يا أخي، الشيخ الريس -غفر الله لنا وله- يقرر في هذا الكلام أن الشيخ الألباني أخطأ في مسألة تارك عمل الجوارج بالكلية -ما يسمى جنس العمل- و وصفه بأنه:" وهذه زلة خطيرة ، وكبوة كبيرة ، لكن ليس كل من خالف معتقد أهل السنة في شيء صار مبتدعاً خارجاً عنهم".
وهذا غلط و قد رد عليه في ذلك الشيخ عبيد هذا و الشيخ الألباني في شرحه للأدب المفرد قرر أن تارك عمل الجوارح بالكلية كافر.
فائدة: الريس قد تراجع عن نسبة الغلط للشيخ الألباني في هذه المسألة في جوابه عن الشيخ عبيد و في شرحه على الطحاوية و لكن يلزمه تعديل ذلك في كتابه هذا "الألباني و الإرجاء" في طبعاته القادمة و هذا -على ما أذكر- ما قرره الشيخ عبيد في رده الثاني على الريس.
و من أحسن من رأيته دافع عن الشيخ الألباني و ردَّ الفرى حوله الشيخ محمد بازمول -حفظه الله- في مقدمة "شرح صفة صلاة النبي -صلى الله عليه و سلم-" فارجع إليه.
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
|