
05-07-2014, 12:22 PM
|
|
العضو المشارك - وفقه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Dec 2010
المشاركات: 27
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
|
|
{منقول}هل من لم يكفِّر تارك الصلاة تهاونا يكون من المرجئة؟ الشيخ الفوزان والشيخ العباد
العلامة صالح الفوزان حفظه الله: من قال تارك الصلاة لا يكفر كسائر الأعمال؛ لا يقال أنه مرجئ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدِّين؛ أما بعد:
فلا زالت صفعات السلفيين من علماء وطلبة علم تتوالى على وجوه الحدادية حتى اسودَّت وجوههم من كثرة الضرب!
ومن أعظم هذه الصفعات هي التي ترد من قبل بعض العلماء المعاصرين ممن يتسترون خلفهم قولاً وكذباً ويخالفون طريقتهم فعلاً وواقعاً، وأبرز هؤلاء العلماء هو العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله، وقد قال أحد مشرفيهم الأغمار أبو عبد الله يوسف الزاكوري: ((والمنتدى أغلب مواده من كلام الشيخ الإمام السلفي بحق صالح بن فوزان الفوزان)).
فإليك أيها الغمر كلام العلامة الفوزان حفظه الله فيمن لا يكفر تارك الصلاة كما لا يكفر بترك سائر الأعمال:
السؤال :
أحسن الله إليكم صاحب الفضيلة؛ وهذا سائل يقول: هل من لم يكفِّر تارك الصلاة تهاونا يكون من المرجئة؟
فأجاب الشيخ الفوزان بقوله: ((نعم هذا نوع إرجاء, هذا نوعٌ من الإرجاء إنْ كان يعتقد أنَّ العمل ليس من الإيمان ومنه الصلاة: فهذا مرجئ, أما إذا كان يعتقد أنَّ العمل من الإيمان لكنه قال: تارك الصلاة لا يكفر كسائر الأعمال ينقص بها الإيمان ولا يكفر؛ فهذا أَخَذَ بقول بعض العلماء، ولهم شبهات, لهم شبهات، لكن لا يعدوا مرجئة إذا كان معتمداً على قول وعلى شبهاتٍ يستدل بها، فلا يقال: أنه مرجئ، يقال: أنه مخطأ، يقال: أنه مخطأ, نعم)).
وهو على هذا الرابط:
http://www.alfawzan.af.org.sa/node/5059
إذن من كان يعتقد أنَّ الأعمال من الإيمان ولا يكفر تارك الصلاة تهاوناً كما لا يكفر بترك سائر الأعمال فهو من علماء أهل السنة ولا يقال عنه أنه مرجئ أو وافق المرجئة وإنما يقال فيه أنه أخطأ القول الراجح من أقوال أهل العلم؛ هذا ما يقرره العلماء الذين يكفِّرون تارك الصلاة، فأين غلاة التبديع وغلاة التكفير (وهم غلاة الحدادية) من هذا؟!
هل يقبلون كلام الشيخ الفوزان هذا؟!
وهل يقبلون كلام الشيخ الفوزان حفظه الله لما سُئل عن الأغمار الذين يطعنون في الشيخ الألباني بفرية الإرجاء وما أثاروه بسبب ذلك من فتنة واختلاف؟ فكان من جوابه: ((الشيخ الألباني توفي إلى رحمة الله، ونرجو له المغفرة والرحمة، وله جهود جيدة وعقيدته سليمة؛ وإن وقع في شيء من الخطأ فاللهُ يغفر له، ولا يجوز لنا أن نبعث هذا الشيء وننشره بين الناس))
وهو في مقال على هذا الرابط:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=143720
أم حالهم كحال من قال تعالى فيهم: ((أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ)) أو شبيه بمن قال تعالى فيهم: ((وإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ. وَإِن يَكُن لَّهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ))؟!
أو كما قال السلف: ((أهل السنة يكتبون ما لهم وما عليهم، وأهل الأهواء لا يكتبون إلا ما لهم))؟!
والله المستعان
{منقول شبكة سحاب}
الشيخ عبد المحسن العباد - حفظه الله- يقول:
فليس كل من قال: تارك الصلاة لا يكفر -وهو قول أكثر أهل العلم- يكون مرجئاً
سُئل العلامة عبد المحسن العباد - حفظه الله- في شرحه لسنن أبي داود:
السؤال: من قال: إن تارك الصلاة لا يكفر، فهل هذا القائل أخرج العمل من مسمى الإيمان فكان قوله موافقاً لقول المرجئة؟.
الجواب: لا، ليس بصحيح؛ لأن الذين يقولون بأن تارك الصلاة لا يكفر هم كثيرون من أهل العلم، وفيهم الذين يقولون: إن العمل جزء من الإيمان، فلا يعتبر من قال ذلك مُرجئاً لا يعتبر مُرجئاً ؛ لأنهم رأوا أنه لا يكفر لأدلة رأوها ولفهم فهموه، فلا يدل على أن كل من قال: أن تارك الصلاة لا يكفر -وهو قول أكثر أهل العلم- أنهم يكونون مرجئة.
قال القارىء على الشيخ: وعليه تنبني الدندنة الموجودة الآن برمي الشيخ الألباني رحمه الله بأنه يرى فكر الإرجاء لقوله بعدم التكفير!
قال الشيخ: هذا من الغلط، يعني إذا كل الذين قالوا من المتقدمين إذا كان السبب بقول بأن تارك الصلاة لا يكفر أنه لا يكون كافراً إذا يكون كل من قال ذلك يكون كذلك وهذا من الغلط الكبير.اهـ
المصدر: شرح الشيخ عبد المحسن العباد على سنن أبي داود الشريط رقم (166) الدقيقة (30:55:04).
{منقول شبكة سحاب }
|