منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات نقض شبهة داعية الشرك عبدالناصر حدارة بأن شركهم يختلف عن شرك الأولين (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الرد على داعية الشرك (عبدالناصر أحمد حدارة) في زعمه أن إحياء الميت بضربه ببعض أعضاء البقرة بعد... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          Who is Allah? (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          قصيدة في رثاء الشيخ ربيع بن هادي المدخلي رحمه الله (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          A General Call for Muslims (الكاتـب : أبو عبد الله الأثري - )           »          التحذير من القارئ عبد الباسط عبد الصمد (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ملف ديني متنوع للتحميل (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          وفاة الشيخ الجزائري السلفي أزهر سنيقرة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          شرك الشيعة الروافض في الرخاء والشدة (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ترامب أرجعهم لتوحيد الله تعالى (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 11-11-2010, 04:32 PM
أم عبد الله أم عبد الله غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
الدولة: تيسمسيلت
المشاركات: 617
شكراً: 108
تم شكره 151 مرة في 109 مشاركة
افتراضي لذة الطاعة وعقوبة المعصية / الشيخ سالم العجمي حفظه الله

لذة الطاعة وعقوبة المعصية / الشيخ سالم العجمي حفظه الله

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا،من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليماً كثيراً.
أما بعدُ:
فإنَّ الناس في طريقهم إلى الله عزَّ وجلَّ والسير إلى الدار الآخرة قد افترقوا فريقين ؛ وكانوا على صنفين اثنين:
صنف جعلوا طاعة الله هي النبراس؛ وتلمَّسوا كل سبيل إليها؛وتحمّلوا العناء في سبيل تمسكهم بطاعة الله؛ يريدون رضوان الله والجنّة؛ ويفعلون كل ما بوسعهم للتقرّب إلى الله ؛وذلك للحصول على الأجر العظيم ؛ والسلامة من الفتن والعقوبة ؛ والنجاة حين الوقوف بين يدي الله تعالى.
وصنفٌ آخر جعلوا المعصية هي القائد لهم ؛ومتعّوا أنفسهم بملذات الدنيا ؛ على حساب طاعة الل؛وارتكبوا المعاصي يظنون أنها تجلب لهم السعادة ؛ ولكنّها لم تجلب لهم في هذه الدنيا إلا شقاءً وحزناً ؛ وما زادتهم عن الله إلا بُعداً وضنكاً ؛ وفي الآخرة عذابٌ شديد بين يدي الله ؛ إن لم يتجاوزالله Uعن العاصي.



الاستقامة طريق السعادة


وفي سنن الله الكونية وحكمته البالغة لعبرة ، حيث إن الله بيّن أن الإحسان جزاؤه الإحسان ؛ والإساءة لها جزاءٌ معجّل في هذه الدنيا؛ وجزاءٌ مؤجل بين يدي اللهI.
ومن تلمّس عمل أهل الطاعة وتقربهم إلى الله تعالى فيما يعملون ويقولون ويتكلّمون ؛ ورأى من أحوالهم ما يكونُ سبباً لسعادتهم في هذه الحياة الدنيا يوقن يقيناً تامّاً أنَّ هذا جزء من الأجرالمُعجَّلِ لهم ؛ولذا فإنك ترى أهل الطاعة كلّما ازدادوا من الله قُرباً كلما ازدادوا بالله أُنساً، فإذا بهم يستغنون به سبحانه عن كل أحدٍ إلا الله؛ ويتقربون إليه بأنواع الطاعات؛ ويصرفون هذه القلوب عن كُلِّ أحد إلا عنه سبحانه؛ فإذا بهم يزدادون طمأنينة وسكينة وسعادة؛ ومن سَبَرَ أحوال سلف الأمّة علم أن ذلك هو الحق الذي لا مرية فيه.
وبرهان ذلك أن المرء حينما يُقدم على عمل من أعمال الطاعة؛ يجد في نفسه بهجة وأنساً وحلاوة لا يزال يتلذذ بها.
وانظر في نفسك حينما تُكثِر ذكر اللهI؛ أو تكثر النوافل في يوم من الأيّام؛ أو يفتح الله I عليك صلاة الليل؛ فتتقرب إلى الله تعالى بمرضاته كيف تشعر بعد ذلك بأنسٍ وبهجة؛ وما هذا في الحقيقة إلا من باب الجزاء المُعجَّلِ للعبد؛ لأن العبد إذا تقرب إلى الله؛ وقرّت عينه بالله؛ قرّت به كل عين.
ولذا تجد صاحب الطاعة كلّما ازداد من الله قرباً ازداد به أنساً بالرغم مما يعانيه؛ حتى لو كان ضعيف حال؛ أو قليل عيش؛ أو قليل كسب؛ أو ليس بيده شيء من هذه الدنيا؛ تجده قد حصل على السعادةٍ التي ليس بعدها سعادة، لأن اللهIجازاه بشيء يلمسه في هذه الدنيا قبل الآخرة، ولذلك كان بعض السلف يقول: "إنَّ في الدنيا جنّة من لم يذقها لم يذق جنّة الآخرة"؛ كما جاء في كلامهم؛ وسَبْرِ أحوالهم الشيء العُجاب رغم ما يعانونه.
ولذلك فإن صاحب الطاعة ولو عاش في هذه الدنيا في ابتلاءٍ شديد وفي معاناة؛ وعلى الرغم مما يأتيه من الفتن التي تموج ليل نهار، والتي تعْصِفُ به وتريد أن تزيل دينه؛ أو أن تزعزعه من مكانه؛ تجده قد ازداد تمسُّكاً، وكلما جاءته فتنة؛أو أنه قد ضعُف؛ تجدُه يستأنف العمل؛ لأنه يعرف أنّه يتعامَلُ مع ربٍّ رحيم، ويملأُ قلبه بالأنسِ باللهU؛ ويوقن أن الطاعة هي السبيل الحقيقي لسعادة العبد.



الفرق بين السعادة الحقيقية والمتوهمة


إن أصحاب المعاصي حين يعملونها؛ لربما يدفعهم إليها مسألة الأُلفة التي ألفوها لتلك المعصية؛ولكن أيضاً يدفعهم لذلك أنهم يريدون تحقيق السعادة من وراء تلك المعصية.
فما الذي يحدو بالإنسان أن يسافر ويبحث عن المعاصي؟
وما الذي يحدو بالإنسان أن يفجُر ؟
وما الذي يحدو بالإنسان أن يعمل جميع أصناف المعاصي التي تُعرف ؟
إنما هو يريد أن يسد خللاً في قلبه، وقد قال الإمام ابن القيم رحمه الله: " إن في القلب خلَّةً -يعني فراغ- لا يسدُّها إلا ذكر اللهU"!.
ولذلك تجد العبد يعمل من المعاصي والذنوب ويُكثر ،فإذا سئل لم يا فلان؟ قال: أحس بضيق في نفسي وأريد إسعادها.
أريد السعادة ، أريد الراحةالنفسية!
فكيف به إذا ازداد فوق هذه المعاصي القسوة، قسوة النفس؛ وقسوة القلب؛ وقسوة الطِباع؛ وإذ به في كلِّ يوم يبعُد عن اللهU؟!
إنّ الطاعة هي سبيل السعادة ؛ على الرغم من تغير حال الإنسان؛ حتى مع ضعفه وقلته، فترى العبد الصالح بالرغم مما يكابده من قلة العيش؛ وضعف ذات اليد؛ إلا أنّه من أسعد الناسٍ قلباً؛وأشرحهم صدراً؛ ذلك لأن اللهIيقول:{ مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ } [ النحل/97].
وبعض الناس يغلط غلطاً عظيماً ؛ حيث يظنُّ أنَّ مسَمَّى الحياة الطيبة في هذه الآية؛ ما يتوفر للناس من أصناف المشارب والمآكل والملابس وغير ذلك، وليس ذلك هو المقصود؛ إنّماالحياة الطيبة هو امتلاء القلب من السعادة والطمأنينة والراحة، ألم تر لبعض الناس حيث عنده من الأموال الشيء الكثير؛ وقد رزق بعدد من الأبناء؛ وفتح الله عليه من الأمور الماديّة؛ وفي كل يوم يزداد هماً وضيقاً وبُعداً عن اللهU.
إذاً ما هي تلك الحياة الطيبة ؟! إنها امتلاء القلب من الله ؛ والسعادة العظيمة التي ينالها العبد من تقرُّبه لربهY.
ولذا هل تظن بالله -وهو الرحيم العزيز الحكيم- إنْ تقرّب إليه عبدُه بالعملِ الصالح أن يعرض عنه؛ أو أن يجزيه جزاءً ليس بالحسن؟!؛ هذا لا يُظنُّ بالناس؛ فكيف بالله تعالى ؟!



الطاعة تهوّن المشاق



لا شكَّ أن العبد كلما تقرب إلى الله ؛ كلّما زاده الله سبحانه من انبساط النفس وراحتها؛ وهذا الذي يبحث عنه كثير من الناس؛ وقد أضاعوا طريقه.
وليس المقصود أن يفتح الله على العبد في الأمور الماديّة؛ إنما المقصود أن يفتح عليه من الطمأنينة واليقين،ولذلك ترى بعض الصحابةyلمّا بلغوا هذه الغاية وعرفوا أن السعادة هي في التقرُّب إلى الله تعالى؛ تجد الرجل يُقدم على المشركين ويقاتل؛ويُضرَب بالرمح في صدرِه فيقول: "فزتُ وربِّ الكعبة" ؛ وتجد عمير بن الحمام يسمع قول النبيr:"قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض " ؛ فيقول: بخ بخ ؛ فقال رسول اللهr : " ما يحملك على قولك : بخ بخ ؟ " قال : لا والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها؛ قال : " فإنك من أهلها"؛ فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن؛ ثم قال : لئن أنا حييت حتى آكل تمراتي إنها لحياة طويلة ؛ فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل" ([1]).
فانظر كيف أن هذه القلوب امتلأت باليقين؛ حتى هان معه كل مصاب ومصيبة؛ ولذلك كان من دعاء النبيrأن يرزقه الله من اليقين ما يهوِّنُ به عليه مصائب الدنيا؛ فكان يقول: "ومن اليقين ما تهوِّنُ به علينا مصائب الدنيا" ([2])؛ وذلك لأن العبد وهو في طريق الطاعة لا يظن أنه سيعيشُ في مأمن من الفتن-وإن كان سيعيش في مأمن من الشرور القلبية ويزداد باليقين والطاعة-لأن الفتن تموجُ بالخلق؛ فإذا رزقه الله اليقين هانت عليه تلك الفتن؛ وهان عليه ما يراه من المصائب التي تتقاذف الناس يمنةً ويسرة ؛ وثبّته اللهIبقوله الثابت في هذه الحياة الدنيا وفي الآخرة؛ لأنه تعرّف إلى الله؛ وازداد قُرباً من الله؛ مع ما يرى من الناس من الإدبار عن الله؛ وعن اتباعِ طريقِه؛ وهو في كلُّ يوم يزداد تقرٌّباً إلى ربه وخالقه؛ وفي كلُّ يوم تَقَرُّ عينه باللهI.
إن الطاعة هي سبيل السعادة؛ وبها منتهى اللذة،وتأمل في مثال واحد مما يذكره الإمام ابن القيّم عن شيخه ابن تيمية -رحمهما الله تعالى-؛ ذلك الرجل الذي عاش للعلم؛ وعاش في الزهد،إن جئت إلى أبواب الجهاد فهو المجاهد، وإن جئت إلى أبواب العلم فهو العالم، وإن جئت لأبواب التقوى فهو التقي؛ حتى ختم اللهUله في آخر حياته وهو يردد: { إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْق

عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ } [القمر:54-55].



يقول ابن القيّم -رحمه الله- : "وسمعتُ شيخ الإسلام ابن تيمية -قدّس الله روحه- يقول: " إن في الدنيا جنّة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة".
وقال لي مرّة:"ما يصنع أعدائي بي؟؛ أنا جنتي وبستاني في صدري-" الإيمان واليقين والعلم "- إن رحتُ فهي معي لا تفارقني، إن حبسي خلوة؛ وقتلي شهادة؛ وإخراجي من بلدي سياحة؛ وكان يقول في محبسه في القلعة- لما سُجن آخر حياته- : لو بذلتُ ملءَ هذه القلعة ذهباً ما عَدَلَ عندي شكرَ هذه النعمة".
الله أكبر!.. نحن في مفهومنا أنه رجل مسجون؛ ترك الأولاد وفارق الأم والزوجة والأب والأقارب؛ ويعيش في هم وغم؛ لأنه في نظر الناس مسجون مُهدَّد ؛ وهو لما في صدره من العلم والإيمان واليقين والتقوى؛ قد استأنس حين استوحش الناس ، لأنه استأنس بالله؛ وازداد من العلم؛ وفتح الله عليه في تلك القلعة في النظر في آيات الله والتفسير؛ ولذا قال:" لو ملأتُ هذه القلعة ذهباً ما جزيتهم عما تسببوا لي فيه من الخير".
يقول ابن القيم : "وكان في سجوده يقول وهو محبوس: اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ما شاء الله"؛ يعني ما شاء الله أن يقول يردد هذه الكلمة.
وقال لي مرة:" المحبوس من حُبِسَ قلبُه عن ربه؛ والمأسور من أسره هواه".
ولما دخل إلى القلعة وصار داخل سورها نظر إليه وقال{ يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءكُمْ فَالْتَمِسُوا نُوراً فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِن قِبَلِهِ الْعَذَابُ } [ الحديد/13]
وعلم الله ما رأيتُ أحداً أطيب عيشاً منه قط؛ مع كلِّ ما فيه من ضيق العيش وخلاف الرفاهية والنعيم؛ ومع ما كان فيه من الحبس والتهديد والإرهاق؛ وهو مع ذلك من أطيب الناس عيشاً؛ وأشرحهم صدراً؛ وأقواهم قلباً؛ وأسرّهم نفساً؛ تلوح نضرة النعيم في وجهه؛ وكُنّا إذا اشتد بنا الخوف؛ وساءت منا الظنون؛ وضاقت بنا الأرض أتيناه؛ فما هو إلا أن نراه؛ ونسمع كلامه حتى يذهب ذلك كله؛ وينقلب انشراحاً وقوة ويقيناً وطمأنينة؛فسبحان من أشهد عباده جنته قبل لقائه؛ وفتح لهم أبوابها في دارالعمل؛ فأتاهم من روحها ونسيمها وطيبها ما استفرغ قواهم لطلبها والمسابقة إليها".
وكان بعض العارفين يقول:" لو علم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه؛ لجالدونا عليه بالسيوف".
وهذا الذي هم فيه؛ هو أنهم لما تقربوا إلى الله بالطاعة؛ أورثهم في هذه الدنيا السعادة؛ التي هي مبتغى كل أحد؛ويطلبها كل طالب.





__________

([1]) رواه مسلم3520.
([2]) رواه الترمذي وحسنه الألباني
__________________





*** لا إلَه إلاّ الله العَظيم الحَليم ***






رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-14-2010, 09:25 PM
أم زكريا الأثرية أم زكريا الأثرية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 222
شكراً: 47
تم شكره 85 مرة في 52 مشاركة
افتراضي

الله المستعــــــــــــــــــــــان وعليه التكلان
__________________


منـهاجنـــا ســـــلفي... بــالـحق لاخلــفي
شيوخنا في الـــعصر... علومهم كالبــــحر
منــهـم الألبـــــــــاني... العـالم الربــــاني
ومنهم ابن بــــــــــاز ... الشمس للحجاز
والعذب ذو النصائح... محمد بن صـــالح
ودرة الـــزمــــــــــان ... مقبــل الــيمـاني
وربيع بن هادي ... كاسر شوكة الأعادي
وصالح الفوزان ... فقيه العصر والزمان
ومحمد الأمان ... إمام العصر والزمان
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-14-2010, 10:30 PM
ام شهد السلفية ام شهد السلفية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 17
شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي

بارك الله فيك ام عبد الله وفقنا الله للتوبة والطاعةوجنبنا المعصيةوالاصرار
__________________
وتوبوا الى الله جميعا ايها المؤمنون لعلكم تفلحون 044
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:20 AM.


powered by vbulletin