منتديات منابر النور العلمية

العودة   منتديات منابر النور العلمية > الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة

آخر المشاركات ضابط جميل في تصبير النفس على أذى الناس (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حكم نحت صور الزعماء أو تصويرها بالكاميرا وتعليقها (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          حديث الافتراق: تعليقات منهجية عليه (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          خطر أخذ الفتوى من الذكاء الاصطناعي (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ماذا يفعل من اغتاب كثيرا من الناس وأراد التوبة ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - آخر رد : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          لابد من بيان منهج الانبياء (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )           »          هل صح عن بعض السلف القول بفناء الجنة والنار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          ما الفرق بين عذاب أهل المعاصي وعذاب الكفار في النار ؟ (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          الرد على شبهة حديث: ( رأيت ربي في صورة شاب أمرد ) (الكاتـب : عبد العليم عثماني - )           »          احاديث مشهورة عند الناس ولكنها ليست صحيحة (الكاتـب : أبو هريرة الكوني السلفي - )

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-13-2012, 07:12 PM
الأثرية الأثرية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 78
شكراً: 2
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي «ما بالُ أهل الأهواء لهم محبَّة شديدة لأهوائهم؟»

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

السَّلام عليكنَّ ورحمة الله وبركاته


«ما بالُ أهل الأهواء لهم محبَّة شديدة لأهوائهم؟»


قالَ شيخ الإسْلام الإمام ابن تيميَّة (ت: 728) رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى: "وأصل ضلال مَنْ ضلَّ هُوَ تقديم قياسه على النَّص المُنزَّل مِنْ عند الله، واختياره الهوى على اتِّباع أمر الله، فإنَّ الذّوق والوجد ـ ونحو ذلك ـ هُوَ بحسب ما يحبُّه العبد، فكلَّ محبٍّ لهُ ذوق ووجد بحسب محبَّته.
أهل الإيمان لهم من الذّوق والوجد مثل ما بيَّنه النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بقوله في الحديث الصَّحيح: ((ثلاثة من كنَّ فيه وجد حلاوة الإيمان: مَنْ كان الله ورسوله أحبّ إليه ممَّا سواهما، ومَنْ كان يحبّ المرء لا يحبُّه إلاَّ الله، ومَنْ كانَ يكره أنْ يرجع في الكفر بعد إذْ أنقذه الله منه؛ كما يكره أنْ يُلقى في النَّار))، وقالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ((ذاقَ طعم الإيمان مَنْ رَضِيَ باللهِ ربًّا، وبالإسلامِ دينًا، وبمُحَمَّدٍ نبيًّا)).

قيلَ لسُفيان بن عُيَيْنَة: ما بالُ أهل الأهواء لهُم محبَّة شديدة لأهوائهم؟ فقالَ: أنسيتَ قوله تَعَالَى: ﴿وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ﴾ ﴿البقرة: 93﴾، أو نحو هذا الكلام.

فعبّاد الأصنام يحبّون آلهتهم؛ كما قالَ تَعَالَى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ﴾ ﴿البقرة: 165﴾.

وقالَ: ﴿فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ﴾ ﴿القصص: 50﴾، وقالَ: ﴿إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ وَلَقَدْ جَاءهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى﴾ ﴿الأنعام: 166﴾،

ولهذا يميل هؤلاء إلى سماع الشِّعر والأصوات الَّتي تهيج المحبَّة المطلقة الَّتي لا تختصّ بأهل الإيمان، بل يشترك فيها محبّ الرَّحمن، ومحبّ الأوثان، ومحبّ الصِّلبان، ومحبّ الأوطان، ومحبّ الإخوان، ومحبّ المردان، ومحبّ النِّسوان، وهؤلاء الَّذين يتَّبعون أذواقهم ومواجيدهم مِنْ غير اِعْتبار لذلكَ بالكتابِ والسُّنَّة، وما كانَ عليهِ سلف الأُمَّة".اهـ.

([«العبوديَّة» لابن تيميَّة / (1/ 19، 20)])
__________________
قالَ الإمامُ ابن القيِّم رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى:
"فمَنْ صَحِبَ الكتاب والسُّنَّة، وتغرَّب عَنْ نفسه وعَنِ الخلق،
وهاجرَ بقلبهِ إلى الله فهُوَ الصَّادق المُصيب".اهـ.
(["مدارج السَّالكين" (2/ 487)])
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-20-2012, 09:22 PM
سالكة سبيل السلف سالكة سبيل السلف غير متواجد حالياً
زائر
 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 1,225
شكراً: 20
تم شكره 157 مرة في 107 مشاركة
افتراضي

سددك الله و أصلحكِ.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:30 PM.


powered by vbulletin