منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حقيقة الشيعة وخطرهم على الإسلام والمسلمين (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          استفسار بخصوص أبي ليلى الأثري الذي لازم الشيخ الألباني سنين طويلة ويظهر صوته في تسجيلاته (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          الرد على الفارغ المتكبر خليل بن محمد المطيري العربي كفانا الله شره وغباءه (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          تعليق على الوغد المفتري المزكي لرأس فتنة الصعافقة الغوي المُحْدِث عبد الله بن عبدالرحيم البخاري... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أدلة وحجج ضلال الصعافقة ونشرهم الفتن: ما نشره بعض أفراخ الخوارج في عدن عن مجاهيل فرنساويين... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 03-26-2011, 09:43 PM
أم ياسر أم ياسر غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Mar 2011
المشاركات: 19
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي صار من لا يتناهى عن المنكر من الملعونين/والنهي يحتاج إلى أمور

اللعن هو الطرد والإبعاد عن رحمة الله والعياذ بالله، ولا يستحقه إلا من فعل كبيرة من كبائر الذنوب


(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)

قال العلامة ابن عثيمين - رحمه الله - في تفسيرها :

"... أرسل الله إليهم الرسل الكثيرة ، وكان منهم المعتدون الذين يقتلون الأنبياء بغير حق، والعياذ بالله.

وكانوا أيضاً لا ينهون عن منكر فعلوه، بل يرى بعضهم المنكر ولا ينهى عنه

وقصة القرية التي كانت حاضرة البحر مشهورة معلومة في القرآن الكريم...

والشاهد من هذا أن فيهم قوماً لم [يعظموا] ولم يقوموا بما أوجب الله عليهم من النهي عن المنكر

فكانوا ممن دخلوا في هذه اللعنة ، ولهذا قال :

(لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ)

وداود متأخر عن موسى بكثيرة وعيسي بن مريم كذلك

[فهذان النسيان الذين لا يتناهون عن منكر فعلوه]

وقد حكى الله ذلك عنهما مقراً ذلك، فصار من لا يتناهى عن المنكر من الملعونين ، والعياذ بالله.

وفي ذلك دليلٌ على وجوب النهي عن المنكر، وعلى أن تركه سبب للعن والطرد عن رحمة الله"

"والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يحتاج إلى أمور:

الأمر الأول: أن يكون الإنسان عالماً بالمعروف والمنكر

فإن لم يكن عالماً بالمعروف فإنه لا يجوز أن يأمر به ، لأنه يأمر بماذا ؟

قد يأمر بأمر يظنه معروفاً وهو منكر ولا يدري...

الأمر الثاني: أن تعلم بأن هذا الرجل تارك للمعروف أو فاعل للمنكر، و لا تأخذ الناس بالتهمة أو بالظن

فإن الله تعالى يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيراً مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا)...

الشرط الثالث: أن لا يزول المنكر إلى ما هو أعظم منه

فإن كان هذا المنكر لو نهينا عنه ، زال إلى ما هو أعظم منه، فإنه لا يجوز أن ننهى عنه

درءاً لكبرى المفسدتين بصغريهما

لأنه إذا تعارض عندنا مفسدتان وكان إحداهما أكبر من الأخرى ؛ فإننا نتقي الكبرى بالصغرى...

الشرط الرابع: اختلف العلماء- رحمهم الله-

هل يشترط أن يكون الآمر والناهي فاعلاً لما أمر به، تاركاً لما نهى عنه أو لا؟

والصحيح أنه لا يشترط

وأنه إذا أمر بمعروف أو نهى عن منكر، ولم كان لا يفعل المعروف ولا يتجنب المنكر، فإن ذنبه عليه

لكن يجب أن يأمر وينهى

لأنه إذا ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكونه لا يفعل المأمور ولا يترك المحظور

لأضاف ذنباً إلى ذنبه

لذا فإنه يجب عليه أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وإن كان يفعل المنكر ويترك المعروف.

ولكن في الغالب بمقتضى الطبيعة الفطرية

أن الإنسان لا يأمر الناس بشيء لا يفعله ، بل يستحي، ويخجل ولا ينهى الناس عن شيء يفعله

لكن الواجب أن يأمر بما أمر به الشرع وإن كان لا يفعله وأن ينهي عما نهي عنه الشرع ، وأن كان لا يتجنبه

لأن كل واحد منهم واجب منفصل عن الآخر، وهما متلازمين.

ثم إنه ينبغي للآمر بالمعروف والناهي عن المنكر

أن يقصد بذلك إصلاح الخلق وإقامة شرع الله، لا أن يقصد الانتقام من العاصي ، أو الانتصار لنفسه

فإنه إذا نوى هذه النية لم ينزل الله البركة في أمره ولا نهيه

بل يكون كالطبيب يريد معالجة الناس ودفع البلاء عنهم

فينوى بأمره ونهيه أولاً : إقامة شرع الله ، وثانياً : إصلاح عباد الله ، حتى يكون مصلحاً وصالحاً

نسأل الله أن يجعلنا من الهُداة المهتدين المصلحين إنه جواد كريم.

وفي ختام الآية يقول الله عز وجل :َ(أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)

(وَأُولَئِكَ) المشار إليهم تلك الأمة التي تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر

والمفلح هو الذي فاز بمطلوبه ونجا من مرهوبه.

وهنا قال : (وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) وهذه الجملة تفيد عند أهل العلم باللغة العربية الحصر

أي أن الفلاح إنما يكون لهؤلاء الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ، ويدعون إلى الخير."

**********************************
**********************************

" ( فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ)

هذه هي قصة القرية التي أشرنا إليها من قبل، وهي قرية على البحر

حرّم الله عليهم أن يصطادوا السمك يوم السبت وإبتلاهم عز وجل فصار السمك السبت

يأتي بكثرة شُرعاً على سطح الماء، وفي غير يوم السبت لا يأتي، فطال عليهم الأمد فقالوا:

كيف نترك هذا السمك ، فتحيلوا بحيلة لم تنفعهم شيئاً

فوضعوا شبكاً في يوم الجمعة فإذا جاءت الحيتان يوم السبت وقعن في هذا الشبك

فإذا صار يوم الأحد أخذوا هذه الحيتان.

فكان النكال من الله - عزّ وجلّ- أن قال لهم ( كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ)

قال لهم قولاً قدرياً : كونوا قردة خاسئين، فأصبحوا قردة

ولو قال : كونوا حميراً لكن قال: كونوا قردة

لأن القرد أشبه ما يكون بالإنسان ، وفعلهم الخبيث أشبه بالحلال لأنه حيلة

فالذي يراهم ظاهرياً يقول ما صادوا يوم السبت ، بل وضعوا الشبك يوم الجمعة وأخذوها يوم الأحد

فصورة ذلك صورة حلال لكنه حرام، فصارت العقوبة مناسبة تماماً للعمل.

وفي هذا قاعدة ذكرها الله - عزّ وجلّ- في كتابه أن الجزاء من جنس العمل، فقال :

(فَكُلّاً أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ) كل إنسان يؤخذ بمثل جريمته

فهؤلاء قيل لهم كونوا قردة خاسئين فأصبحوا قردة يتعاوون والعياذ بالله في الآسواق.

وعلى الجانب الآخر قال تعالى:

( أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ )

وهم انقسموا ثلاثة أقسام:

قسم فعل الحيلة، وقسم سكت، وقسم نهى

وكان الذين سكتوا يقولون للذين ينهون عن السوء:

( لِمَ تَعِظُونَ قَوْماً اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً شَدِيداً )

يعني اتركوهم ، هؤلاء مُهلكون، لا تعظوهم، لا تنفع فيهم الموعظة

(مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) قالوا يعني دعونا نستفيد فائدتين

المعذرة إلى الله بأن يكون لنا عذر عند الله عزّ وجلّ، ولعلهم يتقون

كما قال الله تعالى في فرعون: (فَقُولا لَهُ قَوْلاً لَيِّناً لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى)

فهنا قال (لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) ولكن سكت الله عزّ وجلّ عن هذه الطائفة الثالثة.

قال الله تعالى :

(أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ)

فاختلف العلماء : هل الطائفة الساكتة أخذت بالعذاب أم أنها نجت؟ "

http://www.ibnothaimeen.com/all/book...le_18033.shtml
المكتبة المقروءة : الحديث : شرح رياض : 23- باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر



قال العلامة السعدي - رحمه الله - :

" وأما الفرقة الأخرى التي قالت للناهين: ( لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ )

فاختلف المفسرون في نجاتهم وهلاكهم

والظاهر أنهم كانوا من الناجين، لأن اللّه خص الهلاك بالظالمين، وهو لم يذكر أنهم ظالمون.

فدل على أن العقوبة خاصة بالمعتدين في السبت

ولأن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية، إذا قام به البعض سقط عن الآخرين

فاكتفوا بإنكار أولئك، ولأنهم أنكروا عليهم بقولهم: ( لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا )

فأبدوا من غضبهم عليهم، ما يقتضي أنهم كارهون أشد الكراهة لفعلهم، وأن اللّه سيعاقبهم أشد العقوبة. "

******************************
******************************

فوائد:

" وإنما كان السكوت عن المنكر -مع القدرة- موجبا للعقوبة، لما فيه من المفاسد العظيمة:

منها: أن مجرد السكوت، فعل معصية، وإن لم يباشرها الساكت

فإنه -كما يجب اجتناب المعصية- فإنه يجب الإنكار على من فعل المعصية.

ومنها: ما تقدم أنه يدل على التهاون بالمعاصي، وقلة الاكتراث بها.

ومنها: أن ذلك يجرئ العصاة والفسقة على الإكثار من المعاصي إذا لم يردعوا عنها،

فيزداد الشر، وتعظم المصيبة الدينية والدنيوية، ويكون لهم الشوكة والظهور

ثم بعد ذلك يضعف أهل الخير عن مقاومة أهل الشر، حتى لا يقدرون على ما كانوا يقدرون عليه أوَّلا.

ومنها: أن - في ترك الإنكار للمنكر- يندرس العلم، ويكثر الجهل

فإن المعصية- مع تكررها وصدورها من كثير من الأشخاص، وعدم إنكار أهل الدين والعلم لها -

يظن أنها ليست بمعصية، وربما ظن الجاهل أنها عبادة مستحسنة،

وأي مفسدة أعظم من اعتقاد ما حرَّم الله حلالا؟ وانقلاب الحقائق على النفوس ورؤية الباطل حقا؟

ومنها: أن السكوت على معصية العاصين، ربما تزينت المعصية في صدور الناس، واقتدى بعضهم ببعض

فالإنسان مولع بالاقتداء بأضرابه وبني جنسه، ومنها ومنها.

فلما كان السكوت عن الإنكار بهذه المثابة

نص الله تعالى أن بني إسرائيل الكفار منهم لعنهم بمعاصيهم واعتدائهم، وخص من ذلك هذا المنكر العظيم."

"تفسير السعدي "

التعديل الأخير تم بواسطة سالكة سبيل السلف ; 03-26-2011 الساعة 10:16 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-26-2011, 10:19 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي

اللهم قوي قلوبنا و ألسنتنا على أقامة هذا الامر يا رب العالمين
بوركت ام ياسر فعلا فذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين
جزاك الله الجنة و ما يقرب اليها من قول و عمل
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:45 AM.


powered by vbulletin