الشيعة فرق كثيرة وليس من السهل أن يتسع للحديث عنها الوقت القليل
من فتاوى العلامة ابن باز - رحمه الله -
التفصيل في فرق الشيعة
" الشيعة فرق كثيرة وليس من السهل أن يتسع للحديث عنها الوقت القليل
وبالاختصار ففيهم الكافر الذي يعبد علياً ويقول: يا علي، ويعبد فاطمة والحسين وغيرهم
ومنهم من يقول: جبريل عليه الصلاة والسلام خان الأمانة وأن النبوة عند علي وليست عند محمد
وفيهم أناس آخرون، منهم الإمامية – وهم الرافضة الاثنا عشرية – عباد علي
ويقولون: إن أئمتهم أفضل من الملائكة والأنبياء
ومنهم أقسام كثيرة وفيهم الكافر وفيهم غير الكافر
وأسهلهم وأيسرهم من يقول علي أفضل من الثلاثة وهذا ليس بكافر لكن مخطئ
فإن علياً هو الرابع والصديق وعمر وعثمان هم أفضل منه
وإذا فضله على أولئك الثلاثة فإنه قد أخطأ وخالف إجماع الصحابة ولكن لا يكون كافراً
وهم طبقات وأقسام ومن أراد ذلك فليراجع كلام الأئمة مثل :
الخطوط العريضة لمحي الدين الخطيب
ومنهاج السنة لشيخ الإسلام ابن تيمية
وكتب أخرى أُلفت في ذلك كالشيعة والسنة لإحسان إلهي ظهير
وغير ذلك كتب كثيرة في مثل هذا الباب نوعت وبينت أغلاطهم وشرهم نسأل الله العافية
ومن أخبثهم الإمامية الاثنا عشرية والنصيرية ويقال لهم الرافضة
لأنهم رفضوا زيد بن علي لما أبى أن يتبرأ من الشيخين أبي بكر وعمر وخالفوه ورفضوه
فما كل من ادّعى الإسلام يسلّم له بأنه أصبح مسلماً
من ادعى الإسلام ينظر في دعواه، فمن عبد الله وحده وصدّق رسوله وتابع ما جاء به فإن هذا هو المسلم
وأما إذا ادعى الإسلام وهو يعبد الحسين ويعبد فاطمة ويعبد البدوي ويعبد العيدروس وغيرهم فهو ليس
بمسلم
نسأل الله السلامة والعافية
وهكذا من سبّ الدين أو ترك الصلاة ولو قال: إنه مسلم ما يكون مسلماً
أو استهزأ بالدين أو استهزأ بالصلاة أو بالزكاة أو بالصيام
أو بمحمد عليه الصلاة والسلام أو كذبه، أو قال: إنه جاهل أو قال: إنه ما أتم الرسالة ولا بلغ البلاغ المبين
كل هؤلاء كفرة، نسأل الله العافية."
http://www.binbaz.org.sa/mat/4170
******************************
******************************
"... أما إن كانوا من غير أهل السنة من الشيعة فلا تصلي معهم حتى تعلم أنهم ليسوا يتعاطون شيئاً من الشرك
لأن بعض الشيعة يدعو أهل البيت ويستغيث بهم ، وينذر لهم ، فهذا لا تصح صلاته ، ولا تصح الصلاة خلفه
لأنه مشركٌ بهذا العمل كالرافضة وأشباههم..."
http://www.binbaz.org.sa/mat/16326
******************************
******************************
الصلاة على التربة
" كأن السائل يريد التربة التي يعتادها الشيعة وهي حجر يزعمون أنهم أتوا به من كربلاء يسجدون عليه
هذا بدعة لا أصل له ولا يجوز أن يصلى عليه
ولكن لا تبطل الصلاة، إن وضع جبهته وأنفه عليه لا تبطل لكنه بدعة لا يجوز فعله
وهذا مما أحدثه الشيعة وغلطوا فيه الله يهديهم ويعيذنا وإياهم من الشيطان
المقصود أن هذا بدعة، وليس للمؤمن أن ينقل التربة من مكان إلى مكان يصلي عليها بل يصلي على ما تيسر
إن كان على الحصبة صلى على الحصبة, إن كان في الرمل صلى في الرمل, إن كان المسجد مفروش صلى
على فراش
وليس له أن يحمل حجراً أو طيناً أو قطعة خشب أو غير ذلك يسجد عليها لا
هذا من البدع التي لا دليل عليها.
http://www.binbaz.org.sa/mat/14698
*********************************
*********************************
شد الرحال إلى الأضرحة وطلب الحاجات منهم
"... أما شد الرحال لمجرد الزيارة للقبور فهذا لا يجوز على الصحيح من أقوال العلماء
لأنه منهي عنه؛ ولأنه وسيلة إلى لشرك, والأصل في هذا قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح:
(لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد, المسجد الحرام, ومسجي هذا
-يعني مسجد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة - والمسجد الأقصى)
هذه الثلاثة يشد لها الرحال بنص النبي عليه الصلاة والسلام
وما سواها لا تشد له الرحال، فيدخل في ذلك بقية المساجد، ويدخل في ذلك أيضاً الأضرحة من باب أولى
فإنه إذا كان لا تشد الرحال إلى المساجد وهي أفضل البقاع
فغيرها من البقاع التي تشد لها الرحال من أجل فضل المدفون بها ونحو ذلك من باب أولى في المنع
ولهذا أصح أقوال العلماء في هذا الباب تحريم شد الرحال لزيارة القبور
وإنما تزار من دون شد الرحال, زيارتها سنة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
(زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة)...
وكان يعلم أصحابه ذلك, يعلمهم إذا زاروا القبور أن يقولوا:
(السلام عليكم أهل الديار من المسلمين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية)...
أما إذا قصد بشد الرحال دعاء الميت والاستغاثة بالميت
هذا منكر وحرام بالإجماع, بإجماع المسلمين
ولو فعل هذا من دون شد الرحل
لو أتى القبور التي في بلاده من دون شد رحل
يستغيث بها أو ينذر لها, أو يذبح لها, أو يسألها قضاء الحاجات, وشفاء المرضى, وتفريج الكروب
كان هذا منكراً عظيماً، وشركاً ظاهرا. وهذا هو شرك الأولين من الجاهلية
كانوا يفعلون هذا مع الأموات, كانت الجاهلية تشرك بالأموات وتستغيث بهم وتنذر لهم
ويقولون :"هؤلاء شفعاؤنا عند الله" ويقولون: "مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى" سورة الزمر
كما حكى الله عنهم ذلك سبحانه وتعالى, فإنه سبحانه قال:
" وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ "
فرد الله عليهم بقوله:
" قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ " سورة يونس
وقال سبحانه:
" فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ. أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى"
يعني يقولون : ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى، فرد الله عليهم بقوله:
" إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ " سورة الزمر
فبين سبحانه وتعالى أن عبادتهم إياهم بالدعاء والضراعة والاستغاثة والذبح والنذر والسجود على القبور أو نحو
ذلك
أن هذا هو الشرك بالله وأن هذا هو الكفر والضلال
وأن هذا لا ينفعهم بل يضرهم
وإن زعموا أنهم شفعاء عند الله, وإن زعموا أن،...
لأن دعاء الأموات والاستغاثة بالأموات, أو بالأصنام, أو بالأشجار
لا يقرب إلى الله, ولا يدني من رضاه, بل يباعد من رحمته, ويوجب غضبه, ويوجب النار, وحرمان الجنة
كما قال الله جل وعلا في كتابه العظيم:
" إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ" سورة المائدة
وقال سبحانه:
" إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء" سورة النساء
فبين سبحانه أنه لا يغفر الشرك ولكن يغفر ما دونه لمن يشاء
فما دون الشرك معلق بمشيئة الله, إن شاء الله غفره سبحانه وإن شاء الله عذب أصحابه إن ماتوا قبل التوبة
وأما الشرك فلا يغفر إذا مات عليه صاحبه, وكذلك الشرك يحبط الأعمال، كما قال الله سبحانه:
" وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" سورة الأنعام
والشرك معناه صرف بعض العبادة لغير الله
من دعاء أو خوف أو رجاء أو توكل، أو ذبح أو نذر أو صلاة أو صوم أو نحو ذلك
فالذي يدعو الأموات ويستغيث بهم, وينذر لهم, ويزعم أنهم يشفعون له، أو يقربونه إلى الله زلفى
قد فعل كما فعل الأولين, سواءً بسواء
وهكذا إذا تقرب إليهم بالذبائح والنذور, هذا كله شرك بالله عز وجل ومنكر
يجب على أهل العلم إنكاره, وبيان بطلانه, وتحذير العامة من ذلك
وهذا هو نفس الشرك الذي فعله أبو جهلٍ وأشباهه في الجاهلية، مع اللات والعزى ومناة
وهذا هو شرك الأولين مع أصنامهم وأوثانهم في كل مكان
ومن المصائب أن يظن العامة أن هذا دين وأن هذا قربة
وأن يسكت على ذلك من ينسب إلى العلم, ويتساهل في هذا الأمر, فإن هذا يضر العامة ضرراً عظيماً
إذا سكت المنسوبون إلى العلم ولم ينكروا هذا الشرك
ظن العامة أنه جائز وأنه دين وأنه قربة, فبقوا عليه واستمروا عليه
فالواجب على أهل العلم إنكار الشرك بالله, وإنكار البدع, وإنكار المعاصي, والتحذير من ذلك
وتنبيه العامة على كل ما حرم الله عليهم حتى يحذروه, من الشرك فما دونه
ولا شك ولا ريب أن دعاء الأموات والاستغاثة بالأموات وطلب شفاء المرضى, وطلب المدد
أن هذا هو الشرك بالله عز وجل, وهذا يفعله كثير من الناس عند بعض القبور
كما يفعله بعض الناس عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم أيام الحج من بعض الجهلة
وكما يفعله بعض الناس عند قبر السيد البدوي في مصر, وعند قبر الحسين في مصر, وعند قبور أخرى
وهكذا يفعل عند قبر الشيخ عبد القادر الجيلاني ويفعله بعض الناس وهم بعيدون عن هذه القبور
يدعونه من بعيد، ويسألونه قضاء الحاجات, وشفاء المرضى من بعيد
وهكذا يفعل عند قبور أهل البيت من بعض من يزروها من الشيعة وغير الشيعة
وهكذا عند قبر ابن عربي في الشام, وهكذا عند قبورٍ أخرى في بلدان لا يحصيها إلا الله عز وجل
وهذه قضية عمت وطمَّ شرها, وعظم ضررها بأسباب قلة العلم, وقلة من ينبه على هذا الأمر الخطير
وإني أهيب بجميع أهل العلم في كل مكان أن يتقوا الله, وأن ينذروا الناس من هذا الشرك, وأن يحذروهم منه
وأن يبينوا لهم أن العبادة حق الله وحده, كما قال سبحانه:
( إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ )سورة الفاتحة.
وقال عز وجل:
( وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ ) سورة الإسراء.
وقال سبحانه وتعالى:
( وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا) سورة النساء .
وقال عز وجل:
( فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ . أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) سورة الزمر
وقال سبحانه:
( وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ) سورة الجن
في آياتٍ كثيرات تدل على وجوب إخلاص العبادة لله وحده
وأنه لا يجوز أبداً أن يدعى أحد من دونه من الأشجار أو الأحجار أو الأموات أو الأصنام أو الكواكب أو غير ذلك
فإن العبادة حق الله وحده، ليس لأحدٍ فيها حق, لا الملائكة, ولا الأنبياء, ولا الصالحون ولا غيرهم
بل العبادة حق الله وحده
والرسل بعثوا ليعلموا الناس دينهم، ولينذروهم من الشرك بالله, وليوجهوهم إلى عبادة الله وحده
كما قال سبحانه:
( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ) سورة النحل
وقال عز وجل:
( وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ) سورة الأنبياء
في آياتٍ كثيرات أخرى, وقال النبي عليه الصلاة والسلام لمعاذ:
(أتدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله؟)
قلت: الله ورسوله أعلم, قال: (حق الله على العباد:
أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا, وحق العباد على الله: أن لا يعذب من لا يشرك به شيئا) ...
وهكذا يجب على كل أهل الأرض من المكلفين، من جن ٍ وإنس, وعربٍ وعجم
يجب عليهم جميعاً أن يعبدوا الله وحده, وأن ينقادوا لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم
فهو رسول الله حقاً, وهو خاتم الأنبياء؛ لأن الله بعثه لأهل الأرض جميعاً
من الجن والإنس, ومن العرب والعجم, من سائر الأمم, يجب عليهم أن يعبدوا الله
وأن ينقادوا لما جاء به رسوله محمد صلى الله عليه وسلم كما قال الله سبحانه آمراً النبي أن يبلغ الناس:
" قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا" سورة الأعراف
وقال سبحانه:
" وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِّلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا" سورة سبأ
وقال عز وجل:
"وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ " سورة الأنبياء ...
وعليهم أيضاً أن ينقادوا لما جاء به نبيهم محمد عليه الصلاة والسلام
وأن يحكموه فيما بينهم, وأن لا يخرجوا عن هديه وطريقه، كما قال سبحانه وتعالى في كتابه العظيم:
" فَلاَ وَرَبِّكَ لاَ يُؤْمِنُونَ حَتَّىَ يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
ثُمَّ لاَ يَجِدُواْ فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُواْ تَسْلِيمًا " سورة النساء
وقال سبحانه:
"قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُم مَّا حُمِّلْتُمْ
وَإِن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا
وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ" سورة النــور. عليه الصلاة والسلام
ويقول عز وجل:
" فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَ الَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ " سورة الأعراف
فالمفلحون هم هؤلاء, هم أتباع النبي محمد عليه الصلاة والسلام
أما الذين خرجوا عن دين محمد صلى الله عليه وسلم ولم ينقادوا لشرعه ولم يصدقوه
فهؤلاء هم الخاسرون, هم الهالكون, هم الضالون, هم الكافرون، من أي جنسٍ كان
وقال سبحانه:
" قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا
الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ
فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ " سورة الأعراف.
فجعل الهداية باتباعه
فدل ذلك على أن من خرج عن شريعة محمد صلى الله عليه وسلم فهو الخاسر وهو الضال غير المهتدي ..."
http://www.binbaz.org.sa/mat/9771
**********************************
**********************************
متعة النساء
http://www.binbaz.org.sa/mat/8698
***********************************
***********************************
حكم حسينيات الرافضة وما يحصل فيها
"هذا منكر شنيع وبدعة منكرة، يجب تركه، ولا تجوز المشاركة فيه، ولا يجوز الأكل مما يقدم فيه من الطعام..."
http://www.binbaz.org.sa/mat/1980
*******************************
*******************************
تسمية الأبناء بعبد النبي أو عبد الحسن
" هذا لا يجوز التعبيد لا يكون إلا لله وحده-سبحانه وتعالى-لا يجوز التعبيد لغير الله
قال ابن حزم – أبو محمد بن حزم – وهو إمام مشهور:
"أجمع العلماء على أنه لا يجوز التعبيد لغير الله"
فلا يجوز أن يقال عبد الحارث ولا عبد العلي, ولا عبد الرسول - صلى الله عليه وسلم - ولا عبد الكعبة
كل هذا لا يجوز هذا من أسباب الجاهلية
وكذلك ما يفعل بعض الشيعة عبد الحسين, عبد الحسن, عبد العلي
كل هذا لا يصح ولا يجوز التعبيد لله وحده-سبحانه وتعالى-
فيقول عبد الله, وعبد الرحمن, عبد العزيز, عبد القدير, عبد الكريم, وما أشبه ذلك
أو يأتي بأسماء أخرى غير معبدة كصالح, ومحمد, وسعد, وسعيد, ومالك
وأشباه ذلك من الأسماء التي يعرفها المسلمون وقد تسموا بها
والأمر بحمد الله واسع ليس الناس بحاجة إلى التعبيد لغير الله."
http://www.binbaz.org.sa/mat/20113
********************************
********************************
هل الرسول أوصى بالخلافة لعلي رضي الله عنه؟
" هذا القول لا يعرف عن أحد من طوائف المسلمين سوى طائفة الشيعة
وهو قول باطل لا أصل له في الأحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإنما دلت الأدلة الكثيرة على أن الخليفة بعده
هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه وعن سائر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
ولكنه صلى الله عليه وسلم لم ينص على ذلك نصاً صريحاً، ولم يوص به وصية قاطعة
ولكنه أمر بما يدل على ذلك حيث أمره بأن يؤم الناس في مرضه
ولما ذكر له أمر الخلافة بعده قال عليه الصلاة والسلام:
((يأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر))
ولهذا بايعه الصحابة رضي الله عنهم بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
ومن جملتهم علي رضي الله عنه، وأجمعوا على أن أبا بكر أفضلهم
وثبت في حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن الصحابة رضي الله عنهم
كانوا يقولون في حياة النبي صلى الله عليه وسلم:
(خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر ثم عثمان)
ويقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، وتواترت الآثار عن علي رضي الله عنه أنه كان يقول:
(خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر)
وكان يقول رضي الله عنه:
(لا أوتى بأحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري)
ولم يدع يوماً لنفسه أنه أفضل الأمة
ولا أن الرسول صلى الله عليه وسلم أوصى له بالخلافة
ولم يقل أن الصحابة رضي الله عنهم ظلموه وأخذوا حقه
ولما توفيت فاطمة رضي الله عنها بايع الصديق بيعة ثانية تأكيداً للبيعة الأولى
وإظهاراً للناس أنه مع الجماعة، وليس في نفسه شيء من بيعة أبي بكر رضي الله عنهم جميعاً
ولما طعن عمر وجعل الأمر شورى بين ستة من العشرة المشهود لهم بالجنة ومن جملتهم علي رضي الله
عنه
لم ينكر على عمر ذلك لا في حياته ولا بعد وفاته، ولم يقل أنه أولى منهم جميعاً
فكيف يجوز لأحد من الناس أن يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ويقول إنه أوصى لعلي بالخلافة وعلي نفسه لم يَدِّع ذلك ولا ادعاه أحد من الصحابة له
بل قد أجمعوا على صحة خلافة أبي بكر وعمر وعثمان
واعترف بذلك علي رضي الله عنه وتعاون معهم جميعاً في الجهاد والشورى وغير ذلك
ثم أجمع المسلمون بعد الصحابة على ما أجمع عليه الصحابة
فلا يجوز بعد هذا لأي أحد من الناس ولا لأي طائفة لا الشيعة ولا غيرهم
أن يدعوا أن علياً هو الوصي، وأن الخلافة التي قبله باطلة
كما لا يجوز لأي أحد من الناس أن يقول إن الصحابة ظلموا علياً وأخذوا حقه
بل هذا من أبطل الباطل ومن سوء الظن بأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن جملتهم علي رضي الله عنه وعنهم أجمعين.
وقد نزه الله هذه الأمة المحمدية وحفظها من أن تجتمع على ضلالة
وصح عنه صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الكثيرة أنه قال:
((لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة))
فيستحيل أن تجتمع الأمة في أشرف قرونها على باطل وهو خلافة أبي بكر وعمر وعثمان
ولا يقول هذا من يؤمن بالله واليوم الآخر، كما لا يقوله من له أدنى بصيرة بحكم الإسلام
والله المستعان ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
وقد بسط الكلام في هذه المسألة الإمام العلامة شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه "منهاج السنة"
فمن أراد ذلك فليراجعه وهو كتاب عظيم جدير بالعناية والمراجعة والاستفادة منه
والله ولي التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه.
http://www.binbaz.org.sa/mat/1695
|