أغتنم هذه الفرصة وأقدم شكري وتقديري لأخينا الفاضل أبي عبد المحسن زهير التلمساني حفظه الله على حسن إستقباله لنا وكرمه الطيب وأخلاقه السلفية والتي ظهرت لنا من خلال مصاحبتنا لنا، فأسأل الله أن يجعله منارة سلفية في مدينة تلمسان الجميلة ، يذب فيها عن حياض سنة الحبيب ومنهج السلف خير الأصحاب وأوجه شكري الثاني لأخينا أبي عبد الله بدني على كرمه لنا وحسن إستقباله وأخلاقه الطيبة والغالب عليها الخجل والحياء حلاه ربي بزين الأفعال والأقوال وجعله من الصالحين الأبرار، كما لا يفوتني أن أنوه بأخلاق إخوة مدينة الشلف وحرصهم على لقاء إخوانهم من أهل السنة....