تنبيه :
( وجاءت الطامة الكبرى وثالثة الأثافي المصيبة العظيمة الكارثة أن خاطب الاخونجي " محمد مرسي " العدو الصهيوني المجرم " شيمون بيريز " برسالة أرسلها إليه قائلاً :
بـ : " عزيزي وصديقي العظيم " .
و " صديقكم الوفي " ...
و " صاحب الفخامة " .
ثم يختمها بتمنياته لشخص شيمون بيريز بالسعادة ولدولة " إسرائيل " بالرغد .
تنبع خطورة هذه الرسالة من الاعتراف الصحيح من قبل محمد مرسي بالكيان الصهيوني وتمنياته لها بالرغد وكذلك تعبيره عن المجرم شيمون بيريز بالصديق الوفي ، هذا الاعتراف الذي لطالما كافحت إسرائيل للحصول عليه من قبل الدول العربية ، فإذا هو يأتيها على طبق من ذهب إذا من قبل نظام سياسي يضع شعار " الإسلام هو الحل " ! .
كل هذه الجريمة النكراء أتت وسط أجواء " صمت القبور " من قبل " اخوانيي العالم " على وجه الأرض ، وأثبتت أنهم النموذج الصارخ على البراجماتية النفعية من أجل بقاء الحزب ، الضاربون بعرض الحائط كل القيم والمبادىء والأخلاق .
) . منقول مع تصرف يسير .
|