منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر كشف مخططات أهل الفتن والتشغيب والتحريش بين المشايخ السلفيين

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-22-2018, 05:59 PM
الصورة الرمزية أسامة بن عطايا العتيبي
أسامة بن عطايا العتيبي أسامة بن عطايا العتيبي غير متواجد حالياً
المشرف العام-حفظه الله-
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 5,414
شكراً: 2
تم شكره 272 مرة في 212 مشاركة
افتراضي

الحلقة الثانية: في بيان أكاذيب حمودة

أولا: قوله: «تمهيد: في يوم (16 أكتوبر 2017) .....» إلخ والجواب عنه من وجهين:
أولهما: رمتني بدائها وانسلّت، فأخاطبك بلغتك، وَأُنكر عليك ما أنكرته عليَّ فأقول: قد قلتَ: «إنّ المحادثة كانت في الخاص بيني وبينك، فلا أدري كيف استجزت نقلها وإخراجها...... فكان ينبغي أن تكون في أعلى مقامات تحقيق الأمانة ....وحسبي بهذا عثرة» فأنت تقدّم درسًا في هذا، فهلا سألت نفسك: كيف لا تدري أنّك استجزت نقل الجلسة وإخراجها...» أليست هذه عثرة؟!
يا أيّها الرجل المعلّم غيره *** هلاّ لنفسك كان ذا التعليم
وإن كنتُ لا أمانع من ذلك؛ لأنّه ليس لي مجلس خاص ومجلس عام .
الوجه الثاني : تدّعي أنّك طلبت العلم حتى لا تكون إمّعة، وأنت تتقيد وتعتمد التاريخ الافرنجي: (16 أكتوبر 2017). هل عزّ عليك التاريخ الإسلامي؟!


ثانيا: قوله: «فلمّا تكلّم الشيخ فهمنا منه أنّه يظن أنّنا نحن من طلب منه اللّقاء به ....» الجواب عنه من وجهين:
أولهما: أنّ هذا كذب، فلست أنا من طلب اللقاء، بل صاحبك محمد كان يسعى وراءه مذ أكثر من شهر، حتى كادت أن تتفطّر قدماه بسبب سعيه لهذا اللّقاء، وكنت في أكثر الأحوال اعتذر.
الوجه الثاني: أنّك توهم بذلك: أنّ مثلك لا يَأتي بل يُؤْتى إليه، ويرجع إليه في النوازل المدلهمّة ويسشار في القضايا الدعوية ...؛ ولهذا فهمت منّي: «أنّه يظن أنّنا نحن من طلب اللقاء معه».



ثالثا: قوله: «... وطلبت منه توضيحا بخصوص ما يبلغنا من تحذيره وكلامه في الشيخين الفاضلين: عزالدين رمضاني ورضا بوشامة» الجواب عنه من وجهين:
أولهما: لقد قدّمت درسا في الوشاية، فما بالك تقع فيها إلى الأذقان، كما سيأتي الكلام عليها في موضعها؛ وصدق فيك قول أبي الأسود الدؤلي:
لا تنه عن خلق و تأتي مثله ***عار عليك إذا فعلت عظيم
الوجه الثاني: أنّ هذا كذب محض، لم نتطرّق أصلا إلى الكلام في الشيخ عزالدين، وذكر الملاحظات على بيانه ليست طعنًا فيه، فلا يزال أهل العلم يردّ بعضهم على بعض، ولم يعتبر ذلك طعنا. لكن للأسف- ألفيتك جاهلاً بمبادئ العلوم.


رابعا: قوله: «وممّا جرى في أثناء حديثه أنّه طعن لنا في خمسة من المشايخ الكبار، وسماهم «عصابة»، وهم المشايخ الفضلاء: «عز الدين رمضاني، وعبد الخالق ماضي، ورضا بوشامة، وتوفيق عمروني، وعثمان عيسي».
والجواب عنه من وجوه:
أولهما: أنّ هذه ليست وشاية في قاموسك، وقد وعظتني بها
تصف الدّواء لذي السّقام وذي الضنى كيما يصح به و أنت سقيم
وأراك تصلح بالرشاد عقولنا نصحا وأنت من الرشاد عديم
الوجه الثاني: أنّ من ذكرت أسماءهم لم يرد ذكر أسمائهم في الجلسة ما عدا رضا.
الوجه الثالث: زعمت أني طعنت في هؤلاء بناء على قولي: «عصابة». فأنا أسألك: هل في قاموسك: أنّ معنى «العصابة» الطعن؛ اللهم إلا إذا كنت مولعا بأفلام الهوليوود.
الوجه الرابع: أنّ العصابة معناه: الجماعة من النّاس. وهذا ما قصدته؛ أعنى الجماعة المتبقّية في دار الفضيلة.
الوجه الخامس: أنّك حملت العصابة على وجه الطعن، وذكرت أسماء المشايخ: «عز الدين رمضاني، وعبد الخالق ماضي، ورضا بوشامة، وتوفيق عمروني، وعثمان عيسي»؛ وأين الشيخ عبد الغني، والشيخ عبد الحكيم دعاس، والشيخ عمر الحاج؟! فإذا حملت كلامي على الطعن فينبغي أن تشمل البقية، وهذه مكابرة؛ وإذا استثنيتهم فتستثني البقية، ويظهر فجورك وكذبك. وإن زعمت و أقررت أن الشيخ عبد الغني يعرفك منذ عشرين سنة فهل هذه المدة تجعل الوالد ينسى ولده .


خامسا: قوله: «وقد انفصل المجلس على هذا» الجواب: أنّ هذا كذب آخر، لم ينفصل المجلس على ذلك، بل انفصل على أنّكما طلبتما منّي أن تكلِّمَا هؤلاء، فأمرتكما بالعدول، وأنّ الأمر ليس إليكما؛ ثم طلبتما منّي النصيحة فأجبتكما بأن تلتزِمَا الصّمت، كما أوصى بذلك شيخنا العلامة محمد علي فركوس لكن استنكفتما و امتنعتما من قبول النصيحة و أبيتما إلا أن تحشرا أنفكما.


سادسا: قوله: «فأنا لم أظهر له اعتراضا، بل أظهرت الموافقة حتى أتجنّب المواجهة معه» والجواب عنه من وجوه:
أولها: أنّ هذه مداهنة مذمومة؛ وهي ضرب من النّفاق، نعوذ بالله منه؛ إذ كيف تظهر خلاف ما تبطن، لا سيّما في المسائل العلمية.
الوجه الثاني: أنّك زعمت أنّك طلبت العلم حتى لا تكون إمّعة، وطالب العلم المتّبع غير الإمَّعِ لا يكون هذا من آدابه، بل من آدابه أن يناقش بالحجّة، سيما وقد فتحت لك باب صدري, ولم أجابهك بالتعصّب.
الوجه الثالث: أنّك لم تظهر لي اعتراضا في وجهي؛ وأظهرته في ظهري، بنشرك لرسالتك، ولجوابك الذي حشوته بالطعون.


سابعا : قوله: «وأمّا أخي محمد .....و(الصوتيتان محفوظتان وسننشرهما إن احتجنا إلى ذلك» الجواب من وجهين:
أولهما: أنّ هذا تهديد، وكأنّ الصوتيتّين تحملان أسرارًا يُخشى من كشفها؛ فهذا من أساليب المراوغة والمغالطة، وطالب العلم ينبغي أن يتحلّى بالصّدق والصّدع بالحقّ.
الوجه الثاني: أقول لك: يا ليتك تخرجهما وتنشرهما؛ لا سيما وفيهما إقرار صاحبك محمد على أني أعلم من الشيخ عزالدين وان كان أكبر منك سنا ، الذي غمزتني به؛ كما سيأتي الجواب عليه في موضعه.
وأقول أيضا: لا تنس أن تخرج معهما رسالتك، ورسالة صاحبك؛ اللتين تضمنتا الإكرام، والإعظام، والابتهاج باللقاء.


ثامنا: قوله: «فكان هذا هو سبب حنق الشيخ جمعة على محمد، وادّعى أنّه أساء معه الأدب» والجواب عنه من وجوه:
أولها: أنّ هذا ليس بتحريش في قاموسك.
الوجه الثاني: أنّ هذا كذب وافتراء، بدليل أنّي تكتّمت عليكما، ولم أخبر بها في أوّل الأمر حتى الشيخ لزهر، ولم اشتكه من محمد.
الوجه الثالث: أنّ هذا أيضا كذب وافتراء؛ إذ سبب ردّي على مرابط ليس هو الصوتيتين، كما زعمت؛ بل سبب ردي عليه هو تغريداته في الغرف المغلقة والمعلنة؛ وغمزه فيَّ وفِي من كانت له اليد الحسنى عليه، سماحة والده الشيخ لزهر سنيقرة. والفارق الزّمني بينها يؤكّد ما أقول، ويكشف كذبك وادّعائك.


تاسعا : قوله: «فلمّا كتب محمد الحلقة الأولى من مقاله «بلاسم الجراح»، قال فيه الشيخ جمعة كلاما شديدا، وسمّاه هابطا» والجواب عنه من وجهين:
أحدهما: أنّ هذا ليس بتحريش أيضا في قاموسك.
الوجه الثاني: أنّ هذا أيضا كذب آخر؛ وهو أنّي لقّبته كذلك بعد تغريداته، وليس بعد ما سوّدته يده في «بلاسم الجراح».

يتبع...
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:56 PM.


powered by vbulletin