منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > :: الـمـــنابـــر الـعـلـمـيـــة :: > المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام

آخر المشاركات ردود الصعافقة بعضهم على بعض وكشف بعضهم أسرار بعض ليست صحوة ضمير وإنما تنازع لصوص، واختلاف زعامات،... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من بكائيات الصعافقة على ما فعلوه في أنفسهم من اللؤم ونكران الجميل! (محمد خليفة الداودي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من أفرد عاشوراء بالصوم فقط هل يحصل على ثواب تكفير السنة كاملة؟ (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          الصعفوق فواز المدخلي جاء ليدافع عن نزار هاشم السوداني في بدعته حول اسم الله الشافي فورط نفسه ومن... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات المشبه الأشعري محمد رجب عريان الحسني (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          من عجائب زماننا وهو من عجائب الصعافقة وكيف كانوا يعيشون على المكر والخبث (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          كشف شبهات وأكاذيب الرويبضة (ذَنَب الكوري هدي) المدعو أبو يحيى مصطفى البيضاوي (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          التنبيه على (مكر عابر) لأحد مكرة الصعافقة المغاربة المدعو (فؤاد منجيب) (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )           »          نموذج من تعالم الصعافقة وابتداعهم أقوالا للتبرير لشيوخ الفتنة عندهم (دفاع هوراز الكردي عن نزار... (الكاتـب : أسامة بن عطايا العتيبي - )

 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
المشاركة السابقة   المشاركة التالية
  #1  
قديم 12-03-2011, 09:11 PM
سفيان الجزائري سفيان الجزائري غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 1,340
شكراً: 0
تم شكره 33 مرة في 31 مشاركة
افتراضي العلم والتَّراحم بقلم : الشَّيخ الفاضل توفيق عمروني حفظه الله [ مدير مجلة الإصلاح ]

العلم والتَّراحم
بقلم :
الشَّيخ الفاضل توفيق عمروني حفظه الله

مدير مجلة الإصلاح السَّلفية الجزائرية
- صانها الله من كل سوء -


بسم الله الرحمن الرحيم

إنَّ العلم بالوحي لا يورِّث إلاَّ خيرًا ، ولا يجنـي من النَّاس إلاَّ نفعًا ، لأنَّه يقود إلى كل فضيلة ، ويحجر عن كلِّ رذيلة ، فما من محلٍّ انتَشر فيه العلمُ إلاَّ ونَعِم أهلُه بالأمن والسَّعادة ، وتوطأت نفوسُهم على ايصال البرِّ والخير والنَّفع إلى كافَّة النَّاس عمومًا ، وللمُؤمنين خصوصًا ، ذلك لأنَّ هذا العلم مقترنٌ بالرَّحمة اقترانًا وثيقًا ، فإنَّه كلَّما اتَّسع علمُ العبد اتَّسعت رحمتُه ، لذا هذا لـمَّا كان الصَّحابة رضي الله عنهم أسعَدَ النَّاس بهذا العلم كانوا أكثرهم تراحـمًا ، قال تعالى : " مُّحَمدٌ رَّسُولُ اللهِ وَالَّذينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَـآءُ بَيْنَهُمْ " [ الـفتح :29 ] ، ولـمَّا كان الصِّديق رضي الله عنه هو أعلم الأمَّة بعد نبيِّها صلى الله عليه وسلم باتِّفاق الأمَّة ، قال فيه صلى الله عليه وسلم : " أَرْحَمُ أُمَّتـي أَبُو بَكْرٍ " وقبله نبيِّنا صلى الله عليه وسلم الَّذي كان أعلم النَّاس بالله وبما جاءه من الوحي قال الله تعالى : " بالمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحيمٌ " [ سورة التوبة ] ، وقال عن نفسه صلى الله عليه وسلم : " إنَّمَا أَنَا رَحْمَةٌ مُهْدَاة " ، ولـما كان الله جلَّ ذكره قد أحاط بكلِّ شيء علمًا وسعَت رحمتُه كلَّ شيء ، وكان أرحمَ بعباده من الوالدةِ بولدِها ، ولـمَّا كان أهل السُّنَّة والجماعة هُم أعلم النَّاس بالحقِّ كانوا أرحمَ بالخلق.
وقد جرت عادةُ كثير من أهل الحديث والإسناد أن يكونَ قوله صلى الله عليه وسلم : " الرَّاحمون يَرحمهُم الرَّحمن ارحمُوا أهْلَ الأرضِ يرحمكُم أهلُ السَّماء " ، هو أوَّل حديث يسمعهُ الطَّالبُ من شيخِه ، ليـرسخ في قلبه أنَّ العلم يورِّثُ الرَّحمة بالخلقِ وأنَّهما أمران متلازمان لا يفترقان ، فإذا طلبَ العلم ولم يجد هذه الرَّحمة في قلبه ، فأحد أمرين :
إمَّا أنَّه طلب علمًا غير نافع وإمَّا : أنَّه سيِّءُ الطَّويَّة ، لم ينتفع بالعلم ، وفي الحديث : " لا تُنـزع الرَّحمة إلاَّ مِن شقيِّ " وهو حديث حسن .
إنَّ الغلظة والقسوة والشِّدَّة الَّتي طغى ريحها في مجتمعات المسلمين ، ولم يسلم منها حتَّى بعض مَن ينتسبُ إلى العلم ويعدُّ نفسَه من طلابه ، سببُها قلَّة العلم الصَّحيح وانحسار دائرته ، ونُدرة العلماء ، قال الإمام مالك رحمه الله : " ما قلَّت الآثار في قوم إلاَّ ظهَرت فيهم الأهواءُ ، ولا قلَّت العلماءُ إلاَّ ظهر في النَّاس الجفاءُ " [ ذمُّ الكلام وأهله (869) ] ، فلا أحسنَ من لزوم العلم وأهله والتزام أخلاقه وآدابه ، ونشره بين النَّاس ، ليُبدلنا الله بهذه الغلظة رقَّةً ، وبهذه القَسوة رحمةً ، وبهذه الشِّدَّة رأفةً ولينًا.
نسأل الله علما نافعا يجرُّ إلى قلوبنا رحمةً نرحمُ بها جميع الخلق ، فتكون موجبةً وَموصلةً لنا إلى رحمته سبحانه وكرامته ، إنَّه جواد كريم .

المصدر : العدد السابع والعشرون لمجلَّة الإصلاح السَّلفية الجزائرية
- صانها الله من كل سوء -


نقله على الجهاز في مجلس الواحد بعد العشاء :
سفيان ابن عبد الله الجزائري - غفر الله له



التعديل الأخير تم بواسطة سفيان الجزائري ; 12-03-2011 الساعة 11:38 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 PM.


powered by vbulletin