرض كلها ، فالجهاد ليست مهمته فقط إنقاذ الثروة الإسلامية من ابتزاز أمريكا وحلفائها وشركائها فحسب؛ بل مهمته تمكين المسلمين من حقوقهم الاقتصادية المشروعة حتى في أعناق الكفار ؛ ولذلك سمى الله تعالى ما يعود إلى المسلمين من أموال الكفار سماه فيئاً " مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى " [الحشر:7]

لأنه فاء يعني رجع إلى أهله وأصحابه وملاكه الأصليين وهم المسلمون ، فأما ما يكون نتيجة الحرب يعني حرب قائمة بين المسلمين والكفار فهذا غنائم أمره واضح لا إشكال فيه ، وأما في السلم فالمسلمون يضربون الجزية على الكفار على حسب التفاصيل المعروفة في كتب الفقه .

إذاً تحرير الأرض الإسلامية مطلب شرعي عادل ، لا ! ليس الأمر كذلك فقط ؛ بل تحرير الأرض كلها من سلطة الكفار مطلب شرعي عادل ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " الله أكبر سقطت كابل " ، ليلة الاثنين 18 / 10 / 1412 هـ ـ 21 / 4 / 1992 م .
في المقطع 42 : 14 : 1 / 21 : 48


( أيها الإخوة المجاهدون .. أيها القادة المناضلون .. إن العالم مليءٌ اليوم بالطواغيت الذين يسومون شعوبهم سوء العذاب , ويسرقون لقمة الخبز من أفواه المساكين , ومليءٌ بالعملاء الذي يبيعون مكاسب أمتهم للأعداء الكافرين , ومليء بالمتنافسين على الكراسي من عبيد الدنيا، والدرهم والدينار , فهو لا يحتاج إلى رقم جديد من هؤلاء ؛ ولكنه يحتاج حكاماً من طرازٍ آخر، ومن نوعٍ فريد ممن قال الله تعالى فيهم : " الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ " [ الحج :41 ] ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حتمية المواجهة " ... ليلة الاثنين 13 / 5 / 1413 هـ ـ 9 / 11 / 1992 م .
في المقطع 40 : 27 : 1 / 20 : 15


: ( لك أن تواجه ذلك وتقارنه بأولئك الإخوة الذين قاتلوا في أفغانستان، وكيف كان هؤلاء يضربون أروع الأمثلة في الصبر والبسالة والفداء، وكان الواحد منهم يموت أخوه وهو يشاهد، فيسرع إلى الموت وهو يتعجب لماذا مات أخوه وبقي هو! ويقول : لا خير في الحياة بعد فلان وفلان ، ولهذا على رغم أنهم لم يكونوا يملكون أسلحة تذكر ولا قوةَ تذكر، ولا تنظيماً يذكر ، ولا خبرةً تذكر ؛ إلا أن هؤلاء الشباب الذين كانوا في مقتبل العمر، وربما ترك الواحد منهم زوجته، وربما كان خطب وعقد، ولم يدخل عليها بعد، وربما ترك طفلاً صغيراً وربما ترك أهلاً ينتظرونه، وقد أتوا من بلاد فيها ألوان التيسيرات المادية، وألوان الترف، ومع ذلك ذهبوا إلى هناك وجلسوا سنوات طويلة، وقاوموا العدو الكافر حتى خرج من أفغانستان، وقُتِل مِنهم مَن قُتِل نسأل الله تعالى أن يكونوا شهداء في سبيله، وجُرِح مِنهم مَن جُرِح.

ثم جاءوا ، وأنت ترى اليوم في عيونهم إذا رأيتهم هنا ، ترى في عيونهم شوقاً كبيراً إلى أرض أخرى يقام فيها الجهاد ، وترى في عيونهم ، وتقرأ في وجوههم ، وتسمع في كلماتهم ، حسرات وزفرات على أن خاضوا المعارك وخرجوا منها لـم يقتلوا في سبيـل الله عز وجل فهم ذهبوا يبحثون عن الموت، عن القتل، عن الشهادة في سبيل الله عز وجل .

فشعروا بأنهم حرموا شيئاً كثيراً، وهم يتربصون وينتظرون مواقع أخرى تدار فيها المعارك مع أعداء الله، حتى يذهبوا إلى هناك رجاء أن يحصلوا على ما لم يحصلوا عليه في أفغانســـــــــتان ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 45: 47

( أن الوضع في الصومال يتحسن بحمد الله تعالى يوماً بعد يوم ، وقد جاءني مجموعة من الإخوة كنا بعثناهم قبل أسابيع ، فجاءوا وأخبروا أن الأوضاع في تحسن ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 30: 57

( إن هذا الأمر إيذانٌ أنه يجب على المسلمين أن يتدبروا أمرهم، وأن يدركوا أن الأمر جد لا هزل فيه، وأن المواجهة مع أعداء الله تعالى من الكفار الصرحاء، ومن المنافقين الذين يمثلونهم في بلاد المسلمين، أنه أمر لا ريب فيه، اليوم أو بعد سنة، أو بعد عشرين سنة أو بعد ما يعلم الله تعالى ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 44 : 08 : 1

( الأمر الثاني الذي لا بد من دعوة المسلمين إليه، وأقول باختصار: الإعداد، قال الله تعالى : " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ " [الأنفال:60] وقد سألني سائل هل ترى إن الإعداد فرض عين ، فأقول : نعم الإعداد فرض عين ، ولكن ماذا يعني الإعداد؟ إن الكثيرين اليوم يظنون أن معنى الإعداد هو فقط تدريب الناس على حمل السلاح ، ووجود الأسلحة في أيدي المسلمين، وهذا لا شك أنه أحد صور الإعداد ، ولكن هناك وراء ذلك ألوان وألوان ) .

وقال في المقطع 40 : 27 : 1 / 11 : 12 : 1

( أيها الأحبة : إن الجهاد ماضِ إلى يوم القيامة ، كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، وفي الصحيحين أنه " صلى الله عليه وســـــــلم " قال : " لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية " ، فالجهاد باقٍ ، والنية باقية ، وعلينا أن ندرك أننا سوف نخوض المعارك مع أعدائنا ، كما قلتُ اليومَ أو بعد سنةٍ أو بعد عشرين سنة نحن أو أولادنا ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " حديث حول منهج السلف " ... والتي ألقاها في مسجد التنعيم بـمكة ... ليلة الثلاثاء 10 / 8 / 1413 هـ ـ 2 / 2 / 1993 م
في المقطع 40 : 27 : 1 / 26 : 30 : 1


( يقول : آخر أخبار المسلمين في البوسنة ؟ .

من آخر الأخبار أن الله تعالى كتب للإخوة المسلمين هناك نصراً عظيماً، في مناطق الشرق، وقد اتصل بي أحد الإخوة الذين ابتعثناهم إلى هناك ، قبل أربعة أيام أو خمسة ، وبشرني أن الكروات يركبون الشاحنات بالعشرات، بل بالمئات، هاربين من وجه الزحف الإسلامي، وأن فئات منهم يعبرون نهر أدرينا أيضاً إلى الضواحي في الجانب الآخر من النهر ) .
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-30-2014, 03:40 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 15 )

وقال " سلمان العودة " ... في محاضرته المعنونة تحت اسم : " صناعة الموت " ... والتي ألقاها في جامع الذياب ببريدة ... ليلة الاثنين 28 / 2 / 1414 هـ ـ 16 / 8 / 1993 م .
المقطع 39 : 22 : 1 / 40 : 14 :


( إن العالم الإسلامي اليوم ـ أقولها لك بصراحة ولكل صديقٍ أو عدو ، العالم الإسلامي اليوم يتحول إلى معمل ، معمل زاخر لإعداد المقاتلين ، من لم يقاتل عقيدة وحماس وفي سبيل الله ، فإنك تجده يقاتل حتى أحياناً اضطراراً ؛ لأنه ليس أمامه إلا هذا السبيل .

وهو يقول : وإذا لم يكن من الموت بدٌ .. .. .. فمن العار أن تموت جباناً

أو يقول : إذا لم يكن إلا الأســـــنة مركباً .. .. .. فما حيلة المضطر إلا ركبوها ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 20 : 36 : ( مثلا : أمام المسلمين إشاعة روح الجهاد والتعبئة العامة للأمة ، ورفع معنويات الشباب في هذا الميدان ، الجهاد بكل معانيه ، وكل ميادينه ، الجهاد السياسي ، الجهاد الاقتصادي ، الجهاد العسكري ، الجهاد العلمي، الجهاد التصنيعي، كل هذه الميادين ميادين جهاد ، ينبغي أن تدرب الأمة عليها ، وأن تبعد الأمة عن روح الترف والخمول والقعود ، الذي خدر مشاعرها، ودمر طاقاتها ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 49 : 37 : ( إنه الجهاد في سبيل الله ، الحتم المقدور على هذه الأمة وإلا فهو الهلاك، فإذا تخلت الأمة عن الجهاد، وقعدت عنه، ضربها الله تعالى بالذل ، كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : " سلط الله عليكم ذلاً ، إذا تركتم الجهاد ، ورضيتم بالزرع ، سلط الله عليكم ذلاً لا ينـزعه عنكم حتى ترجعوا إلى دينكم " وتعلنوا الجهاد في سبيل الله تعالى، وتتمسكوا بشريعة نبيكم محمد صلى الله عليه وآله وسلم ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 40 : 39 : ( إن إلغاء الجهاد في سبيل الله تعالى ورفضه رفضاً اعتقادياً وعدم الإيمان به ، عدم الإيمان به ردة عن الدين ، وخروج من الملة ، لأن الله تعالى فرض الجهاد بآيات محكمات صريحات ، وأحاديث متواترات ، وأعلنه النبي صلى الله عليه وآله وســــلم ، ولا يقوم للدين قائمة إلا بالجهاد في سبيل الله ) .

وقال في المقطع 39 : 22 : 1 / 37 : 40 : ( إن أبشع لقب يمكن أن يطلق على المسلم اليوم أنه إرهابي ، أو ممن يستخدمون العنف أو التحريض ، وهذه الألفاظ كلها ألفاظٌ شـــــــــــرعية ، " وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ " . [الأنفال:60]، ترهبون .

وقال الله تعالى : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ " . [التوبة:73]

وقال سبحانه لنبيه : " وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ " . [النساء:84]

وقال : " حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ " . [الأنفال:65]

ولن يغسل العار عن المسلمين إلا القوة التي تخيف العدو وترهبه ، كما قال الأول :

سأغسل عني العار بالسيفِ .. .. .. جالباً عليَّ قضاء الله ما كان جالبا ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 32 : 47 : ( روحوا يا أهل الماديات ، روحوا يا أهل الشهوات ، تمتعوا بدنياكم ونسائكم ، تمتعوا بلحظاتكم العابرة ، أما الشهداء الحقيقيون ، فينتظرهم اثنتان وسبعون امرأة من الحور العين ، يرى مخ ساق إحداهن من وراء اللحم ، ويأمن من عذاب القبر ، ويأمن من الفزع الأكبر يوم القيامة ، ويوضع على رأسه تاج الوقار ، تاج الوقار ليس تاجاً دنيوياً ولا مادياً ، ولا صولجاناً ولا طيلساناً ، إنما هو تاج الوقار في الدار الآخرة ، الياقوتة الواحدة فيه خيرٌ من الدنيا وما فيها ، ويشفع في سبعين من أهل بيته ، سبعون ممن ربوه على الجهاد ، وعلموه أناشيدها ، وقرءوا عليه آياتها وأحاديثها ، وربوه على معاني الفداء والبطولة ، ثم صبروا عليه وصابروا ، وخلفوه في أهله بخير ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 18 : 51 : ( ما هي الحيلة في قومٍ يرون أن أقسى عقابٍ تخافونه ، هو أقصى أملٍ ينتظرونه ، الناس يخوفون بالموت ، فيقال : إن لم تفعل تقتل ، أما هؤلاء فغاية ما يتمنونه أن يقتلوا ، إن الشهادة في سبيل الله أمنية ، ليست هروباً من التكاليف ، ولا فراراً من الحياة ، ولا تخلصاً من المشكلات لا ، ولكن الشهادة التزام بأقصى درجات التكاليف الشرعية ، وهو الجهاد في سبيل الله ، ذروة سنام الإسلام ، كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 25 : 00 : 1 : ( صناع الموت ، نعم كان المسلمون هم صناع الموت عبر العصور وهذه نماذج من بطولاتهم : ................... ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 17 : 10 : 1 : ( عمر المختار المجاهد في بلاد ليبيا ضد إيطاليا والمستعمرين النصارى الكافرين ، ثم ظفروا به دون أن يشعروا، فلما طلبوا منه التحقيق، قال لهم: نعم، كل ذلك فعلته، قاتلتكم وضاربتكم وقتلت منكم، وكان يتكلم بشجاعة وبأسٍ وقوة، ثم قتلوه وعلقوه على مشنقة .

فرثاه الشاعر وقال :

نصبوا رفاتك في الرمال لواء .. .. .. يستنهض الوادي صباح مساء
يا ويلهم نصبوا مناراً من دمٍ .. .. .. يوحي إلى جيل الغدِ البغضاء
ما ضر لو جعلوا العلاقة في غدٍ .. .. .. بين الشعوب مودةً وإخاء

الله المستعان يجعلون العلاقة بين الشعوب مودةً وإخاءً ، هيهات العلاقة علاقة تنافر وصراع محتدم في كل الميادين ، بين كل هذه الفئات ، وهذا هو التاريخ يشهد بذلك ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 16 : 11 : 1 : ( عز الدين القسام المجاهد في فلسطين ، والذي لا زال المجاهدون في فلسطين يفتخرون باسمه ، وينتسبون إليه ، وكتائب عز الدين القسام ، هي الجناح العسكري لـما يسمى بحركة حماس ، تذيق اليهود ألوان الذل والنكال ، وتشرد بهم من خلفهم ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 33 : 11 : 1 : ( الحركات الجهادية في أفغانستان وفي غيرها ، ألقت في قلوب الأعداء الرعب ، حتى إن رئيس وزراء بريطانيا في رسالته الشهيرة التي تسربت ونشرت في الصحف العربية والدولية ، يقول : لا نريد أن نعطي المسلمين السلاح في البوسنة والهرسك ، لماذا ؟ قال : لئلا تتكرر تجربة أفغانستان ) .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 58 : 11 : 1 : ( رسائل إلى صناع الموت وأوجزها ............................... )

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 27 : 15: 1 :

( رابعاً : ضرورة استنفار الطاقات البشرية

هذا العدد الكبير الذي يشكل خمس الكرة الأرضية من المسلمين يجب أن يحرر ، يجب ألا نسمح لمسلم أن يظل حيادياً في المعركة الكبرى مع الكفر ، المعركة الفاصلة بين الإسلام وخصومه من اليهود والنصارى ومن يقف في صفهم ؛ يجب ألا نسمح لمسلم أن يظل محايداً ، أو معتزلاً ، أو بعيداً ، أو منفصلاً لا أن نجر المسلمين بكافة الطرق والأسباب إلى أن يعوا دينهم ، ويتحمسوا له ، ويدركوا خطط الأعداء ، ويشاركوا في هذه معركة الإسلام الكبرى . استنفار الطاقات البشرية بالدعم المادي ، بالتبرع ، بالدعاء ، بتبني القضايا إعلاميا ، بالنـزول للميدان ، بالمشاركة بالدعوة ، بأي سبيل يمكن أن يساهم فيه الإنسان .

وقال في المقطع 29 : 21 : 1 / 16 : 16: 1 :

( الرسالة الخامسة : ضرورة التعبئة العامة للمسلمين

إن هناك قنواتٍ كثيرة تساهم في تخدير المسلمين وشغلهم عن معركتهم الحقيقية ، فالكرة تساهم في ذلك ، والتلفاز يساهم في ذلك، والإعلام عامة يحاول أن يشغل الناس عن معركتهم الحقيقية ، فيجب أن يكون في المقابل هناك تعبئة عامة، يتولاها رجال الإسلام ودعاته ، وخطباء المساجد ، وأهل العلم ، وأهل الدعوة ، وأهل الإصلاح .. من خلال المنابر ، من خلال الصحف والمجلات ، من خلال الكتب ، من خلال الأشرطة ، من خلال الدروس والمجالس ، أن يتولوا تدريس الناس كتاب الجهاد ، أحاديث الجهاد ، آيات الجهاد ، أحكام الجهاد ، آداب الجهاد ، وأن ينفخوا في نفوسهم روح الشجاعة والكرامة ، والجهاد ليس معناه الجهاد بالسيف فحسب ، الجهاد يكون بالقرآن ، الجهاد بالعلم ، الجهاد بالدعوة ، الجهاد بالأمر بالمعروف ، والجهاد بالسيف هو ذروة سنام الإسلام ) .

وقال " سلمان العودة " في محاضرته المعنونة تحت اسم : " عشرون طريقة للرياء " ... والتي ألقاها في الجامع الكبير بمدينة تبوك ...بتاريخ 10 / 3 / 1414 هـ ـ 27 / 8 / 1993
في المقطع 35 : 27 : 1 / 56 : 25 : 1


( أنا أريد الجهاد , ولكن والدَّي لا يوافقاني على ذلك ويمنعاني من الذهاب فماذا أفعل؟

أسأل الله أن يرزقني وإياك وسائر المجاهدين الشهادة في سبيله ، اللهم ارزقنا جميعاً الشهادة في سبيلك محسنين غير مسيئين إنك على كل شيء قدير, اللهم اجعلنا ممن يخصص لهم اثنتان وسبعون من الحور العين ، اللهم اجعلنا ممن يحلَّى على رؤوسهم تاج الوقار؛ الياقوتة فيه خير من الدنيا وما فيها، اللهم اجعلنا ممن يشفَّع في سبعين من أهل بيته , اللهم اجعلنا ممن يغفر له مع أول قطرة من دمه، اللهم اجعلنا ممن يأمن من الفتان من عذاب القبر يوم يفتن الناس في قبورهم .

عليك أن تسعى إلى إقناع أهلك بكل وسيلة ، بالأسلوب الطيب ، والكلمة ، والمحاولة ، والصبر ، فإذا عجزت فابعث إليهم بعض الأحباب والأخيار ، أو طلبة العلم يحاولوا إقناعهم بهذا الأمر ، وأن يكون ذهابك مؤقتاً لفترة محدودة ثم تعود إليهم بعد ذلك ، ولا بأس أن تقرأ عليهم بعض ما ورد من النصوص في فضل الشهادة والجهاد, وأنهم هم المستفيدون منك حياً أو ميتاً إن شاء الله تعالى فإن مت فأنت شفيع إن شاء الله تعالى، لهم يوم القيامة كما جاء في الحديث، وإن حييت فأنت ابنهم البار، وعليك أن تسعى في ذلك وتدعو الله تعالى حتى تتيسر لك الأبواب، وإن صدقت الله تعالى صدقك الله، فإن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال " من سأل الله الشهادة صادقاً، بلَّغه الله منازل الشهداء وإن مات علـى فراشه " ) .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 05-12-2014, 02:11 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 16 )

ولنا وقفات في النفي مع " سلمان العودة " .. .. ..

1 ـــ الشيخ سلمان : يا ابن ( الوطن ) لا تفترِ على أهلِك !
الإسلام اليوم / الرياض


6 / 10 / 1425 هـ ـ 19 / 11 / 2004 م

أما أنني أحث الشباب على الجهاد في العراق - ويا زمن العجائب ! - فإن موقفي في هذه المسألة واضح إلى درجة الإملال فقد أصدرت فيه فتوى قوية بتاريخ 17/1/1424هـ ، ثم كررت ذلك في قناة " العربية " مرات وفي " الجزيرة " و " المجد " وفي موقع " الإسلام اليوم " ، كما نشرت في صحيفة " الوطن " بتاريخ 2/2/1424هـ في الصفحة العشرين ، وهو موقف معروف منذ الحرب الأفغانية الأولى فضلاً عما بعدها.

سلمان بن فهد العودة
6 / 10 / 1425 هـ ، ـ 18 / 11 / 2004 م ـ .

2 ـــ وإن تعجبوا فاعجبوا من منكر قول " سلمان العودة " ... في برنامج : بلا حدود .. .. .. والحلقة المعنونة تحت اسم : " دور علماء الإسلام تجاه تحديات الأمة " ... بتاريخ 2 / 3 / 2005 م .

أحمد منصور : معنى ذلك أن ابنك إذا قصد الجهاد لن تمنعه ؟ .

سلمان بن فهد العودة : هو لم يحدث هذا .

أحمد منصور : يعني لو الآن قال لك أنا أريد أذهب للجهاد في العراق ؟ .

سلمان بن فهد العودة : لا أوافق على ذهابه .

أحمد منصور : لماذا ؟ .

سلمان بن فهد العودة : هذا ..

أحمد منصور : ألم تُفتِ أنت بأن الجهاد الآن واجب ولا يحتاج إلى استئذان

سلمان بن فهد العودة : لا .

أحمد منصور : ولا يحتاج إلى إذن ولا يحتاج إلى كذا هذا نص الفتوى ؟ .

سلمان بن فهد العودة : لا عفوا الفتوى للشعب العراقي الفتوى هي خطاب للشعب العراق حتى عنوانها بيان للشعب العراقي ، بينما قضية ..

أحمد منصور : هذا لا يسقط الواجب عن غيره من المسلمين ؟ .

سلمان بن فهد العودة : لا يا أخي الكريم ما في واجب أصلا أنا لا أقول أنه ليس بواجب بل أقول إنه ليس بفاضل ، بل ليس بمشروع لأن فكرة ترحيل شباب الأمة أن يذهبوا ينغمسوا مثلا في

أحمد منصور : لماذا أفتيتم لهم في أفغانستان ؟ .

سلمان بن فهد العودة : ما أفتينا حتى في أفغانستان .

أحمد منصور : ليه حلال في أفغانستان وحرام في العراق ؟ .

سلمان بن فهد العودة : بالعكس ما أفتينا .

أحمد منصور : أمّال مين اللي أفتى لهم وذهبوا يعني آلافا مؤلفة ؟ .

سلمان بن فهد العودة : اللي أفتى لهم أولا الحكومات التي كانت تعطيهم تخفيضات في التذاكر وخدمات معينة ، ثم هناك جهات كثيرة جدا كانت مقتنعة بأن الجهاد هناك في وقتها وأنا أقول في كثير من الأحيان نحن نخوض حروبا بالوكالة وقد تكون أكبر منا ولا ندرك يعني حقيقة الموقف الذي نفعله، لكن موقفنا حتى في أفغانستان ما كنا نرى ذهاب الشباب إلى هناك .

3 ـــ صحيفة " صدى " الإلكترونية الاخبارية .. .. .. الاحد 11 / 11 / 2012 م .

العودة : لا أنتمي لـ " الإخوان " .. والجميع يعلم أني رفضت سفر الشباب إلى العراق وأفغانستان .

الرياض ( صدى ) : رفض الشيخ سلمان العودة اتهامه بأنه كان سببا في سفر الكثير من الشباب إلى العراق وأفغانستان ، مؤكدا أن ذلك خلاف الواقع وأن الجميع يعلم موقفه الرافض لسفرهم .

وقال خلال لقاء معايدة له في بريدة : " البعض يتهمني بإرسال الشباب للعراق والتخلي عنهم على خلاف الواقع .. لأنّ الجميع يعرف موقفي الرافض لسفر الشباب إلى العراق وقتها " ، مضيفاً " كتبت أنا والشيخ سفر الحوالي وقتها مطوية عنوانها : (هل نذهب إلى العراق؟)، ووقعناها وطبعنا منها أكثر من مائتي ألف نسخة ، دعونا فيها الشباب إلى عدم السفر للعراق، وقبل ذلك لم نشجع الشباب للسفر لأفغانستان، وكنت أقول: أعطوا قيمة التذكرة لمجاهد أفغاني".

وأوضح العودة أن نهيه عن الذهاب إلى سوريا ليس نهياً عن الجهاد وإنما قراءة متزنة للواقع من وجهة نظره، مبينا أنّ سوريا الآن تُقصف بالطائرات والدبابات وهو ما لا يقاوم بمزيد من البشر وإنما بدعم المقاومة، كما أن النظام السوري يقتل شعبه ويزعم أنه يقتل "إرهابيين" تسللوا من الخارج، فإذا تم القبض على مجموعات مسلحة فهذا يعطي النظام ذريعة لإثبات ادعائه .

4 ـــ جلسة معايدة في مدينة بريدة الجمعة ـ 13 / 12 / 1434 هـ ـ 18 / 10 / 2013 م ـ ...............................................................

وجدد العودة دعوته لعدم سفر الشباب للقتال في سوريا ضد نظام بشار الأسد ، مؤكداً أن هذه الدعوة كان قد وجهها للشباب إبان الحرب في أفغانستان والعراق والشيشان، على الرغم من الهجوم الشديد الذي تعرض له .

...............................................................

وقال : " كنت أحذر الشباب من السفر للعراق ، وهو ما أدين لله به ، وتعرضت وقتها لهجوم
شديد من بعض الأطراف " ، متسائلاً : " ما المصلحة ؟ وهل المقصود أن يذهب الناس إلى هناك ويتم تصفيتهم؟ ".

وأضاف العودة : " أقول لأبنائي : اسمعوا هذا الرأي ، وليس ضرورياً أن تقبلوه أو يغيّر وجهة نظركم ، ولكن كرأي أخ محب وناصح لكم " .

مشيراً إلى أن البعض قد يذهب بروح قيادية زائدة ، وأن آخرين من صغار السن دون خبرة ، وليس عندهم ما يضيفونه للموقف .

5 ـــ عبدالله البرقاوي ــ صحيفة " سبق " الإلكترونية ـ الرياض
17 / 12 / 1434 هـ ـ 22 / 10 / 2013 م .


دعا الشباب إلى عدم السفر للقتال في سوريا
العودة : ليس بمقدور الآحاد والأفراد دفع معاناة السوريين .

التعليق :

ومع إنصافنا في إيراد " النفي " ... إلا أنه لنا مع " النفي " وقفات نقول فيها :

لماذا هنا يصر ( سلمان العودة ) على تكرار ( أكذوبته الكبرى ـ دعوته عدم سفر الشباب للقتال ـ ) وهو مسعرالنار ومشعلها ومؤججها ؟! .

بل عُرِف عنه على مدى تاريخه الحزبي أنه في تناقض سافر ، تناقض في الأقوال والأفعال !

يقول شيئا في يوم ما .. .. ويذكر نقيضه في اليوم الآخر .

بل كانت الأقوال ( السلمانية ) في تغيير يومي كالفصول الأربعة في يوم واحد ! .

وله تاريخ حافل :

ـــ بالكذب والأكاذيب .
ـــ المغرم بتصديق الأكاذيب المفضوحة ، والتحليق في الخيال الكاذب ! .
ـــ المزيف في كثير من أقواله على أسلوب تلوين الأكاذيب لتبدو كحقائق .
ـــ وكيف يلتمس ويعشق الكذب المكشوف المتعمد .
ـــ وتعود على الكذب حتى صار جزءا من شخصيته فأجاد التضليل والتطبيل والتزمير .

عجباً من هذا الإنسان الذي لا يخجل من الكذب ، ولا يعرف تعريف الكذب .... بل يهندس الكذب وينمقه ، لكنها محسوبة عليه ، ومن كثرة أكاذيبه ، ومن كثرة ما يكذب أحياناً تجي عليه طائشة مدوية .

فإلى متى يستمر " سلمان العودة " في الكذب .. .. .. وإلى متى سيضحك على نفسه وعلى غيره من ( بني قطب وســــــرور ) في الوقت الذي يتوهم أنه يخدع العالم إلا أن كذبه لا يتعدى " أرنبة أنفه " ! .

فيا لله العجب .. .. .. من مراهق في الستين أو زيادة يثير عاصفة من الأكاذيب ، يعيش على الأوهام والخواء الفكري .. يتاجر بالكلمات والأفكار .

وهذا يثبت لنا قدرة " سلمان العودة " على صناعة الكذب ، بقدرة فائقة ، لكنه يثبت لنا أيضا أن براعته في هذه الصناعة ، اقل من مستوى براعة طفل يكذب على والده ، ليتلاشى عقاب تخريبه أحد أغراض المنزل .

قال أبو سفيان " رضي الله عنه " في قصته مع هرقل ، وكان آنذاك مشركاً : ( والله لو لا الحياء يومئذٍ من أن يأثر أصحابي عني الكذب ، لكذبته حين سألني عن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ، ولكني استحييت أن يأثر الكذب عني فصدقته ) .

وفي هذا دليل على انه كانوا في الجاهلية يستقبحون الكذب ، وجاء الإسلام بتحريمه والتحذير منه .

فكيف بهؤلاء وقد اتخذوا ( الكذب ) شعاراً لهم !!! .

قال الله تعالى : ( ولا تقف ما ليس لك به علـم ) سورة الاسراء ، الآية 36 .
وقال الله تعالى : ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) سورة ق ، الآية 18 .

عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن الصدق يهدي إلى البر ، وان البر يهدي إلى الجنة ، وان الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقاً ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً ) متفق عليه .

وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ، أن النبي صلى الله عليه وســــــــــــــــــــــــــــلم قال : ( أربع من كن فيه كان منافقاً خالصاً ، ومن كانت فيه خصلة منهن ، كانت فيه خصلة من نفاق حتى يدعها : إذا أؤتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا عاهد غدر ، وإذا خاصم فجر ) متفق عليه .

وعن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت : " ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ولقد كان الرجل يحدث عند النبي صلى الله عليه وسلم بالكذبة فما يزال في نفسه حتى يعلم أنه قد أحدث منها توبة " أخرجه الترمذي و قال : هذا حديث حسن .

أقول : كلما ترقى الإنسان أخلاقياً وسلوكياً ، يبدأ في مراقبة ما يقول ، لأنه سيحاسب على كلامه .

لكن العجب ممن يلتمس الكذب وتزييف الحقائق .. .. .. أليس هذا مبدأ التلون والتلاعب ؟! .

قال الشيخ د. عبد العزيز بن ريس الريس ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " رؤوس الحركيين بين التقلب والكذب المشين " ... والمنشورة بتاريخ 10 / 11 / 1433 هـ ـ 25 / 9 / 2012 م .

( الثاني/ الكذب :

تكاثرت الأدلة الشرعية في ذم الكذب والتحذير منه فعن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- :" إياكم والكذب، فإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار . وإن الرجل ليكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا، وعليكم بالصدق فإن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقاً "
وثبت عند ابن أبي شيبة عن أبي بكر الصديق –رضي الله عنه -: إياكم والكذب فإنه مجانب الإيمان .
ومما يؤسف أن يقع في هذا أناس محسوبون على الدعوة إلى الله ويغتر بها أناس كثيرون .
وإليك كذبات مؤلمة من رؤوس الحركيين على الإمام عبد العزيز ابن باز ، بل وعلى الدين ؛ ومن ذلك كذب سفر الحوالي وسلمان العودة على الإمام عبد العزيز ابن باز ، ، وكذبات أخرى فاضحة ) .

وقال أيضاً : ( قد كنا من قبل نسمع الكذبات من رؤوس الحركيين، فإذا أخبرنا أصحابهم ليحذروهم ولا يجعلوهم أئمة لم يصدقوا، وإذا رجعوا إلى هذا الحركي نفاه وكذبه حتى جاء اليوتيوب ففضحهم ) .

وقال د. ناصربن غازي الرحيلي .. .. .. المدرس في قسم العقيدة في الجامعة الإسلامية ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " وقفات شرعية مع خطاب الدكتور سلمان العودة " ... والمنشورة بتاريخ 6 / 5 / 1434 هـ ـ 17 / 3 / 2013 م .

( مع كبير الأسف والأسى نقول حقيقة لا مراء فيها : الدكتور سلمان العودة يكذب ، ومن يعرفه قديما من أصحابه ومن مخالفيه لا يستريب في ذلك ) إ . هـ .

أما التنوع على الابداع الفكري الانحرافي فــ " سلمان العودة " التاريخ الحافل والقدرة الفائقة على ذلك :

فهو من الزمرة التي شغَّبت على الأمَّة دهراً بالتهييج السياسي ، فهو من سن لمغرريه السنة السيئة .. .. فبدأوا بالتهييج ... ثم التكفير .. .. ثم التفجير .

فآذوا الأمة أيما إيذاء بتلك الأفكار الضالة المنحرفة .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-01-2014, 02:43 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 17 )

ونعيد الذاكرة إلى الوراء للقراء الكرام ، ونقف وقفات " الإثبات " في الذهاب إلى العراق مع الاخونجي الكبير " سلمان العودة " ومن هو على شاكلته من أمثال :

أصحاب بيان الـ " 32 " .
وبيان الـ " 26 " .
والـبيان " 50 " .


الذين يتحملون عواقب المجازر التي حصلت في العراق ، وذلك بسبب إقرارهم بالذهاب إلى العراق ، وتأجيجهم للفتن هناك ، من خلال تحريضهم لشباب الأمة ودفعهم للتهلكة ، ورميهم في أتون الفتن والضياع .

الذين ما أن أفتوا لدار من ديار أهل الإسلام إلا وكانت إيذاناً بخرابها ودمارها .

فبفتاويهم يتحول القرى والمدن إلى أوكار للإرهاب ، وإعلان الإمارات ـ المزعومة ـ المستقلة ، ومن ثم يحيون شريعة الغابة ، فيكثرون الفساد وإيذاء العباد ، ويبثون إرهابهم في سائر البقاع قتلا وتدميرا وخطفا للأبرياء ، ويحولون المساجد إلى مصانع للقنابل ، ويجعلون من المدارس مخازن للأسلحة ! .

ومن إن تدمر وتدك تلك الأوكار الإرهابية ، إلا وترى قياداتهم مولين الأدبار مع مبادئهم، تاركين أنصارهم وأتباعهم من السذج والحمقى والمغفلين يذوقون المنية بسبب مبادئ خوارج العصر ! .

1 ـــ بتاريخ 15 / 3 / 2003 م ، نشر بيان الــ " 32 " منهم سفر وسلمان يدعون للجهاد ضد العدوان الأميركي ... والمعنون تحت اسم : ( الجبهة الداخلية أمام التحديات المعاصرة " رؤية شرعية " ).

شعوراً بالخطر المحدق، وقياماً بالمسؤولية الكبيرة على كل فرد منا في أن يقول حقاً يدين الله به، وينصح لعباده في مثل هذه الأزمة المضطربة المتقلبة، فقد قام "موقع الإسلام اليوم" بإعداد بيان هدفه تعزيز تماسك الجبهة الداخلية استعداداً لمواجهة التحديات التي تتعرض لها الأمة، وقد وقع عليها جمع من أهل العلم المعروفين بعلمهم وسابقتهم في الخير، بعيداً عن الاجتهادات الخاصة التي قد تمهد للعدو عدوانه، وتعطيه الذريعة لتحقيق مآربه، فإن كل ما يزعزع المجتمع ويحدث الخلل في الصف هو هدية ثمينة تقدم إلى عدو لا يرقب في المسلمين إلاً ولا ذمة.

وجاء في البيان التالي :

1 ـــ ( إن هذا البغي الذي تقوده قوى متكبرة ، طاغية بقوتها ، باغية بعدوانها يوجب على المسلمين جميعاً التحالف ضد هذا العدوان والاستنفار لمواجهته ، وأن يتنادى أهل العلم والرأي والبصيرة لتوجيه الناس وتحريضهم على أقوم السبل للمدافعة التي تأتلف عليها الآراء وتجتمع بها الكلمة.) .

2 ـــ ( خامساً: كما نذكر الحكومات وخاصة دول المنطقة بحرمة أبناء الإسلام وخاصة من جادوا بدمائهم وأرواحهم في مدافعة العدوان على الأمة في يوم من الأيام. ولذا فلا يصح أن يكونوا مستهدفين بالسجن والمطاردة أو التعذيب والإيذاء وأعظم من ذلك تمكين أعداء الله من أن يطالوهم بأي نوع من أنواع الأذى.

إن هؤلاء الشباب ما جادوا بأنفسهم ودمائهم إلا اجتهاداً في الذود عن الأمة والدفع عنها ولذا فلابد أن تحفظ لهم مكانتهم وتعرف لهم سابقتهم وتصان حقوقهم وألا يستهدفوا بأي نوع من أنواع الأذى الحسي أو المعنوي ، وهذا هو الواجب تجاه كل مسلم فضلاً عن أهل الاجتهاد والمجاهدة والاحتساب ) .

اسماء الموقعين

الشيخ : د. إبراهيم بن عبد الله الدويش أستاذ الحديث بكلية المعلمين بالرس.
الشيخ : د. إبراهيم بن عبد الله اللاحم أستاذ الحديث بجامعة الإمام.
الشيخ : د. الشريف حاتم بن عارف العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى.
الشيخ : د. حسن بن صالح الحميد أستاذ التفسير بجامعة الإمام سابقا.
الشيخ : د. الشريف حمزة بن حسين الفعر أستاذ الأصول بجامعة أم القرى.
الشيخ : د. خالد بن سعد الخشلان أستاذ الفقه بكلية الشريعة بالرياض.
الشيخ : د. خالد بن علي المشيقح أستاذ الفقه بجامعة الإمام.
الشيخ : أ.د. سعود بن عبد الله الفنيسان عميد كلية الشريعة بالرياض سابقاً.
الشيخ : د. سعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة بجامعة الملك خالد.

الشيخ : د. سفر بن عبد الرحمن الحوالي رئيس قسم العقيدة بجامعة أم القرى سابقاً.

الشيخ : سلمان بن فهد العودة المشرف العام على موقع الإسلام اليوم.


الشيخ : أ.د. صالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه بجامعة الإمام.
الشيخ : أ.د. عبد الله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام.
الشيخ : د. عبد الله بن حمود التويجري رئيس قسم السنة بجامعة الإمام سابقاً.
الشيخ : أ.د. عبد الله بن عبدالله الزايد مدير الجامعة الإسلامية سابقاً.
الشيخ : د. عبدالله بن علي الجعيثن أستاذ الحديث في جامعة الإمام سابقاً.
الشيخ : أ.د. عبدالله بن محمد الغنيمان رئيس قسم الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية سابقا.
الشيخ : د. عبد الله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث بجامعة الإمام.
الشيخ : أ. د. عبد الرحمن بن زيد الزنيدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام.
الشيخ : د. عبد الرحمن بن علوش المدخلي أستاذ الحديث بكلية المعلمين بجيزان.
الشيخ : أ. د. عبد العزيز بن إبراهيم الشهوان أستاذ العقيدة بجامعة الإمام.

الشيخ : د. عبد الوهاب بن ناصر الطريري المشرف العلمي على موقع الإسلام اليوم.

الشيخ : عبدالمحسن بن عبدالرحمن القاضي أستاذ في المعهد العلمي.
الشيخ : د. علي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة بجامعة الملك خالد.
الشيخ : د. علي بن سعد الضويحي عميد كلية الشريعة بالأحساء.
الشيخ : أ.د. علي بن عبد الله الجمعة رئيس قسم السنة بجامعة الإمام فرع القصيم.

الشيخ : د. عوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه بجامعة الإمام سابقاً.

الشيخ : د. محمد بن سعيد القحطاني أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقاً.
الشيخ : محمد بن صالح الدحيم القاضي بمحكمة الليث.
الشيخ : د. محمد بن عبدالله الخضير أستاذ الحديث بجامعة الإمام .
الشيخ : د. مهدي بن رشاد الحكمي أستاذ الحديث بجامعة الملك خالد.
الشيخ : د. وليد بن عثمان الرشودي أستاذ الدراسات الإسلامية بكلية المعلمين بالرياض .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 08-20-2014, 03:15 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 18 )

2 ـــ قال " سلمان العودة " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " أيها العراقيون " ... والتي نشرها بتاريخ 3 / 2 / 1424 هـ ـ 5 / 4 / 2003 م .

: ( وحين نتحدث إليكم فإننا نحن شركاؤكم في السراء والضراء ، والشدة والرخاء، فمصابكم في كل بيت وحزنكم في كل قلب ، ودموعكم فــــــي المآقي ، ومعاناتكم أصبحت طُعْماً نقتاته صباح مساء ) .

وقال أيضاً : ( ولقد أعطتنا العمليات الاستشهادية جرعة من التفاؤل والأمل إن لم يكن بنصر ساحق بينهم ، فبنكاية تلحق المستعمرين الكافرين ، والعاقبة بعد للمتقين ) .


وقال أيضاً : ( يا أهل العراق :

لقد وفد إليكم من أبناء الإسلام النجباء من لم تسعهم الأرض وهم يشهدون القصف المجرم عليكم ، فانطلقوا وقد باعوا لله نفوساً كريمة ، يطلبون الشهادة في سبيل الله ، ويرومون قتل المعتدين المتجرئين وهم يعلمون أن العديد البشري لديكم من المدربين المسلحين كثير ، ولكنهم يأبون إلا المشاركة والتعبير عن التضامن في إحدى صوره النبيلة وقد قيل :

يجود بالنفس إن ضن البخيل بها .. .. .. والجود بالنفس أقصى غاية الجود

وجدير بقوم كهؤلاء أن يكون لهم من حسن الرعاية والتوظيف ما يتناسب مع طبيعة الموقف والمعركة والمرحلة التي تمر بها الأمة وتمر بها هذه المنطقة الملتهبة خاصة وأنتم تواجهون اليوم عدواً قوياً مدججاً يستثمر كل ما يملك من الطاقات ويجندها مادياً وإعلامياً ،فليكن لكم به مشـــغل أي مشغل وحذار من الانجرار إلى معارك جانبية قد يغري بها الشيطان عند المضايق ) .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 08-25-2014, 03:47 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 19 )

اسم البرنامج : إضاءات
مقدم البرنامج : تركي الدخيل
الأربعاء 15 / 8 / 1425 هـ ـ 29 / 9 / 2004 م
ضيف الحلقة : الشيخ سلمان العودة ( المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم ) .


المقطع : 40 : 04 / 22 : 00 ... شريط 4 ـ 6

( تركي الدخيل : طيب، تحدثت شيخ سلمان قبل قليل عن موقفك من العراق ، أنت كيف ترى؟ هل ترى أن هناك جهاداً في العراق يجب أن يعني يؤيَّد ويناصَر أم ماذا ؟ .

سلمان العودة : أنا أولاً أرى أنه المقاومة كما تسمى أو الجهاد يعني ليس عندي إشكالية في الاسم حتى لو سمّيته الجهاد المشروع بمقاومة العدوّ المحتل في العراق, في فلسطين, في الشيشان, في أي بلد يتمّ احتلاله من طرف خارجي بالقوة العسكرية، أعتقد إنوا من حق أهل البلد بل من واجبهم إذا استطاعوا أن يقاوموا هذا العدو، وفي حالة العراق حتى الأمم المتحدة تعتبر الذي حصل هو عبارة عن غزو واحتلال, والأمين العام قبل أسبوع فقط صرَّح بأنه ليس هناك غطاء شرعي وكل التهم التي ..

تركي الدخيل [مقاطعاً] : للحرب؟ .

سلمان العودة [ متابعاً ] : للحرب، وكل التهم التي قيلت..

تركي الدخيل [مقاطعاً] : لكن من يقاومون؟ يقاومون كل العالم الإسلامي أم يقاومون ..؟

سلمان العودة [متابعاً] : لم يثبت أن شيئاً منها صحيح , لا أسلحة الدمار الشامل ولا غيرها.

تركي الدخيل : هذا سياسياً لكن تحديداً في العراق أنت يعني أذكر أن لك موقفاً قديماً فيما يتعلق بذهاب شباب من السعودية للجهاد في أفغانستان أو حتى في العراق ، كيف تفرِّق .. طيب تؤصل الحين يا شيخ لمسألة المقاومة؟ وكيف تستطيع يعني أن تضبط هذا الشاب الذي يستمع هذا الحديث عن المقاومة ثمّ لا يستطيع أن ينضبط بأنوا المفروض ما يروح؟

سلمان العودة : يعني نحن نقول يعني من حق بل من واجب أهل العراق إذا استطاعوا أن يواجهوا العدوّ المحتل بإمكانياتهم ووسائلهم فهذا هو حق عليهم .. وواجب عليهم وحق لهم أيضاً، والعالم الإسلامي بل العالم كله في الغالب باستثناء القوة الغازية يُؤيّد ولو نظرياً هذا الموقف ، وهذا مثل ما نجده في فلسطين ، وهنا أنا أقول يعني أحببت أن أوضح هذا الكلام لأنوا في صوت بعض طلبة العلم هنا في السعودية يعني يرفض مقاومة المحتل , وقد يبدو أن هذا الصوت هو صوت علماء المملكة أحياناً أو هكذا يتخيّل البعض ، أنا أحببت أن أقول : يعني كلا, بل يعني علماء المملكة في غالبيتهم وجملتهم مع المقاومة الفلسطينية ومع كل مقاومة صادقة لعدو محتل إذا انضبطت بالضوابط الشرعية ، نبقى في عملية انتقال الشباب مثلاً سواء كانوا شباباً سعودياً أو من أي دولة عربية أو إسلامية إلى العراق أو حتى من قبل إلى أفغانستان في الفترة الماضية، هذا تحكمه عوامل أخرى ليس فقط هو الفتوى التي ذكرتها قبل قليل ، تحكمه اعتبارات كثيرة جداً منها إنه هل فعلاً مثلاً قضية كقضية العراق هي قضية المسلمين الوحيدة بحيث نقول يجب أن تُوقف جميع مشاريع التربية والدعوة والإصلاح والبناء وينهمك الناس في موضوع العراق؟ ومنها أيضاً وضوح الهدف لأنني أفرِّق في قضية العراق بين أن يكون الهدف هو طرد المحتل أو على الأقل إلحاق الأذى بالمحتل ليعرف أنّ اقتحام الحرمات الدول والأمم ليس بالأمر السهل وأنه يدفع ثمنه غالياً، وبين أحلام قد توجد عند بعض الشباب, وإحنا قلنا : " أحلام " لأنها ليست واقعية في الظروف الحاضرة التي نعيشها اليوم في بناء مثلاً كيان إسلامي في العراق وشيء من هذا القبيل..

تركي الدخيل [مقاطعاً] : إعادة الخلافة أو ..

سلمان العودة : مثلاً.. فهذه أشياء لا تدعمها ظروف الواقع ولا تساندها ) .

التعليق :

( استطاع " تركي الدخيل " من خلال برنامجه " إضاءات " جرّ سلمان العودة للتصريح بآراءه ، فعندما سأله عن ذهاب الشباب الى الجهاد في العراق لم ينفي بشكل حاسم .

وإنما قرر أن ذهابهم للجهاد مرتبط بعوامل عدة :

1 ـــ أن لاتكون العراق قضيته الوحيدة !! .

2 ـــ ان يكون هدفه ( طرد المتحل ) او الحاق الاذى به على الاقل .

3 ـــ أن لا يكون ذهابه الى العراق بهدف السعي خلف حلم الخلافة الاسلامية لأنها " أحلام " ) منقول .

بل في كلام " سلمان العودة " :

( 1 ـــ تجاهل تام لفتوى هيئة كبار العلماء التي تنص على عدم جواز الجهاد في العراق لعدم وجود رايه موّحدة .

2 ـــ طالب العالم الاسلامي بتأييد ونصرة الجهاد في العراق .. وختم قوله بـ ولو نظريّاً !
يعني من إستطاع ان يُجاهد " بنفسه " فليفعل ! .

3 ـــ تصريح للشباب السعوديين وغير السعوديين للجهاد في العراق إذا كان هدفه هو طرد المُحتل أو على الأقل إلحاق الأذى بهِ وليس للركض خلف حلم الخلافة الاسلامية كما ذكر في آخر كلامه ) منقول .

وكما قلت سابقاً أن أصحاب المبادئ لا يتنازلون عن مبادئهم ، ولذلك يقاتلون من أجلها حتى الرمق الأخير ، ومن اجل المبادئ ترخص النفوس وتهون الارواح .

الرجال والشجعان والابطال يموتون .. .. .. لكن مبادئهم وأخلاقهم وقيمهك تبقى مضيئة في جبين التاريخ ولا تزول .

أما من لا مبادىء ولا أخلاق ولا قيم عنده ، قد يفلح في إيهام الناس ، لبعض الوقت ، بأنه صاحب مبادئ وأخلاق وقيم وصدق وأمانة ، لكن ما أن تحين ساعة الحقيقة حتى يتكشف عن محض ( أفاك أشر ) لا أكثر ولا أقل ! ، ولا يعرف إلا لغة الكذب والزور والبهتان ، وبين وبين المبادىء والقيم والأخلاق بعد المشرقين .


وهنا أقول أين يذهب " سلمان العودة " من مقالته وكلامه المناقض بشكل فاضح عما قاله في برنامج " إضاءات تركي الدخيل "

حيث قال في مقالتة التي عنونها تحت اسم : " هل نذهب إلى العراق ؟ " ... ونشرها بتاريخ 17 / 1 / 1424 هـ ـ 20 / 3 / 2003 م .

أي قبل لقاء برنامج " إضاءات " بـ ( سنة ـ 1 ـ ... و " خمسة شهور ـ 5 ـ ... وتسع وثلاثون يوماً ـ 39 ـ ) .


( لكننا لا نرى ما يدعو إلى ذهاب أحد من المسلمين إلى العراق للمشاركة في الحرب لأسباب
منها :

1 ـــ معظم الحرب سيكون ضربات جوية مدمرة ، وهذه يستوي عندها أن تقتل ألفاً أو مائة ألف ، والآلة ستكون ذات أثر في حسم نتيجة المعركة على المدى القصير .

2 ـــ أهل مكة أدرى بشعابها وظروفها وطبيعتها الجغرافية ،وليس بالناس حاجة إلى الكثرة العددية ، وربما كان الذاهب عبئاً عليهم بدلاً من أن يكون عوناً لهم .

3 ـــ ربما استشرف العدو وتمنى القبض على بعض المتطوعين في العراق لغايات سياسية وإعلامية ومصالح داخلية وخارجية ، وقد تنقطع ببعض الذاهبين السبل ويقعون في أيدي من لا يخاف الله ولا يراقبه .

4 ـــ عدم وضوح الصورة العملية للحرب الآن وماذا ستكون عليه ؟ وهل ستطول أم تحسم عاجلاً ، وكيف سيكون الوضع الداخلي ... فهذه وأمثالها اعتبارات ذات أهمية، وبالتزام شيء من الصبر وضبط النفس فقد تنجلي عن نتائج لها تأثير في القرار ) .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 08-26-2014, 05:57 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 20 )

3 ـــ ومن أقوال المحرضين ( دعاة القطبية السرورية ) !! .
أن وجهوا يوم الجمعة بتاريخ 23 / رمضان / 1425 هـ ـ 5 / 11 / 2004 م ، خطابا مفتوحا للشعب العراقي ..........


نوافذ " نقد ومراجعات "
جمع من العلماء السعوديين يوجهون خطاباً مفتوحاً للشعب العراقي
الجمعة 22 / 9 / 1425 هـ ـ 5 / 11 / 2004 م
الإسلام اليوم/ الرياض


( وجه علماء سعوديون اليوم الجمعة خطابا مفتوحا للشعب العراقي ، دعوهم فيه إلى الوحدة والتآزر ومقاومة المحتلين ووقف الاحتراب الداخلي، مؤكدين في خطابهم على مشروعية المقاومة، وأن على الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه وأفتوا بحرمة التعامل مع المحتلين ضد أعمال المقاومة.

" نص الخطاب "

خطاب مفتوح إلى الشعب العراقي المجاهد

3. ولا شك أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة ، وهو من جهاد الدفع , وبابه دفع الصائل , ولا يشترط له ما يشترط لجهاد المبادأة والطلب، ولا يلزم له وجود قيادة عامة، وإنما يعمل في ذلك بقدر المستطاع، كما قال تعالى : "فاتقوا الله ما استطعتم".

......................................

فالمقاومة إذاً حق مشروع ، بل واجب شرعي يلزم الشعب العراقي الدفاع عن نفسه وعرضه وأرضه ونفطه وحاضره ومستقبله ضد التحالف الاستعماري كما قاوم الاستعمار البريطاني من قبل.

4. ولا يجوز لمسلم أن يؤذي أحداً من رجال المقاومة, ولا أن يدل عليهم فضلاً عن أن يؤذي أحداً من أهلهم وأبنائهم, بل تجب نصرتهم وحمايتهم.

10. ونوصي إخواننا المسلمين في العالم بالوقوف إلى جنب إخوانهم في العراق بالدعاء الصادق والتعاطف والتراحم والنصرة قدر الإمكان ، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم خصوصاً وهم يشهدون معاناتهم في قبضة المعتدين بالقصف العشوائي والتدمير والقتل الأعمى الذي طال معظم مناطق العراق، ولعل من آخرها ما نشهده اليوم في مدينة ( الفلوجة ) الصامدة المنصورة - بإذن الله - وما حولها .

الموقعون
الشيخ الدكتورأحمد الخضيري أستاذ الفقه بجامعة الإمام محمد بن سعود
الشيخ الدكتورأحمد العبد اللطيف أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتورحامد بن يعقوب الفريح أستاذ التفسير بكلية المعلمين بالدمام
الشيخ الدكتورالشريف حمزه الفعر أستاذ أصول الفقه بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتورالشريف حاتم العوني أستاذ الحديث بجامعة أم القرى
الشيخ الدكتورخالد القاسم أستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة الملك سعود
الشيخ الدكتورسعود الفنيسان أستاذ التفسير وعلوم القرآن في جامعة الإمام
الشيخ الدكتورسعيد بن ناصر الغامدي أستاذ العقيدة في كلية الشريعة - أبها
الشيخ الدكتورسفر بن عبدالرحمن الحوالي أستاذ العقيدة في جامعة أم القرى سابقا
الشيخ الدكتورسلمان بن فهد العودة المشرف على مؤسسة الإسلام اليوم

الشيخ الدكتورسليمان الرشودي محام
الشيخ الدكتورصالح بن محمد السلطان أستاذ الفقه في جامعة القصيم
الشيخ صالح الدرويش القاضي بالمحكمة العامة في القطيف
الشيخ الدكتورعبدالرحمن بن علوش مدخلي أستاذ الحديث في كلية المعلمين
الشيخ الدكتورعبد العزيز الغامدي أ ستاذ الفقه بجامعة الملك خالد بأبها
الشيخ الدكتورعبدالله بن إبراهيم الطريقي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتورعبدالله بن عبدالعزيز الزايدي أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الإمام
الشيخ الدكتورعبدالله بن عبد الله الزايد مدير الجامعة الإسلامية سابقاً
الشيخ الدكتورعبدالله بن وكيل الشيخ أستاذ الحديث في جامعة الإمام
الشيخ الدكتورعبدالوهاب بن ناصر الطريري نائب مشرف مؤسسة الإسلام اليوم
الشيخ الدكتورعلي بن حسن عسيري أستاذ العقيدة في كلية الشريعة – أبها
الشيخ الدكتورعلي بادحدح أستاذ الحديث وعلوم القرآن – جامعة الملك عبدالعزيز
الشيخ الدكتورعوض بن محمد القرني أستاذ أصول الفقه في جامعة الإمام -سابقا-
الشيخ الدكتورقاسم بن أحمد القثردي أستاذ التفسير في كلية االشريعة – أبها
الشيخ الدكتورمحمد بن حسن الشريف أستاذ القرآن وعلومه بجامعة الملك عبدالعزيز
الشيخ الدكتورمحمدبن سعيد القحطاني أستاذ العقيدة بجامعة أم القرى سابقا
الشيخ الدكتورمسفر القحطاني أستاذ الفقه بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
الشيخ الدكتورمهدي محمد رشاد الحكمي أستاذ الحديث في كلية المعلمين – جازان
الشيخ الدكتورناصر العمرالمشرف على موقع المسلم .

نشر موقع " الإسلام اليوم " ... بتاريخ السبت 15 / 10 / 1425 هـ ـ 27 / 11 / 2004 م .
نوافذ " الأخبار » علماء اليمن يتبنون " بيان" دعم المقاومة العراقية
الإسلام اليوم / وكالات.


أعلن 26 عالمًا يمنيًّا اليوم الجمعة تأييدهم لبيان أصدره علماء الدين في الســــــــــــــعودية أكدوا فيه أن " مقاومة المحتلين في العراق حق مشروع بل وواجب شرعي " .

وأكد 26 عالمًا يمنيًّا من بينهم الشيخ عبد المجيد الزنداني رئيس جامعة الإيمان وعدد من أعضاء مجلس النواب في بيان أنهم " يضمون أسماءهم إلى أسماء علماء الدين السعوديين الـ 26 الذين أصدروا مؤخرًا بيانًا دعوا فيه إلى دعم المقاومة العراقية ".

الشيخ عبد المحسن العبيكان انتقد في حديث صحافي يوم الأحد 7 / 11 / 2004 م ، بيان الـ 26 داعية ، ونقلت صحيفة " الشرق الأوسط " عن العبيكان دعوته كبار العلماء السعوديين إلى " أن يتقوا الله لان هذه المقاومة تخلف المآسي والدمار على العراق وأهله ".

وأضاف "هذه المقاومة ليست شرعية من حيث الدليل كما أنها لو كانت صحيحة من حيث الدليل فهي لا تصح في الواقع لأنها تجلب المآسي والدمار على العراق والفلوجة وأهلها".

وأشار العبيكان إلى أن "ما يحدث في الفلوجة الآن سببه مثل هذه الفتاوى والبيانات وهي ما جنى على الفلوجة لذلك فليتق الله أولئك الذين دخلوا إليها من خارج العراق وأثاروا فيها الفوضى والقتل وكذلك مصدرو هذه البيانات التي لا تستند إلى دليل".

قال الكاتب الليبرالي السعودي " علي ســـــــعد الموسى " .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " أخي سلمان العودة ـ 2 ـ " ... والمنشورة في جريدة " الوطن أون لاين " ... بتاريخ 28 / 4 / 2013 م .

( وأنتم ياصاحب الفضيلة " عراب " البيان وذروة سنام قائمة التوقيع، وفي البيان دعوة واضحة للشباب للجهاد في العراق .

وقال أيضاً : ( وكل الذي نعرفه بعد تسع سنوات من البيان الشهير هي الحقائق التالية :

الحقيقة الأولى : إن عالما واحدا من الموقعين على البيان الشهير لم يدخل العراق كي " يفعل ما قال " .

وبحسب أرشيفي عن البيانات ، فإن " بيان 26 " هو أول بيان دفع بآلاف الشباب السعودي إلى هذه المأساة التي تطالب فيها بعد عقد من الزمن بتحقيق مطلب العدالة.

الحقيقة الثانية : إن هذا الجهاد الذي سماه " بيان 26 " قد أودى بحياة 8 آلاف طفل في العراق في قتل عشوائي وهم لم يبلغوا بعد سن العاشرة ) .

قال الكاتب خالد الغنامي ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " السياسة بين الفقهاء والحركيين " والمنشورة في جريدة " الوطن " ... بتاريخ الخميس 15 / 11 / 2004 م .

( يستشعر الإنسان العاقل هذا الخطر وهو يطالع بيان " العودة والحوالي والعمر " المسمى بيان الـ 26 شيخاً في أحداث العراق . ويزداد هذا الشعور عندما تستمع للكلمة المسجلة المتداولة للشيخ الدكتور ناصر العمر منذ بضعة أيام التي وصف فيها بيان الـ 26 الذين هو أحدهم بأنه بيان العلماء الحقيقيين وليس ككتابات الذين يعترفون بحكومة إياد علاوي ساخراً ومعرضاً بشيخ فقيه جليل هو الشيخ عبدالمحسن العبيكان , قال هذا وهو يكرر الآية الكريمة " ومن يضلل الله فما له من هاد " .

وقال أيضاً : ( وبارك العمر باستحياء ذهاب الشباب السعودي إلى العراق بأسلوب لا ينقصه الذكاء فهو ينهى الشباب عن الذهاب لكنه يذكر في إلماحة سريعة أنه زار والد أحد الصغار الذين ذهبوا للعراق وقتلوا هناك , يريد تعزيته , فقال له الأب هنئني ولا تعزني , فالولد كان حافظاً للقرآن ناشئاً في طاعة الله ) .

وقال أيضاً : ( 8 - برغم أن الـ 26 كلهم ما زالوا في سن الشباب والرجولة إلا أننا لم نر منهم من خرج يوماً للقتال منذ أن عرفناهم, وكذلك أبناؤهم فهم في سن يسمح لهم بالقتال ومع ذلك لم نسمع يوما أنهم سمحوا لأبنائهم بالذهاب لفلسطين أو لأي مكان آخر, وإنما يفضلون إرسال أبناء الناس الآخرين بدلاً من ذلك ) .

قال الليبرالي الكويت " أحمد الربعي " .. .. .. في مقالته المعنونة تحت اسم : " فتوى جديدة للجهاد " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ 8 / 11 / 2004 م .

( فتوى هؤلاء تتحدث عن أن جهاد المحتلين واجب على ذوي القدرة ، وأعتقد أن عدداً من هؤلاء الموقعين على البيان ينطبق عليهم هذا الشرط ، فهم في حالة صحية جيدة، ولديهم من المال ما يكفي لإعانة عائلاتهم، وأعتقد أن عليهم أن يتركوا رغد العيش، وأن يلحقوا بالجهاد ليشكلوا مثالاً للآخرين ، بدلاً من إصدار هذه الفتاوى التي تدفع السذج وصغار السن إلى طريق الموت ) .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:03 AM.


powered by vbulletin