بسم الله الرحمن الرحيم
هذا نقل للقاء شيخنا ابي عمر بشبكة الآجري وفق الله القائمين عليها
قال الأخ أبي صهيب الأغميري حفظه الله
- [size=3.5]مرحبا بالشيخ أبي عمر أسامة العتيبي -وفقه الله- بيننا في هذا اللقاء الذي أسأل الله-عز وجل- أن يجعله نافعًا مباركًا وأن يوفقكم للسداد والرشاد فيه:
بما أن حديثنا سيدور حول المنهجية في طلب العلم وعوائقها، فلعلي أفتتح اللقاء بهذه الأسئلة:
س1- ما معنى المنهجية في طلب العلم وما حدها؟ وهل لهذه المسألة مستند وأصل شرعي؟ وما أهمية التدرج والمنهجية في العلوم الشرعية؟
س2- اشتهرت رسالتكم "برنامجٌ علمي مُقترح لِمَن سَمَت همتُه في طلب العلم" فما هي قصة هذه الرسالة؟، وما الدوافع التي دفعتكم لكتابتها؟ ، وما هي المعايير التي اعتبرتموها من حيث اختيار المتون والشروح ثم بعد ذلك من حيث تصنيفها بحسب كل مرحلة؟
[لعل هذا يساعد كثير من طلبة العلم في قياس المتون والشروح التي لم تُذكر في رسالتكم فيلحقونها بنظائرها]
س3- يرى الناظر في حال كثير من طلبة العلم الفوضى العلمية سواء في دراسة الكتب على الشيوخ أوالقراءة المستقلة، وكذا كثرة التنقل من شارح لآخر، وأمور عديدة فما هو سبب هذه الفوضى في نظركم ؟ وما هو سبب عزوف كثير من طلبة العلم عن سبيل من قبلنا من العلماء؟ هل صارت تلك الطرق غير مجدية؟ أم ماذا؟
[/size]