منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          مقطعان فيهما فوائد للشيخين الألباني وبن عثيمين رحمهم الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-11-2012, 06:33 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي إثباتُ أنَّ اللهَ يفرحُ ويضحكُ


1- إثباتُ أنَّ اللهَ يفرحُ ويضحكُ

وقَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحاً بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ المُؤمِنِ التَّائِبِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِرَاحِلَتِهِ )) الحديث. مُتَّفَقٌ عليه. وقَوْلُهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( يَضْحَكُ اللهُ إِلى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُما الآخَرَ؛ كِلاهُما يَدْخُلُ الجَنَّةَ )). مُتَّقَقٌ عليهِ.(43)


2- إثباتُ أنَّ اللهََ يَعْجَبُ ويضحكُ

وقَوْلُهُ: (( عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ قُنُوطِ عِبادِهِ وَقُرْبِ غِيَرِهِ، يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ أَزلينَ قَنِطِينَ، فَيَظَلُّ يَضْحَكُ يَعْلَمُ أَنَّ فَرَجَكُمْ قَرِيبٌ)). حديثٌ حسنٌ.(44)

(43)(للهُ) اللامُ لامُ الابتداءِ (أَشَدُّ فَرَحاً) منصوبٌ عَلى التَّمييزِ، والفرحُ في اللُّغةِ السُّرورُ ولذَّةُ القلبِ (بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ) التَّوبةُ هي الإقلاعُ عنِ الذَّنْبِ والرُّجوعُ إلى الطَّاعةِ (برَاحِلَتِه) الرَّاحِلةُ النَّاقةُ التي تصْلُحُ أنْ ترْحلَ (الْحَدِيثَ) منصوبٌ بفعلٍ مُقَدَّرٍ، أي: أكملِ الحديثَ؛ لأنَّ المصنِّفَ اقتصر عَلى الشَّاهدِ منه، وهو إثباتُ الفرَحِ للهِ سبحانَه عَلى ما يليقُ بجلالهِ، وهو صفةُ كمالٍ لا يُشْبهُه فرحُ أحَدٍ مِن خلْقِه، بل هو كسائرِ صفاتِه. وهو فرحُ إحسانٍ وبرٍّ ولُطْفٍ، لا فرحُ محتاجٍ إلى توبةِ عبدهِ، ينتفعُ بها فإنَّه سبحانَه لا تنفعُه طاعةُ المطيعِ، ولا تضرُّه مَعصيةُ العاصي.
وقولُه صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: (يَضْحَكُ اللهُ إِلىَ رَجُلَيْنِ ـ إلخ) قد بيَّن النَّبيُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ في آخرِ الحديثِ سببَ ذلك في قولِه: ((يُقَاتِلُ هَذا فيِ سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فيُسْتَشْهَدُ ثُمَّ يَتُوبُ اللهُ عَلى القَاتِل فَيُسْلِمُ فَيُقَاتِلُ فَي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجلَّ فَيُسْتَشْهَدُ)) وهذا مِن كمالِ إحسانِ اللهِ سبحانَه وسَعةِ رحمتهِ، فإنَّ المسلمَ يقاتلُ في سبيلِ اللهِ فيقتلُه الكافرُ، فيُكْرِمُ اللهُ المسلمَ بالشَّهادةِ، ثم يمنُّ اللهُ عَلى ذلك الكافرِ القاتلِ فيهديه للإسلامِ، فيدخلانِ الجنَّةَ جميعا، فهذا أمرٌ عجيبٌ، والضَّحكُ يكونُ مِن الأمورِ المُعْجِبَةِ التي تَخْرُجُ عن نظائِرها.
والشَّاهدُ مِن الحديثِ: إثباتُ الضَّحكِ لله سبحانَه وهو صِفةٌ مِن صفاتِه الفعليَّةِ التي نُثبتها له عَلى ما يليقُ بجلالِه وعظمتِه، ليس كضحكِ المخلوقِ.

(44) (عَجِبَ رَبُّنَا) قال في المصباحِ: التَّعجُّبُ يُستعملُ عَلى وَجْهيْن: أحدُهما ما يحْمَدُه الفاعلُ، ومعناه: الاستحسانُ والإخبارُ عَن رضاه به، والثَّاني ما يكرهُه، ومعناه الإنكارُ والذَّمُّ له (مِن قُنُوطِ عِبَادِه) القنوطُ شدَّةُ اليأسِ مِن الشيْءِ، والمرادُ هنا اليأسُ مِن نزولِ المطرِ وزوالِ القحْط (وَقُرْبِ غِيَرِه) غِيَره بكسرِ الغين وفتحِ الياء أي: تغييرِه الحالَ مِن شدّةٍ إلى رخَاءٍ (يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ أَزِلِينَ) الأزْلُ بسكونِ الزَّاي الضِّيقُ. وقد أَزَلَ الرَّجُلُ. يَأْزِلُ أَزْلاً صار في ضيقٍ وجَدْبٍ.
(فَيَظَلُّ يَضْحَكُ) هذا مِن صفاتِه الفعليَّةِ التي لا يُشْبهُه فيها شيءٌ مِن مخلوقاتِه، ففي الحديثِ إثباتُ صِفتيْن مِن صِفاتِ اللهِ الفعليّةِ هما: العَجَبُ والضَّحِكُ، وهما صفتان تليقانِ بجلالهِ، ليستا كعَجَبِ المخلوقِ وضحكِ المخلوقِ، وفي الحديث أيضاً إثباتُ النَّظرِ للهِ سبحانَه، وهو مِن صفاتِه الفعليَّةِ أيضاً، فإنَّه ينظرُ إلى عبادِه، ولا يخفى عليه شيءٌ في الأرضِ ولا في السَّماءِ
للشيخ الفوزان حفظه الله

{}**{}**{}**{}**{}**{}
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((لله أشدُّ فرحاً بتوبة عبدِه المؤمن التائبِ من أحدكم براحلتِهِ))([1]) متفق عليه.
وقوله صلى الله عليه وسلم: ((يضْحَكُ اللهُ إلى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهما الآخرَ كِلاهما يَدْخُلُ الجنَّةَ))([2]) متفق عليه.
وقوله: ((عَجِبَ رَبُّنا من قُنوطِ عبادِهِ وقُرْبِ غِيَرِهِ، ينْظُرُ إليكم أزلين قَنِطيِنَ فيَظَلُّ يَضْحَكُ يَعْلَمُ أن فرَجَكم قريبٌ)) حديث حسن([3]).

([1]) وقوله صلى الله عليه وسلم: ((لله أشدُّ فرحاً بتوبة عبدِه المؤمن التائبِ من أحدكم براحلتِه.. الحديث)) متفق عليه. وهذا فرح جودٍ وإحسانٍ، لأنه جلَّ جلاله ينوع جوده وكرمه على عباده في جميع الوجوه، ويحبّ من عباده أن يسلكوا كل طريق يوصلهم إلى رحمة الله وإحسانه، ويكره لهم ضدّ ذلك، فإنه تعالى جعل لرحمته وكرمه أسباباً بيّنها لعباده، وحثّهم على سلوكها وأعانهم عليها ونهاهم عما ينافيها ويمنعها، فإذا عصوه وبارزوه بالذنوب فقد تعرضوا لعقوباته التي لا يحب منهم أن يتعرضوا لها، فإذا رجعوا إلى التّوبة والإنابة فرح بذلك أعظم فرح يقدر، فإنه ليس في الدنيا نظير فرح هذا الذي في أرض فلاة مهلكة، وقد انفلتت منه راحلته التي عليها مادة حياته من طعام وشراب وركوب، فأيس منها وجلس ينظر الموت، فإذا هو بها واقفة على رأسه، فأخذ بخطامها وكاد الفرح أن يقضي عليه، وقال من الدّهشة وشدة الفرح ((اللهم أنت عبدي وأنا ربك)) فتبارك الرّب الكريم الجواد الذي لا يُحصي العباد ثناء عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، وفوق ما يثني عليه عباده، وهذا الفرح تبع لغيره من الصفات كما تقدم. إن الكلام على الصفات يتبع الكلام على الذات فهذا فرح لا يشبه فرح أحد من خلْقه لا في ذاته ولا في أسبابه ولا في غاياته، فسببه الرحمة والإحسان، وغايته إتمام نعمته على التائبين المنيبين.

([2])وقوله صلى الله عليه وسلم: ((يضْحَكُ اللهُ إلى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهما الآخرَ كِلاهما يَدْخُلُ الجنَّةَ)) متفق عليه. وهذا أيضاً من كمال وجمال إحسانه وسعة رحمته.
فإن المسلم يقاتل في سبيل الله ويقتله الكافر فيكرم الله المسلم بالشهادة، ثم يمن الله على ذلك الكافر والقاتل فيهديه للإسلام فيدخلان الجنّة جميعاً، وهذا من تفريع جوده المتتابع على عباده من كل وجه، والضّحك يكون من الأمور المعجبة التي تخرج عن نظائرها، وهذه الحالة المذكورة كذلك، فإن تسليط الكافر على قتل المسلم في بادئ الأمر أمر غير محبوب، ثم هذا المتجرئ على القتل يتبادر لأذهان كثير من الناس أنه يبقى على ضلاله ويعاقب في الدنيا والآخرة، ولكن رحمة الله وإحسانه فوق ذلك كله وفوق ما يظنّ الظانون ويتوهم المتوهمون، وكذلك لما دعا النبيُّ صلّى الله عليه وسلم على أناس من رؤساء المشركين لعنادهم وأذيتهم بالطّرد من رحمة الله أنزل الله قوله: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ) الآية فتاب عليهم بعد ذلك وحسُن إسلامُ كثير منهم.

([3]) وقوله صلى الله عليه وسلم: ((عَجِبَ رَبُّنا من قُنوطِ عبادِهِ وقُرْبِ غِيَرِهِ، ينْظُرُ إليكم أزلين قَنِطيِنَ فيَظَلُّ يَضْحَكُ يَعْلَمُ أن فرَجَكم قريبٌ)) حديث حسن. وهذا العجب الذي وصف الرسول به ربّه من آثار رحمة الله وهو من كماله تعالى والله تعالى ليس كمثله شيء في جميع نعوته، فإذا تأخر الغيث عن العباد مع فقرهم وشدّة حاجتهم استولى عليهم اليأس والقنوط، وصار نظرهم قاصراً على الأسباب الظاهرة وحسبوا أن لا يكون وراءها فرج من القريب المجيب، فيعجب الله منهم، وهذا محل عجب كيف يقنطون و رحمته وسعت كل شيء والأسباب لحصولها قد توفّرت، فإن حاجة العباد وضرورتهم من الأسباب لرحمته، والدّعاء لحصول الغيث والرجاء لله من الأسباب ووقوع الغيث بعد امتناعه مدّة طويلة وحصول الضرورة، يعجب أن يكون لفضل الله وإحسانه موقع كبير وأثر عجيب كما قال تعالى: (فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ * وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلِ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ مِّن قَبْلِهِ لَمُبْلِسِينَ) الآيات والله تعالى قدّر من ألطافِهِ وعوائده الجميلة أن الفرج مع الكرْب وأن اليُسر مع العُسر وأن الضرورة لا تدوم، فإن حصل مع ذلك قوة التجاء وشدة طمع بفضل الله ودعاء، فتح الله عليهم من خزائن جودِه ما لا يخطر بالبال. ولفظة (قُرْبِ خيرِه) رُويت في بعض الأحاديث بلفظة (غيره) أي تغييره الشدّة بالرّخاء.
للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى

من شرح الشيخين للعقيدة الواسطية
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-11-2012, 08:49 PM
أم عمار السلفية أم عمار السلفية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Jan 2012
المشاركات: 44
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

__________________
أم عمار السلفية الأثرية
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-11-2012, 10:16 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي

و فيك بارك الرحمن و أثاب الفردوس من الجنان.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:18 PM.


powered by vbulletin