منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-07-2011, 01:41 PM
أبو موسى أحمد الأردني أبو موسى أحمد الأردني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 152
شكراً: 41
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي .::موضوع للنقاش حول نسبة صفة [الظِّل] للرب تبارك وتعالى::.

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

هذا موضوع للنقاش يمس موضوعًا مهمًّا في عقيدة المسلم بما يختص بصفات الله -تبارك وتعالى-، إلا وهو وصف الله بأن له:
ظِلًّا

ولا يوجد أحد من السلف قد أورد هذه الصفة كصفة للرحمن -على حد علمي- بل كثير من أهل العلم قد حمل الصفة المذكورة في حديث السبعة، على أنه ظل العرش كما جاءت الروايات مفسرة لذلك.

وممن قال بإثبات هذه الصفة لله من علماءنا المعاصرين الشيخان الجبلان:
سماحة المفتي الإمام عبد العزيز ابن باز -رحمه الله-
وفضيلة الشيخ عبد العزيز الراجحي -حفظه الله-

وممن أنكرها :
فضيلة الشيخ محمد صالح العثيمين -رحمه الله-
وفضيلة الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله-
وفضيلة الشيخ ربيع بن هادي -حفظه الله-
وغيرهم

وأنقل ما قاله الشيخ العباد عند شرحه لهذا الحديث إذ يقول في:
شرح سنن أبي داود، السؤال: حديث (سبعة يظلهم الله في ظله) هل في الحديث إثبات صفة الظل لله؟
الجواب: ليس فيه إثبات أن الظل من صفات الله، ولكنه قال: (سبعة يظلهم الله في ظله)، وليس معنى ذلك أن الظل مضاف إلى الله عز وجل إضافة الصفة إلى الموصوف، ولكنه مخلوق لله، وهو من إضافة المخلوق إلى الخالق، والله تعالى أعلم.



وهذا ما قاله الشيخ ربيع -حفظه الله- في كتابه : "دفع بهت الخائنين"-والموجود على موقعه -حفظه الله- فكان مما قرره في بداية الكتاب:
أقول : لقد أصاب ابن عثيمين -رحمه الله- في شرحه لهذا الحديث من جهات وأخطأ من جهة .
أما صوابه ففيما يأتي :
1 – في تنـزيه الله عن أن يكون له ظل.
2 – وفي إنكاره الشديد على من يقول أن هذا الظل إنما هو ظل الله ووصفه لا ظل العرش ووصفه.
3 – طعنه في فهم هذا الصنف وبيانه لجهلهم وأن ما يقولونه منكر لا يقول به أهل السنة.
4- وأما خطؤه فإنه قد كبا به جواده في عدم بيان هذا الحديث بالأحاديث الصحيحة التي بينت أن هذا الظل إنما هو ظل العرش ، وشاركه في هذا الخطأ الشيخ أحمد بن يحيى النجمي وعذرهما عندي أنهما لم تبلغهما هذه الأحاديث الصحيحة أو بلغهما بعضها من وجه لم يصح عندهما.
وإني لأعلم أنا وغيري تعظيم الشيخين لكتاب الله ولسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإتباعهما القوي لنصوصهما وأخذهما بذلك عقيدةً وعملاً ودعوةً -رحم الله من مضى منهما وحفظ ووفق من بقي منهما- .
انتهى كلامه حفظه الله.
ولعل بعض الإخوة يفيدنا بأقوال أخرى نستنير بها وعليه فالسؤال هو :

هل يوجد نص عن أحد من السلف على إثبات هذه الصفة لله -سبحانه وتعالى- أم لا؟

ولعل الإجابة عن هذا السؤال تجر أسئلة أخرى
والله الموفق

أخوكم
أبو موسى
__________________
...::________::...

هَل صحّ قول من الحاكي فنقبله *** أم كلُّ ذاك أباطيلٌ وأسمارُ
أمَّا العقول فآلت أنَّه كذبٌ *** والعقل غَرسٌ له بالصِّدقِ إثمارً
"شيخ المعرَّة"
..::ــــــــــــــــــــــــــــ::..
أبو موسى الأردني
أحمد بن عيَّاش بن موسى الغرايبة
- غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ -
آمين

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-08-2011, 04:28 PM
أبوعبدالعزيزالتميمي أبوعبدالعزيزالتميمي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 60
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

أخي أبوموسى السلام عليكم, لوذكرت كلام الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ الراجحي حفظه الله في المسألة وماهو الدليل على ماذهبوا اليه حتى تتم الفائدة وبارك الله فيك.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-08-2011, 09:15 PM
أبو موسى أحمد الأردني أبو موسى أحمد الأردني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 152
شكراً: 41
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالعزيزالتميمي مشاهدة المشاركة
أخي أبوموسى السلام عليكم, لوذكرت كلام الشيخ ابن باز رحمه الله والشيخ الراجحي حفظه الله في المسألة وماهو الدليل على ماذهبوا اليه حتى تتم الفائدة وبارك الله فيك.
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله يا أبا عبد العزيز
وإليك ما طلبته:
قال الشيخ ابن باز -رحمه الله- في : "مجموع فتاواه" (28 / 402)
105 - مسألة في الصفات
س : في حديث السبعة الذين يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، فهل يوصف الله تعالى بأن له ظلا؟
ج : نعم كما جاء في الحديث ، وفي بعض الروايات « في ظل عرشه » لكن في الصحيحين "في ظله" ، فهو له ظل يليق به سبحانه لا نعلم كيفيته مثل سائر الصفات ، الباب واحد عند أهل السنة والجماعة والله ولي التوفيق .


وقال الشيخ الراجحي -حفظه الله- في كتابه: "تقييد الشوارد من القواعد والفوائد"،ص:55:
"وأما صفة الظل فدليله حديث: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. قال النووي المراد ظل عرشه كما دل عليه الحديث الآخر، والصواب أنهما حديثان، ففي هذا الحديث الظل صفة للرب، وفي الحديث الآخر صفة للعرش فهما حديثان".

هذا ما طلبت والسؤال ما زال قائمًا :
من قال من السلف أن الظل صفة للرب تبارك وتعالى؟
__________________
...::________::...

هَل صحّ قول من الحاكي فنقبله *** أم كلُّ ذاك أباطيلٌ وأسمارُ
أمَّا العقول فآلت أنَّه كذبٌ *** والعقل غَرسٌ له بالصِّدقِ إثمارً
"شيخ المعرَّة"
..::ــــــــــــــــــــــــــــ::..
أبو موسى الأردني
أحمد بن عيَّاش بن موسى الغرايبة
- غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ -
آمين

رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-09-2011, 05:36 PM
أبوعبدالعزيزالتميمي أبوعبدالعزيزالتميمي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 60
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو موسى أحمد الأردني مشاهدة المشاركة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
حياك الله يا أبا عبد العزيز
وإليك ما طلبته:
قال الشيخ ابن باز -رحمه الله- في : "مجموع فتاواه" (28 / 402)
105 - مسألة في الصفات
س : في حديث السبعة الذين يظلهم الله عز وجل في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، فهل يوصف الله تعالى بأن له ظلا؟
ج : نعم كما جاء في الحديث ، وفي بعض الروايات « في ظل عرشه » لكن في الصحيحين "في ظله" ، فهو له ظل يليق به سبحانه لا نعلم كيفيته مثل سائر الصفات ، الباب واحد عند أهل السنة والجماعة والله ولي التوفيق .

وقال الشيخ الراجحي -حفظه الله- في كتابه: "تقييد الشوارد من القواعد والفوائد"،ص:55:
"وأما صفة الظل فدليله حديث: سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله. قال النووي المراد ظل عرشه كما دل عليه الحديث الآخر، والصواب أنهما حديثان، ففي هذا الحديث الظل صفة للرب، وفي الحديث الآخر صفة للعرش فهما حديثان".

هذا ما طلبت والسؤال ما زال قائمًا :

من قال من السلف أن الظل صفة للرب تبارك وتعالى؟
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي أبوموسى جزاك الله خيرا, ذكر الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد في كتابه ( أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة) رد على الضال ياسرحبيب
ومن ذلك قوله (ص: 244 ـ 245): "أثبتوا لله ظلاًّ؛ لأنَّه ورد نصٌّ (يظلُّهم الله في ظلِّه)، مع أنَّه قد ورد في بعض الروايات أنَّه ظلُّ العرش،
ص -217- ... وورد في روايات أنَّه ظل من خلقه، كبيت الله وناقة الله، ومع ذلك غلَّبوا ذلك المحمل الضعيف، فأثبت بعضُهم أنَّ لله ظلاًّ وهم يقرؤون قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، والظلُّ لا بدَّ أن يشبه صاحبَه، أو أنَّ هذا ـ بزعمهم ـ ظلٌّ على وجه الكمال خاصٌّ به على ما يليق بجلاله!!
والذي يظهر أنَّ التفاهمَ مع هذه الطائفة صعب المنال؛ لأنَّه يقتضي بناء قاموس لغوي آخر واختراع لغة جديدة، ثم نتعلَّمها سنوات طويلة، ثم نتفاهم معهم! والعجيب أنَّ بعضهم يرى أنَّ الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس له ظلٌّ؛ لأنَّه مُنَزَّه عن ذلك، وفي المقابل يرى أنَّ لله ظلاًّ!! فيا لله العجب! كيف أصبحت العقيدة لا تملأ العقل إلاَّ شكًّا، ولا القلب إلاَّ ظنًّا!!".
وأجيب عن ذلك بما يلي:
1 ـ حديث"سبعة يظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظلُّه" أخرجه البخاري (660) ومسلم (1031) عن أبي هريرة رضي الله
عنه، وعند البخاري أيضاً (6806) بلفظ: "سبعة يظلُّهم الله يوم القيامة في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظلُّه"، وجاء في حديث سلمان عند سعيد بن منصور بلفظ: "سبعةٌ يُظلُّهم الله في ظلِّ عرشه"، ذكره الحافظ في الفتح (2/144)، وقال: "بإسناد حسن"، ولم أقف على رواية بلفظ"ظل من خلقه" التي أشار إليها الحكمي، وإضافة الظلِّ إلى الله إضافة تشريف، وهو من قبيل إضافة المخلوق إلى الخالق، كبيت الله وناقة الله ونحو ذلك، ولم أقف لأحد من أهل السُّنَّة على قول بأنَّه من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف.اه والله أعلم

رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-09-2011, 06:54 PM
أبو موسى أحمد الأردني أبو موسى أحمد الأردني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 152
شكراً: 41
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالعزيزالتميمي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالعزيزالتميمي مشاهدة المشاركة

أخي أبوموسى جزاك الله خيرا, ذكر الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد في كتابه ( أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة) رد على الضال ياسرحبيب
ومن ذلك قوله (ص: 244 ـ 245): "أثبتوا لله ظلاًّ؛ لأنَّه ورد نصٌّ (يظلُّهم الله في ظلِّه)، مع أنَّه قد ورد في بعض الروايات أنَّه ظلُّ العرش،
ص -217- ... وورد في روايات أنَّه ظل من خلقه، كبيت الله وناقة الله، ومع ذلك غلَّبوا ذلك المحمل الضعيف، فأثبت بعضُهم أنَّ لله ظلاًّ وهم يقرؤون قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، والظلُّ لا بدَّ أن يشبه صاحبَه، أو أنَّ هذا ـ بزعمهم ـ ظلٌّ على وجه الكمال خاصٌّ به على ما يليق بجلاله!!
والذي يظهر أنَّ التفاهمَ مع هذه الطائفة صعب المنال؛ لأنَّه يقتضي بناء قاموس لغوي آخر واختراع لغة جديدة، ثم نتعلَّمها سنوات طويلة، ثم نتفاهم معهم! والعجيب أنَّ بعضهم يرى أنَّ الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس له ظلٌّ؛ لأنَّه مُنَزَّه عن ذلك، وفي المقابل يرى أنَّ لله ظلاًّ!! فيا لله العجب! كيف أصبحت العقيدة لا تملأ العقل إلاَّ شكًّا، ولا القلب إلاَّ ظنًّا!!".
وأجيب عن ذلك بما يلي:
1 ـ حديث"سبعة يظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظلُّه" أخرجه البخاري (660) ومسلم (1031) عن أبي هريرة رضي الله
عنه، وعند البخاري أيضاً (6806) بلفظ: "سبعة يظلُّهم الله يوم القيامة في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظلُّه"، وجاء في حديث سلمان عند سعيد بن منصور بلفظ: "سبعةٌ يُظلُّهم الله في ظلِّ عرشه"، ذكره الحافظ في الفتح (2/144)، وقال: "بإسناد حسن"، ولم أقف على رواية بلفظ"ظل من خلقه" التي أشار إليها الحكمي، وإضافة الظلِّ إلى الله إضافة تشريف، وهو من قبيل إضافة المخلوق إلى الخالق، كبيت الله وناقة الله ونحو ذلك، ولم أقف لأحد من أهل السُّنَّة على قول بأنَّه من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف.اه والله أعلم



بارك الله فيكم أخي العزيز أبا عبد العزيز

فهذا الذي نقلته عن الشيخ العباد -حفظه الله- وبالأخص قوله: "ولم أقف لأحد من أهل السنَّة على قول بأنه من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف"، هو الذي قصدته من طرحي لهذا الموضوع، فالقاعدة المعروفة عند أهل السنة والجماعة، أن لا تقول قولًا ليس لك فيه إمام.
وليس هذا تقدمًا بين يدي المشايخ والعلماء كما قد يتوهمه البعض، وإنما هو من قبيل، البحث عن البراهين والأدلة على ما نصف به ربنا -تبارك وتعالى-.
ولعلك قرأت كلام الشيخ الربيع -حفظه الله- في إنكاره أن يوصف الله - عز وجل وتقدس- بأن له ظلًّا ، وهو ما يذهب إليه كثير من أهل العلم، والحقيقة أن ثبوت وصف ما في حديث ما-من حيث ثبوت الحديث- لا يكون دليلًا على ثبوت الصفة لله، ولعلك تفيدنا في هذا الباب ببعض الكلام حول طريقة أهل السنة في إثبات الصفات من حيث ما يكون فيها من لوازم تعتبر كمالًا أو نقصًا..

وذكرتُ في بداية هذه المشاركة أن الموضوع للمدارسة، وليس لتقرير من المصيب من أهل العلم ممن المخطئ، فنحن تبع لهم ولفهمهم النصوصَ الشرعية، إن لم نجد لهم مخالفًا فيما يذهبون إليه..
والله الموفق لا رب سواه
__________________
...::________::...

هَل صحّ قول من الحاكي فنقبله *** أم كلُّ ذاك أباطيلٌ وأسمارُ
أمَّا العقول فآلت أنَّه كذبٌ *** والعقل غَرسٌ له بالصِّدقِ إثمارً
"شيخ المعرَّة"
..::ــــــــــــــــــــــــــــ::..
أبو موسى الأردني
أحمد بن عيَّاش بن موسى الغرايبة
- غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ -
آمين

رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-10-2011, 05:48 PM
أبوعبدالعزيزالتميمي أبوعبدالعزيزالتميمي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 60
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو موسى أحمد الأردني مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم أخي العزيز أبا عبد العزيز




فهذا الذي نقلته عن الشيخ العباد -حفظه الله- وبالأخص قوله: "ولم أقف لأحد من أهل السنَّة على قول بأنه من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف"، هو الذي قصدته من طرحي لهذا الموضوع، فالقاعدة المعروفة عند أهل السنة والجماعة، أن لا تقول قولًا ليس لك فيه إمام.
وليس هذا تقدمًا بين يدي المشايخ والعلماء كما قد يتوهمه البعض، وإنما هو من قبيل، البحث عن البراهين والأدلة على ما نصف به ربنا -تبارك وتعالى-.
ولعلك قرأت كلام الشيخ الربيع -حفظه الله- في إنكاره أن يوصف الله - عز وجل وتقدس- بأن له ظلًّا ، وهو ما يذهب إليه كثير من أهل العلم، والحقيقة أن ثبوت وصف ما في حديث ما-من حيث ثبوت الحديث- لا يكون دليلًا على ثبوت الصفة لله، ولعلك تفيدنا في هذا الباب ببعض الكلام حول طريقة أهل السنة في إثبات الصفات من حيث ما يكون فيها من لوازم تعتبر كمالًا أو نقصًا..

وذكرتُ في بداية هذه المشاركة أن الموضوع للمدارسة، وليس لتقرير من المصيب من أهل العلم ممن المخطئ، فنحن تبع لهم ولفهمهم النصوصَ الشرعية، إن لم نجد لهم مخالفًا فيما يذهبون إليه..
والله الموفق لا رب سواه
[/center]
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر الشيخ العثيمين رحمه الله في (قسم العقيدة):
القاعدة الأولى: الأدلة التي تثبت بها أسماء الله تعالى وصفاته، هي: كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلا تثبت أسماء الله، وصفاته، بغيرهما.
وعلى هذا فما ورد إثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب أو السنة وجب إثباته.
وما ورد نفيه فيهما وجب نفيه، مع إثبات كمال ضدّه.
وما لم يرد إثباته ولا نفيه فيهما وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود الإثبات والنفي فيه.
وأما معناه فيفصل فيه: فإن أُريد به حق يليق بالله تعالى فهو مقبول. وإن أريد به معنى لا يليق بالله عز وجل وجب رده.اه
أظن أخي أبو موسى بارك الله فيك أن المسألة حديثية أيضا, فنحن اذا حملنا الرواية التي فيها (في ظله) على التي فيها (في ظل عرشه) انتهى الأمر وأظن أن هذا هو الذي يظهر من تتبع كلام الشيخ الألباني رحمه الله والله أعلم.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-10-2011, 11:47 PM
أبو أحمد أبوبكر الظبياني أبو أحمد أبوبكر الظبياني غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: المملكة المتحدة-أعادنا الله الى ديار المسلمين
المشاركات: 333
شكراً: 26
تم شكره 13 مرة في 12 مشاركة
إرسال رسالة عبر Skype إلى أبو أحمد أبوبكر الظبياني
افتراضي

جزاكما الله خيرا على هذه المدارسة و على المساهمة بنقل أقوال العلماء وأدلتهم في هذه المسألة. وفعلا الأمر قل من تكلم فيه وربما هذه أول مرة أقف فيها على أن المسألة فيها خلاف، والحمدلله على نعمة السنة ، فبها نهتدي الى وجوب إتباع السلف في أمور العقيدة والعبادة.
__________________
عن أبي هريرة-رضى الله عنه-عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من يردِ الله به خيرا يصب منه". صحيح البخاري صفحة أو رقم 5645


www.marok1.com

www.daleel.de

معرفي في البايلوكس : Abu_Ahmad_Ash-Sheffieldee
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:24 AM.


powered by vbulletin