منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 10-24-2010, 05:34 AM
سليم أبو إسلام سليم أبو إسلام غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: بمرسيليا فرنسا
المشاركات: 40
شكراً: 0
تم شكره 4 مرة في 3 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى سليم أبو إسلام
افتراضي خطورة القول على الله بلا علم

خطورة القول على الله بلا علم

كتبه أخوكم سليم أبوإسلام

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون .
يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبا .
يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا . يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم . ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما .
أما بعد، فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها وكل محدثة بـدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار
خطورة القول على الله بلا علم
فإننا ننصح الشباب المبتدئين ترك الخوض في المسائل الكبيرة بلا علم وعليهم أن ينشغلوا بطلب العلم و بما ينفعهم وأن لا يقدموا على القول في دين الله بلا علم أو تتبع للرخص الباطلة، أو المجادلة في دين الله تعالى بغير حجة ولا برهان،
وأن لا يُغلِّبوا الهوى والرأي على الدليل والحق لأن القول على الله بلا علم أمر خطير فهو الكذب على الله ورسوله فتعلموا العلم النافع و ابتعدوا عن الجدال والخصومات في الدين بارك الله فيكم
قال الله تعالى: (قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَـزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ)
ففي هذه الأية جعل الله القول في دين الله بلا علم أعظم من الشرك
وقال الله تعالى وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ . مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ
وقال أيضا
أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ
فا لحلال ماأحله الله ورسوله والحرام ما حرمه الله و رسوله
وفي قوله تعالى ها أنتم هؤلاء حاججتم فيما لكم به علم، فلم تحاجون فيما ليس لكم به علم
قال القرطبي رحمه الله
في الآية دليل على المنع من الجدال لمن لا علم له، والحظر على من لا تحقيق عنده
وقال أيضا
وقد ورد الأمر بالجدال لمن عَلِم وأيقن فقال تعالى وجادلهم بالتي هي أحسن .تفسير القرطبي.
وقال الله عزوجل
ياأيها الذين آمنوا لاتقدِّموا بين يدي الله ورسوله، واتقوا الله إن الله سميع عليم.
قال القرطبي رحمه الله
أي لا تقدموا قولا ولا فعلا بين يدي الله وقول رسوله وفعله فيما سبيله أن تأخذوه عنه من أمر الدين والدنيا. ومن قدّم قوله أو فعله على الرسول صلى الله عليه وسلم فقد قدّمه على الله تعالى، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم إنما يأمر عن أمر الله عزوجل تفسير القرطبي،
فلا يقدم أي شخص على أي مسألة من المسائل في الدين قبل أن يعرف حكم الله و رسوله فيها
قال ابن القيم رحمه الله في شرحه للأية
أي لاتقـولـوا حـتى يقـول، ولا تأمـروا حـتى يأمر، ولا تُفْتُوا حتى يفتي، ولا تقطعوا أمراً حتى يكون هو الذي يحكم فيه ويُمضِيه، روى علي بن أبي طلحة عن ابن عباس رضي الله عنهما: لا تقولوا خِلافَ الكتاب والسنة،
قال الربيع بن خيثم:
إياكم أن يقول الرجل لشيء إن الله حرم هذا أو نهى عنه فيقول الله: كذبت لم أحرمه ولم أنه عنه أو يقول: إن الله أحل هذا أو أمر به فيقول الله: كذبت لم أحله ولم آمر به" قال أبو عمر: "وقد روى عن مالك أنه قال في بعض ما كان ينزل به فيسأل عنه فيجتهد فيه رأيه إن نظن إلا ظنا وما نحن بمستيقنين.
قال الشيخ ابن العثيمين رحمه الله:
مما يجب الحذر منه: أن يتصدر الإنسان قبل أن يكون أهل
للتصدر؛ لأنه إذا فعل ذلك كان هذا دليلا على أمور:
الأول إعجابه بنفسه، حيث تصدر فهو يرى نفسه علم الأعلام.
الثاني أن ذلك يدل على عدم فقهه ومعرفته بالأمور، لأنه إذا تصدر، ربما يقع في أمر لايستطيع الخلاص منه،إذ أن الناس إذا رأوه متصدراً أو ردوا عليه من المسائل مايبين عواره
الثالث إنه إذا تصدر قبل أن يتأهل، لزمه أن يقول على الله ما لا يعلم، لأن غالب من كان هذا قصده الغالب أنه لا يبالي أن يحطم العلم تحطيما وأن يجيب عن كل ما سئل عنه
الرابع أن الإنسان إذا تصدر فإنه في الغالب لا يقبل الحق، لأنه يظن بسفهه أنه إذا خضع لغيره، وإن كان معه الحق كان هذا دليلا على أنه ليس بأهل في العلم.
قال الشيخ ربيع حفظه الله تعالى
فالقول على الله بدون علم من أعظم الذنوب بل جعله بعض العلماء كابن القيم-رحمه الله- أنَّه أشدُّ من الكفر . لأنَّ القول على الله بلا علم يدخل فيه الكفر والشرك والبدع والضلالات والإفساد في الأرض.
فلا يجوز لمسلم أن يقول في دعوة أو فتوى أو تدريس أو غيره أن يقول على الله ما لا يعلم ,حتى لو كان عالما لا يجوز أن يقول في شيء بغير علم ,ولهذا كان السَّلف العلماء العظماء من الصحابة والتابعين وأئمة الهدى إذا سُئِل عن شيء لا يعلمه يقول : " لا أدري" , " لا أعلم " وكانوا يتواصون فيما بينهم أن يعلموا تلاميذهم : " لا أدري.
وقال أحدهم : لو شئت أن أملأ ألواحي من قول مالك " لا أدري " لفعلت.
فينبغي على العالم وعلى طالب العلم المتمكن إذا كان يُدَرِّسُ أن يتورع في دينه في سلوكه وفي مسائل العلم : في العقيدة أو المنهج أو العمليات عليه أن يتورع ويُعلِّم و يُرَبِّي مَنْ تحتَ يده على هذا الورع وهذا الخوف من الله تبارك وتعالى لا سيما في أبواب الدِّين فإنَّها -إذا قال بغير علم- من القول على الله بغير علم .
وفيه من الذمِّ والوعيد الشديد ما نصَّ عليه الكتاب والسنة :
قال تعالى : وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ
ونصوص الوعيد كقوله - صلى الله عليه و سلم - : ( من كذب عليَّ متعمدًّا فليتبوأ مقعده من النار .
فإيَّانا والكذب في كلِّ أمر من الأمور ,علينا بالصدق ,علينا بالإخلاص علينا بمراقبة الله تبارك وتعالى في كلِّ شؤوننا .
وفي هذا العصر ساد الكذب وسادت الإشاعات الكاذبة ,فعلينا ونحن أهل السنَّة أن نتمسك بالحقِّ وأن نتمسك بالصِّدق وأن نَعَضَّ على ذلك بالنواجذ ( فإنَّ الصِّدق-كما قال - صلى الله عليه و سلم -- يهدي إلى البرِّ وإنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّة ولا يزال الرجل يَصْدُقُ ويتحرَّى الصِّدْقَ حتى يُكتَبَ عند الله صدِّيقاً ,وإنَّ الكذب يهدي إلى الفجور وإنَّ الفجور يهدي إلى النار ولا يزال الرجل يكذب و يتحرَّى الكذب حتى يكتب عند الله كذَّابًا.
فتلك المنزلة الرفيعة -المنزلة الصديقية ينالها العبد المؤمن المُخْلِص بصدقه وتحرِّيهِ للصِّدق وتلك المرتبة والدَرَكة الرديئة ( وهي أن يكتب عند الله كذَّاباً ويقاد إلى النار والعياذ بالله) هذه من عواقب الكذب الوخيمة .
فعلى المسلم السلفي الصادق أن يتحرَّى الصدق وأن يتجنب الكذب ويحذره ويحذر منه ويُربِّي على الصِّدق ,يُربِّي نفسه وأسرته وتلاميذَه ومن تحت يده يربِّيهم على هذه الأخلاق العالية (الصدق, الصبر ,الحلم والأخلاق التي أحبَّها الله تعالى والتي قال فيها رسول الله - صلى الله عليه و سلم بعثت لأتمم مكارم الأخلاق انتهى .
وأسباب القول على الله بلا علم 1
الجهل
الجاهل تطلق على الشخص الذي يجادل في مسألة لا علم له بها فيقال هذا جاهل بالأمر
الجهل في القرآن عكس الحلم والحكمة والعقل. فأصبح الناس يتكلمون بدون علم ويخلطون بين النصوص
والأمر الغريب أنك ترى بعض الأشخاص ممن يعرض عن تعلم العلم جاهلا للنصوص والأصول وتراه يتكلم في جميع مسائل الدين بلا علم ولا بصيرة حتى يعتقد البعض أنه على الحق وهو لايميز بين الأدلة ولا بيين الصحيح والضعيف ولا بين المطلق والمقيد مسكين حرم لذة العلم فاختار طريق المتعالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله فهذا هو الذي يسميه العلماء الجاهل المركب فخطره وبلاءه عظيم
2 الجدال والخصومات
فى صحيح مسلم- عن عبد الله بن عمرو : أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج وهم يختصمون
في القدر فكأنما يفقأ في وجهه حب الرمان من الغضب، فقال : " بهذا أمرتم ؟! أو لهذا خلقتم ؟ تضربون القرآن بعضه ببعض!! بهذا هلكت الأمم قبلكم".
قال الإمام أحمد رحمه الله
أصول السنة عندنا :
التمسك بما كان عليه أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم وافقتداء بهم.
وترك البدع ، وكل بدعة فهي ضلالة.
وترك الخصومات والجلوس مع أصحاب الأهواء.
وترك المراء والجدال والخصومات فى الدين.
قال العلامة صالح الفوزان حفظه الله:
إذا تسلحت بالكتاب والسنة والعلم النافع فاطلب المبارزة من المخالفين، أما قبل أن تتسلح فلا تدخل في المناظرة، فالإنسان يتعلم قبل أن يدخل في ميدان المناقشة والرد والمجادلة
وقال -حفظه الله:
تعرَ من الجهل بتعلم العلم، لأن الجهل داء قاتل، والجاهل لا يُصلح
وقال أيضا
الواجب أن الإنسان لا يجادل إلا بعلم، أما ما لا يعلمه فإنه يسكت عنه ا.هـ.
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
القرأن السنة البدعة الكذب


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:09 PM.


powered by vbulletin