منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات الاحتفال بالمولد النبوي أعظم وأخطر من ارتكاب الكبائر (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          تحذير من الخارجي المارق محمد العتيبي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          قراءة الأبراج يذهب بأصل التوحيد (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          منظومة نواقض الإسلام العشرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وقت صوم ست من شوال وحكم تقديمها على القضاء (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          حكم ذكر الله في الحمام (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          حكم من تزوج بفتاة واتضح ان بكارتها ذهبت بسبب الزنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #19  
قديم 11-19-2012, 09:08 PM
أم شكيب السلفية أم شكيب السلفية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الجــزائر
المشاركات: 270
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

من هدي أئمة الهدى وخلفاء الرسل رحمهم الله... فبهداهم اقتده

كان أئِمةُ الهدى ينهون عن حمدهم على أعمالهم وما يصدرُ منهم من الإحسان إلى لخلق,
ينهون عن حمدهم على أعمالهم وما يصدرُ منهم من الإحسان إلى الخلق، ويأمرون بإضافة الحمدِ على ذلك إلى الله وحده لا شريك له، فإن النعم كلها منه.
وحاصلُ الأمرِ أراد أن يعرف أن ذا الولايةِ إنما هو مُنتصبٌ لتنفيذِ أمر الله تعالى، وآمرٌ العبادَ بطاعته تعالى، وناهٍ لهم عن محارم الله، ناصحٌ لعبادِ الله بدعائهم إلى الله فهو يقصد أن يكون الدين كله لله، وأن تكون العزة لله، وهو مع ذلك خائف من التقصير في حقوق الله ايضا.
فالمحبون لله غاية مقاصدهم من الخلقِ أن يحبوا الله ويطيعوه ويفردوه بالعبودبةِ والإِلِهية، فكيف من يزاحمهُ في شيءٍ من ذلك، فهو لا يريدُ من الخلقِ جزاءً ولا شكورا، وإنما يرجو ثواب عمله من الله تعالى، كما قال الله تعالى: ﴿ مَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُؤْتِيَهُ اللَّـهُ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ ثُمَّ يَقُولَ لِلنَّاسِ كُونُوا عِبَادًا لِّي مِن دُونِ اللَّـهِ وَلَـٰكِن كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنتُمْ تَدْرُسُونَ * وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ[آل عمران :79- 80]
وكان صلى الله عليه وسلم يُنكر على من لا يتأدب معه في الخطابِ بهذا الأدب، كما قال((لا تَقُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ،بل قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ ؛ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ ))
وقال لمن قال مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ(( أجعلتني لِلَّهِ نِدًّا ؟! بَلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ))
فمن هنا كان خلفاءُ الرُسلِ وأتباعُهم من أُمراءِ العَدلِ وقُضاتهم لايدعون إلى تعظيم نفوسهم البتَّه؛ بل إلى تعظيم الله وحده وإفرادهِ بالعُبوديةِ والإِلهية، ومنهم من كان لا يريد الولاية إلا للاستعانة بها على الدعوة إلى الله وحده، وكان بعض الصالحين يتولى القضاء ويقول " أنا أتولاه لِأستعين به على الأمرِ بالمعروف والنهي عن المنكر "
ولهذا كانت الرسل وأتباعهم يصبرون على الأذى في الدعوةِ إلى الله، ويتحملون في تنفيذِ أوامر الله تعالى من الخلق غاية المشقة وهم صابرون, بل راضون بذلك، فإن المحب ربما يتلذذ بما يصيبه من الأذى في رضى محبوبه، كما كان عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز رحمه الله.

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:00 AM.


powered by vbulletin