منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          لابد من بيان منهج الانبياء (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          هل صح عن بعض السلف القول بفناء الجنة والنار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ما الفرق بين عذاب أهل المعاصي وعذاب الكفار في النار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على شبهة حديث: ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد ) (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          احاديث مشهورة عند الناس ولكنها ليست صحيحة (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          حكم حلاقة القزع (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-24-2017, 04:06 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 4 )

تعال يا " عادل الكلباني " وانظر إلى ما قاله أحد الكتاب عن كتاب " سلمان العودة " والذي عنونه تحت اسم : " شكرا أيها الأعداء " .. والذي كتب " سلمان العودة " مقدمته بتاريخ 25 / 1 / 1431 هـ ـ 10 / 1 / 2010 م .
قال الكاتب / علي بن ناصر العدني ... في مقالته المعنونة تحت اسم : ( سلمان العودة لا زال يصر على التكفير في كتابه " شكراً أيها الأعداء " ) .


( وفي هذه الأيام كتب سلمان العودة عدة كتب ومن أبرزها كتاب :" شكرا أيها الأعداء ".

وقد ملأ كتابه بمنهجه المعروف في التحامل على المنهج السلفي ، وصب ألوم والتنقيص على منهج النقد وأهله.

وهو في هذا يسير على عادته القديمة من التمسك بمبادئه وأفكاره التي وضعها ضد منهج الجرح والتعديل ونقد الرجال والأشخاص ، وتسمية ذلك بالجانب المظلم .

يعيد بهذا الكتاب حملته مرة أخرى على منهج النقد السلفي ، ويوجه أسهامه على حملته بالأحكام الغليظة ويشيع ويذيع عنهم الأكاذيب الباطلة في الوقت الذي يدعي فيه أنه يدعو إلى التسامح وغض الطرف عن العاملين لأن الأمة تواجه الأخطار الكثيرة.

وفي كتابه هذا ما يقرب على أكثر من ثلث الكتاب التحامل والطعن والتحقير للنقد ، ولمن يقوم بمنهج النقد .

ويعتبر كتابه هذا تلخيصا لجميع ما كتبه في الكتب وما ذكره في الأشرطة قديما .

فانظر في كتابه " شكرا أيها الأعداء " لهذه العناوين :

" لماذا لا ترد " .. .. ..
وعنوان " الموت لأعدائي " .
وعنوان " أأنت كذلك " .
وعنوان " شكرا للشيخين " .
وعنوان " شكرا صديقي " .
وعنوان " الدفاع عن العقيدة أولاً " .
وعنوان " إذا عز أخوك فهن " .
وعنوان " شتائم حضارية " .
وعنوان " توظيف النص " .

وأخيرا ، لا أخرا عنوان : " مقدمة في منهج النقد بفصوله " ، وقارن كل هذه العناوين فيما كتبه قديما أو ألقاه محاضرة تجد كل ذلك تلخيصا لما كان يسير عليه في القديم .

إلا أن أسلوبه الذي يدعي فيه التصحيح للمفاهيم والاعتدال مكشوف جدا في هذه الكتاب حيث إنه يريد إسقاط النقد السلفي ، والقضاء على الدعوة السلفية ، وأما ما تظاهر به من فتح زمام التحرر من القيود ،هي مسألة وقت اقتضاها واقع التغير الذي يسير عليه لجمع المال الوفير وتسخير وسائل الأعلام المتطورة لخدمة منهجه بطريقة ماكرة ، وإلا فسلمان العودة هو سلمان العودة قديما وحديثا ) .

وانظر يا " عادل الكلباني " إلى مدى جور وإفتراء " سلمان العودة " على دعاة السلفية الحقة
فقد استعمل " سلمان العودة " كل وسائل الكذب والغش للأمة ، ونبش ( أوراق الماضي ) بليّ الحقائق وفتح أفاق لاختلاق الأكاذيب الجديدة من التجريح والقذف والتوبيخ وإطلاق الاتهامات وأبشع العبارات والأوصاف بحق مشايخ ودعاة السلفية الحقة !!!

وتجاهل ( الحقائق والبينات ) وأصر على الكذب والإفتراء والعناد والهوى .

والإنسان الحر الصادق .. .. .. لا يلف ويدور ولا يبحث عن وسائل التبرير وخلط الأوراق ويفتري ويكذب .. .. ..

ولو كان " سلمان العودة " صادقاً كان الواجب عليه إثبات ما ذكره من تلك التهم الشنيعة بالوقائع والأدلة من أقوال وأفعال مشايخ الدعوة السلفية ، لا بذلك الكذب الفاضح والمكر السافر والحيل الدنيئة .

بل لا يجرؤ " سلمان العودة " على أن ينبس ببنت شفة مع دعاة السلفية الحقة ، لأنه يخفي ورائه ضعفاً لا مثيل له ، ولأنه غير قادر مع مجموعة أقزامه جوقة التضليل والتطبيل الإعلامي عن حسم المواجهة مع دعاة السلفية الحقة .

والقائل في برنامجه " الحياة كلمة " ... الحلقة المعنونة تحت اسـم : " التعليم وعلاقته بالمجتمع " الحلقة 2 ... الجمعة 17 / 4 / 1431 هـ ـ 2 / 4 / 2010 م ، والذي يبث على فضائية mbc .
في المقطع 12 : 57 / 18 : 20


سلمان العودة : وبعدين أنا بقولك يعني مثلاً عملية تصفية الحسابات

المذيع : جميل .

سلمان العودة : يعني أنا الأسبوع هذا كنت في الجامعة الإسلامية ، كان عندهم مؤتمر

المذيع : عن الإرهاب والتطرف

سلمان العودة : عن إرهاب الفكر وفكر الإرهاب

المذيع : تطرف الفكر وفكر التطرف

سلمان العودة : نعم ، حقيقة هي مناسبة أن أشيد بالجامعة ومديرها الجديد ، بل وبجو المدينة المنورة ، الحقيقة انوا أنا أصفه بأنه جو صحي بدلاً من أن يكون الجو موبوءاً ، هنا ألاحظ أنه جاء أعداد غفيرة من الناس ، ناس نعرفهم ، ناس لا نعرفهم ، ناس من السعودية ومن خارجها وكبار وإعلاميين ورجال ونساء .. هنا تشعر بأن الكل مندمج ويشعر بأن له دور

هذا يستمع وحتى الطلاب يعني آلاف الطلبة يستمعون وهنا مؤتمر رائع أنوا الطلاب يستمعون ، التوصيات ربما تحفظ في الأدراج لكن هذا الكلام استمع إليه الطلاب وتأثروا به وعاشوا الجو نفسه ، فأنا أقول : لما يكون عندنا حراك مثل هذا أنا لا أدعو هنا أنوا والله تعالوا نحاسب الجامعة الإسلامية على أنوا احنا ندّعي أنوا والله كان فيه اختطاف للجامعة قبل سنوات لفكر معين وتصفيات وتقارير ومجزرة ، لا أوافق على هذا الكلام ، لأنني أرى أنوا لا مصلحة لمجتمعاتنا في أن تكون تعيش ردود أفعال ، يعني تعال ما دام الوضع جيد الحمد لله وأنا تلوت مرة من المرات عندهم :
تَعالوا بِنا نَطوي الحَديثَ الَّذي جَرى .. .. .. وَلا سَمِعَ الواشي بِذاكَ وَلا دَرى
لَقَد طالَ هذا القيل والقالِ بَينَنا .. .. .. وَما طالَ هذا القيل إِلّا لِيَقصُرا

وَلا كانَ وَلا صارَ .. .. .. وَلا قُلتُم وَلا قُلنا
وَإِن كانَ وَلا بُدٌّ .. .. .. مِنَ العَتبِ فَبِالحُسنى
لقد قيل لنا عنكم .. .. .. كما قيل لكم عنا
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-25-2017, 11:13 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 5 )

ومن المضحك المبكي يا " عادل الكلباني " أن أتى الاخونجي البنائي والقطبي الكبير " ســــــــــلمان العودة " بعد سنوات وقال : في تغريدة له على حسابه في " تويتر " بتاريخ 27 / 12 / 2014 م .. .. ..


( لا يحق لي أن أصف خصومي الشخصيين بالجهلاء والسفهاء ، وإن فعلت فلا يحق لي أن أدّعي التفوق والسمو في لغتي ) .

ونقول :

أين التفوق والسمو في لغة " سلمان العودة " يا " عادل الكلباني " وهذه هي سوآته القبيحة !

لقد استمرأ " سلمان العودة " كل أنواع ( الكذب والتناقض والتقلب والتمييع والتزييف ) وعاش تحت عباءة واسعة تختفي تحتها الأطماع الحزبية المريضة التي باتت مفضوحة وعارية تماما حتى من ورقة التوت ، وأجاد ( فن التلون ) حسب الأهواء والمصالح .

لذا نحن نعيد " سلمان العودة " إلى ماضيه التليد ، ونذكره بجرائمه وأكاذيبه وإفتراءاته على مشايخ الدعوة السلفية الحقة ، من أطلقوا عليهم زوراً وبهتاناً بـ " الجامية و المداخلة " وكيف حرض عليهم ( المجتمعات والشيب والناشئة ) في الأمة المحمدية .

ونعيد تطرف المتطرف " سلمان العودة " الذي أجج نار الحقد والكراهية والبغضاء ضد مشايخ المدينة قبل وبعد بيان الشيخ بن باز " رحمه الله تعالى " .

وبما أن الشيء بالشيء يذكر يا " عادل الكلباني " .. فلنرجع إلى الوراء سنوات .. وبالتحديد خلال أحداث احتلال دولة الكويت من قبل بعث العراق الغاشم .

ونبين للقراء الكرام كيف بدأ " سلمان العودة " إرهابه الفكري مسلطاً على شباب الأمة ، ومحاولاً فرض الوصاية على عقولهم وسلوكهم ومصادرة إرادتهم ، الناجم عن التسلط والنابع من الفكر التكفيري .

وبين هذا وذاك أخذت على عاتقها جماعتك " القطبية " يا " عادل الكلباني " وتلك الأيدي الخبيثة وعملت أيديها الخفية من الوراء لضرب الدعوة السلفية المباركة الحقة .. .. فتدبر لها المكائد من كل طرف خفي .

وهناك أنفس شريرة ، وشخصيات خبيثة الطوية ، عجزت عن مواجهة الدعوة بالقول والفعل ، فجعلت تدس النار تحت الرماد ، والسم في العسل .

واتخذوا أساليب اليهود ، ومثلهم ( فرق تسد ) ويعمل لهذا جواسيس ، فإذا رأوا الداعي إلى الله قد نفع الله به .

فحاكوا ضده المؤامرات حتى وصل أصحاب الجماعات الحزبية إلى حدود لا يتصورها أحد في الفجور والمخاصمة ، ومحاربة مخالفيهم لدرجة لا يتصورها العقل .

لقد حاربوا الشباب السلفي حتى في معاشهم ، وقطعوا عنهم الأرزاق ، وضيقوا عليهم الفرص ، ومنهم من دسوا ضدهم التهم الباطلة فسجنوا .. فصبروا .. .. ومنهم من طرد من بلاد الإسلام .. وصبروا أيضاً .

ومؤامراتهم ودسائسهم كانت تحاك ضد الشباب السلفي ليل نهار .. وسهام اتهاماتهم تنهال عليهم من جميع الاتجاهات والجوانب والجهات ، بل مارسوا أشنع الوسائل والأساليب اللاأخلاقية في انتهاك حقوق اخوة لهم في الإسلام ! .

أما عن حملاتهم الظالمة الجائرة المصحوبة بالعنف والقمع والألفاظ العنترية من دون واقع حقيقي يسند كلماتكم ... فتاريخ مظلم .

كنتم يا " عادل الكلباني " عتاولة القمع , فلم تتعودوا إلا أن تكونوا حبيسي مغارات الحزبية وكهوفها ، فخدعتم أنفسكم بتلك العنتريات .. .. .. لبعض الوقت .

لكن الحقائق كشفت تلك الخفايا والألاعيب والخدع والدس والتضليل وهي بطبعها تنبئ عن أخلاقياتكم الدفينة .
وكشفت الفوضى العارمة في أخلاقياتكم وسلوكياتكم ونوازعكم ، وضربت أركان قياداتكم بحيث لم ينجو منكم رأس ولا ذيل .
إنهم منظروا القطبية ، وقادة الصحوة المزعومة في الجزيرة العربية " سلمان .. سفر .. القرني .. القحطاني .. الطريري .. العمر .. إلخ " ، الذين نفذوا وصاياهم الفكرية والحزبية عبر منابر المساجد ، وعبـر الوســـائل السمعية والمرئية " التسجيلات الإسلامية " .

ومن أخبث وصاياهم القذرة الطعن في مشايخ المدينة وطلابهم .. والتشكيك فيهم ، واتهامهم ظلماً وبهتاناً وزوراً من القول ، بالتهم الجائرة الكاذبة.. والنيل منهـم تصريحاً أو تلميحاً حيناً آخر .. ووصفهم ونبزهم بأنهم علماء وحاشية السلطان وأذناب بغلة السلطان ، أو عبيد عبيد العبيد حيناً .. وبالعمالة حيناً آخر .. الخ .

وشنوا حملات التجريح والطعن والهمز واللمز والتحامل على علماء المنهاج السلفي ودعاته .

تارة بالطعن في علمهم وفهمهم .. وأنهم فقهاء الحيض والنفاس .... لا يدرون شيئاً عن واقع الناس ولـم يلتفتوا إلى شيء من ألاعيب الساسة ومكر أهل الوسواس .

ومرة بالطعن في توجههم وأنهم رهبان كتب لم يخرجوا من الصوامع إلى الشارع ، ليطلعوا على أحوال الأمة ، ويساعدوا في كشف الغمة ومحاربة الظلمة بل إن أحدهم سجين مكتبته ! .

ومرة بالطعن في منهجهم وأنهم عالة فيما يكتبون ويؤلفون على القديم ، بعيدون كل البعد عن الواقع الأليم .

وأخيراً اتهموهم في عقيدتهم وأنهم مرجئة هذا العصر حتى قال قائل منهم يصف علماء السلف في هذا القرن : خوارج على الدعاة مرجئة مع الحكام .

في ذلك الوقت الذي لم يستطع مشايخ المدينة وطلابهم من نشر : كتاب أو شريط أو عمل محاضرة أو درس عام .. إلا والمؤامرات والدسائس تحاك ضدهم ليل نهار .. وسهام الاتهام تنهال عليهم من جميع الاتجاهات والجوانب والجهات !! .

ثم أصدروا أوامرهم الدنيئة إلى الشبيبة القطبية من الحمقى والمغفلين الذين لا مأوى للعقل في عقولهم !! وبدأوا ينفذون سياسات وآراء قادة الصحوة المزعومة ..

وليس بخافِ على أحد أن أتباع " دعاة الصحوة المزعومة " في مقالاتهم ومداخلاتهم سلبيات وثقافات تتمثل في من يسلكون طرقاً غير شرعية في النصح والنقد والحوار

ومن تلك الطرق ( التنابذ والسباب والغيبة والنميمة والبهتان ) التي يلجأ إليها المفلسون

وتنطوي على التضليل ، والأكاذيب .. .. أضف إلى ذلك أنك تجد منهم قبيح القول والنعوت بأوصاف سوقية .

وبكل بساطة كانوا لا يمتلكون زاداً معرفياً ، فلو كانوا يمتلكون زاداً معرفياً ، لما كان الهجاء والذم شائعة في الثقافة الحزبية .
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-26-2017, 07:37 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 6 )

وكانت سلوكياتكم وأخلاقياتكم يا " عادل الكلباني " ـ مشايخ الصحوة والقادة والمنظرين والأتباع ـ في المنتديات الحوارية وعالم التواصل الاجتماعي في أحط مراحل الانحطاط السلوكي والأخلاقي فأنتم : الشتامون الحضاريون .. .. وأنتم السبابون الحضاريون .. ..
ولازلتم ! .

ودونكم المواقع والمنتديات الحوارية وعالم التواصل الاجتماعي خلال السنوات الماضية والحاضرة والحالية .

وما حادثة الاعتداء على الشيخ محمد بن أمان الجامي " رحمه الله تعالى " عام 1412 هـ عنا ببعيد ، في جامع الجوهرة ـ مسجد الشيخ عبدالمحسن العبيكان ـ حين ألقى محاضرته التي عنونها تحت اسم : " الدين النصيحة " ، شرح فيها حديث أبي رقية تميم الداري رضي الله عنه ، وفيه وجوب النصح لأئمة المسلمين ، والذي قرر فيه الشيخ محمد أمان وجوب نصيحة السلطان بالطريقة الحسنى .

حيث قام أحد غلاة الجماعة القطبية الضالة بالإعتداء على الشيخ محمد بن أمان الجامي ، وبحضور عدد من العلماء والمشايخ وكان من بينهم الشيخ صالح الفوزان " حفظه الله " ، حيث قام القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد " ـ أخزاه الله ـ بمقاطعة الشيخ محمد أمان ، وأنكر عليه وجود الجماعات في المجتمع السعودي .

قائلاً : ( المســـــــلمون هنا جماعة واحدة ، وما ...... المسلمون إلا عندما رأينا هذا الرجل وأمثاله ) .

ثم ما لبث أن قام مع مجموعة حزبه الإجرامي تجاه الشيخ محمد أمان محاولاً الإعتداء عليه وضربه !!! .

فكان القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد ـ أخزاه الله ـ " أول من قاد الهجوم على عالم من علماء المسلمين في بيت من بيوت الله محاولاً تضليل الرأي العام والمجتمع عن أفكار وآراء جماعات البدع والزيغ والضلالة .

وتدور الأيام والسنون وإذا بذلك القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد " .
وإذا به في منصب مرموق !


وعند ذلك وبما أنه من المتسترين باسم الدين ، فلا " مبادىء ولا أخلاق ولا قيم " لأنه سرعان ما تذهب المبادئ والأخلاق والقيم التي يدعيها عند أول مصلحة تحول بينه وبين أهدافه التي يدعيها .
فالتنازل عن المبادئ والأخلاق والقيم من أسهل ما يكون ، فلا يستغرب من ذلك لأنه نتاج من كان التلون شعاراً له .
أما أصحاب المبادئ والأخلاق والقيم فلا يتنازلون عن مبادئهم وأخلاقهم وقيمهم ، ولذلك يقاتلون من أجلها حتى الرمق الأخير .

نعم تغير القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد " عن جماعات البدع والزيغ والضلالة ، بما فيها تنظيم الاخوان المسلمين الإرهابي ، بعد بيان وزارة الداخلية السعودي .

فقال الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الأسلامية " إبراهيم الزيد " :
( لا يمكن لأحد أن يقول أن هذه الدولة عندها موقف من الإسلام أو أنها لا تؤيد الأعمال الجهادية في سبيل الله أو غير ذلك من الكلام الذي ممكن أن يقال ، وإنما نحن رعينا الإسلام في هذا العصر وبإذن الله قادتنا سائرون على هذا الخط ، ولكن المسألة ان هناك خلل في التصورات انتشر في الآوانة الأخيرة ، وهناك تجمعات كثيرة تحمل او تدعي حمل لواء الإسلام ولا يعلم ما وراءها وقد تسير وفعلاً سارت بكثير من أبناء المسلمين إلى الضلال وإلى الهاوية ) إ . هـ .

السؤال : في عام 1412هـ عندما كان الشيخ محمد أمان الجامي " رحمه الله تعالى " يحذر من الجماعات في محاضرته المذكورة ، وبعد جواب الشيخ محمد أمان لسؤال سأله السائل اندفع عليه القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد " معتديا عليه ونافيا وجود الجماعات .
وهاهو الآن يحذر من الجماعات بعد الأمر الملكي ، وبعد بيان وزارة الداخلية السعودي .
فما الذي تغير ؟! .

الجواب : أمثال القطبي الجلد " ـ المتستر والمتخفي عن أفكاره حالياً ـ ابراهيم الزيد " لا يستطيعون إخفاء مكنون صدرهم ، فكل حنينهم إلى أسلافهم القدماء إما :

( الخوارج الأوائل أو قعدية الخوارج ) .. .. ..

كل الذين نادوا في التاريخ القديم والحديث عن قضايا العدالة والحرية وضياع ونهب الثروات والتوزيع العادل للثروة .. .. .. كانوا من أقرب الناس على الاقتتات على موائد الجميع .

ما إن وصلوا إلى ما يسعون إليه حتى يتبين جلياً للعقلاء أساليبهم المعروفه التي تظهر مكنونات نفوسهم وهو ما يطابق ما قاله الخوارج الأولون بعدما قتلوا سيدنا عثمان بن عفان " رضي الله عنه " .. .. .. : ( أين بيت المــــــــال ) !!! .

وحادثة الشيخ صالح السحيمي والشيخ عبد الرزاق العباد ، في القصيم وبالأخص في بريدة ، قبل سنوات للقيام بمحاضرة عن النصيحة ، فما كان من أتباع القطبيين خوارج العصر ، إلا أن قاموا على الشيخين الفاضلين بالصياح والنعيق والحركات الصبيانية التي تنم عن مدى عقليات أولئك القوم وعن مدى التربية التي رباهم عليها شيوخهم .

وحادثة الشيخ محمد الفيفي الذي ألقى كلمة في مسجد القاضي الواقع في مخرج 6 يوم الاثنين الموافق 17 / 1 / 1424هـ ـ 20 / 3 / 2003 م ، عن الخوارج أثرهم على الأمة في الماضي والحاضر

وبعد أن بدأ الشيخ في الحديث عنهم قام اليه قرابة الخمس اشخاص من الشباب المتأثرين بهذا الفكر الخارجي وبدأوا في مقاطعة الشيخ والتلفظ عليه بالفاظ عظيمة ومنها اتهامهم لشيخ بالإرجاء ، ولولا لطف الله ثم تدخل بعض جماعة المسجد جزاهم الله خيراً لقاموا بالإعتداء على الشيخ ولكن الله سلم وإمام المسجد لم يحرك ساكناً . فما اشبه ذلك بما فعله الخوارج مع علي رضي الله عنه في المسجد وهو يخطب الجمعة وتشويشهم على المسلمين .

وبعد ذلك جلسوا في الخلف وبدأوا في التشويش على الشيخ ولصرف الناس عن متابعة كلامه بمنتهى سوء الادب ودون مناصحة من الإمام لهم بأن يتأدبوا في بيت الله وان ينصتوا إلى كلام الشيخ الذي جاء اليهم ناصحاً ومحباً لهم .

وبعد ان انتهى الشيخ من الكلمة تبعه هؤلاء السفهاء بسياراتهم في محاولة للإساءة اليه !! .

أزيدك يا " عادل الكلباني " من كشف جرائمكم وخستكم ودناءة أخلاقكم ..
فمن هم الذين مارسوا أقذر الممارسات في إسكات الحق حتى لا يصل إلى الخلق ، أنهم مشايخ ودعاة الحقد والكراهية .

وإليك صور حية من ممارساتكم القذرة .. .. .. فمن هم الذين :

مزقوا الإعلانات لدروس العلماء ؟!

ومن الذين منعوا فسح الكتب العلمية التي فضحت فكر الخوارج فكتب الشيخ ربيع " حفظه الله تعالى " وغيره من المشائخ كانت تنتظر الفسح سنين وسنين ؟!

ومن الذين منعوا توزيع أشرطة العلماء الكاشفة لما عليه القوم ؟!

ومن الذين افتروا الكذب بشكاوى المحاكم على أهل العلم وطلبة العلم لتشويه صورتهم واتهامهم بالباطل ؟!

ومن الذين حجبوا الشباب من حضور الدروس والمحاضرات العلمية والندوات الشرعية بحجة هذا الشيخ يطعن في العلماء كذبا وبهتانا ؟!

ومن الذين منعوا ونحوا مشايخ السلفية الحقة عمدا وقصدا من كل المناشط التي فيها مخاطبة للناس في كل منابر التوجيه والإرشاد ؟!

ومن الذين مارسوا معهم كل ألوان الإقصاء ؟!

ومن الذين كانوا وراء الشكاوى الكيدية والبرقيات العدائية بعدم الوسطية إذا مكن سلفي في منصب أو إدارة أو منبر أو مكان من خلاله يصلح ما أفسدوا حتى يشوهوا صورته وانه صاحب مشاكل ؟!

فإن مكن منهم أحد سكتوا ورفعوا التهاني وبرقيات الشكر أن هذا الرجل المناسب في المكان المناسب .

ومن الذين منعوا إلقاء الدروس والمحاضرات وإقامة الندوات السلفية ، فترفع إلى جهات الاختصاص ولاياتي عليها موافقة ، وإذا تمت متابعة الموضوع وجدت رهينة الأدراج أو لم ترفع ، وإذا عاتبت يقال لك أحسن الظن ؟!

ومن الذين أغلقوا عليهم الكهرباء في المساجد وروعوا الآمنين ؟!

ومن الذين أغلقوا الميكرفونات ولم يهيئوا ما اعتاد الناس من تهيئته للمحاضرات ؟!

فأغلق الكهرباء على الشيخ صالح السحيمي والعباد في بريدة .
وأغلق الكهرباء على الشيخ محمد بن هادي وعبدالسلام البرجس " رحمه الله " في الشرقية وغيرهم كثير.

وهذا ليس بقاصر على الرجال بل طال كذلك النساء من تشويه الصورة ولا حول ولا قوة إلا بالله .

فكم طالبة علم حوربت واتهمت بالعظائم لأجل سلفيتها ومنهجها الواضح .

والحوادث كثيرة في كل مكان والكل يحفظ في ذلك قصة مكر وكيد وخديعة مماثلة أو اشد .
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-27-2017, 09:46 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 7 )

وأخيراً يا " عادل الكلباني " ... من الإبداعات التي قرأتها قول الكاتب المبدع : درر ابن القيم .. 22 / 4 / 1433 هـ ـ 15 / 3 / 2012 م .

( يحاولُ سلمان العودة الظهور بشخصية ذلك الرجل الذي تجاوز مرحلة الردود ، وأصبح الرد على الخصوم بالنسبة له " موضة قديمة " لا تُضيّع فيها الأوقات ، فهو مشغول بقضايا عالمية وأُممية كُبرى ، وبتعبير معاصر قد أصبح الدكتور داعية "عابر للقارات " كما يُحبّ أن يقدم نفسه ، ويسعى لقلب الطاولة على مخالفيه بدعواه أنّهم يُقدمون له هدايا متنوعة المضامين من خلال ردودهم عليه ، وكلّ هذه الممارسات لا تنطلي إلا على الجُهّال ، ولا تخدع إلا الغِرّ المِسكين الذي ينهار أمام القشور والشّكليّات .

ولكن .. ! هل من الحقيقة أنّ سلمان لا يردّ على مخالفيه !؟

كلا ، فهو مشغولٌ بالرّد عليهم في أكثر برامجه ومقالاته وفسيبوكاته وتغريداته ، ولكنّه الرّد غير المُباشر ! .


فهو يروغ عن موضوع الخلاف الرئيس إلى جوانب هامشية يحاولُ الالتفاف من خلالها على مخالفيه ، ولعلّ سلمان قد عرف قدر نفسه ، فالنزول إلى الميدان لمُقارعة السلفيين وجهاً لوجه ، وحُجّة بحُجّة ، معركة خاسرة بكلّ المقاييس ، وهذه القنوات الفضائيّة قد كشفت للقاصي والدانيّ حُجّة السلفيين الناهضة ، وُحجج خصومهم الرابِضة ، وذلك أنّ السلفيّين قد حسموا أمرهم بالانقياد إلى الكتاب والسُنّة بفهم السّلف ، وسلمان لا يجهل بأنّ أكثر تراث أئمة السّلف إنما كان ردودا على المخالفين ، فهل وجد الدكتور أهدى منهم سبيلا ! ) إ . هـ .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:43 PM.


powered by vbulletin