منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-09-2011, 11:28 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 194
شكراً: 10
تم شكره 7 مرة في 5 مشاركة
افتراضي أَنْوَارُ الصَبِيحَةِ فيِ نُصْحِ الأَخِ الجَعْمِيِّ بِتَجَنُّبِ سَبِيلِ المُتَرَدِّيَةِ وَ النَّطِيحَةِ. لأخي الشاعر العكرمي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أَنْوَارُ الصَبِيحَةِ فيِ نُصْحِ الأَخِ الجَعْمِيِّ
بِتَجَنُّبِ سَبِيلِ المُتَرَدِّيَةِ وَ النَّطِيحَةِ.
للشاعر :
العكرمي
-أعزه الله في الدارين وحفظه من كل سوء ومكروه -

أيا جَــــــــعْمِيُ أقصــــرْ لا تغــــــــالي *** فــــــــــــإنّ الحـــقّ منصــــور و عالِ
أيا جَعْــــمِيُّ لا تغــــــــــلو و هــــوّنْ *** فهــــذا الشــــعر يُسْقِطُ من يغالِي
و لا تحمل عـــلــــــــــيّ بــــكلّ بغيّ *** فــــــــبغض الـــــــــدّار لم يخطر ببالِي
و لكن قــــــد نصــــرنا شيــخ نهج *** وقــــور صالح, حســـــــــن الخصالِ
فإن كنتم جهــلتـــم فضـــل شيخي *** فــــــــــإنّ العَيَّ يُشْفــَــــــــى بالسّؤالِ
و أما الشّــــــــــيخ أعـــني ذاك يحي *** فـــــــــــما شــــــــعري تعرَّضَهُ بحالِ
فلستم تزعــــــــــــــــــمون بـــأنّ يحي *** يقـــول بعصمةٍ صدقَ المقالِ !!
فما منا سليم من خـــطايا *** و ليــــــــــس الحقّ يعرف بالرّجالِ
فلا تجزع إذا مــــــــــا قلــــتُ حقّا *** و لا تجــــــــــــزع إذا صَدَقَتْ فعالِي
و لا تشتـــــط يـا من كنت تُهْدِي *** لنــــــــــا الأشعار كاملة الجمالِ !!
فما قصــدي ســـــــــــوى قوم بغاة *** عـــــــلى الأخيار, منهجهم ضلاَلــِي
و إنّي قد عزمـــــت و ذاك عزم *** أقــــــــــــوم بحمله مثــــــــــــل الجبالِ
فعرضــي دون عــرض عبيد ربيّ *** أخـــــــــــــــــــــوض لأجله كلّ القتالِ
و إن أحيى فـــفي رضـــــــوان ربّي *** و أرجـــــــــــــــو منــه خيراً في المآلِ
وعرضي دون عرضك يا ابن هادي *** محمــــــــــــّدنا كـــريمُ الخُلــْقِ نــالِ
و عرضي دون عـــرض ربيع خير *** و يرخــــــــص دونهم شعري و مالِي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و إن كنتم تجــــــــــلّون الـــــــــــــرّبيع *** و مــــــــــــن يهجوه يصـــــــرعُ في وبالِ
فماذا قولكم فيـــــــمن تعـــــــــــدى *** و رام بشــــــــعره نَقْصَ الكَمَالِ ؟؟
فراح مُسَــوِّداً نصـــحاً هــــــــــــزيلاً *** و راح بـــــــــجهله ظلماً يوالِي ؟؟
و قــــــــــاء بفيــــــه أن الشيخ يبدي *** لنا مكراً و جبــــناً في الفــعال
فهل مثل الـــرّبيع يــخور يومــــــــاً *** ويمكر ناصراً نهج المحــــــــــــــالِ ؟!!
و ربّي إنّ هذا الطــــــــــــعن بَـانَ *** و لا يـــــــــــــــــــــــخفيه مكرٌ بالليالِي
و ربّي إن طعناً مــــــثل هـــــــــذا *** لـــــــــــــــقائله غـــــــــــويّ في سَفالِ
و ليــــــــــــس يضيرنا أبــــــداً جهولٌ *** يظـــــــــــــنّ العلـــــــــم تكثير الجدالِ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و أيـن الشّيـخ أعني ذا ابــن مــرعي ؟ *** فـــــــــــــــــما ســـــــمّيته أبداً بقالِي
فــــما سميـــت غير عبـــيد ربـــّـي *** و ثُمَّ محمــــــــــــــــــــــداً, شيـخٌ مِثَالِي
كذاك ربيــــعنا يعـــــــــــــــــــلو لدينا *** و نــــــــــــــــرقب نــــوره مثل الهلالِ
فتلك قصيدتي تـــــــــــــــــزهو بقوم *** و في أفـــــــــــضالهم حُطَّتْ رحالِـــي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و أمّا زعمــــكم أنــَّـا سـَــــــــــكَــــتْـنَا *** فـــلا الكــــــفّار نرمي بالنّبـــــــــالِ !
و لا تيـــك الرّوافـــض قـد هَجَوْنَا *** و لا كــــــــــــــــــــــلباً ربطنا بالحبالِ
فلا و الله إنّا مـــــــــا ســـــــــكتنا *** و تلك فريضة مــــــــــــن ذي الجلالِ
و حمداً للإله كتبـــــــــتُ شـــعـــراً *** هـــــــــــــــجوت الرَّفــض دينًا للخبالِ
و حمداً لـلإله نصــــــــــــــــرت أُمًّــــا *** لقــــــــــــاليــــها اللّــــــــــــعائن بالتَّوالـِي
و قد بَصُرَ الصَّحيح بصدق شعري *** و قــــد حُرِمَ الظـــَّــلوم مـن النّوالِ
و هذي آخـــــــر الأبيات مِنّــــــي *** فــــــــــإن عدتم فــــــــــــــإنّي لا أبــالـِي



كتبها حامداً لله مصلياً على نبيه و مصطفاه
يوم السَّبت 08 شعبان 1432 من هجرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم.
أبو عبد الرحمن محمد العكرمي.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-10-2011, 12:06 AM
أبو عبد الرحمن العكرمي أبو عبد الرحمن العكرمي غير متواجد حالياً
طالب في معهد البيضـاء العلميـة -وفقه الله-
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 407
شكراً: 12
تم شكره 14 مرة في 13 مشاركة
افتراضي

شكرا لك أيها الحبيب الودود بلال , و إليكم القصيدة منسقة على pdf


من هنا بارك الله فيكم








أَنْوَارُ الصَبِيحَةِ فيِ نُصْحِ الأَخِ الجَعْمِيِّ
بِتَجَنُّبِ سَبِيلِ المُتَرَدِّيَةِ وَ النَّطِيحَةِ.





أيا جَــــــــعْمِيُ أقصــــرْ لا تغــــــــالي *** فــــــــــــإنّ الحـــقّ منصــــور و عالِ
أيا جَعْــــمِيُّ لا تغــــــــــلو و هــــوّنْ *** فهــــذا الشــــعر يُسْقِطُ من يغالِي
و لا تحمل عـــلــــــــــيّ بــــكلّ بغيّ *** فــــــــبغض الـــــــــدّار لم يخطر ببالِي
و لكن قــــــد نصــــرنا شيــخ نهج *** وقــــور صالح, حســـــــــن الخصالِ
فإن كنتم جهــلتـــم فضـــل شيخي *** فــــــــــإنّ العَيَّ يُشْفــَــــــــى بالسّؤالِ
و أما الشّــــــــــيخ أعـــني ذاك يحي *** فـــــــــــما شــــــــعري تعرَّضَهُ بحالِ
فلستم تزعــــــــــــــــــمون بـــأنّ يحي *** يقـــول بعصمةٍ صدقَ المقالِ !!
فما منا سليم من خـــطايا *** و ليــــــــــس الحقّ يعرف بالرّجالِ
فلا تجزع إذا مــــــــــا قلــــتُ حقّا *** و لا تجــــــــــــزع إذا صَدَقَتْ فعالِي
و لا تشتـــــط يـا من كنت تُهْدِي *** لنــــــــــا الأشعار كاملة الجمالِ !!
فما قصــدي ســـــــــــوى قوم بغاة *** عـــــــلى الأخيار, منهجهم ضلاَلــِي
و إنّي قد عزمـــــت و ذاك عزم *** أقــــــــــــوم بحمله مثــــــــــــل الجبالِ
فعرضــي دون عــرض عبيد ربيّ *** أخـــــــــــــــــــــوض لأجله كلّ القتالِ
و إن أحيى فـــفي رضـــــــوان ربّي *** و أرجـــــــــــــــو منــه خيراً في المآلِ
وعرضي دون عرضك يا ابن هادي *** محمــــــــــــّدنا كـــريمُ الخُلــْقِ نــالِ
و عرضي دون عـــرض ربيع خير *** و يرخــــــــص دونهم شعري و مالِي


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


و إن كنتم تجــــــــــلّون الـــــــــــــرّبيع *** و مــــــــــــن يهجوه يصـــــــرعُ في وبالِ
فماذا قولكم فيـــــــمن تعـــــــــــدى *** و رام بشــــــــعره نَقْصَ الكَمَالِ ؟؟
فراح مُسَــوِّداً نصـــحاً هــــــــــــزيلاً *** و راح بـــــــــجهله ظلماً يوالِي ؟؟
و قــــــــــاء بفيــــــه أن الشيخ يبدي *** لهـم مكراً و جبــــناً في الفــعال
فهل مثل الـــرّبيع يــخور يومــــــــاً *** ويمكر ناصراً نهج المحــــــــــــــالِ ؟!!
و ربّي إنّ هذا الطــــــــــــعن بَـانَ *** و لا يـــــــــــــــــــــــخفيه مكرٌ بالليالِي
و ربّي إن طعناً مــــــثل هـــــــــذا *** لـــــــــــــــقائله غـــــــــــويّ في سَفالِ
و ليــــــــــــس يضيرنا أبــــــداً جهولٌ *** يظـــــــــــــنّ العلـــــــــم تكثير الجدالِ


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


و أيـن الشّيـخ أعني ذا ابــن مــرعي ؟ *** فـــــــــــــــــما ســـــــمّيته أبداً بقالِي
فــــما سميـــت غير عبـــيد ربـــّـي *** و ثُمَّ محمــــــــــــــــــــــداً, شيـخٌ مِثَالِي
كذاك ربيــــعنا يعـــــــــــــــــــلو لدينا *** و نــــــــــــــــرقب نــــوره مثل الهلالِ
فتلك قصيدتي تـــــــــــــــــزهو بقوم *** و في أفـــــــــــضالهم حُطَّتْ رحالِـــي


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


و أمّا زعمــــكم أنــَّـا سـَــــــــــكَــــتْـنَا *** فـــلا الكــــــفّار نرمي بالنّبـــــــــالِ !
و لا تيـــك الرّوافـــض قـد هَجَوْنَا *** و لا كــــــــــــــــــــــلباً ربطنا بالحبالِ
فلا و الله إنّا مـــــــــا ســـــــــكتنا *** و تلك فريضة مــــــــــــن ذي الجلالِ
و حمداً للإله كتبـــــــــتُ شـــعـــراً *** هـــــــــــــــجوت الرَّفــض دينًا للخبالِ
و حمداً لـلإله نصــــــــــــــــرت أُمًّــــا *** لقــــــــــــاليــــها اللّــــــــــــعائن بالتَّوالـِي
و قد بَصُرَ الصَّحيح بصدق شعري *** و قــــد حُرِمَ الظـــَّــلوم مـن النّوالِ
و هذي آخـــــــر الأبيات مِنّــــــي *** فــــــــــإن عدتم فــــــــــــــإنّي لا أبــالـِي






كتبها حامداً لله مصلياً على نبيه و مصطفاه
يوم السَّبت 08 شعبان 1432 من هجرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه و سلم.
أبو عبد الرحمن محمد العكرمي.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:40 AM.


powered by vbulletin