السموم التي بثها ( العودة ) من خلال برنامج حجر الزاوية ( رمضان 1431 )
السموم التي بثها ( العودة ) من خلال برنامج حجر الزاوية ( رمضان 1431 )
( 1 )
قال " سلمان العودة " في برنامج " حجر الزاوية " .. .. .. الحلقة الأولى والمعنونة تحت اسم : " لماذا " .. .. .. الأربعاء 1 / رمضان / 1430 هـ ـ 11 / 8 / 2009 م ، والذي يبث على فضائية mbc
قال : سلمان العودة ( قرأت الكثير يمكن حوالي مائة وأربعين كتاباً حول التغيير وعشرات الآلاف من العناوين من الإنترنت ، وكتبت الكثير وكنت أسأل نفسي اليوم لو طلب مني أن أقول أهم نقطة حصلت عليها لكنت سأقول : أهم نقطة هي الحرص على الثوابت الأساسية الجوهرية وليس الثوابت الشكلية أو الجزئية أو الفرعية التي قد نختلف حولها ونتطاحن ونتقاتل وإنما الثوابت الأصلية المتعلقة ـ مثلاً ـ بتعظيم الله ، بمحبة الله ، بالإيمان بالله ، بعبادته من خلال الأركان المعروفة ، المتعلقة بالقرآن الكريم باعتباره هو كتاب الحياة وكتاب التغيير ) .
التعليق :
وبدأ " سلمان العودة " وبوقه المذيع " فهد السعوي " من خلال برنامجه " حجر الزاوية " 1431 هـ ـ 2010 م .. .. ..
في أساليب جديدة لـ " غسل الأدمغة " لقطاع لا يستهان به من الحمقى والمغفلين في الأمة .
قال شيخنا أبو محمد الحنبلي " حفظه الله " .
ذكر " سلمان العودة " الثوابت الجوهرية والثوابت الشكلية ، ولا توجد ثوابت شكلية ، وإنما الثوابت كلها جوهرية لا يجوز المساس بها ، ولا التحايل عليها ، وليست محلاً للتأويلات والاجتهادات ، أو إعتبارها جزئيات أو فرعيات .
والثوابت الجوهرية كالقطعيات والنصوص التي لا تحتمل إلا معنى واحداً ، والإجماعات ، فمخالفتها ضلال مبين وإتباع غير سبيل المؤمنين .
وإنما ذكرنا أن هذا المراد من الثوابت لأن الألف واللام فيها للعهد " المسلمات " ، وينصرف الذهن إلى ما ذكرنا ، ولا يكون للجنس حتى يشمل الثابت غير القطعي .
فأين الثوابت الشكلية أيها ( العودة ) !!؟ .
والأمر الثاني أن كلام " العودة " فيه اشتباه ، والواجب الإبتعاد عن المشتبه لأن أكثر تنازع الناس فيه ، فإن أراد بكلامه المسائل الاجتهادية فيصح معنى ، وقد وقع في الخطأ لفظاً ، وإن كان يقصد شذوذ الأقوال فالواجب إنكاره .
|