منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-12-2011, 09:48 PM
أم ابي بكر المغربية أم ابي بكر المغربية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 40
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
افتراضي مختارات من نور على الدرب ضيف الحلقة سماحة الشيخ: محمد بن عبد الله السبيل -حفظه الله

مختارات من نور على الدرب
ضيف الحلقة سماحة الشيخ: محمد بن عبد الله السبيل -حفظه الله-
الاثنين 19/3/1427هـ








سائلة وتقول: حلفت ألا أسافر دون محرم، ثم سافرت بالطائرة، فصمت كفارة يمين ثلاثة أيام مع قدرتي على الإطعام، فماذا علي؟

هذا واجب شرعي ما في شيء، الشرع أوجبه عليها من دون يمينها؛ لكن يمينها تأكيد لهذا، وإلا فالشرع حرَّم على أن تسافر المرأة وليس معها محرم، وصيامها الثلاثة الأيام هذه لا تفيدها، فالواجب عليها إطعام ستة مساكين أو كسوتهم، أو تحرير رقبة، فمن لم يستطع فصيام ثلاثة أيام، فإذا كانت تستطيع الإطعام لا يجزئها الصوم، لأن الصوم لا يجزئها إلا إذا لم تقدر على الإطعام.





سائلة تقول: أجريت عملية ولادة قيصرية وأخبرتني الطبيبة أن عليّ أن أُجري ربطًا للرحم لمصلحتي، فربطت دون وجود زوجي وإذنه، وعندما عاد زوجي أخبرته بما حصل ولم يعترض، والآن أريد فك الربط وزوجي يعترض، فما الحكم؟ وهل الحق في الرغبة في الإنجاب للزوجة أم للزوج؟

الحق في الواقع مشترك بين الاثنين، كلٌ له حق في الإنجاب، ولكن إذا قرر الأطباء أن الحمل فيه ضرر عليها، فالضرر يزال ولو رغب الزوج ، وإن كان ليس عليها ضر ر فلا يجوز أن تمتنع؛ لأنه له حق في الولد وهي واجب عليها.







هي لم تمتنع، زوجها الذي منعها من فك الربط، وهي تريد الإنجاب؟

إذا كان ليس عليها ضرر من ذلك، فلا يجوز له أن يمنعها إلا إذا رضيت، فالإنجاب لا بد منه؛ لأن الإنجاب هو المقصود من الزواج ، وحتى يستر الإنسان نفسه، ويغضَّ طرفه، وأيضًا عدم وجود الأولاد هذا خلاف الحكمة وخلاف أمر رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، قال النبي عليه الصلاة والسلام: (تزوجوا الودود الولود فإني مكاثرٌ بكم الأمم يوم القيامة) أي: التي تلد، فلا تتزوج امرأة لا تنجب أولاد.

والنبي يحب تكثير النسل، فإذا كثر النسل كثُرَ المسلمون، وقويت شوكتهم، وانتشر الإسلام، أما إذا ضعفوا ضاعوا بين الناس، فينبغي لها أن تحاول ترضيه بنفسها بغير عنف منها إن استطاعت؛ وإلا بالإشارة مثلًا إلى والده أو إلى والدته أن ينصحونه بالقيام بهذا الأمر برضاه، بأسلوب حسن من غير نزاع وشقاق؛ لأن الأولاد نعمة، والإنسان لا يدري كيف تكون حياته، ولا يدري مدى حاجته للأولاد.

والله امتن علينا بهذا، فقال: {وَجَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ} [النحل: 72] ، فوجود البنين للإنسان، ووجود الحفدة -أولاد الأولاد- من نعم الله التي بها علينا.

وهذا الخطأ يحصل من كثيرٍ من الناس -والعياذ بالله-، ويتساهلون في هذه المواضيع، وهم لا يعلمون ما الذي ينتظرهم حتى لو كان عندهم ولد، وقالوا يكفيني هذا الولد أو هذين الولدين، فأنت لا تدري مدة حياتهم أو بقائهم، فينبغي لك أن تحرص على النسل، وكذلك أنت لا ترزقهم ولا ترزق نفسك، الله هو الذي يرزقهم، ويسوق رزقهم على يدك، فكثرة الأولاد في الغالب تكون سببًا للرزق، لأن الله يقول: {نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم} [الإسراء: 31]، والمشركين كانوا يقولون: لا يشغلونا هؤلاء الأولاد.

فينبغي للإنسان أن يحرص على الأولاد سواء بنين أو بنات ويتساوون عنده، فلا يكره مثلًا البنات أو يحب البنين فهو لا يدري أين تكون الخيرة، فكم من بنت صارت أنفع لوالديها بدعائها لهم وبرها، فينبغي للإنسان أن يحرص على كثرة الأولاد، ويسأل الله -سبحانه وتعالى- لهم الصلاح والهداية؛ لأن والأولاد ينفعونه في دينه، وبعد مماته بدعوات تصل إليه وهو في قبره ترفع درجاته عند الله -سبحانه وتعالى-.

وينبغي للمرأة أن تحاول إرضاء زوجها بكل ما أمكنت بدون أن يكون بينهم غضب أو زعل.





تقول هذه السائلة: ابنتي وجدت في مكة وهي تلعب في إحدى الحدائق مبلغ ثمانية وخمسين ريالًا، ولم أجد من يبحث عنها، فأخذتها وأنفقتها على أيتام مستحقين أعرفهم، فماذا كان يجب عليً أن أفعل؟ مع بيان ضابط ما تتبعه النفس من الأموال؟

نعم مثل هذا تدفع عنه ثماني وخمسين ريال؛ لأن الناس يتفاوتون فبعضهم ما تتبعه نفسه ولا تهمه، و بعضهم محتاجين إليها، فالمقصود إن هي الأولى لها أن تسأل عنها في المكان، فإذا تعذَّر عليها المكان وتصدقت به سواء في المكان أو غيره فلا بأس عليها، وجزاها الله خير على عملها هذا، وثوابه يصل إلى صاحبه -إن شاء الله تعالى-.





سائلة تقول: عند سماع القرآن في الصلاة ولا سيما التراويح يقوم بعض النساء برفع السبابة عند سماع آيات الصفات، فهل صنيعهن هذا مشروع؟ وما الواجب فعله عند سماع آيات الصفات؟

لا بأس أن ترفع السبابة إذا ذكر توحيد الله سبحانه وتعالى؛ لأن السبابة تشير إلى أن الله واحد لا شريك له سبحان الله، فلا بأس عليها بهذا حتى ولو كانت في الصلاة.





سائل يقول: قدمت من أوروبا إلى جدة، وكنت قد نويت أن أقيم في جدة يومًا أرتاح فيه ثم أذهب إلى مكة؛ ولكن أُخبرت أنه كان ينبغي عليّ أن أحرم من ميقات أهل المغرب؛ إلا أنني ذهبت وأحرمت من السيل فما حكم صنيعي هذا؟

ما دام أنك أحرمت من المواقيت المعروفة فلا بأس، مع أن الذي ينبغي: أن أول ميقات تمر عليه تحرم منه؛ لكن فاتك هذا وذهبت وأحرمت من الميقات المعروف الذي هو ميقات السيل فلا شيء عليك.





سائلة تقول: ما حكم الوضوء للجنب في حال أن أراد أن ينام قبل أن يغتسل؟


سنة، فإذا كان الإنسان عليه جنابة ولم يغتسل في هذا الوقت لأمرٍ من الأمور: إما شدة برد أو نقص في الماء، فيكفيه أن يتوضأ وينام، أو يتوضأ كذلك مثلًا للأكل أو للشرب، فالأولى أنه لا يأكل ويشرب وهو عليه جنابة، فالوضوء يُخفِّف عنه الجنابة، والنبي صلى الله عليه وسلم كان هذا فعله، فإذا أراد أن يأكل وهو عليه جنابة توضأ وضوء للصلاة، أو أراد أن يرقد وعليه الجنابة توضأ وضوء للصلاة.





ما حكم لبس ما فوق الركبة عند النساء علمًا بأن البعض يقولون لنا: إن المرأة لا بأس أن تلبس أمام النساء من السرة إلى الركبة؟

هذا صحيح، عورة المرأة بين النساء من السرة إلى الركبة؛ ولكن كونها تستر جسمها فهذا هو الأكمل والأفضل، فيجب أن لا ينظر إليها أحد لا نساء ولا غيرها، أما للنساء فيجوز أن تقتصر على هذا، والله سبحانه وتعالى يقول:{قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ } {وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ}، وينبغي الاحتشام، ولا ينبغي للإنسان أن يبدي زينته البدنية ولا زينته في اللباس.





هل يجوز دخول غير المسلمين إلى المدينة المنورة؟


نعم يجوز، المدينة تختلف عن مكة، ففي مكة لا يجوز؛ لأن الله يقول: {إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ}[التوبة: 28] ، أما بالنسبة للمدينة فهذا لا بأس، النّبي -عليه الصلاة والسلام- كان يأتونه الوفود، وكان في المسجد صُفّةٍ كبيرة، وإذا جاءه الوفود وهم مشركين أو نصارى سكَّنهم بالمسجد، وأيضًا أن أصحابه -رضي الله عنهم- لما قبضوا على ثمامة بن أُثال رئيس طائفة بنجد -سيد أهل اليمامة-، عندما أتى للعمرة وهو مشرك، وتخطفته خيل الرسول وأتوا به أمره بالإسلام فامتنع، ثم ربطه ثلاثة أيام بسارية من سواري المسجد، فكان كل صباح يأتيه ويقول له: (أسلمت) فيقول: لا ، فلما مضت عليه ثلاثة أيام ، قال النّبي: (فكوا أُساره وأطلقوه)، فلما فكوا أساره وأطلقوه على أنه يذهب، جاء إلى رسول الله وقال أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، فقال له: (ما الذي منعك من قبل هذا؟) قال: أخشى إني لو أسلمت وأنا بالأسر أن يقول الناس أنه أسلم حتى يتخلَّص من الأسر، فلما تخلَّصت وأنا حر وأذهب أينما شئت، فالآن أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، ومُرني بما تحب، فدعا له النبي -عليه الصلاة والسلام- بالخير والبركة، وذهب إلى أهله، وأصبح يواصل النّبي -عليه الصلاة والسلام-، وعادى المشركين في مكة، فلما طلبوا منه الحبوب، قال والله لا أعطيكم ولا حبة إلا كان الرسول أذن به، فهداه الله وصار مع الرسول -عليه الصلاة السلام-، فخلق النّبي -عليه الصلاة والسلام- الكريم ومعاملته هي التي جعلته يحب الإسلام.





سائلة وتقول: أمي تصلي ولكن ليست الصلاة المستوفية لجميع الشروط والأركان، وعند ما أحاول تعليمها تقول: إنها كبيرة وليست في حاجة لمن يعلمها، وهي ضعيفة السمع، وعندها ضعفٌ في نطق بعض الجمل، كسمع الله لمن حمده والتحيات فماذا علي؟

المفروض أنكم لا تشدِّدون عليها؛ بل تلاطفونها ملاطفة ما دام أن هذا هو تفكيرها، وأنها تصل إلى هذا الحد، وهو أنهم نصحوها قالت: لا، أنا أعرف منكم، أنا لست بحاجة لأحد يعلمني، فتلاطفونها بلين ورفق على حسب استطاعتكم؛ وإلا الأمر يومئذ لله، ولا شيء عليهم -إن شاء الله- إذا عملوا جهدهم من الملاطفة، وتخوِّفونها من الله وتذكِّرونها بالجنة والنار لعل الله أن يهديها وتؤدي الصلاة على وجهها، فهذا يكفيها، أما أنكم تضربونها أو تؤدِّبونها فهذا لا يجوز.







سائلة تقول: شعرت بآلام الدورة الشهرية دون أن أجد دمًا، ثم صليت بهذا الألم الذي استمر معي أثناء الصلاة، ولا أدري هل جاء معه دمٌ أثناء الصلاة أم لا؛ لكنني بعد الصلاة وجدت دمًا، فهل أقضي الصلاة؟

ليس عليها قضاء الصلاة ما دامت إنها دخلت على طهارة، وإذا قُدِّر إنه جاءها الحيض، فهذا الحيض مانع لها من الصلاة، فلا تعيد الصلاة، وإن كانت كمَّلتها فهي على خير وعلى أجر بها -إن شاء الله-.





ما هي صفة سجود النّبي -صلى الله عليه وسلم-؟

إذا سجد -عليه الصلاة والسلام- يجعل يديه حذو منكبيه، ويمكِّن جبهته وأنفه من الأرض، ويأتي بالدعاء المشروع، وغالبًا يجافي عضديه أيضًا عن مرفقيه، ومرفقيه عن عضديه، وعضديه عن جنبيه، وهذا أكمل، فإن كان الإنسان بالصف ويخشى أن يؤذي أحد فهذا ليس بسنة، والأذية ما تنبغي للإنسان، فلا يفعلها لأن الأذية فيها إثم وهذا أجر، واجتناب الإثم أولى من كسب الأجر، فالمقصود أنه كان -عليه الصلاة والسلام- يسجد وتكون أيديه قريبة من أذنيه، ويمكن جبهته وأنفة من الأرض ويجافي عضديه عن جنبيه.





سائل يسأل أيضًا عن حديث: (إذا سجد أحدكم فلا يَبْرُك كما يَبْرُك البعير، وليضع يديه قبل أو قِبل ركبتيه) ما معنى هذا الحديث؟

نعم ورد هذا الحديث، لكن ورد حديث آخر للنبي -عليه الصلاة والسلام-، أنه كان إذا سجد يضع ركبتيه قبل يديه، والحديثان ثابتان وصحيحان؛ ولكن الذي رجَّحه العلماء، ونقلوا فعله -عليه الصلاة والسلام- أنه عند السجود يضع ركبتيه، ثم يديه، ثم جبهته وأنفه، هذا هو الصحيح، فالعلماء رجحوا هذا لكثرة رواياته، أما هذه الرواية أنه وضع يديه قبل ركبتيه، فهذه وردت في حديث صحيح؛ لكن العلماء قالوا التبست على الراوي.





سائلة تقول إذا صلت المرأة في ملابس شفافة وعليها عباءة، هل صلاتها صحيحة؟

إذا كانت العباءة تستر جميع بدنها فصلاتها صحيحة، وإن كانت لا تستر بدنها بأن ظهر من بدنها شيء فلا تصح صلاتها؛ لأنه يجب على المرأة أن تستر جميع بدنها إلا الكفين والوجه إذا كانت في بيتها، أما إذا كانت في المسجد فيلزم أن تغطي حتى كفيها ووجها.


تحميل المادة


الاثنين 26/3/1427هـ
سائلة تقول: (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)، هل هو حديثٌ أم أثر، وما معناه؟


الجواب :نعم، هذا حديث، فالنبي -عليه الصلاة والسلام-قال: (ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء)، وفي حديثٍ آخر: (الراحمون يرحمهم الرحمن)، والنبي -عليه الصلاة والسلام- أخبر أن من يُشْفِق على الخلق ويرحمهم، فإن الله -سبحانه وتعالى- يلطف به ويرحمه.






هل نردِّد خلف المؤذن في الآذان الأول من يوم الجمعة، ونذكر أذكار الأذان المعتادة؟ أم ذلك في الأذان الثاني؟


لا، هذا في كل أذان، فمهما سمع الإنسان الأذان يؤذِّن، يقول النبي -عليه الصلاة والسلام-: (إذا أذَّن المؤذِّن، فقولوا مثل ما يقول المؤذن)، فإذا كبر أربعًا كبَّرنا، وإذا شهد شهادة أن لا إله إلا الله وشهادة أن محمدًا رسول الله إلى آخره، نقول كما يقول سواءً في الأذان الأول في الجمعة، أو الأذان الثاني، أو أوقات الصلوات، أو أي أذان، متى ما سمعنا أذانًا مشروعًا، فإننا نقول مثل ما يقول المؤذِّن، وإذا قالها الإنسان بنية صادقة يكون له مثل أجر المؤذِّن، والمؤذِّن يحصل له الأجر العظيم، فعلى مدى ما يبلغ صوته يحصل له الأجر بهذا، فهذا فيه أجر عظيم وينبغي للمسلم أن يحافظ عليه، وحتى في الإقامة، فإذا أقام المؤذِّن، فيقول مثل ما يقول المؤذِّن في إقامة الصلاة أيضًا، وليس فقط الأذان؛ لأن الإقامة تعتبر أذانٍ ثاني، والنبي -عليه الصلاة والسلام- يقول: (بين كل أذانين صلاة)، أي: بين الأذان الذي هو الأذان للنداء للناس وبين الأذان الثاني الذي هو إقامة الصلاة، فهو يسمى أذان وهي الإقامة.





هل تبطل صلاة المرأة بظهور خصلةٍ من شعرها دون قصد منها أو علم؟


إذا كانت من غير قصد ومن غير علم بها، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، (عُفيِ لأمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)، فالنسيان والخطأ وارد، فلا شيء عليها في هذا، وصلاتها صحيحة -إن شاء الله تعالى-.

وإن كان ينبغي للمرأة أن تتفقد نفسها، ولا يخرج منها شيء سوى وجهها فقط، ويجب أن تستر جميع جسدها في الصلاة وبما في ذلك الشعر والظفر وكل شيء، فإن ظهر شيء من غير علم منها، فلا شيء عليها -إن شاء الله-.





هل قراءة دعاء ختم القرآن بدعة؟

لا، ليس بدعة، فدعاء ختم القرآن مستحب، وجاء في الأثر بعد كل ختمة الدعاء مستجاب، فيستحب للإنسان إذا انتهى من قراءة القرآن وأكمل المصحف أن يدعوا بما تيسَّر له من الدعاء لعل الله أن يتقبل منه، فهذا من مواطن الإجابة -إن شاء الله تعالى-.





ما حكم قول صدق الله العظيم بعد الانتهاء من قراءة القرآن؟

هي كلمة حق، والله -سبحانه وتعالى- ذكر ذلك في كتابه، فالمقصود أنه يقول صدق الله العظيم؛ لكنه لا يرى أن هذا سنة وأنه لابد منه؛ لكن إذا ظن أن هذه سُنَّة سنَّها النبي -عليه الصلاة والسلام-، وأنه كلما قرأ القارئ لا بد أن يقول صدق الله، فهذا ليس بسنة؛ لكن لو قالها مرة فهو جائز ولا يُنكر على أحد يقولها، وهو كلام طيب: {قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [آل عمران: 95]؛ لأنه ما ثبت عن النبي -عليه الصلاة والسلام- أنه إذا انتهى من قراءة القران يقول صدق الله العظيم، فهو لا شك صدق الله العظيم سواءً قلتها أو لم تقلها.





يكون في أسعار الأدوية فرق بعض الهللات مما صعِّب عملية أخذ وإرجاع الهلل المتبقي، فهل عليَّ إثم إذا قمت بتقريب الهلل سواءً لصالحي أو لصالح المريض؟

إذا كان الهلل هذا له قيمة وكثير، فهو يردُّه إلى صاحبه، فإن كان لا يتمكَّن من صاحبه، ويكون الهلل قليل هلله أو هللتين، فالقليل يجتمع ويصبح كثير، فالأفضل في هذا أن يتصدَّق به، وكلٌ يصله حقه -إن شاء الله تعالى-؛ لأن صاحبها لن يسأل عنها.





هو كان سؤاله: أنه يأتي بعض الأدوية يكون سعرها ثمانية وتسعين هللة، فهو بين خيارين إما أن يجعلها بريال كامل، وإما أن يجعلها بخمسة وتسعين هللة؛ حتى يستطيع أن يعيد لرب المال خمس هللات، فيقول هل يجوز هذا الأمر بأن أجعل الأمر لصالحي أو لصالح المريض؟

هو الأولى إن كانت هللة يخبر المشتري ويردُّه إليه، وإذا أخبره وقال لا أريده، فهي لك وتتصرَّف به؛ فإما أن تأخذها أو تتصدق بها، والغالب أن الإنسان لا يلتفت إلى هذه الأشياء؛ لكنك لا تُخْفِي عليه شيء، إلا إن كان هذا شيء يفوت من حيث الصرافة ما بيدك حيلة.



يقول السائل: نجد مبالغ مالية بفناء الصيدلية بعد انصراف الزبائن؛ لاسيما في مواسم الحج من فئة ريال إلى خمسين ريالًا، فنقوم بالتصدُّق بها بنية الأجر لصاحبها، فهل يجوز ذلك؟


نعم، يجوز هذا، وليس لكم إلا هذا؛ لأنكم لا تعرفون أصحابها، وأنتم تبرأ ذمتكم، وهم إن شاء الله يصلهم ثوابها من أحسن ما يكون، وهذا هو التصرف الصحيح.





سائل يقول: لا يهتم بعض المصلين برائحة الفم خاصة في صلاة الفجر مما ينفِّر المصلين بجوارهم، فبماذا تنصحهم -حفظكم الله-؟

أنا أنصحهم بما نصح نبيه -صلى الله عليه وسلم-، فالنبي حثَّ على السواك وأمرنا به، وأخبر عنه حيث قال: (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب)، فهو ينظِّف الفم، ومع ذلك الله -سبحانه وتعالى- أمر نبيه به، فالنبي -عليه الصلاة والسلام- كان من أشد الناس تسوُّكًا؛ ولذلك قال بعضهم أن النبي كان يتسوك كثيرًا حتى أنه يخشى عليه أن يؤثر على أسنانه، فكان النبي يستاك حتى وهو في مرضه الذي مات فيه صلى الله عليه وسلم؛ حيث كانت عائشة تسنده إلى صدرها وهو في حال قُرْب أجله، فلما دخل أخوها عبد الرحمن -رضي الله عنه– ابن أبي بكر الصديق ومعه مسواك، نظر النبي إلى المسواك، ففهمت عائشة أنه يريدها، فأخذته منه، ثم قضمته ونظفته ومصته، ثم أعطته إياه، وتسوَّك به صلى الله عليه وسلم، وهو في مرضه، ويتأكد التسوُّك في جميع الأوقات وخصوصًا:

* عند الصلاة.

* وعند الانتباه من النوم.

* وعند الوضوء، فهذا من خصال السُّنة.





ما حكم التأمين الصحي للموظفين؟ وهل لي أن أستفيد منه؛ حيث إنه يتم من قبل الشركة تلقائيًا وسنويًا؟

هذا راجع للشركة نفسها، فإن كانت الشركة سمحت له بأخذه فلا بأس، أما يأخذه بدون إذنهم فلا، فلو أنه ليس موظفًا عندهم ما كانوا دفعوا له، فهذا كله حرصًا على موظَّفيهم لتأدية العمل بنشاط، ولا شك أن هذا من مصلحة الشركة.





ما حكم ظهور الكفين في الصلاة؟


لابد من تغطيتها في الصلاة؛ لأن المرأة الحرة عورة إلا وجهها فقط، هذا إذا لم يكن عندها أجانب، فإذا كان هناك أجانب وجب عليها ستر وجهها أيضًا، لكن لو كانت في بيتها فهي تستر جميع بدنها إلا الوجه، أما الكفين ففيها خلاف بعض العلماء، فمنهم يقول الوجه والكفين، وكثير منهم -رحمهم الله- يرون أنه الوجه فقط، وأن الكفين يجب سترها، فالأحوط للمرأة أنها تستر حتى الكفين ما يبقى إلا الوجه.





ما حكم سماع الأناشيد الإسلامية بدون استخدام موسيقى؟


ما هي الأناشيد الإسلامية؟ وهل الإسلام له أناشيد؟


إذا كانت تقصد أناشيد ليس فيها موسيقى أو غناء، ولم يخالطه شيء، فهذا مباح ما في بأس.





ما مدى صحة ما ورد من الفضائل التالية:

(من قرأ سورة آل عمران في ليلة، كُتِب له قيام ليلة)؟

هذا مروي؛ لكنه ليس بصحيح ولا ثابت؛ لأن العلماء تكلَّموا في ضعفه.

(من صلى الفجر في جماعة، وجلس في مصلَّاه، وقرأ ثلاث آيات من سورة الأنعام، وَكَلَ الله به سبعين ملكًا يستغفرون له إلى يوم القيامة)


هذا الحديث ضعيف بهذا اللفظ؛ لكن الجلوس بعد صلاة الفجر سنة، والنبي كان يفعله، والنبي -عليه الصلاة والسلام- قال: (من جلس بعد صلاة الفجر يذكر الله حتى ترتفع الشمس، فله أجر عمرة وحج تامة تامة تامة)، هذا الحديث صحيح رواه مسلم، ورواه أهل السنن ما عدا ابن ماجه.

(إن سورة الملك تُنْجِي من عذاب القبر)

هذا الحديث ضعيف؛ وسورة الملك لا شك أن فيها فضائل، وأخبر النبي أنها ثلاثين آية، شفعت لرجل، فهي فيها فضل؛ لكنه ما ثبت بهذا اللفظ، والعلماء لم يصحِّحوا هذا الحديث.





سائل ويقول: لدي زوجة ملتزمة؛ ولكنها تنفعل على أولادها، وتدعوا عليهم بدعاء شديد، كما أنها تسرف في ضربهم؟

هذا لا ينبغي، فالأولاد يحصل منهم أشياء، لكن الذي ينبغي عليها أن تدعوا لهم بدل الدعوة عليهم، ولا تنفِّرهم، أما ضربهم فلا يجوز؛ لأنهم أطفال لا يفهمون هذه الأمور، فيُعلَّمون بالرفق واللين؛ حتى ينشئوا على هذا، أما أن تعاملهم بالعنف والضرب، فهذا تنفير لهم، ويزيد من شرهم، ولا ينتفعون منها، وهذا ليس بأدب، فالأدب يكون بأسلوب لينٍ، وتدعوا الله-سبحانه وتعالى- يصلحهم، بدل أن تدعوا عليهم، وهذا لا يفعله إلا الناس الحمقى، أما الإنسان العاقل لا يفعل هذا؛ بل يبتهل إلى الله، ويدعوا إن الله يهديهم ويتلطف بهم؛ من أجل يعود النفع عليها إذا كانوا صالحين وسيحصل بينهم المحبة، ولن يكون فيهم شرًا؛ لأن هذا إيقاد للشر، فإن عاملتهم بهذه الصورة فسيعاملونها بالمثل، وسيستقر في نفوسهم مثل الشيء هذا-والعياذ بالله.
والكلام الجميل والكلام القبيح كله يخرج من اللسان؛ لكن بعض الناس لا يملك نفسه، فينبغي للإنسان خصوصًا مع الأولاد ومع الصغار بدل الدعوة عليهم أن يدعوا لهم بأن الله يهديهم وإن الله يصلحهم، فهؤلاء يعتبرون أولاده، ولو حدث لأحدهم أدنى شيء، فأكثر من يتكدَّر والدته ووالده، فينبغي إنه يدعي لهم بالهداية بالصلاح، ويصبر على ما يحصل منهم، وسيحصل له الأجر من الله -سبحانه وتعالى-، وهم سيكوون مؤدَّبين -إن شاء الله- وينفعونهم.





يقول قرأنا في بعض الكتب عن نواقض الإسلام، فما حكم من لم يحفظ هذه النواقض؟ وهل هناك خلل في عقيدته؟


ليس واجبًا حفظها؛ لكن المهم أن لا يمارس الإنسان نواقض الإسلام، فالشرك بالله من أعظم نواقض الإسلام- والعياذ بالله-؛ لأن من يشرك بالله فقد حبط عمله، أو كذلك بعض الأمور مثلًا السب والشتم، فهذه من الأمور المنكرة التي نهى عنها الإسلام، وكذلك ترك الصلاة من نواقض الإسلام: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر)، والإنسان إذا دعا غير الله هذا كفر -والعياذ بالله-، عمل إذا ارتكب شيء من المعاصي الكبائر المنكرات والذنوب والمعاصي -والعياذ بالله-، وهذه خطر على الإنسان.





يقول بعض الناس: يرى أن من صلَّى الاستخارة ودعا بدعائها الوارد، أنه يرى في المنام رؤيا تدلُّه على الحق، فما مدى صحة ذلك؟


لا هذا ليس بصحيح، لأن النبي -عليه الصلاة والسلام- أخبرنا أن الإنسان يقول دعاء الاستخارة، ثم بعد ذلك ينظر، هل انشرح صدره لهذا الأمر أم لا -انشراح صدر فقط وليس رؤية-؛ لأن هذا لم يرد فيه شيء، فإذا سأل الله -سبحانه وتعالى- أن ييسره له إن كان فيه خير له في دينه ودنياه وآخرته وانشرح صدره يعمل به، وإن لم ينشرح له صدره، فهو يستخير ثانية وثالثة، فإذا استخار ثلاث مرات أربع مرات ولم ينشرح صدره يتركه.






التعديل الأخير تم بواسطة سالكة سبيل السلف ; 08-20-2011 الساعة 03:18 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-20-2011, 03:19 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي

أحسن الله إأليك أختي و بارك فيك.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-21-2011, 10:15 PM
أم ابي بكر المغربية أم ابي بكر المغربية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 40
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 4 مشاركة
افتراضي

وفيك بارك اخية
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:51 PM.


powered by vbulletin