هل يُقال : المدينة " النبويّة " أم " المنوّرة " ؟
قال شيخ عبد الباري في المجموع : سمعتُ والدي (علامة حمّاد بن محمد الأنصاري
رحمه الله) يقول: بحثت عن أصل قول الناس في هذا الزمان عن المدينة ((المنورة))
ووجدت أن أول من أطلق عليها المنورة العثمانيون أما الصحابة والتابعون ومن
بعدهم بقرون كثيرة فإنهم يقولون عنها المدينة النبوية.
المجموع في ترجمة الشيخ حمّاد بن محمد الأنصاري /الجزء الثاني/الصفحة 548/
القول:434
***************
قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله
في باب : قول الله تعالى: { أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يخلقون * ولا
يستطيعون لهم نصراً } الآية [الأعراف: 191،192]
قال – رحمه الله تعالى - :
[ قوله: "أحد"، جبل معروف شمالي المدينة، ولا يقال: المنورة، لأن كل بلد دخله
الإسلام فهو منور بالإسلام، ولأن ذلك لم يكن معروفاً عند السلف، وكذلك جاء
اسمها في القرآن بالمدينة فقط، لكن لو قيل: المدينة النبوية لحاجة تمييزها، فلا
بأس]اهـ.
القول المفيد على كتاب التوحيد
__________________
إن في القلب شعث : لا يلمه إلا الإقبال على الله، وعليه وحشة: لا يزيلها إلا الأنس به في خلوته، وفيه حزن : لا يذهبه إلا السرور بمعرفته وصدق معاملته، وفيه قلق: لا يسكنه إلا الاجتماع عليه والفرار منه إليه، وفيه نيران حسرات : لا يطفئها إلا الرضا بأمره ونهيه وقضائه ومعانقة الصبر على ذلك إلى وقت لقائه ، وفيه طلب شديد: لا يقف دون أن يكون هو وحده المطلوب ، وفيه فاقة: لا يسدها الا محبته ودوام ذكره والاخلاص له، ولو أعطى الدنيا وما فيها لم تسد تلك الفاقة أبدا!!
رقم القيد:046
|