منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-20-2012, 06:49 PM
أم إسحاق أم إسحاق غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 179
شكراً: 16
تم شكره 12 مرة في 8 مشاركة
افتراضي تنبيه مهم من ابنة شيخنا العلامة الألباني رحمه الله

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,

أخوات أحببت أن أشاطركن هذه الإلتفاتة المهمة من ابنة شيخنا الألباني حسانة نسأل الله أن يجزل لها الثواب:
و قد شد انتباهي جملة :هل يَرضى أحدنا أن يجد اسمه ينقلب شمالاً وجنوبًا وشرقًا وغربًا، أو تُطمَس معالمه بكلام آخر؟!



تنبيهاتٌ
تتعلّقُ بطرقِ عرضِ النّصوصِ والعباراتِ (الشّرعيّة) بالحركاتِ والأشكالِ!



بسم الله الرّحمن الرّحيم
إنّ ممّا ظهر في هذه الأيّام، إدخال طرق جديدة في كيفيّة (كتابة) بعض النّصوص والعبارات (الشّرعية)؛ في بعض برامج المحادثة والمنتديات والمواقع، وقد بدأت تتسلّل إلى الجوّال! وقد ساعد على ذلك التّقنيّة المرافقة لتلك البرامج؛ أيّما مساعدة.
طرقٌ يمكن للمتأمّل فيها أن يدخلها في باب (لا يليق) على أقلّ تقدير، ولم يسلم من استخدامها إلاّ من رحم الله.
ولقد كنت أنتظر أن تختفي هذه الظّاهرة؛ أو يكثر التّنبيه عليها؛ ولكنّي رأيتُ الأمر ينتشر ـ مع أنه واضح كالشّمس صحوًا لا سحاب دونها ـ ممّا دعاني لكتابة هذا الموضوع؛ مستعينة بالله تبارك وتعالى.
وقد جعلته على شكل فقرات محدّدة؛ لمزيد من التّوضيح؛ ولئلاّ يظنّ أحدٌ أنّ التّنبيه يشمل كل طرق الكتابة!

وقد استخدمتُ في بعض تلك الفقرات؛ طريقة السّؤال دون جواب؛ لأنّ ـ والحقّ يقال ـ الحال هنا كحال قول الشّاعر:
وليسَ يصحُّ في الأذهانِ شيءٌ ..... إذا احتاجَ النّهارُ إلى دليلِ!
• ما هي العبارات الشّرعيّة المقصودة في الموضوع؟
هي النّصوص، أو الجمل أو الكلمات الّتي وردت في الشّرع؛ ونستعملها تعبّدًا لله عزّ وجلّ، ونبتغي منها الأجر والثّواب منه جلّ وعلا، ويلحق بها عبارات أخرى تمُتُّ للشّرع بصلة؛ بشكل أو بآخر.

• ما أمثال تلك النّصوص والعبارات؟
على رأسها: الآيات الكريمة، والأحاديث الشّريفة؛ وهذا ممّا لا حصر له، وكذلك العبارات الشّرعية: كالجمل الآتية:
ـ أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم

ـ بسم الله الرّحمن الرّحيم
ـ السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ـ سبحان الله، الحمد لله، لا إله إلاّ الله، الله أكبر
ـ صلّى الله عليه وسلّم
ـ رضي الله عنه

ونحوها....

ويلحق بها جمل (الدّعاء):
ـ جزاك الله خيرًا
ـ بارك الله فيك

ـ أحسن الله إليك
إلخ...

• ما الأمور المستحدثة في كتابتها؟
المحدثات الواردة في كتابتها؛ لم تتركّز على جانب
واحد، بل تجاوزتْ ذلك حتّى صار لها أشكالٌ وألوانٌ!

أَذْكرُ منها على سبيل المثال ـ لا الحصر ـ:


1) من جهة الحركات:
ـ تحريك (الجملة) يمنة ويسرة! جيئة وذهابًا؛ من غير توقّف! فتسير باتّجاه اليسار؛ ثم ترجع باتّجاه اليمين.
ـ قلبها: من الأعلى إلى الأسفل، ومن الأسفل إلى الأعلى! رأسًا على عقب! وخلال ذلك تختفي لتصير خطًّا مستقيمًا لا يكادُ يُقرأ!

ـ ظهورها ثمّ اختفاؤها، ثمّ ظهورها، ثمّ اختفاؤها....وهكذا دواليك!

ـ تقفز مرّات وكرّات!


ـ تحريك ثلاثة أرباع الجملة باتجاه الأعلى؛ وحرف واحد بالاتّجاه المعاكس؛ مثل: جملة (بارك الله فيك)، يقلبون كل الجملة من أعلى إلى أسفل؛ وفي الوقت نفسه يقلبون حرف (الكاف) فقط باتّجاه العكس؛ أي : الأعلى! وذلك أيضًا كرّات ومرّات.

ـ إرفاقها مع المشيرة (الفأرة) الّتي تتحرّك في الحاسوب؛ بحيث تتحرّك حيثما تحرّكت؛ فيضعون مثلاً: جملة (سبحان الله) على رأس السّهم ( المشيرة) فأنّى ذهبْنا بها في الصّفحة، اتّجهت معها جملة: (سبحان الله)!
ـ ظهور الكلمة ثم ذهابها؛ فتأتي بعدها كلمة تابعة، ثمّ تذهب؛ ثمّ ترجع الكلمة الأولى، وهكذا..؛ نحو: كلمة محمّد، ثمّ تختفي؛ فتأتي بعدها جملة: رسول الله؛ ثمّ تختفي؛ فتأتي جملة: صلّى الله عليه وسلّم! كلّ ذلك بحركات سريعة!

ـ إمرار دائرة صغيرة ملونة بلون مختلفة الكلمة؛ على طول سياق الكلمة، بسرعة، ثمّ تعود إلى أوّلها, وهكذا؛ حتّى تكاد العين تجحظ من سرعة ملاحقتها!

ـ وضعها مع أشكال تعبيريّة! كوضع صورة صنبور؛ يتساقط منه قطرات؛ الواحدة تلو الأخر؛ كل قطرة عبارة عن حرف؛ فيتشكّل منها ـ بالنّهاية ـ مقولة تحثّ على التّمسّك بالدّين، ونحوها!


2ـ من جهة الألوان:

ـ تلوين كل (كلمة) بلون!

ـ تلوين كل (حرف) بلون!

ـ تلوينها بألوان تشعّ تارة وتنطفئ أخرى.
ـ إضافة ألوان ـ عليها ـ لها وميض البرق، ولمعان النّجوم!



3ـ من جهة الأشكال:
ـ كتابتها مرفقة بأشكال ورسومات؛ مثل: إرفاق مناظر طبيعيّة وورود وزهور وقلوب مع الآيات الكريمة، والأحاديث الشّريفة!
وكوضع صورة (مُجهر) فوق صفحة من صفحات المصحف الشّريف! أو وضع صورة (مِسبحة) فوق صورة الآيات الكريمة!

ـ كتابتها بطريقة الظلّ؛ حيث يجعلون لها ظلاًّ من الأسفل؛ فمثلاً: جملة (بسم الله الرّحمن الرّحيم)؛ يجعلون لها ظلاًّ عكسيًّا من الأسفل؛ فتظهر الجملة كلّها مقلوبة!

ـ كتابة الجملة (وربّما تكون حديثًا شريفًا) فوق صورة لصفحة من المصحف الشّريف؛ فيصير نصّ كلمات الحديث فوق نصّ الآيات الكريمة.

ـ حشوها داخل رسم على شكل قلب، أو حشرها بين قلبين أحمرين!

ـ إرفاق عبارات الدّعاء مع صورة سلّة ورود حمراء، أو زهور متنوّعة.
ـ إحاطتها بزخارف؛ لا علاقة لها مطلقًا بالخطّ العربي.

• ما حجّة من يكتبها بتلك الطّريقة والأشكال والألوان والحركات؟
ـ للتّشويق!
ـ كتابتها مجرّدة عن الحركات والألوان تصير: (جافّة)!

ـ لتذكّرنا بالله!
ـ كتابتها بتلك الطّريقة أجمل
ـ صارت جذّابة

ـ لتلفت الانتباه
ـ نحن ندقّق في المعنى لا الشّكل!
ـ لم نضع معها صور ذوات أرواح!

• التّعليق:
أن نكتب الأمور الّتي نتعبّد الله بها؛ بما يقفز ويتحرك ويتلألأ ويشع ويضيء وينطفئ:
ـ هل يليق بها؟

ـ ألا يُنقِص من تعظيمنا لها؟
ـ أليس فيها ما يشغل ذهن القارئ عن كمال مقصود العبارة؟!
ـ ألا نخشى أن تصير تلك الأساليب ـ يومًا بعد يوم ـ كأنّها ألعاب وعبث؛ والعياذ بالله! وبالتّالي:

ـ ألا يمكن أن يفقد القارئ إحساس الجدوى والمغزى الأساسيّ من كتابتها!

ـ هل يَرضى أحدنا أن يجد اسمه ينقلب شمالاً وجنوبًا وشرقًا وغربًا، أو تُطمَس معالمه بكلام آخر؟!
ـ ما المغزى من تلك الحركات والأشكال؛ يا أولي الألباب؟

ـ أليس من زيادة التّعظيم لها؛ أن ننأى عن التّفنن بها بتلك الأشكال والحركات العجيبة؟!
ـ ألا نخشى مع الأيّام أن نستثقل رؤية تلك العبارات الشّرعية ولا نستسيغها إلا بتلك الطّرق! وشيئًا فشيئًا تصبح النّصوص بستانًا وحديقة، وكأنّنا في نزهة وترفيه؟!
وفي نهاية المطاف؛ لنتدبّر الآيات الكريمة التّالية:
{الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ}[الأعراف:51]
{وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ}[التوبة:65]
{ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ} [الحجّ:30]
قال العلاّمة السّعديّ ـ رحمه الله ـ في تفسيره:
"وحرمات الله: كل ما لَهُ حرمة، وأمر باحترامه، بعبادة أو غيرها"...
ولنتأمّل قوله عليه الصّلاة والسّلام في الحديث المتّفق على صحّته:
عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عنْها؛ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ؛ فَنَظَرَ إِلَى أَعْلاَمِهَا نَظْرَةً؛ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ:

((اذْهَبُوا بِخَمِيصَتِي هَذِهِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ، وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةِ أَبِي جَهْمٍ؛ فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلاتِي))!

ولنعيَ ما ورد في شرحه من فوائد؛ ممّا ينبغي لنا أن نصطحبه معنا في الأمور الّتي نتعبّد الله بها:
"قال ابن دقيق العيد: فيه مبادرة الرّسول إلى مصالح الصّلاة، ونفي ما لعلّه يخدش فيها.
ويستنبط منه: كراهية كل ما يشغل عن الصّلاة من الأصباغ والنّقوش ونحوها.

وقال الطّيبيّ: فيه إيذان بأنّ للصّور، والأشياء الظاهرة تأثيرًا في القلوب الطّّاهرة والنّفوس الزّكيّة؛ يعني فضلاً عمّن دونها." ا.هـ. باختصار من: [فتح الباري].


وختامًا: ينبغي لنا أن نضبط أذواقنا وعواطفنا في كلّ أمر؛ حتّى في طريقة الكتابة؛ بحيث يبرز تعظيمنا لحرمات ديننا الحنيف بأدقّ صوره.. ألا من مدّكر؟!
هذا والله تعالى أعلم.
وفّق الله الجميع لما يحبّه ويرضاه.

وصلّى الله على نبيّنا محمّد وعلى آله وسلّم.



http://alamralateeq.blogspot.com/sea...82%D8%A7%D8%AA
__________________
إعرف الحق تعرف رجاله ...
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-20-2012, 07:48 PM
أم سمية السلفية أم سمية السلفية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: May 2010
الدولة: المملكة المغربية حرسها الله من كل سوء
المشاركات: 88
شكراً: 21
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

جزاك الله خيرا على النقل الممتع
وهذا موضوع له صلة بما نقلتيه أختي

تحذير أولي الأحلام من قرن كتابة الحديث عند نشره بالرسومات تقربا للرحمن
انتشرت بين من يشتغل بالدعوة من طريق كتابة الحديث أو آية من كتاب الله ونشره على ملأ في المجلات والمساجد
ونشرات الشبكات العنكبوتية بدعة تقربوا بها إلى الله بدعوى موافقة الأمر أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة لم يجري عمل النبي صلى الله عليه وسلم عليها والصحابة من بعده
والعلماء الراسخين من أهل الحديث أجمعين هرم عليها الكبير ونشأ عليها الصغير واتخذوها سنة
وهي أن أحدهم إذا كتب الحديث للتعليم والدعوة قرنه برسومات جذابة موافقة لمعنى الحديث تارة
كما رسموا دجاجة مشوية على صحن أرز تمتد إليه الأيدي ثم كتبوا الحديث الذي خرجه الإمام أحمد في مسنده
قال حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ حَدَّثَنَا مَرْزُوقٌ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمْ الْأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ قَالَ أَنْتُمْ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ وَلَكِنْ تَكُونُونَ غُثَاءً كَغُثَاءِ السَّيْلِ يَنْتَزِعُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمْ الْوَهْنَ قَالَ قُلْنَا وَمَا الْوَهْنُ قَالَ حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ


ورسمهم طائرات مقاتلة من فوق الناس وكتابته قوله تعالى
: { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ }

وتارة أخرى يرسمون مناظر جذابة مطلقة كصورة جبال تشرق عليه الشمس وكل ذلك لجذب القراء والتأثير عليهم وزيادة وعظهم وذلك محدث كما أقره شيخنا صالح الفوزان في مقال لي في هذا عرضته عليه ورأى إغلاق الباب فإن السلف الذين رووا حديث خط خطا مستقيما ونحوه لم يرسموا هم أنفسهم أثناء رواية الحديث فذلك بدعة من عدة أوجه :



الوجه الأول / أن السلف رحمهم الله ورأسهم النبي صلى الله عليه وسلم عند كتابة الحديث ومع وجود رسامين لم يفعلوا ذلك ولم يأمروا به أمر وجوب ولااستحباب وما كان كذلك من المخترعات إذا كان من جنس العبادات فهو من المحدثات والسيئات لامن الحسنات المقربة لرب الأرض والسموات
فلوكان خيرا لسبقونا إليه
روى مسلم في صحيحه عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَعَلَا صَوْتُهُ وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ حَتَّى كَأَنَّهُ مُنْذِرُ جَيْشٍ يَقُولُ صَبَّحَكُمْ وَمَسَّاكُمْ وَيَقُولُ بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ وَيَقْرُنُ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى وَيَقُولُ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ وَشَرُّ الْأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ
وفي حديث آخر عند النسائي صحيح وكل ضلالة في النار
وقال بن عمر كل بدعة ضلالة وإن رآها المسلمون حسنة
فقد يرى المسلم أن بدعته حسنة برأيه كجذب الناس في الدعوة إلى الله بالرسومات عند كتابة
الحديث وهي ضلالة لأن السلف تركوا ذلك وكانوا قادرين عليه



الوجه الثاني / أن هذا من التكلف المنهي عنه قال تعالى قل ماأسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين
وفي صحيح البخاري عن عمر نهينا عن الكلفة (وهو عام في كل شيء)

الوجه الثالث / أن ذلك زيادة في التعبد لله سبحانه وتعالى بالدعوة إليه لادليل عليها وهي تعريف البدعة فالدعوة وكتابة الحديث لذلك عبادة كما أن الصلاة عبادة فلايحل الإحداث في لابالتمثيل ولا النشيد المطرب بلحون الفساق ولاالرسومات الجذابة والتي لم يصنعها السلف رحمهم الله

الوجه الرابع / كان السلف يكتبون الحديث وينشرونه ساذجا بغير رسومات يقرنونها به فلتكتبوا أيها الناس الحديث كذلك فيسعكم ماوسعهم فلاوسع الله على من لم يسعه دين السلف

الوجه الخامس/ كلامنا في الشيء الذي كان يقدر عليه السلف ولم يفعلوه مع قيام المقتضي وأما
مالم يقدروا عليه لمانع كالشريط والمكرفون مما يحقق مقصود الشارع كنشر العلم فلايدخل في كلامنا والله أعلم
__________________
ماهر بن ظافر القحطاني
المشرف العام على مجلة معرفة السنن والآثار
maher.alqahtany@gmail.com
منقول من مجلة الشيخ
__________________
اللهم اشف ابني حمود وألبسه لباس الصحة والعافية يا رب

التعديل الأخير تم بواسطة أم سمية السلفية ; 02-20-2012 الساعة 08:14 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:27 AM.


powered by vbulletin