منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 05-05-2011, 03:37 PM
أم دعاء السلفية الفلسطينية أم دعاء السلفية الفلسطينية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 548
شكراً: 13
تم شكره 17 مرة في 17 مشاركة
افتراضي الصلاة والحج كما أمر الله تعالى تكفران الذنوب جميعاً ( صغائر وكبائر ) !

من كلام الشيخ علي رضا حفظه الله
منَّ الله تعالى عليَّ بحج هذا العام مع بعض إخواننا منهم أخونا : الشيخ أسامة العتيبي وأخونا الشيخ عبد الله البخاري وغيرهما ؛ وكانت حجة مباركة بإذن الله تعالى يسرها الله تعالى .
وكانت لي مشاركة بكلمة في الحج أحببت أن أشارك القراء الكرام بالاطلاع عليها .


فقد تكلمت على فضائل الحج فذكرت الحديث المشهور الصحيح : ( من حج فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) .
وبينت أن هذا الحديث على ظاهره وأن الحج يكفر الصغائر والكبائر معاً إذا كان على الوجه الذي ورد في الحديث .
ثم دللت على هذا الفضل العظيم بحديث حسن ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام في فضل الحج وهو حديث طويل فيه أن رجلين يأتيان النبي عليه الصلاة والسلام فيقول لهما : إن شئتما أخبرتكما بما جئتماني تسألاني عنه وإن شئتما سألتما ؟ فقالا : أخبرنا يا رسول الله . فذكر حديثاً طويلاً وفيه : وإن لكما بكل حصاة رميتها تكفير كبيرة من الموبقات .
ثم عقبت هذا الحديث بحديث آخر صحيح رواه ابن المبارك من حديث أنس رضي الله عنه
:وقف النبي صلى الله عليه وسلم بعرفات وقد كادت الشمس أن تؤوب فقال يا بلال أنصت لي الناس فقام بلال فقال أنصتوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأنصت الناس فقال معشر الناس أتاني جبرائيل عليه السلام آنفا فأقرأني من ربي السلام وقال إن الله عز وجل غفر لاهل عرفات وأهل المشعر وضمن عنهم التبعات .
والتبعات هي الأمور التي بين الخلق بعضهم البعض من دين ومظالم وغيرهما .
فالحج يكفر هذه الأمور أيضاً إذا كان على الوجه الذي جاء في الأحاديث ؛ ومنها :
قوله عليه الصلاة والسلام : ( إن هذا يوم من حفظ فيه بصره غفر الله له ) وهو حديث ضعفه شيخنا الألباني إلا أن له طريقين في كليهما مجهول فلعله أن يحسن بهما .
ومذهب شيخنا الألباني رحمه الله تعالى الذي خالف فيه الجمهور في أن الحج والصلاة تكفران الكبائر لحديث : ( لو ان نهراً بباب أحدكم ... ) قال رحمه الله تعالى في رده على النووي والقاضي عياض اللذين حصرا الحديث على الصغائر دون الكبائر :
( هذا الحصر ينافي الاستفهام التقريري في الحديث الذي قبله : ( هل يبقى من درنه شيء ؟ ) كما هو ظاهر ؛ فإنه لا يمكن تفسيره على أن المراد به الدرن الصغير ؛ فلا يبقى منه شيء ، وأما الدرن الكبير فيبقى كله كما هو ! فإن تفسير الحديث بهذا ضرب له في الصدر ، كما لا يخفى . وفي الباب أحاديث أخرى لا يمكن تفسيرها بالحصر المذكور كقوله صلى الله عليه وسلم : ( من حج فلم يرفث ولم يفسق ؛ رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) وسيأتي إن شاء الله تعالى .
فالذي يبدو لي - والله أعلم - أن الله تعالى زاد في تفضله على عباده ، فوعد المصلين منهم بأن يغفر لهم الذنوب جميعاً وفيها الكبائر ، بعد أن كانت المغفرة خاصة بالصغائر ، ولعل مما يؤيد هذا قوله تعالى : ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) فإذا كانت الصغائر تكفر بمجرد اجتناب الكبائر ؛ فالفضل الإلهي يقتضي أن تكون للصلاة وغيرها من العبادات
فضيلة أخرى تتميز بها على فضيلة اجتناب الكبائر ، ولا يبدو أن ذلك يكون إلا بأن تكفر الكبائر . والله أعلم .
ولكن ينبغي على المصلين أن لا يغتروا ؛ فإن الفضيلة المذكورة لا شك أنه لا يستحقها إلا من أقام الصلاة ، وأتمها وأحسن أداءها كما أمر ، وهذا صريح في حديث أبي أيوب : ( من توضأ كما أمر ، وصلى كما أمر ، فغر له ما تقدم من عمل )
وأنى لجماهير المصلين أن يحققوا الأمرين المذكورين ؛ ليستحقوا مغفرة الله وفضله العظيم ؟
فليس لنا إلا أن ندعو الله أن يعاملنا برحمته ، وليس بما نستحقه بأعمالنا ! ) .
( صحيح الترغيب والترهيب ) ص 264 / ج1


المصدر
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:21 AM.


powered by vbulletin