منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات قراءة الأبراج يذهب بأصل التوحيد (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          منظومة نواقض الإسلام العشرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وقت صوم ست من شوال وحكم تقديمها على القضاء (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          حكم ذكر الله في الحمام (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          حكم من تزوج بفتاة واتضح ان بكارتها ذهبت بسبب الزنا الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-08-2012, 02:03 PM
أم شكيب السلفية أم شكيب السلفية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الجــزائر
المشاركات: 270
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي ما قولكم حفظكم الله في من يعظمون بعض الدعاة ولا يقبلون فيهم النقد ولو كان حقا؟!

س/ ما قولكم حفظكم الله في من يعظمون بعض الدعاة ولا يقبلون فيهم النقد ولو كان حقا.....؟
ج/ الدعاة إلى الله جل وعلا إذا كانوا على معتقد أهل السنة والجماعة، ومن المتابعين للسّلف الصالح فإنهم على خير في دعوتهم إلى الله جل وعلا.
ومن المعلوم عند الصغار فضلا عن طلبة العلم فضلا عن الكبار أنه ليس من شرط الداعي إلى الله جل وعلا أن يكون سالما من الخطأ، أن يكون سالما من الغلط في العلم أو في العمل أو في الرأي، فمن أهل العلم من أخطأ ورُد عليه.
وقد قال مالك بن أنس رضي الله عنه ورحمه الإمام الأصبحي إمام دار الهجرة قال: ما من منا إلا راد ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر وأشار إلى قبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وكل من الناس منهم راد ومردود عليه والخطأ لا يُقص، وإذا غلط من غلط من أهل العلم أو من الدعاة أو من غيرهم فإنه يجب نصحا للأمة أن ينبه الناس على أنه أخطأ، وهذا إذا سلمت القلوب من إيثار من دون الله جل وعلا على الله جل وعلا.
والمرء المسلم والشاب الصالح والداعية وطالب العلم يجب عليه أن يجعل الإسلام في قلبه أعظم، فإذا كان السكوت عن غلط من كلام بعض الدعاة إلى الله أو من كلام بعض أهل العلم إذا كان السكوت سيسبب إقتداء الناس في ذلك أو تأثر الناس بهذا الغلط فإنه يجب أن يبين الخطأ بدليله، وأن يُنقل في هذه المسألة كلام أهل العلم، ولو شاء من النصح للإسلام أن يسكت عن خطأ من أخطأ ممن يتأثر الناس بخطئه؛ لأن من الناس من يخطئ وخطؤه على نفسه فهذا يناصح فيما بين المرء وبينه ومن الناس من ينشر كلامه بين الناس، الداعية أو طالب علم يخطئ في كلام، مثلا أخطئ في مثل هذا الكلام، فإن كان في هذا المقام فأنبه أخطأتَ في هذا الكلام، أو تورد إشكالا فيصحح أو يرسل إليه ويقال له أخطأت في كذا وكذا وينبه، وإذا لم يتنبه وجب رعاية وحماية للإسلام ولأهل الإسلام من أن يتأثر الناس بالأغلاط في دين الله أن يبين الخطأ.
وتبيين الخطأ هذا أمر واجب في الشرع لأنه من إنكار المنكر إذا أصر صاحبه عليه.
فسبب هذا الكلام الذي قاله السائل سببه التعصب، ولاشك أننا اليوم نشكو من تعصبات كثيرة في صفوف الشباب، من الناس؛ يعني من الشباب من يتعصب لفلان ومنهم من يتعصب لفلان، وإذا أتى نقاش وجدت أن كل واحد من المختلفين يزعم أن صاحبه من طلاب العلم أو من الدعاة الذي يقدّره ويعظمه يزعم أنه لا يخطئ البتة، وهذا لاشك أنه بعد عن فهم حقيقة العلم وحقيقة دين الله، وأنه لم يُعط أحد السلامة في الناس بل لابد أن يكون ثم من يخطئ ويرد عليه حتى يبقى الكمال للأنبياء، وبعدهم في الكمال والعلماء الراسخين وللأئمة.
فإذن التعصب الممقوت هذا هو الذي فرق الناس، إذا قال لك فلان الداعية أخطأ في كذا وكذا، قل في أي مسألة أخطأ، ما دليلك لماذا أخطأ في كذا وتناقش المسائل مناقشة علمية هادئة بعيدة عن الضوضاء والسخب الذي يفرق، فإذا وجد الحق يتبع ولا يجوز أن يتعصب لأشخاص وتقدم مصالح الأشخاص على كلام علماء السنة أو على ما قرره أئمة الإسلام في عقائد السلف الصالح، عقائد أهل السنة والجماعة لأن هذا انحراف عن المنهج الحق.
فالناس في هذه المسألة ما بين غلو وما بين جفاء ما بين إفراط وما بين تفريط، والواجب في هذه في هذه المسائل أن المخطئ يرد عليه ولا يعني الرد عليه الشناعة به؛ بل كل منا يخطئ وديدننا تحري الحق، ديدننا أننا نبحث عما يرشدنا إلى الصواب وليس من شرط الداعي أن لا يخطئ البتة.
فإذا أتى آت وقال إذا قيل له الداعية الفلاني أخطأ في كذا وكذا قال أنت تتهجم وتفعل، معنى ذلك أنه لم يفهم دينه حقا لأن من أساسيات فهم الإسلام أن تقدم الحق حتى ولو على رأيك، كم من أهل العلم من سكتوا عن أقوالهم ورجعوا عنها لما بُينت لهم؟ والحق أغلى عليهم من أقوالهم ومن أنفسهم، وهذا الذي يجب أن نكون عليه.
أما أن يقال فلان وإذا قيل إنه أخطأ فإنه تقام الدنيا ويتهم من خطأه، وقال كذا وكذا، لاشك أن هذا بعد عن حقيقة ما نصبوا إليه من أن نكون متعاونين على الحق والهدى على طريق السلف الصالح دون نظر فيما أحدثه الخلوف من التعصبات المقيتة ومن الآراء الذميمة ومن التعظيم للناس لغير ما أذن الله جل جلاله.
هذا وأسال الله جل وعلا أن يجمع قلوبنا وقلوب أهل العلم والدعاة إلى الله جل وعلا أن يجمعنا جميعا على الحق والهدى وعلى طريقة سلف هذه الأمة وعلى عقيدة سلفنا الصالح وعقيدة أهل السنة والجماعة، وأن يؤلف بين القلوب على الحق والهدى، وأن يعيذنا من نزغات الشيطان ونزغات الردى.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.


لقاء مفتوح مع الشيخ صالح
للشيخ
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
-حفظه الله تعالى-
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:25 PM.


powered by vbulletin