يا أهل السنة ترفقواوتأنوا
إن الحمدلله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده .
أما بعد :
إعلم أخي رحمك الله أننا في هذا الزمان و في خضم الفتن التي تعصف بأهل السنة والجماعة بأمواجها العاتية وهي تجرف معها خلق كثير ويبقى السلفيين متشبثون في حبل السلفية الذي هو منهج السلف الصالح القائم على الكتاب والسنة على فهم سلف الامة ولو محصت الناس لوجدت السلفيين قلة
الغربة التي نحن فيها شديدة وكل فرقة تنعتنا بما ينفر الناس عنا حتى أصبحنا بين أهلينا غرباء وهذا مصداق ما قال النبي صلى الله عليه وسلم ( بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ غريبا. فطوبى للغرباء ) رواه مسلم
قال سفيان الثوري : ( إذا بلغك عن رجل بالمشرق صاحب سنة وآخر بالمغرب فابعث إليهما السلام وادع لهما ما أقل أهل السنة والجماعة ) شرح الاصول اللالكائي ج1 ث 119
قال يونس بن عبيد : ( ليس شيء أغرب من السنة وأغرب منها من يعرفها ) شرح الاصول اللالكائي ج1 ص 108
فإذا عرفت ذلك أخي الحبيب توجب عليك أن تعرف أننا مأمورون بمحبة بعضنا ورحمة إخواننا فيجب على اهل السنة السلفيين ان يحب بعضهم بعضا ويرفق بعضهم ببعض ويرحم بعضهم بعض كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم، مثل الجسد. إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) رواه البخاري ومسلم
قال الحسن : ( يا أهل السنة ترفقوا رحمكم الله فإنكم من أقل الناس ) شرح الاصول اللالكائي ج1 ص 107
قال تعالى : (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ) آل عمران 159
قال بن كثير : (هاهنا قال: { فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ } أي: برحمة من الله
وقال الحسن البصري: هذا خُلُقُ محمد صلى الله عليه وسلم بعثه الله به )
فإذاماجاءنا خبر من شخص ما علينا بالتبين والتثبت هذا إذا لم يصدر الخبر عن الثقة الثبت .
قال تعالى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } .
قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره لهذه الآية
هذا أيضًا، من الآداب التي على أولي الألباب، التأدب بها واستعمالها، وهو أنه إذا أخبرهم فاسق بخبر أن يتثبتوا في خبره، ولا يأخذوه مجردًا، فإن في ذلك خطرًا كبيرًا، ووقوعًا في الإثم، فإن خبره إذا جعل بمنزلة خبر الصادق العدل، حكم بموجب ذلك ومقتضاه، فحصل من تلف النفوس والأموال، بغير حق، بسبب ذلك الخبر ما يكون سببًا للندامة، بل الواجب عند خبر الفاسق، التثبت والتبين، فإن دلت الدلائل والقرائن على صدقه، عمل به وصدق، وإن دلت على كذبه، كذب، ولم يعمل به، ففيه دليل، على أن خبر الصادق مقبول، وخبر الكاذب، مردود، وخبر الفاسق متوقف فيه كما ذكرنا، ولهذا كان السلف يقبلون روايات كثير [من] الخوارج، المعروفين بالصدق، ولو كانوا فساقًا.
تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
للشيخ العلامة - عبد الرحمن بن ناصر بن السعدي رحمه الله
وهذايجرناللحديث عن أمرين خطيرين الواحد منهما داء فتاك فما بالك إذا اجتمعا سويا وقد حذرنا منهما الشرع الحكيم والعقل السليم ألا وهما العجلة وسوء الظن
قال ابن القيم -العجلة خفة وطيش وحدة في العبد، تمنعه من التثبت والوقار والحلم، وتوجب وضع الشيء في غير محله، وتجلب الشرور، وتمنع الخيور . وهي متولدة بين خلقين مذمومين: التفريط والاستعجال قبل الوقت . ا هـ.
ومدح الأناة، وذم العجلة، مما استقرت عليه فطر الناس، وأجمعوا عليه قديمًا وحديثًا، حتى قيل في الأمثال السائرة: من تأنى نال ما تمنى .. في التأني السلامة، وفي العجلة الندامة . وقال المرقش:.
يا صاحبي تلوما لا تعجلا إن النجاح رهين ألا تعجلا
النبي - صلى الله عليه وسلم - لأشج عبد القيس: " إن فيك خصلتين يحبهما الله: الحلم والأناة "). فقد قال
السؤال: رجل والحمد لله متمسكٌ بدين الله وبسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم-، ولكنه يوسوس أحياناً في الناس, ويداخله الشك في أي إنسان سواء كان خيّراً أم شريراً فهل عليه إثمٌ في هذا، وهل هناك من طريقةٍ لإزالة هذا الشك جزاكم الله خيراً؟
الإجابة: الله - سبحانه وتعالى – يقول: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} سورة الحجرات(12)،
ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم-: (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث)، متفق على صحته، فالواجب على المسلم أن لا يسيء الظن بأخيه المسلم إلا بدليل، فلا يجوز له أن يتشكك في أخيه و يسيء به الظن إلا إذا رأى على أمارات تدل على سوء الظن فلا حرج، الحرج عليه إذا رآه يقف مواقف التهم ويصاحب الأشرار فهو محل السوء محل ظن السوء، أما إنسان ظاهره الخير والاستقامة ثم يسيء به الظن فلا يجوز له ذلك, والله - سبحانه وتعالى – يقول: اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ سورة الحجرات(12)، وهو الظن الذي ليس عليه أمارة، وهو المراد في قوله - صلى الله عليه وسلم-: (إياكم والظن)، لأن الظن ليس عليه إمارة، : (إياكم والظن فإن الظن أكذب الحديث)؛ لأن الظن ليس عليه دليل، أما الظن الذي عليه دليل فلا حرج فيه، إذا أساء الظن بالناس الذين يعرفهم يقفوا مواقف التهم ويصحبون الأشرار, ويعملون ما لا ينبغي فهؤلاء هم محل سوء الظن حتى يهديهم الله ويتوب عليهم.
موقع فضيلة الشيخ : عبد العزيز بن باز -رحمه الله-
نص السؤال يقول المولى تبارك وتعالى في محكم التنزيل ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) فهل يعني قوله : ( اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ) يعني أن الإنسان يظن بأخيه المسلم ظنًّا وهو لا يعلم هل صدر منه ذلك الأمر أم لا فيقول إن الله لم ينه عن الظن كله مثلما نهى عن الزنى حيث قال ( وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَى )لم يقل بعض الزنى فهل هذا يعني أن الظن إلزام على كل الناس؟
نص الإجابة الظن المنهي عنه هنا هو مجرد التهمة التي لا دليل عليها كمن يتهم غيره بالفواحش ولم يظهر عليه ما يقتضي ذلك ونهيه سبحانه عن كثير من الظن من أجل أن يتثبت الإنسان ولا يندفع مع الظنون من غير تثبت لئلا يقع في الظن الذي فيه الإثم ولم ينه عن كل الظن؛ لأن من الظن ما يجب اتباعه والأخذ به فإن أكثر الأحكام الشرعية مبنية على غلبة الظن كدلالة القياس ودلالة العموم والظن المنهي عنه كأن يظن بأهل الخير سوءًا فأما أهل السوء والفسوق فلنا أن نظن بهم شرًّا حسبما يظهر منهم
موقع فضيلة الشيخ: صالح الفوزان -حفظه الله-
من الحقوق أن تُجنِّب أخاك سوء الظن به :
من الحقوق أن تُجنِّب أخاك سوء الظن به, لأن سوء الظن به مخالف لما تقتضيه الأخوة، مقتضى الأخوة أن يكون الأخ لأخيه فيه الصدق والصلاح والطاعة، هذا الأصل في المسلم، الأصل في المسلم أنه مطيع لله جل وعلا، فإذا كان من إخوانك الخاصة، فإنه يكون ثم حقان؛ حق عام له، وحق خاص بأن تجنبه سوء الظن، وأن تحترس أنت من سوء الظن، والله جل وعلا نهى عن الظن، فقال سبحانه ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾[الحجرات:12] قال العلماء على قوله جل وعلا (اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ) أن الظن منه ما هو مذموم ومنه ما هو محمود، فما كان من الظن محمودا، هو ما كان من قبيل الأمارات والقرائن التي هي عند القضاة، وعند أهل الإصلاح، وأهل الخير، الذي يريد النصيحة أو يريد إقامة القرائن والدلائل عند القاضي، فالقاضي يقيم الحجة ويطلب البيّنة، وكثير منها قائم في مقام الظنون، لكن هنا يجب أن يأخذ بها، فالاجتناب لكثير من الظن؛ وهذا الظن هو أن تظن بأخيك سوءا، أن تظن بأخيك شرا، وقد قال عليه الصلاة والسلام «إياكم والظن» فهذا عام، ظنٌّ من جهة الأقوال، ونهي عن الظن من جهة الأفعال، «فإن الظن أكذب الحديث» هذا نصه عليه الصلاة والسلام, الظن هو أكذب ما يكون في قلبك، فإن الظن أكذب الحديث إذا حدثتك نفسك من داخلك بظنون، فاعلم أن هذا هو أكذب الحديث، إذن حق أخيك عليك ألا تظن به إلا خيرا، وأن تجتنب معه الظن السيئ كما أمرك الله جل وعلا بذلك بقوله ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنْ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ﴾[الحجرات:12] فالظن السيئ إثم على صاحبه، يأثم به لأنه خالف الأصل، وقد روى الإمام أحمد في الزهد ورواه غيره أن عمر رضي الله عنه قال ناصحا: لا تظنن بكلمة خرجت من أخيك سوءا وأنت تجد لها في الخير محملا. لاحظ أنه نهى عن الظن السيئ في الأقوال، ما دام أن الكلام يحتمل الصواب، يحتمل الخير فلا تظنن السوء بأخيك، لأن الأصل أنه إنما يقول الصواب، لا يقول الباطل، فإذا كان الكلام يحتمل الصواب فوجِّه إلى الصواب، فيسلم أخوك من النقد ويسلم من الظن السيئ، وتسلم أنت من الإثم، وأيضا يسلم من التأثر؛ تسلم ويسلم هو من أن يتأثر به ويقتدى به، لهذا قال عبد الله بن المبارك الإمام المجاهد المعروف قال: المؤمن يطلب المعاذير. يلتمس المعذرة؛ لأن الأحوال كثيرة، والشيطان يأتي للمسلم فيحدّد الحالة، يُحدِّد معنى الكلمة بشيء واحد حتى يوقع العداوة والبغضاء ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنْ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنتَهُونَ﴾[المائدة:91]؛ الشيطان يحدد لك أن تفسير هذه الحالة هو كذا فقط، أن تفسير هذه المقالة هو كذا فقط، حتى تكون ظانّا ظنا سيئا فتأثم، وحتى يكون بينك وبين أخيك النفرة وعدم الائتلاف، وهناك أصل من الأصول في فهم الكلام وهو أن لكل كلام دِلالة؛ ودلالة الكلام عند الأصوليين متنوعة، ومن دلالاته ما يسمى بالدِّلالة الحملية، يعني دلالة السياق على الكلام، هناك كلام إذا أُخذ بمفرده دل على شيء، ولكن إذا أخذ بسياقه؛ يعني سباقه ولحاقه بما قبله وبما بعده أوضح المراد، فإذا الكلام صادر من مؤمن، صادر ممن بينك وبينه أخوة، سمعت منه كلمة فلا يأتي الشيطان وينفخ فيك أن تحمل هذه الكلمة على المحمل السوء، بل احملها على المحمل الخير يكن في قلبك إقامة المودة مع إخوانك، وأيضا لا يدخل الشيطان بينك وبين إخوانك، فرعاية الدلالة الحملية؛ دلالة الكلام هذه مهمة، وهي التي يعتمدها أهل العلم في فهم الكلام، وكذلك يعتمدها الصالحون في فهم كلام الناس، لأن الناس إنما يُفهم كلامهم على ما يدل عليه الكلام بكله لا بلفظة منه فقط، فإن الألفاظ قد تخون المتكلم، لكن إذا عُلم مقصده في كل الكلام فإنه يُعذر، وقد بينا أن من كلام الناس -يعني في الدرس الماضي- وهو من باب أولى، من كلام الناس ما هو متشابه يشتبه على الناظر فيه، يشتبه على السامع له، فإذا نظر إلى هذا الكلام نظر طالب للمعذرة, طالب لحمل الكلام على أحسن محامله، فإنه يستريح ويُريح، ويبقى هذا الحق ويكون قد أدّى هذا الحق لأخيه, إذن من فسر كلام أخيه تفسيرا مغالطا؛ زاد فيه، حمله على أسوأ المحامل, فإنه لم يؤدِّ حقه، كذلك في باب الأفعال, تصرّف أمامه بتصرف معين، تكلم هذا بكلمة، فإذا الآخر التفت إلى من بجنبه ونظر إليه نظرة، فأتاه الشيطان فقال: هذا ما نظر إلى ذاك، إلا منتقدا لكلامك، أو إلا عائبا لكلامك ونحو ذلك، لا يدخل الشيطان أيضا في تفسير الأفعال، لأن الأفعال لها احتمالات كثيرة، وقليل من الناس من يسأل أخاه لما تصرفت هذا التصرف، فقد جاء في نفسي منه؟ قليل من يفعل ذلك، ولهذا يأتي الشيطان ويقول: هذا التصرف هو لكذا، وتصرف لأجل هذا المعنى، هو يقصد كذا، هذه التصرفات منه لأجل أن يصل إلى كذا، هو يريد بتصرفه كذا وكذا. التصرفات لها محامل كثيرة، فإذا حملت تلك التصرفات على أمر واحد، وشخَّصت ذلك التصرف فيه، فإنك في الواقع جنيت على نفسك، ولم تحترم عقلك وفكرك، لأنك جعلت احتمالات التصرف احتمالا واحدا, هذا واحد، والثاني أنك جنيت على أخيك، لأنك جعلت تصرفه محمولا على أسوء التصرفات، أسوء المحامل لا على أحسنها، وقد قال النبي r «إياكم والظنّ, فإنّ الظنّ أكذبُ الحديث».
انتهى ..... من شريط مفرغ للعلامة الشيخ : صالح آل الشيخ حفظه الله . بعنوان حقوق الأخوة
وقال شيخنا الفاضل أبوعمر أسامة العتيبي:-
و من الطرائف أن بعض الشباب الليبيين التقوابهذا الأحمد...نسيت هل هو يوسف أم عبد العزيز الأحمد أظنه يوسف الأحمدهذا التقوا به في الحرم فتكلموا معه قليلا فقال أنتم أيها الليبيون كلكم جامية؛فهوزكى الليبيين السلفيين بأن وصفهم بالجامية يعني أنهم ضد القطبيين والحزبيين فهذا مدح لأخواننا الليبيين والذي يتابع اتصالات الليبيين يجد عندهم السلفية وحب للسلفية وحب لمعرفة الحق وإن كان أحيانا تصدر منهم بعض الفلتات والشباب
يستعجلون ويسببون بعض الفتن لكن ليس هذه الصفة الغالبة الغالب أنهم يحبون السلفية ويحبون السنة ونسأل الله أن يوفقهم وأن يرعاهم....نعم ا.ه .
فلعلك أخي الحبيب إذا أسأت الظن بأخيك وتعجلت في الأمر دون تثبت وترو وقعت في أمور لاتحمد عقباها فالله الله إخوتي في أعراض إخوانكم ولعل العجب كل العجب أن تقع هذه الأمور المهلكة من بعض الإخوة من طلبةالعلم فلو أنك ياأخي قبل أن تقدم على فعلتك التي فعلت تريثت ورفعت سماعة الهاتف أو زدت في تعبك قليلا وحضرت لأخيك شخصيا وقلت له يا فلان أصدر منك كذا وكذا لكنت بين أمرين إما أن تزيل الإشكال وإما أن تتثبت ولا تأثم بالتشنيع على أخيك وتشويه سمعته أو تصبح بين أمرين إما عناء إصلاح الخطأ وهذا سهل وإما؛وعند الله تجتمع الخصوم فعلى من اخطأ في حق أخيه بتهمة أوتشنيع منبثق عن سوء ظن أن يبادر لأخيه قبل أن تقف يا عبدالله بين يدي الله عزوجل وإنه ليؤخذ للشاة الجلحاء من الشاة القرناء حتى يقاد للذرة من الذرة
وختاما؛ءامل أن تجد هذه الكلمة بما تحتويه من الايات والأحاديث المباركات والآثار وأقوال العلماء قبولا وتطبيقا عند جميع إخواننا السلفيين .
هذا وصلى الله على نبيه محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
|