السلام عليكم اخي الشيخ هل يجوز تعزية المسلم على أبيه الساحر أرجوذكردليل القائلين بالجوازأوعدمه علما أن ذهابي قد يفهم من قبل العامة على أنه تناقض مني حيث كنت أحذر منه.وجزاك الله خيرا .أخوك صالح البوزيدي
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فالساحر إن ثبت أنه ساحر فهو كافر مشرك، ولا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين.
وأما التعزية فهذه من حقوق أهل الميت، لأن الموت مؤلم ومصيبة ولو كان الميت كافرا.
فالتعزية يقصد بها رحمة أهل الميت، والتخفيف من ألم المصيبة.
وموت الساحر ومن اشتهر بأذاه مما يوجب الفرح بموته لعموم الناس، لكن أهل الميت يحزنون لعدة أسباب منها: الحزن على والدهم أو قريبهم أنه مات على أمر خطير ، ويودون لو كان مات تائبا، كذلك الرابطة الفطرية من أبوة وبنوة وقرابة تترك أثرا عند انقطاعها -جزئيا - بالموت .
وإذا غلب على ظنك أن الناس سيفهمون أن التعزية أمامهم سيفهمونها على عكس مرادك، فلا تعزهم إلا في وقت متأخر بعد ذهاب هذا الظن، أو في غير المكان الذين يقيمون فيه عزاءهم.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
9/ 1 / 1436هـ
السلام عليكم ياشيخ بما ان يوم الاثنين سيكون عاشوراء فانا فطرت يوم في رمضان كنت مريض فهل يجوز لي صيام عاشوراء قضاء لليوم الذي افطرته وابتغاء الاجر
؟
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فيجوز أن تنوي بصيام عاشوراء قضاء يوم من رمضان، ونرجو أن يكون لك أجر القضاء، وأجر صيام عاشوراء.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
9/ 1 / 1436هـ
السلام عليكم ياشيخ أسامة العتيبي-وفقك الله-
عندي زوجة أخي شقيقها توفي وهو يقاتل مع خوراج فجر ليبيا،، السؤال:هل يجوز لي ذهاب إلى جنازته وتعزية أهله؟
أفيدونا وجزاكم الله خيرآ. .
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فلا تذهب لتشييع جنازة من كان يقاتل مع الخوارج وإخوان الشياطين.
ولكن يجوز لك أن تعزي أهله، لكونه مات والموت مصيبة، ويتألمون لكونه مات على ضلالة.
والتعزية يقصد بها التخفيف عن الحي ألم فراق الميت.
هذا إذا كان أهله ليسوا مبتدعة.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
9/ 1 / 1436هـ
صيام يوم عاشوراء سنة ثابتة بالتواتر والرد على من شكك في صيامه
http://m-noor.com/showthread.php?t=16137
هذا مقال قلت فيه:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فقد اطلعت على كلام لبعض الجهال والمبتدعة يشككون فيه بصيام يوم عاشوراء، ويطعنون في الأحاديث الواردة في فضل صيامه، بل ويشككون بأنه اليوم الذي نجى الله فيه موسى عليه السلام ومن معه، وأهلك وأغرق فرعون ومن معه.
والرد عليهم من وجوه:
الوجه الأول: أن الأحاديث الواردة في ثبوت صيام النبي صلى الله عليه وسلم ليوم عاشوراء، صحيحة قد أجمع العلماء على صحتها، فقد خَرَّج جملة وافرة منها الإمام البخاري في صحيحه، والإمام مسلم في صحيحه، ولم تخل دواوين السنة من هذه الأحاديث أو بعضها.
فإنكار صيام النبي صلى الله عليه وسلم ليوم عاشوراء إنكار أمر متواتر مقطوع به، وهو مخالف لسبيل المؤمنين، ويخشى على منكره الارتداد عن دين الإسلام.
ثم ذكرت جملة من النصوص والردود على المبطلين من خمسة أوجه وقلت في خاتمته:
وبما سبق يظهر أن صيام يوم عاشوراء مما أجمع المسلمون على مشروعية صيامه، وقد كان واجباً ثم نسخ الوجوب للاستحباب، ثم تأكد هذا الاستحباب، ثم جاءت قضية الاستحباب بإضافة صيام اليوم التاسع إليه.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
9/ 1/ 1436 هـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الكريم أسامة
يقول السائل: عندي سؤالان:
اﻷول:- من فاتته تكبيرة أو أكثر من صلاة الجنازة ، ماذا عليه أن يفعل؟.
الثاني:- هل الحثيات التي عند دفن الميت تكون عند الرأس فقط ،
أم على سائر - بقية - القبر.
وأيضا عند الزحام الشديد قد لا نستطيع أن نحثوا من جهة الرأس؛ فهل يجوز الحثو عند الرجلين مثلا؟
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
1/ فمن فاتته تكبيرة من تكبيرات الجنائز أو أكثر فإنه يجعل التكبيرة التي أدركها هي الأولى فيقرأ الفاتحة، ثم في الثانية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، وفي الثالثة والرابعة الدعاء للميت.
فإن أدرك الإمام في التكبيرة الثالثة فإنه إن قرأ الفاتحة بقي وقت فهو مخير بين أن يقرأ ما زاد عن الفاتحة من القرآن، أو يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم يدعو. والله أعلم.
2/ الحثيات الثلاث على القبر سنة، وفي بعض الروايات أنها من قِبَلِ رأس الميت، ولو حثى في أي مكان في القبر أجزأه بلا نزاع، فالمقصود من الحثيات المساهمة في دقن الميت، وبيان أجر هذا العمل.
وقد روى ابن المنذر في الأوسط، والبيهقي عن أبي أمامة رضي الله عنه قال: «تُوُفِّيَ رَجُلٌ فَلَمْ تَصُبْ لَهُ حَسَنَةٌ، إِلا ثَلاثَ حَثَيَاتٍ حَثَاها فِي قَبْرٍ، فَغُفِرَتْ لَهُ ذُنُوبُهُ»، وفي إسناده نعيم بن حماد، وإسناده محتمل في مثل هذا.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
10/ 1 / 1436 هـ
السلام عليكم ورحمة الله
شخينا الفاضل أحسن الله إليكم : أحد الأخوة صلى بجانبه رجل مسن وفي أثناء الصلاة خرج هذا المسن ومن ثم قام الأخ بسداد الفراغ الذي الصف وبعد إنتهاء الصﻻة تبين للأخ أن هذا المسن قد بال وتلوث الفرش ببوله والأخ قد أكمل صﻻته على المكان الملوث فما حكم صﻻته هل هي صحيحة أم ﻻ
افيدونا جزاكم الله خيرا
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فإن لم يتبين له أثناء الصلاة نجاسة المكان، ولا نجاسة الثياب فأتم صلاته فصلاته صحيحة.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى(22/184) : «النجاسة إنما يثبت حكمها مع العلم فلو صلى وببدنه أو ثيابه نجاسة ولم يعلم بها إلا بعد الصلاة لم تجب عليه الإعادة فى أصح قولى العلماء».
لكن من علم بالنجاسة في الثوب أو البقعة وجب إزالة النجاسة وهو في الصلاة، فإن لم يستطع إلا بقطع الصلاة وجب عليه ذلك.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
10/ 1 / 1436 هـ
============
السلام عليكم ورحمة الله
شخينا الفاضل أسامة العتيبي أحسن الله إليكم : أحد الأخوة والده يقوم بمعاكسة النساء عبر الهاتف وعبر برامج التواصل الإجتماعي والابن ﻻ يستطيع نصحه بحجة أن الأب ﻻيسمع منه وقد يوبخه فعرض عليه أحد الأشخاص أن يسرق هاتف والده، والأخ أصبح في حيرة من أمره فماذا يفعل و بما تنصحه شيخنا
أفيدونا جزاكم الله خيرا
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد:
فلا يجوز المعاونة في سرقة هاتف والدك، فهذا من العقوق، لا سيما أن الهاتف لا يستخدمه والدك في المنكر فقط.
والواجب عليك الاستمرار في نصح والدك، وتذكيره بالله، واستر على والدك، وحاول معه، وادع له بالهداية والصلاح.
وبذل الطرق الشرعية لمنع والدك من الإضرار بالناس.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
10/ 1 / 1436 هـ