منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام > منبر الردود السلفية والمساجلات العلمية

آخر المشاركات مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #6  
قديم 10-05-2010, 05:55 PM
رائد آل طاهر رائد آل طاهر غير متواجد حالياً
طالب علم - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Jul 2010
المشاركات: 32
شكراً: 0
تم شكره 8 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

مَنْ لا يكفِّر تارك المباني الأربعة من الأئمة لا يكفر تارك العمل

مَنْ قرأ رد الشيخ ربيع حفظه الله تعالى على فوزي البحريني [وهو مدوَّن في كتاب "إتحاف أهل الصدق والعرفان بكلام الشيخ ربيع في مسائل الإيمان" لأخينا الزهراني وفقه الله تعالى] علم يقيناً أنَّ الشيخ ربيعاً حفظه الله تعالى يرد بشدة على من يدَّعي "أنَّ مَنْ لم يكفِّر تارك العمل فقوله خارج عن قول أهل السنة"!!، وذكر أنَّ عدم التكفير بترك العمل هو قول جمع من أئمة الدعوة المعاصرة وعلى رأسهم إمام دعوة التوحيد الشيخ محمد عبد الوهاب رحمهم الله تعالى، ثم ذكر نقولاً عنهم!!، ثم قال مستنكراً:
((كل هؤلاء مرجئة على أصول الحدادية!!، لأنهم لا يكفِّرون إلا بترك الشهادة؛ فهم يأتون على رأس مَنْ لا يكفِّر بترك العمل)).

وفي نفس المصدر السابق/ مبحث [هل يعتبر مرجئاً مَنْ لا يكفِّر تارك العمل] قبل الكلام السابق!؛ نقل الشيخ ربيع حفظه الله تعالى كلام الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى: ((أركان الإسلام الخمسة، أولها الشهادتان، ثم الأركان الأربعة؛ فالأربعة إذا أقر بها وتركها تهاوناً، فنحن وإنْ قاتلناه على فعلها، فلا نكفره بتركها؛ والعلماء اختلفوا في كفر التارك لها كسلاً من غير جحود؛ ولا نكفِّر إلا ما أجمع عليه العلماء كلهم، وهو الشهادتان)).
ثم قال الشيخ ربيع حفظه الله تعالى معلِّقاً:
((فعلماء الأمة اختلفوا في تكفير تارك الأركان كسلاً، وأجمعوا على تكفير تاركها جحوداً، وأجمعوا على كفر تارك الشهادتين، والإمام محمد لا يكفِّر إلا بما أجمعوا عليه وهو الشهادتان، وقوله هذا نصٌ واضحٌ في عدم تكفير تارك العمل؛ إذ ليس وراء الأركان الخمسة من الأعمال ما يكفر به)).

بينما يقول الكاتب أحمد بن إبراهيم الذي تصدَّر الكتابة في موقعين (دعوة الحق السلفية/ الغامدي!) و (منتديات الآفاق/ الجهني!):
((وأقول لهذا البليد [يقصد كاتب هذه السطور!]: ترك المباني الأربعة ومادونها من الأعمال = هو ترك جميع أعمال الجوارح بالكلية = كافر بإجماع أهل العلم=الذين قالوا بإيمانه هم المرجئة.
ترك المباني الأربعة فقط=لا يكفر = قول جمهور أهل العلم.
أما البليد رائد آل طاهر فلا فرق عنده بين الصورتين!
سبحان الله، أطبع الله على قلبه؟!
ولو سألنا صبياً عن الفرقبين الصورتين لفرق بينهما.
فالأول:ترك جميع أعمال الجوارح، ففقد ركناً من أركان الإيمان ألاوهو عمل الجوارح.
والثاني:لم يترك جميع أعمالالجوارح فبقي معه أصل عمل الجوارح))

التعليق:
هل الشيخ ربيع حفظه الله تعالى لا يدرك الفرق بين تارك المباني الأربعة وتارك العمل أيضاً؟!!
قلها يا ابن إبراهيم – وإياك والتقية فإنها دين الروافض!!، وحبل الكذب قصير -؟!

وأقول:
ثم إني بحثتُ مراراً في كتاب [إتحاف أهل الصدق والعرفان بكلام الشيخ ربيع في مسائل الإيمان] فلم أجد فيه تصريحاً من كلام الشيخ ربيع حفظه الله تعالى بتكفير تارك الصلاة ولا تارك المباني الأربعة!!!.

وأقول:
قلتُ في رسالتي [نصب الراية] قبل التعديل وقبل اللقاء بالشيخ ربيع!!: ((ومنهم مَنْ يطلق القول بتكفير تارك العمل ويريد به كل العمل؛ أي ترك العمل بالتوحيد وعمل القلب وعمل الجوارح، ولا يريد به خصوص عمل الجوارح، ولا شك أنَّ تارك هذا العمل كافر حتماً، ولا خلاف فيه كما تقدَّم)).
فتارك العمل - بهذا المعنى - كافر بالاتفاق!.
فأين الإرجاء؟!

ولهذا لا بد أن يتنبه الإخوة إلى كلام العالم أو كلام الكاتب؛ ماذا يريد من لفظة (تارك العمل)؟!!

ولقد تنبَّه لذلك الأخ الزهراني وفقه الله تعالى في كتابه [إتحاف أهل الصدق والعرفان بكلام الشيخ ربيع في مسائل الإيمانص162] مبحث [حكم تارك العمل] فقال: ((العمل: إما أن يكون من العقائد أو من أعمال الجوارح)).
ثم بيـَّن الأخ الزهراني وفقه الله تعالى من خلال نقله عن الشيخ ربيع حفظه الله تعالى أنه يكفِّر تارك العمل من جهة العقائد.
وأما من جهة ترك أعمال الجوارح؛ فهو يفرق بين الترك عن جحود، وبين الترك عن كسل وتهاون: فالأول يكفر، والثاني نقل فيه الزهراني عن الشيخ ربيع حفظه الله تعالى الخلاف بين السلف في التكفير بترك المباني الأربعة، ولم يصرح الشيخ حفظه الله تعالى بشيء!!!.
ثم بعدها مباشرة قال الأخ الزهراني وفقه الله تعالى مبيناً مذهب الشيخ ربيع في تكفير تارك العمل بالكلية - العمل كله!: من جهة العقائد ومن جهة أعمال الجوارح - ص163-164:
((قال حفظه الله: أرى أنَّ تارك كل العمل كافر زنديق، وقال حفظه الله: ولقد صرحتُ مراراً بأني أوافق أهل السنة فيما حكموا به علىتارك العمل بالكلية. وقال حفظه الله راداً على بعض المخالفين: ويقول عنيإنِّي خالفت السلف في جنس العمل وفي قضايا الإيمان وهو الكذوب, وإذا رجع المسلمالمنصف إلى كلامي يجده مطابقاً لمنهج السلف ولما قرَّرُوه ويجد في كلامي التصريحبأنَّ تارك العمل بالكلية كافر زنديق.وقال حفظه الله راداً على بعضالمخالفين: فقد صرحت مراراً بتكفير تارك العمل ولكن الحدادية لهم أصل خبيث، وهوأنهم إذا ألصقوا بإنسان قولاً هو بريء منه ويعلن براءته منه، فإنهم يصرون علىالاستمرار على رمي ذلك المظلوم بما ألصقوه به، فهم بهذا الأصل الخبيث يفوقونالخوارج. أنا قلت مراراً: إن تارك العمل بالكلية كافر زنديق، لكني نهيت عنالتعلق بلفظ جنس لما فيه من الإجمال والاشتباه المؤدي إلى الفتن، وبينتُ أنه لاوجود له في الكتاب والسنة ولا وجود له في كلام الصحابة الكرام -رضي الله عنهم- ولاأدلة أهل السنة والجماعة في قضايا الإيمان، وبينت غرابته على اللغة العربية واضطرابأقوال أهل اللغة في معناه، بينتُ ذلك بياناً شافياً لمن يريد الحق، ويتنـزه عنالفتن والشغب، ولكن الحدادية لإفلاسهم من الحجج التي يخاصمون بها أهل السنة استمروافي التشبث به شأن أهل الأهواء في التعلق بالمقالات الباطلة والألفاظ التي لم ينطقبها الكتاب والسنة، فلفظ "جنس" مثل لفظ "الجوهر" و "العرَض" و "الجبر" و "الحيز، ونحوها من الألفاظ الباطلة التي أوقعت أهل الكلام على اختلاف أصنافهم في الضلالوتعطيل صفات الله ذي الكمال والجلال. وهكذا لفظ "جنس" وغيره من العبارات الباطلةالتي تعلق بها الحدادية فأوقعهم في البدع وعداوة أهل السنة وتضليلهم)).
فهل فهم الناقدون والمخالفون؟
وهل عرفوا مَنْ هو البليد؟!
أم هي عنزة ولو طارت؟!!
والحمد لله على توفيقه، ونسأله سبحانه الإنصاف وأن نكون مع الصادقين
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:42 AM.


powered by vbulletin