( 3 )
3 ـــ قال " العريفي " : ( وقد تعاون مع المنشد أحد المطربين فأصدراه بدون موسيقى بشعر توجيهي ) .
التعليق :
كذبت يا " محمد العريفي " بل جلست في جو صدح :
بآلات العزف الموسيقية ..
وصدى وإيقاعات أخرى مقاربة للآلات الموسيقية ..
وآلات تردد الاصوات الحديثة واللعب بها وكأنها آلات موسيقية ملحنة ، والذي يسمعها لا يستطيع ان يميز بينها وبين آلات الطرب او اغاني المطربين العاديين .
وموسيقى النفخ بالفم حتى تتحول إلى إيقاعات موسيقية ، وتلك من تفنن " المنشدين " وحيلهم الإبليسية موسقة الصوت ، وهو نوع من الموسيقى ، ويعلمون بأن ما يفعلونه هو الموسيقى بعينه ، فأحلوا لأنفسهم هذا الإنشاد " المموسق " بدون آلة موسيقية .
يا " محمد العريفي " .. .. .. تلك الموسيقى التي صنعوها وتفننوا في عملها ، صنيعة اليهود لما حرَّم الله عليهم شحوم الميتة، أذابوها وباعوها وأكلوا ثمنها ! .
يا " محمد العريفي " .. .. .. وشهد شاهد من أهلها .
قال القطبي الكبير " محمد صالح المنجد " ... في برنامج " الجواب الكافي " ... على فضائية " المجد " :
( ولذلك بعضهم يقول ، بس هذا صوت بشري ، نقول : هذا ما هو صوت بشري ، لأنكم لما أدخلتم عليه المؤثرات لم يعد صوتاً بشرياً أصلياً ، صار شيئاً أخر ، تحول تطور تغير ، فصار الحكم للجديد وليس للأصلي .
يقول هذه إيقاعات أصلاً في واحد يعني أخرجه من حنجرته ، نقول : وهل هي معروضة الآن في النشيد وفي الشريط بصوته الأصلي الذي أخرجه بحنجرته .
أو لما أدخلتموها على هذه : " المِكسَـــرات "
و " الآلات "
وجعلتم معها " مضخمات "
و " مؤثرات " .
لما حولتموها إلى شيء يشبه الموسيقى صارت مثلها في الحكم ، وممن أفتى بهذا شيخنا عبدالرحمن بن ناصر البراك .
وأن العبرة بهذه النتيجة ، إن كانت تتشبه أصوات الموسيقى فهي من " الموســـــــــــــيقى " و " محرمة " ولا يجوز الاستماع إليها ، ولو سموها عشرين إسلامية فالإسلام منها بريء ) .
هذه هي النتيجة الحتمية يا " محمد العريفي " لترويجكم لبدع وضلالات الصوفية .. .. ..
فبعد سنوات من الترويج للقبائح والبدع الصوفية تحت شعار ( الأناشيد الإسلامية )
صرنا نسمع أناشيد عديدة لمنشدين ( إسلاميين ) ، قربوا في العدد والتعداد مع مطربين وسط العفن الفني .
وظهرت فرق إنشادية عديدة ، سمت نفسها بأنها فرق إنشاد إسلامية ! .
وأحيت حفلاتها على الطريقة الإسلامية ، وغنى أفرادها ـ آسف : أنشدوا و" دبكوا " وتمايلوا ، وضربوا المواويل والعتابا " الإسلامية " !
وصفق الحضور معهم " تصفيقاً " إسلامياً ! .. .. وتأثروا وتفاعلوا وتمايلوا وطربوا وهتفوا " وحضروا " .. .. .. كل هذا على الطريقة الإسلامية !! .
وأخيراً صدحت معهم آلات العزف " الإسلامية " ! ، ونهجوا أساليب الغناء في طريقة العرض وعمل الفيديو كليب والمؤثرات الصوتية من صدى وإيقاعات أخرى مقاربة للآلات الموسيقية .
ـــ فتكسر المنشدون في حركاتهم وأظهروا النعومة المصطنعة ، مع ابتسامات إيحائية قبيحة .
ـــ وقلدوا أساليب وحركات المطربين في التمايل أثناء " إنشادهم المزعوم " .
ـــ وبالغوا في التزين وتصفيف اللحية وتحديدها وأحيانا حلقها ووضع المكياج المناســـب للمنشد ! .
ـــ تحول بعض قراء القران الكريم إلى منشدين ! .
ـــ تسابقت التسجيلات الإسلامية الحزبية إلى إصدار أشرطة المنشدين ، غلافها يحمل صورة المنشد ممكيج الوجه ولحية مرتبة كأنه " مطرب " من مشاهير العفن الفني .
ـــ أصبحت تجارة تدر مبالغ جيدة للمنشد وللشركة المنتجة ... فالهدف مادي .. .. وبحث عن الشهرة للمنشد والشركة المنتجة .
ـــ وأخيراً جاءت الطامة الكبرى محطمة الأخلاق والقيم والسلوك ، حيث ظهر الإعجاب بين الفتيات للمنشدين وكل فتاة لها منشد معين تميل إليه وتحبه وتدافع عنه !!! .
فإلى الله المشتكى .
قال الاخونجي " د. علي بن حمزة العمري " رئيس مجلس أمناء المركز العالمي لشباب المستقبل وفضائية " 4shbab " ، في مقالته المعنونة تحت اسم : " ليلة سويدانية موسيقية ! "...والمنشورة في جريدة " المدينة " ... بتاريخ 28 / 2 / 2009 م
( ماهي إلا لحظات و تصدح الأصوات الموسيقية الخفيفة ، ثم لججت بعدئذ على أنغام أخي حمود ، ومال إليَ د. عصام و قال بالســـوداني : " إيه رأي الجماعة ديل لا يكون أحرجوهم ! " ، فقلت : لو استأذنوهم لكان أفضل .
والحقيقة أنها كانت موسيقى خفيفة وغطّى عليها أخي حمود بأدائه ، جلسنا صامتين ، وبعد النهاية والتصفيق والكلام الجميل والأداء الرائع ) .
وفي لقاء مع المنشد السابق عبد الله السكيتي في جريدة " الجزيرة " السعودية الأحد 15 / 3 / 2009 .. .. ..
قال : ( أنا لا أحب الخداع ؛ لأنني صريح ، فحين قدمت " آهات " قدمتها دون موسيقى ، وعندما أردت أن أقدم موسيقى أعلنتها صريحة وقلت إني سأصدر ألبوماً موسيقياً ، وليس مثل بعض المنشدين الذين يدمجون مع آهاتهم أصواتاً موسيقية بصوت منخفض جداً في غش وخداع ، وهو ما لا أرضاه .
وأضاف : أن كثيرا من المنشدين صاروا يستعينون حاليا بموزعين موسيقيين أمثال خالد عزو وهاني فرحات : " وقد تعاونت معهم ، وكذلك فعل فنان العرب محمد عبده وراشد الماجد ورابح صقر والمنشد العفاسي في ألبومه الأخير ، وهذا يعتبر نقلة كبيرة في مجال الإنشاد " ) .
هذه هي بضاعتكم وصنعتكم يا " محمد العريفي " .
فمن أعاد الذاكرة الى " الأناشيد الإسلامية " التي كانت تعج بها التسجيلات ويصدح بها في المراكز الصيفية في أواخر الثمانينات عرف مدى تغلغل الفكر التكفيري !! .
وما ان دارت الأيام والسنوات الماضية إلا ( ورأى .. وشاهد .. وسمع ) الناس :
بلاوي وذل ( الأناشيد ) وحفلاتها جهاراً نهاراً على الفضائيات الإسلامية وعلى وجه الخصوص فضائية " 4shbab " الانشادية الصوفية الغنائية الموسيقية المفســـــدة للقيم والأخلاق ، والتي أنشأها صاحبها على أرض ( وعد بلفور ) ! .
|