السلام عليكم
سؤال: ذهب بلغ النصب ومقدره 123غرام كم دينار ليبي يدفع عليه
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فسعر غرام الذهب اليوم بالدينار الليبي : 45.47 (خمسة وأربعون ديناراً وأربعمائة وسبعون درهماً).
فتكون قيمة 123غرام = 5592.81 ديناراً ليبيا.
والزكاة ربع العشر أي اثنين ونصف بالمائة= 139.820 (مائة وتسعة وثلاثون ديناراً، وثمانمائة درهم).
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
10/ 1 / 1436 هـ
==========
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : هل يجوز قول الكلام هذا الله عز وجل عرفناه بالعقل.
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فهذه العبارة قاصرة، فالله عز وجل عرفناه بآياته ومخلوقاته، وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد، وعرفناه عن طريق الرسل عليهم الصلاة والسلام، وعن طريق الكتب التي أنزلت عليهم.
كذلك فطرة الإنسان تدل على وحدانية الله، فكل مولود يولد على الفطرة، وهي الإسلام.
فليس العقل هو الدليل الوحيد على وجود الله ووحدانيته.
وهناك أمور لا يستطيع العقل معرفتها عن الله، بل يحتاج إلى خبر صادق، لذلك مما عرفناه عن الله عن غير طريق العقل: ما ورد في الكتاب والسنة من أسماء الله وصفاته، وإن كان العقل قد يدل على بعضها، لكن معظمها مما لا يستطيع العقل الانفراد بمعرفته.
فعلو الله على خلقه بذاته أمر فطري ويعرف بالعقل، لكن استواءه على عرشه، لا يستقل العقل بمعرفته، ولا يحيله العقل، ولذلك يجب الإيمان باستواء الله وارتفاعه على عرشه.
كذلك لا يستقل العقل بإثبات صفة الوجه لله، وإثبات العينين، وإثبات السمع والبصر، بل إثبات هذه الصفات استفدناه من الكتاب والسنة، والعقل يؤمن بها، ولا يحيلها.
فعبارة «الله عرفناه بالعقل» من ألفاظ الفلاسفة وأهل الكلام المذموم، الذين يقصرون معرفة الله على العقل، ويجعلون العقل معياراً للكتاب والسنة، لذلك لما كانت عقولهم فاسدة أنكروا كثيراً من أدلة وحدانية الله، وعطلوا من الأسماء والصفات لله عز وجل ما عطلوا، وحصروا الاستدلال على وجود الله بأدلة عقلية مدخولة وبعضها باطل..
فالواجب الإعراض عن كلام المبتدعة وأهل الفلسفة، والاكتفاء بطريقة الكتاب والسنة والتي جرى عليها أهل السنة والجماعة.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
10/ 1 / 1436 هـ
==========
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل يجوز للانسان إذا وسوس في الصلاء أن يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم وينفث ثلاثة عن يساره وجزاكم الله خيرا
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فيشرع للمصلي إذا وسوس له الشيطان في الصلاة فحال بينه وبين الخشوع في الصلاة أن يستعيذ بالله من الشيطان، ويتفل عن يساره ثلاثاً، لما رواه مسلم في صحيحه ، أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ ، أَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : " ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ، فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ، وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا "، قَالَ : فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي .
وفي رواية عند عبدالرزاق والطبراني: «فتعوذ بالله من الشيطان».
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
10/ 1 / 1436 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
..حصل خلاف بيني وبين شيخ ما عن جلب ابني البالغ 4سنوات للمسجد وقال لي ﻻ يجوز بل هو اثم ..انا لم اقتنع بكلامه ﻻنه خلاف الحديث ..نريد جوابا شافيا بارك الله فيك
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فجلب الأطفال إلى المساجد جائز، سواء كانوا مميزين أو لا، ولكن بشرط أن لا يؤذوا المصلين، ولا يقطعوا صفوفهم.
أما الأطفال الذكور الذين بلغوا السابعة من العمر فهؤلاء لا يطردون من المساجد، بل يجب أن يؤمروا بالصلاة، ويُدَرَّبوا على إتيان المساجد، والمحافظة على الصلوات فيها.
أما ما دون السابعة فيجوز إحضاره، لا سيما إن كان مميزا يعقل، ولكن لا يؤذي المصلين، ويحافظ عليه وليه، ولا يقطع الصفوف، وينتبه لطهارة ثيابه.
جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: [س 1: هل يجوز دخول الأطفال للمساجد، وما هو الرد لمن يقول بعدم جواز دخول الأطفال للمسجد؟
ج 1: إذا كان الطفل مميزًا شرع إحضاره إلى المسجد ليعتاد الصلاة مع جماعة المسلمين، وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين، واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين، وفرقوا بينهم في المضاجع» .
أما ما يروى في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله: «جنبوا مساجدكم صبيانكم ومجانينكم» فهو غير صحيح.
أما إذا كان الطفل غير مميز فالأفضل ألا يحضر إلى المسجد لأنه لا يعقل الصلاة ولا معنى الجماعة، ولما قد يسببه من الأذى للمصلين.
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم].
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
10/ 1 / 1436 هـ
|